تاريخ النشر الحقيقي:
02-10-2018
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG]
" بحر" يفتتح "موسم العودة " لقطف الزيتون بقطاع غزة
افتتح د. أحمد بحر النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي، موسم الزيتون لهذا العام في محافظات غزة "موسم العودة".
وشارك في الافتتاح النواب د.عاطف عدوان رئيس اللجنة الاقتصادية بالمجلس التشريعي، د. سالم سلامة، يوسف الشرافي، ووكيل وزارة الزراعة إبراهيم القدرة.
وحياً د. بحر صمود أبناء الشعب الفلسطيني وإصرارهم على الارتباط بأرضهم وزراعتها، مؤكداً أن إطلاق اسم موسم العودة على قطف الزيتون لهذا العام له دلالات كبيرة وقوية على مدى الإرتباط بالأرض وقرب العودة لديارنا وقرانا وأرضنا التي هجرنا منها
وقال: سيبقى شعبنا كشجر الزيتون، متمسكاً في أرضه، وسيعمل على تحريرها بكل ما يملك من وسائل ومستمر في التضحية من اجل العودة للأرض التي هجر منها".
وأكد على أن موسم قطف الزيتون مناسبةً وطنية، وموروث ثقافي واقتصادي واجتماعي يشارك فيه معظم أبناء شعبنا، وأكد وقوف المجلس التشريعي إلى جانب المزارعين خاصة في المناطق الحدودية لاستثمارها وزراعتها وخاصة شجر الزيتون.
وقام د. بحر والنواب بجولة في أراضي المزارعين المزروعة بالزيتون في منطقة أبو طبلين ومشاركة المزارعين قطف الزيتون، وبعد افتتاح الموسم تم زيارة معصرة "أبو عودة" القريبة من وادي غزة على شارع صلاح الدين.
توغل محدود لجرافات الاحتلال شرق رفح
توغلت عدة جرافات عسكرية لجيش الاحتلال لعشرات الأمتار شرق مدينة رفح جنوب قطاع غزة.
وقال شهود عيان إن 4 جرافات عسكرية مصحوبة بآلية هندسية، انطلقت من بوابة "صوفا"، وتقدمت بشكل محدود شرق رفح، لوضع أسلاك شائكة على الحدود.
ويتمكن الشبان الثائرون في كل يوم جمعة، من إزالة الأسلاك الشائكة التي تضعها قوات الاحتلال، ما يؤرق الاحتلال من حدوث عمليات تسلل لداخل الأراضي المحتلة.
مهاجما ليبرمان.."بينت": طغيان حماس يزداد يوما بعد يوم
هاجم وزير التعليم في حكومة الاحتلال نفتالي بينت سياسة وزير حرب الاحتلال أفيغدور ليبرمان تجاه حركة حماس.
واعتبر بينت أن طغيان حماس يزداد يوما بعد يوما، داعيا لاستخدام السياسة اليمينية الحديدية ضدها.
وقال:" تعامل ليبرمان مع حماس ضعيف، توقعتُ منه أن يهاجمها هي لا أنا، لكنه يسحب الحكومة كلها إلى اليسار".
وشبّه بينت مطلقي البالونات الحارقة بحاملي العبوات الناسفة، داعيا إلى تصفيتهم.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]
"الوقائي" يعتقل القيادي في حماس عبد الله قعقور من الخليل
اعتقل جهاز الوقائي التابع لسلطة رام الله، مساء اليوم الاثنين، القيادي في حركة حماس عبد الله قعقور من بلدة ترقوميا غرب مدينة الخليل.
وكان الوقائي قد استدعى قعقور للمقابلة صباح الاثنين، ثم اعتقله.
والقيادي عبد الله قعقور أحد مرشحي قائمة التغيير والإصلاح في انتخابات المجلس التشريعي عام 2006، وهو من القيادات الإسلامية المعروفة في الخليل، وأسير سابق في سجون الاحتلال، ومعتقل عدة مرات في سجون أجهزة السلطة.
عملية إيتمار.. روح انتفاضة القدس
في ذكراها الثالثة، ما زالت نشوة الانتصار التي انبعثت من صدى عملية إيتمار البطولية بالقرب من مدينة نابلس في 1 أكتوبر/ تشرين الأول 2015، تلقي بظلالها على واقع المواطن في الضفة الغربية المحتلة الذي لطالما تعطش لعمليات المقاومة للرد على جرائم الاحتلال الإسرائيلي ومحاولات استئصال الأعداء أو ذوي القربى للمقاومة في الضفة.
وبحسب كثير من المتابعين والكتاب، فإن عملية إيتمار التي نفذتها مجموعة من كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس، من مدينة نابلس، كانت باكورة انتفاضة القدس، وعاملاً مهمًّا في تأجيج العمل المقاوم ضد الاحتلال في السنوات الثلاث الأخيرة بأشكاله كافة.
بداية لمرحلة جديدة
الكاتب والمحلل السياسي ياسين عز الدين، يؤكد أن عملية إيتمار جاءت لتدشن مرحلة جديدة من العزة والكرامة، وتنهي مرحلة من الإهانة والذل حاول الاحتلال فرضها من جهة، وأجهزة أمن السلطة من جهة ثانية.
وأوضح عز الدين لصحيفة "فلسطين"، أن العملية جاءت باكورة انتفاضة القدس، وسبباً في تأجيج العمل المقاوم، سواء عمليات الطعن أو الدهس أو إطلاق النار، وأنها جاءت في ظرف سياسي وميداني محتقن، لا سيما بعد جريمة إحراق المستوطنين عائلة دوابشة نهاية شهر يوليو/ تموز 2015، أثناء نومهم في منزلهم بقرية دوما قضاء نابلس.
وبحسب عز الدين، فإن عملية إيتمار كانت الصدمة سواء للاحتلال وأجهزة مخابراته، أو السلطة التي لم تترك وسيلة إلا استخدمتها للقضاء على المقاومة والمقاومين في الضفة.
وعدّ الباحث في الشأن الإسرائيلي ياسر مناع، عملية إيتمار، سلسلة في مسيرة نضال الشعب الفلسطيني، وأنها كانت ردًّا طبيعيًّا على جرائم المستوطنين وخصوصاً على جريمة حرق عائلة دوابشة.
وأكد مناع لصحيفة "فلسطين" أن العملية كانت الروح لانتفاضة القدس، وأكدت أن المقاومة هي الخيار الذي يجمع عليه الشعب، وأنها عكست أخلاق المقاوم الفلسطيني الذي لم يستهدف أطفال الاحتلال، مع أن الأخير يتعمد قتل الأطفال الفلسطينيين.
ونفذ العملية البطولية راغب عليوي، ويحيى الحج حمد، وسمير كوسا، وكرم المصري، وزيد عامر، بإطلاق النار على سيارة تقل عدداً من المستوطنين في الشارع المؤدي لمستوطنة "إيتمار" شمال نابلس، ما أدى لمقتل اثنين هما: ايتام هكنين (ضابط احتياط بوحدة هيئة الأركان الخاصة وضابط استخبارات وحاخام)، وزوجته "نعماه هكنين" (ابنة ضابط كبير بوحدة هيئة الأركان)، فيما لم يُقدم المنفذون على المساس بأربعة أطفال في سيارة المستوطنين.
وفي الخامس من الشهر نفسه بعد العملية بأيام قليلة، أعلن جهاز (الشاباك) الإسرائيلي، عن اعتقاله المقاومين المشاركين في تنفيذ العملية.
انتقام صهيوني
وبالعودة لمناع، قال إن العملية كان لها وقع لا مثيل له على الاحتلال في تلك الفترة، حيث مارس حالة انتقامية سريعة من عوائل منفذي العملية تمثلت بهدم منازلهم وإصدار أحكام عالية بحق كل من ساهم في تنفيذها.
من جهته، عدّ الكاتب سليمان محمد، عملية إيتمار انتهاءً لحقبة زمنية شابها اليأس والإحباط نتيجة جرائم الاحتلال ومحاولات الطمس للعمل المقاوم من السلطة، وبداية مرحلة جديدة لإعادة الضفة للواجهة من جديد، والوقوف في وجه الاحتلال الذي استنفر كل قواته فيما بعد لمواجهة عمليات الطعن والدهس وإطلاق النار التي تدحرجت ككرة اللهب.
وأكد محمد لصحيفة "فلسطين" أن عملية إيتمار، بعد ثلاث سنوات على مرورها، ما زالت تنعش الآمال في الضفة بأن هناك دوماً أناسا في الخفاء قد نذروا أنفسهم للدفاع عن المقدسات وكرامة المواطنين وحقوقهم.
ويرى أن استمرار الاحتلال في جرائمه، وتدهور الأوضاع الإنسانية والميدانية في قطاع غزة، والتلويح بتطبيق "صفقة القرن" التصفوية، وما يجري من محاولات تهويد كما هو الحال في تجمع الخان الأحمر شرقي القدس المحتلة، سيكون سبباً كافياً لتكرار ما حصل في "إيتمار".
القتل في الضفة .. فلتان يتزايد و"أمن" مشغول بالاعتقال السياسي
لم تكن حادثة مقتل الشاب صبري رمضان أبو شعبان (25 عاما) من مخيم بلاطة، برصاص مسلحين خلال شجار مسلح في وضح النهار الحدث الاول الذي تزهق فيه روح في الضفة الغربية المحتلة.
فحسب مصادر حقوقية، فإن القتيل أبو شعبان هو الرقم 18 من ضحايا العنف خلال العام 2018، والرابع من نابلس، مما يرسخ في الأذهان واقع العنف المستشري في نابلس خصوصا والضفة عموما، في ظل ضعف مواجهة هذه المظاهر، والتشدد في ملاحقة المقاومين، ونشطاء حركة حماس.
وأعلن الاطباء في مشفى رفيديا عن وفاة المواطن صبري أبو مصطفى (25 عاماً)، من سكان مخيم بلاطه شرقي نابلس، متأثرا بإصابات وصفت بالخطيرة بعد إطلاق النار عليه أثناء وجوده في شارع القدس بالقرب من مخيم بلاطة شرق نابلس.
وحسب مصادر محلية فإن المتهم بالقتل من عناصر حركة فتح، وأطلق سراحه قبل عدة أشهر بعد اعتقال أكثر من عشر سنوات، كما أن والد المقتول ضابط في جهاز الوقائي.
قتل وفلتان
وكان أول قتيل وقع في نابلس مطلع العام الحالي برصاص مسلحين، هو محمود محمد علي خليل من مخيم بلاطة، وما تزال أسرته توجه نداءات بضرورة فك سر مقتله وملاحقة الفاعلين، وأعلن شقيق المغدور بأن السلطة أعلنت أنها تعرفهم لكنها تماطل في إبلاغ العائلة وكشف النتائج.
كما قتل أحمد عيسى من مخيم بلاطة برصاص أجهزة أثناء محاصرته في منزله في مطلع العام الحالي، ووفقا لمصادر حقوقية فقد تم استخدام قوة مفرطة أثناء الاشتباك مع القتيل.
كما توفي أحمد أبو حمادة الملقب بالزعبور في ظروف غامضة بعد توقيفه واعتقاله من قبل أجهزة السلطة.
كما تم الاعلان عن وفاة ومقتل عدة فتيات من محافظات الضفة، في ظروف لم تتضح بعد.
فلتان حر ومطاردات سياسية
ويقول مراقبون إن أجهزة السلطة اعتقلت نحو 200 أسيرا محررا من حركة حماس خلال الفترة الاخيرة، من مدن وبلدات الضفة الغربية المحتلة، أخلى سبيل البعض منهم، بعد تهديدات ووعيد، دون أي مبرر لتوقيفهم، فيما يعربد عناصر الفلتان الأمني والمتهين بالقتل، بشكل حر وبغطاء أمني، كون غالبيتهم من المحسوبين على حركة فتح وأجهزة السلطة.
ووفق مصادر حقوقية، فقد تم رصد 18 حالة قتل بالضفة الغربية منذ بداية العام 2018، منها حالة قتل وانتحار واشتباك وبعضها بظروف غامضة.
وأضحى مشهد عشرات الفتية وجلهم من المحسوبين على حركة فتح، يغلقون الشارع الرئيس قبالة مخيم بلاطة، ويشتبكون مع عناصر السلطة، مشهدا مألوفا في مدينة نابلس، فيما المشهد لا يختلف في مخيم الأمعري برام الله، وفي بلدة يطا بالخليل ومخيم جنين بجنين.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif[/IMG]
محللون: عباس جزء من صفقة القرن وعقوباته ضد غزة لتمريرها
في الوقت الذي تمر فيه القضية الفلسطينية بأزمة خانقة تضعها على مقصلة التصفية الأمر الذي يتطلب قرارات جريئة وسريعة لحماية القضية من التصفية وصفقة ترمب، يصر رئيس السلطة محمود عباس على الاستمرار في نهجه الفاشل والذي سمح لـ(إسرائيل) على مدار 25 عاما بتمرير مخططاتها، ويعلن ذلك صراحة على منبر الأمم المتحدة، حيث جدد رغبته بالتفاوض وأنه لم يرفضها يوماً بينما يعلن أنه لن يعطي مهلة للمصالحة الوطنية ويشير صراحة أنه يتجه لخنق غزة وفرض المزيد من الإجراءات عليها.
مضامين الخطاب
رأى فيها الكاتب والمحلل السياسي محمد عويس إنها تعبر عن العجز والفشل ولا يوجد لدى عباس ما يقدمه لا للقضية ولا للأعداء.
وذكر عويس لـ"الرسالة" من واشنطن، "في ظل الدعم الترامبي ليهود الاحتلال أصبحت قيمة المفاوض الفلسطيني صفر".
وأضاف: "انتهت صلاحية عباس ومن حوله، فقد استعملهم الاحتلال وأجهض الانتفاضة الاولى والثانية".
وأشار إلى أنه لا توجد نية عند الاحتلال ان يفاوض على اَي جزء من فلسطين.
ردود الفعل الإسرائيلية على خطاب عباس كانت متباينة فهناك من رأى أنه يراوح مكانه ولا يملك أي خيارات، في حين رد آخرون بأنه لن يرى الدولة الفلسطينية، لكن النقطة التي ركز عليها الجانب الإسرائيلي كانت تهديده لغزة.
محرر الشئون العربية في القناة العبرية الرسمية (كان) غال برغر قال إن خطاب عباس كان مكررًا بخصوص (إسرائيل) والولايات المتحدة أما التهديد الصريح فوجهه باتجاه حماس.
وهدد عباس خلال خطابه في الجمعية العامة للأمم المتحدة قطاع غزة، مبينًا أن الأيام القليلة القادمة ستكون آخر جولات المصالحة، و"بعد ذلك سيكون لنا شأن آخر ولن نقبل إلا بسلاح واحد وليس دولة ميليشيات".
من جانبه قال المحلل السياسي معاوية المصري "إن اختصار ترمب للقضية الفلسطينية في خطابه بجملة وحيدة، نابع من تقصده تجاهل الحملة الحاصلة من التنبؤات والتحليلات لمضمونها والتحريض الفلسطيني عليها"، عاداً أن "الطبخة" لا يعرف تفاصيلها إلا أطراف عربية معينة منها مصر والإمارات.
ولم يستبعد المصري في حديثه لـ"الرسالة" أن يكون رئيس السلطة أحد أهم ركائز تمرير هذه الصفقة، والتي من أهم فصول تنفيذها أن يظهر بمظهر الرافض لها، متسائلا: "كيف لرئيس يدعي رفضه لصفقة مشبوهة، يقوم بأفعال أكثر شبهة ضد شعبه، من خلال فرض مزيد من الإجراءات العقابية على غزة وتشديد الحصار!؟
ولم يبد المصري أي استهجان من استعداد عباس لخوض مفاوضات جديدة بعد ما حسمت أمريكا أمرها من إعلان القدس عاصمة أبدية للكيان الصهيوني، لافتاً أن "سلطة فتح" تتنفس مفاوضات ولا يمكن أن تغادر هذا النهج الذي اضاع القضية ومزق الأرض الفلسطينية.
وما يزيد من الشكوك حول دوره في صفقة القرن وتماهيه مع الإدارة الامريكية ما كشفه مصدر مسئول في البيت الأبيض، بأن رئيس السلطة الفلسطينية أطلع عدداً من المسئولين الأمريكيين والإسرائيليين على خطابه قبل أن يلقيه في الأمم المتحدة الخميس الماضي.
وأوضح السيناتور كارل ليفين في واشنطن، أن عباس اطلعه على الخطاب لتنقيحه من أي تجاوزات للسياسات الأمريكية العامة، مشيراً إلى أن الخطاب روتيني ولن يحمل جديدا.
وقال ليفين، إن "خطاب عباس مطول جداً ويقارب الـ15 صفحة، ويحمل لغة عاطفية أقرب للواقعية، وارتدى في بعض جزئياته ثوباً غير ثوبه"، موضحاً أن عباس نسب لنفسه انجازات كمسيرات العودة، في حين لم يكن سبباً في انجاحها من قريب ولا بعيد.
مصر لعباس : لن نقف مكتوفي الايدي على اي اجراءات جديدة في غزة
واصل وفد موسّع من قيادة حركة حماس برئاسة نائب رئيس الحركة صالح العاروري لقاءاته مع القيادة المصرية في القاهرة، وعقد اجتماعا مطولا مع المسؤولين المصريين بجهاز المخابرات في مقر قيادة الجهاز بحضور اللواء أحمد عبد الخالق مسؤول ملف فلسطين، واللواء عمرو حنفي وكيل الجهاز، للتباحث حول جملة من القضايا.
وشارك في اللقاءات مسؤول ملف العلاقات الخارجية، موسى أبو مرزوق، ومسؤول دائرة الإعلام في الحركة، خليل الحية، وأعضاء المكتب السياسي للحركة نزار عوض الله وعزت الرشق وحسام بدران وروحي مشتهى، إضافة إلى القيادي طاهر النونو. ومن المقرر أن يعقد الوفد لقاءً آخر مع رئيس الجهاز اللواء عباس كامل، قبل مغادرته القاهرة، بشأن التوصل للتفاهمات النهائية قبل توجه الوفد مجدداً إلى غزة لمراجعة قيادة الحركة هناك، فيما تم التباحث بشأنه.
وكشفت مصادر حمساوية ومصرية لـ"العربي الجديد"، أن "اللقاءات التي جرت، شهدت تقارباً وتفاهماً كبيراً بين الجانبين"، مؤكدة أن "مصر تتفهّم موقف حماس الأخير، بشأن تعنت حركة فتح المتعلقة بملف المصالحة الداخلية".
وأكدت المصادر أن "مصر تبذل جهوداً مضنية لوقف تصعيد جديد من (الرئيس محمود) عباس، بعد اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة التي انتهت أخيراً".
وأشارت المصادر إلى أن "مصر طالبت السلطة الفلسطينية وعباس، عبر اتصالات رفيعة المستوى، بضرورة عدم التصعيد مع قطاع غزة عبر إجراءات عقابية جديدة"، مشدّدة على أنها "لن تقف وقتها مكتوفة الأيدي".
ولفتت إلى أن "مسؤولين رفيعي المستوى من القاهرة أبلغوا السلطة وحركة فتح، أن أي إجراءات عقابية جديدة، مثل قطع الأموال المقدمة للقطاع تماماً، ستكون عواقبها وخيمة على القضية، وستسمح بدخول أطراف، يمثل دخولها على خط الأزمة حساسية بالغة لقيادة فتح في الضفة"، في إشارة إلى القيادي المفصول من حركة فتح محمد دحلان.
وأوضحت المصادر أن "مصر تتجه إلى تجميد ملف المصالحة، مع وقف أي إجراءات استفزازية من الجانبين"، لافتة إلى أنها "حصلت على تأكيدات واضحة من وفد حماس أن تكون التحركات المتعلقة بكسر الحصار، في إطار التهدئة مع الاحتلال، وليس في إطار استفزاز السلطة وعباس".
وأشارت المصادر إلى أن "وفد حماس بحث مع المسؤولين في جهاز المخابرات العامة المصري، ملف صفقة الأسرى"، مؤكدة أن "حكومة (الاحتلال برئاسة بنيامين) نتنياهو تطالب بإلحاح شديد بإتمام هذا الملف عبر الوسيط المصري في أسرع وقت ممكن، لكنها لا ترغب في تقديم تنازلات كبيرة، حتى لا يبدو وكأنه رضوخ للحركة التي دأبت على مهاجمتها، واعتبارها كياناً غير شرعي، وإرهابي".
وأضافت أن "الحكومة الإسرائيلية ترغب في أن تكون صفقة التبادل ضمن اتفاق موسع، متعلق بتهدئة طويلة الأمد، بضمانة مصرية وخليجية، في حين تصرّ حركة حماس على أن تكون الصفقة منفصلة، وبالشروط المعلنة سابقاً والخاصة بإطلاق سراح أسرى صفقة وفاء الأحرار، الذين أعادت اعتقالهم، كخطوة أوّليّة يبدأ بعدها الحديث عن التفاصيل".
وكشفت المصادر عن "تصوّر مصري تم طرحه خلال الاجتماع يضمن تهدئة جزئية، وتخفيف للحصار بشكل مؤقت، لضمان استمرار تفاهمات التهدئة مع الاحتلال، من دون إثارة غضب عباس، الذي يشترط إتمام المصالحة الداخلية، قبل البدء في أي مفاوضات متعلقة بالتهدئة مع الاحتلال".
وكان المكتب السياسي لحركة حماس برئاسة إسماعيل هنية في غزة قد استقبل وفداً أمنياً مصرياً رفيع المستوى في 22 سبتمبر/أيلول الماضي، وناقش الطرفان العديد من القضايا، خاصة نتائج الجهود المصرية في ملف المصالحة وآفاق العلاقة الاستراتيجية بين الجانبين، والتحديات التي تواجه القضية الفلسطينية والحصار الإسرائيلي على غزة.
ما بعد خطابه بالأمم المتحدة.. عباس أمام ثلاثة خيارات
يبدو أن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس يقف أمام مفترق طرق بعد نزوله عن منصة الأمم المتحدة والقائه كلمة أمام الجمعية العامة، استجدى من خلالها (إسرائيل) بالعودة للمفاوضات في أي وقت، فيما منح حركة حماس فرصة أخيرة للمصالحة وتوعد بفرض مزيد من العقوبات على قطاع غزة.
ويمكن القول إن ثلاثة خيارات مطروحة أمام توجهات عباس بعد عودته من نيويورك، أولها ما يتعلق بملف "المصالحة" الذي اعتبر أن ما تبقى منها جولة أخيرة ستنتهي في غضون الايام القادمة، "وبعد ذلك سيكون لكل حادث حديث" في اشارة تهديد ووعيد بفرض المزيد من الاجراءات الانتقامية ضد القطاع، والتي بدأها منذ شهر مارس من العام الماضي.
أما الخيار الثاني فهو ما ألمح إليه أبو مازن في خطابه حول عقده المجلس الوطني والمركزي وإلزامه بقرارات قد يتخذها يعكس نيته بدعوة المركزي مجددا إلى الانعقاد، والتلويح بتنفيذ القرارات السابقة فيما يخص العلاقة مع الاحتلال أو حتى قضايا غزة.
وهو ما دلل عليه حديث عضو اللجنة المركزية لحركة فتح جمال محيسن، بأن عباس قد يدعو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير لوضع آليات لتنفيذ القرارات السابقة للمجلسين المركزي والوطني فيما يتعلق بالعلاقة مع (إسرائيل) والتصدي للسياسية الأمريكية.
ويتمثل الخيار الثالث في المراوحة في ذات المكان. فمن الواضح أن عباس سيستمر في توسله للإدارة الأمريكية للتراجع عن قرارتها الأخيرة بشأن القدس واللاجئين والاستيطان؛ بذريعة إنقاذ عملية السلام وتحقيق الأمن والاستقرار للأجيال المقبلة في المنطقة، على حد وصفه.
طريق مظلم
ويعتقد الكاتب والمحلل السياسي د. نعيم بارود أن خطاب عباس "الهزيل" دفع 80% من الرؤساء والحاضرين الذين استقرأوا ما سيتحدث به، وغادرو القاعة قبل بدء الخطاب الذي ابتعد فيه عن شعبه وتوعده فيما تقرب لـ(إسرائيل).
ويستبعد بارود في حديثه لـ"الرسالة نت" أن يتجه عباس لفرض المزيد من العقوبات على قطاع غزة رغم تلويحه بالعصى الغليظة للقطاع، مرجعا ذلك إلى أنه سيفكر كثيرا بهذا الأمر بعد نصيحة وزيرة خارجية الاحتلال السابقة تسيبي ليفني له بأن فرض المزيد من العقوبات سيولد الضغط اتجاه (إسرائيل).
ويتوقع أن تبقى الأمور في القطاع على ما هي عليه، مشيرا إلى أن أبو مازن لن يتجه لعقد المجلس المركزي من أجل رأب الصدع وتحقيق المصالحة أو حتى تنفيذ القرارات السابقة بشأن العلاقة مع الاحتلال والإدارة الأمريكية.
ولفت بارود إلى أن رئيس السلطة عاجز عن وقف التنسيق الأمني الذي يعتبره رئة يتنفس منها، فيما سيستمر في السير بطريقه المظلم وتحقيق هدفه خلال الفترة المقبلة بتمزيق القضية الفلسطينية وحتى حركة فتح، ويعمل مع الإسرائيليين على إنهاء القضية بشكل كامل وفق ما أوضحته وثيقة عباس بيلين.
عودة للمصالحة
ويرى الكاتب والمحلل السياسي د. تيسير محيسن أن الأمور بعد خطاب عباس تتجه نحو إعادة العربة لسكة القطار، متوقعا أن تلعب مصر دورا مهما في تحقيق المصالحة خلال الأيام القليلة القادمة وتقريب وجهات النظر بين الأطراف الفلسطينية؛ لتفكيك أزمات غزة بعد تراجع مسار التهدئة وربطه بالمصالحة.
ويضيف محيسن لـ"الرسالة نت" أن تفعيل "المصالحة" امر ضروري ومتطلب أساسي يمكن أن نلمسه من خلال مغادرة وفد حماس المكون من 30 شخصية ستقوم ببحث حقيقي لقضية التمكين وغيرها من الملفات الرئيسية.
وعن قراءة فتح لموقف حركة حماس في ظل تعقد أزمات قطاع غزة، فإنه توقع أن تزيد حركة فتح من صلابة وتشدد موقفها والتمسك بشروطها كـ "التمكين" وغيرها من المصطلحات التي تطلقها، فيما ستبقى الكرة في ملعب مصر ومدى ثقل الضغط التي ستدفع به لمحاولة جسر الهوة في هذه القضية.
وعلى خلاف سابقه فإن محيسن يتوقع أن يذهب عباس لاستدعاء المجلس المركزي في محاولة لإضفاء طابع "الشرعية" على ما تحدث به في الأمم المتحدة بشأن تفرد أمريكا بمشروع التسوية والعودة للمفاوضات مع الاحتلال أو التعامل مع غزة.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif[/IMG]
خبير إسرائيلي: حماس والجيش يديران لعبة القط والفأر
قال أمير بوخبوط، الخبير العسكري في موقع ويللا الإخباري، إن "الجيش الإسرائيلي وحماس يلعبان لعبة القط والفأر، ما يعني أن مرحلة ضبط النفس تقترب من نهايتها بعد فشل مباحثات التهدئة في القاهرة، حيث زادت حماس من ضغطها الأمني، بعد أن استطاع الجيش إنجاز مرحلة الأعياد اليهودية واجتماعات الأمم المتحدة بهدوء". على حد قوله.
وأضاف أن "مرحلة ضبط النفس للجيش على حدود غزة قد تطوي صفحتها في هذه الآونة، وحينها سنرى إن كانت حماس ستبدأ بدهورة الوضع الأمني في القطاع؛ لأنهما يعيشان حالة من استنفار قواتهما؛ خشية حصول تغيير خطير يؤدي لتنفيذ عملية استراتيجية، وهناك شعور سائد في أوساط الجيش تجاه ما قد يحصل في المنطقة الحدودية، بحيث قد يؤدي لتغير خطير بمعدل 360 درجة".
وأوضح أنه "في ظل تبادل الاتهامات الأخيرة بين وزيري الحرب أفيغدور ليبرمان والتعليم نفتالي بينيت إزاء السياسة المتبعة مع حماس في غزة، فإنه يمكن القول بكثير من الثقة إن مرحلة ضبط النفس والتعامل المرن تجاه المتظاهرين التي أبداها الجيش خلال فترة الأعياد يتوقع لها أن تنتهي قريبا، فيما بدأت حماس تشعل الأجواء على الحدود، ولعل تواجد قادة حماس في المظاهرات الأسبوعية أيام الجمعة تشير لهذا التسخين".
وأشار إلى أن "فرقة غزة بقيادة الجنرال يهودا فوكس أعدت عملية كاملة لإخلاء المستوطنين والتدرب؛ تحسبا لتنفيذ عملية عسكرية على حدود القطاع، تتطلب تجهيز قوات عسكرية ودعما لوجستيا وتسليحا كافيا، وتم تكليف كل قائد جبهة على طول قطاع غزة بالتعامل مع المتظاهرين كل على حدة، بغض النظر عن أعداد المتظاهرين".
وأكد أنه "من أجل لفت الأنظار زادت حماس من عمليات الاحتكاك مع الجيش عبر الدوريات البحرية، وإشعال إطارات السيارات، وتنظيم المظاهرات الساحلية، وإرسال الطائرات الورقية والبالونات الحارقة، والمسيرات الليلية، بهدف استنزاف الجيش بدمج عدد من المسلحين في هذه المظاهرات، وبلغت هذه الأحداث ذروتها حين عثر الجيش على مئة من الوسائل القتالية التي تم إحباطها على طول الحدود من قبل قوات الهندسة".
وأشار إلى أن "الجيش الإسرائيلي في هذه الآونة لا يسارع بالضغط على الزناد، كما أن حماس لا تسارع بإرسال مجموعات مسلحة على الحدود لاجتيازها، أو وضع عبوات ناسفة بجانب الجدار، لكن الرسالة المعممة على جميع وحدات الجيش على طول الحدود إبداء مزيد من الحذر واليقظة، كي لا يتم مفاجأتهم من الجانب الفلسطيني من الحدود، هذه مهمة معقدة جداً، لأن التفكير يذهب باتجاه تنفيذ هجوم استراتيجي من قبل حماس".
مصر منعت تصعيداً في قطاع غزة بعد ارتقاء 7 فلسطينيين
أفادت صحيفة هآرتس الإسرائيلية، مساء اليوم عن مسؤولين بارزين في حركة حماس بأن الاجتماعات المكثفة التي أجرتها بعثة حماس بالقاهرة مع المسؤولين المصريين منعت تصعيد وتدهور الأوضاع الأمنية في قطاع غزة بالوقت الراهن.
أعضاء البعثة التي شارك بها نائب المكتب السياسي للحركة صالح العاروري اشتكوا أمام المخابرات المصرية بأن إسرائيل ردت بالقوة المفرطة للمظاهرات بالقرب من السياج الحدودي بين إسرائيل وقطاع غزة الجمعة الماضية، حيث استشهد سبعة فلسطينيين، وقالوا أن "الجيش الإسرائيلي كان ينوي إلحاق الضرر بعدد كبير من الشبان الذين اقتربوا من السياج الحدودي حتى يجبروا الذراع العسكري لحركة حماس وباقي الفصائل بالقطاع بالرد وجر قطاع غزة الى جولة قتال واسعة".
وقال مصدر سياسي في حركة حماس لصحيفة هآرتس بأن: "التنظيم يسعى مجدداً إقناع الجانب المصري للمضي قدما بإتفاق تهدئة غير متعلق بالمصالحة الفلسطينية. وجاء الطلب في أعقاب وثيقة مصرية تتبنى بشكل أساسي موقف السلطة الفلسطينية، بأنه يجب التقدم بالمصالحة قبل التهدئة. في السلطة الفلسطينية يعتقدون أنه لا يجب التوصل إلى التهدئة بدون إقامة حكومة مركزية تسيطر على قطاع غزة والضفة الغربية. ووفقا لتقرير نشر اليوم بصحيفة الأخبار اللبنانية، نقلا عن مصدر رفيع في حماس، بأن مصر فهمت صعوبة التوصل للمصالحة. مع ذلك يحاولون إيجاد ثغرة تؤدي لمنح تسهيلات في قطاع غزة مقابل الحفاظ على الهدوء، مع الاستمرار بمحادثات المصالحة بتركيز أقل.
رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو تطرق الجمعة إلى الأوضاع في قطاع غزة وقال: "نحن نتجهز لأي سيناريو، هذه ليست تصريحات فارغة" جاءت أقواله خلال اجتماعه مع صحافيين في نيويورك حول الاستعدادات الأمنية الإسرائيلية، لأن احتمال حدوث مواجهة مع حركة حماس ازداد مؤخراً. وقال مصدر سياسي إسرائيلي بأن نتنياهو طلب من الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال اجتماعه معه الضغط على عباس لرفع العقوبات عن قطاع غزة لأن هذا سيؤدي إلى انفجار لا يرغب أي أحد بحدوثه.
وفي الوقت نفسه، نفى مسؤولون في حركة حماس أمس الاثنين، ما نقلته صحيفة الاخبار اللبنانية عن وساطة نرويجية في المباحثات للتوصل إلى صفقة تبادل أسرى بين حماس وإسرائيل.
ووفقا للتقرير فأن مبعوث نرويجي زار غزة الشهر الماضي ووعد بتعزيز الموضوع أمام إسرائيل. وذكر التقرير بأن حماس أبدت مرونة بالشروط المسبقة حول إطلاق سراح أسرى محررين من صفقة شاليط.
وقال مسؤول سياسي من حماس في قطاع غزة في حديث مع صحيفة هآرتس بأن قضية الأسرى هي من القضايا المعقدة بين التنظيم وإسرائيل، والمفاوضات حولها تدور بشكل أساسي عبر قناتين، مصرية والمانية، إضافة الى المبعوث الاممي نيقولاي ملادينوف. وبحسب المصدر، التدخل المصري والألماني هو الأبرز، وذلك بسبب الثقة بين الأطراف إلى جانب التأثير المباشر لمصر على حركة حماس.
صحيفة: الترحيب بوساطات نرويجية لإتمام صفقة تبادل أسرى
قالت صحيفة "الأخبار" اللبنانية عن مصدر في المقاومة إن هناك "تدخل نرويجي لإتمام صفقة تبادل الأسرى بين المقاومة الفلسطينية والاحتلال الاسرائيلي".
وأشار المصدر إلى أن موقف حركة حماس لا يزال ثابتاً بأن ثمن الجنود صفقة تبادل مشرفة مثل صفقة وفاء الأحرار عام 2011"، لكن مع ليونة في بعض الشروط المسبقة التي وضعتها الحركة لبدء المفاوضات "مثل الإفراج عن جميع الأسرى المعاد اعتقالهم من صفقة شاليط".
وذكر المصدر أن "النرويجيين تسلموا عبر مبعوثهم الذي زار غزة خلال الشهر الماضي، رداً إيجابياً يرحب بوساطتهم، فيما نقل أن بلاده وعدت بتقريب وجهات النظر مع الإسرائيليين".
في سياق أخر، ذكرت الصحيفة أنه رغم إصرار المصريين على ألا يتجاوزوا دور السلطة أو يقدموا ملف المصالحة على التهدئة، فإن الضغط الميداني الأخير على الحدود دفعهم إلى تقديم تصور جديد يسمح بالسير في بعض خطوات التهدئة جزئياً، حتى إتمام المصالحة التي ستسمح بتنفيذ المشاريع الدولية والعربية خاصة التي جرى التوافق عليها مع الجانب الإسرائيلي.
وجاء في الصحيفة "أيضًا مع أن إسرائيل أعلنت مراراً أنها لن تسمح بتحسينات في القطاع ما لم تسلم حماس جنودها الأسرى، فإن جميع الوسطاء أبلغوا الحركة بالموافقة الإسرائيلية المبدئية على مشاريعهم التحسينية بشرط ألا تستفيد منها المقاومة".
في المقابل، أبلغت حماس الوسطاء وبخاصة مبعوث الأمم المتحدة للسلام في الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف، بتعهدها ألا تتدخل أو تستغل المشاريع الدولية في غزة، وهو الأمر الذي أبلغه ملادينوف لسلطات الاحتلال.
وأوردت المضمون نفسه صحيفة «اسرائيل اليوم» العبرية، مضيفة أن هذا التعهد أبلغ به وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي جلعاد أردان.
تعرف على الآليات التي تختبرها حماس لخطف الجنود عن الحدود!!
تحدثت صحيفة إسرائيلية الثلاثاء، عن الظروف الحالية السائدة بين قطاع غزة والاحتلال الإسرائيلي، والتي تساهم بدورها في إنضاج جولة مواجهة جديدة، منوهة إلى أن رجال "حماس" يتدربون على آليات خطف جنود إسرائيليين.
وأوضحت صحيفة "يديعوت أحرنوت" في افتتاحيتها التي كتبها معلقها العسكري، أليكس فيشمان، أن شعبة الاستخبارات الإسرائيلية تسمي ما يجري ليل نهار على السياج الفاصل مع قطاع غزة "تصعيدا منضبطا للتوتر".
ونوهت إلى أن قادة الأجهزة الأمنية في "إسرائيل يرون في "الردع" ذخرا للأغراض الإعلامية، وذريعة لعدم فعل أي شيء حيال التهديد المتعاظم من الجانب الآخر من الحدود"، موضحةً أنه "بدلاً من معالجة التهديد بشكل متواصل؛ ليس فقط عسكرياً، بل بالأساس سياسياً، يستيقظون ذات يوم ويشنون حرباً، وهذا بالضبط ما ينضج الآن على حدود غزة".
ويتساءل رجال الاستخبارات الإسرائيليون: "هل الاضطرابات المحتدمة على حدود القطاع، معناها أن حماس اجتازت الروبيكون (وهو نهر في إيطاليا)، وقررت إحداث أزمة عسكرية، وهو ما سيؤدي وفقاً لفهم قادة حماس، في إسرائيل والولايات المتحدة والسلطة الفلسطينية، إلى أن يغيروا نهجهم ويرفعوا الحصار دون أن تتنازل عن قوتها العسكرية وعن تطلعاتها في الساحة الفلسطينية الداخلية؟".
ونوهت الصحيفة، إلى أن الجانب الإسرائيلي "يفكر بعمق في الفصل الثالث من المواجهة التي بدأتها حماس مع إسرائيل في شهر آذار/ مارس الماضي، حيث بدأ الفصل الأول، بمسيرات العودة واختتم بنحو 200 قتيل (شهيد) فلسطيني وجولتي تصعيد (محدود)".
وفي الأسبوع الأول من آب/أغسطس، "بدأ الفصل الثاني بمحاولات التسوية بين حماس والسلطة الفلسطينية وإسرائيل، والتي لم تكن للحظة حقيقية، ولكنها سمحت بتخفيض مستوى الضغط الداخلي عن الزعماء في كل الأطراف".
وأضافت: "المحادثات لا تؤدي إلى أي نتيجة، والشتاء المقترب يهدد بأن يتفاقم الوضع الإنساني في غزة أكثر فأكثر، وفي منتصف أيلول/ سبتمبر الماضي انتقلت حماس للمرحلة الثالثة من التصعيد المنضبط"، زاعمة أن "حماس منذ بضعة أسابيع وهي تجري اتصالات مع قادة الفصائل في القطاع بشأن الدخول في مواجهة عسكرية مع إسرائيل".
وحول تفاصيل تلك المواجهة، ذكرت "يديعوت"، أنه "ضمن أمور أخرى، سيقتحم رجال الذراع العسكرية لحركة حماس السياج من نقاط عدة، ويتسللون إلى بلدة ما ويختطفون إسرائيليين".
وتابعت: "يقدر قائد حماس يحيى السنوار، أنه إذا كان في يده إسرائيليون فإن إسرائيل سترد بشكل عدواني ولكنها في نهاية العملية ستتراجع وستضغط على أبي مازن (محمود عباس رئيس السلطة) لتحويل الأموال إلى القطاع، وتشجع إقامة بنى تحتية في غزة بأموال دولية وتحرر سجناء".
ولفتت إلى أن "إسرائيل في نظر السنوار، هي جسم ضعيف وقابل للابتزاز، والمجتمع الإسرائيلي لا يصمد في أوضاع إسرائيليين مخطوفين أو أسرى".
وبشأن ما يجري على السياج الحدودي، وتمكن بعض الفلسطينيين من اقتحامه، والتسلل بضعة أمتار للداخل والعودة، وهو ما يأخذ صورة "لعبة الاستغمّاية" وفق وصف الصحيفة التي قالت: "يدور الحديث عن تجربة وتضليل، وهكذا يفحصون نقاط الضعف، المدة الزمنية التي تنقضي كي تصل الدورية إلى الثغرة، وأين توجد "المناطق الميتة" التي لا تراها نقاط الرقابة العسكرية الإسرائيلية وما شابه".
وذكرت أنه "منذ شهر آب/ أغسطس تجري أعمال يقوم بها رجال حماس ومنظمات أخرى على السياج، ليل نهار، "لتعويد" الجيش الإسرائيلي وإبقائه في روتين من التأهب العالي الذي يوجد فيه عنصر من عدم الاكتراث، حتى لحظة الاقتحام".
وفي ظل تزايد عدد المتظاهرين على السياج خلال الأسابيع الأخيرة، "يعمل في قلب المظاهرات رجال الذراع العسكرية لحماس، ويرقبون كيف يتعامل الجيش مع إلقاء العبوات والاقتحامات الصغيرة للجدار"، وفق الصحيفة.
وتساءلت مجدداً: "ماذا تفعل إسرائيل أمام سحب الحرب المتلبدة على الحدود الجنوبية؟ هل من جهد سياسي حقيقي للوصول إلى تسوية في غزة؟ وهل تمارس الضغط على السلطة الفلسطينية لتغير النهج أو تضغط على الدول المانحة لتضخ المال إلى القطاع؟ أم تنتظر كالمعتاد، حتى ينتهي الردع؟".
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.gif[/IMG]
عقوبات عباس على غزة قد تعزله وتنهي حكمه للمشهد السياسي
تهديدات صارمة أطلقها رئيس السلطة محمود عباس في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة بمدينة نيويورك الخميس الماضي، بفرض عقوبات جديدة على قطاع غزة قد تصل إلى عدم تحمل أي مسؤولية تجاه القطاع، في خطوة إن تمت -وفق مراقبين- ستؤزّم المشهد السياسي الفلسطيني وتزيده تعقيدًا وخطورة، قد تنتهي بعزل عباس وإنهاء حكم نظامه للمشهد السياسي الفلسطيني.
ولم تقتصر تداعيات خطاب عباس بعد التهديدات التي أطلقها ضد غزة على المشهد السياسي الفلسطيني فحسب، بل يمكن أن تصل إلى الساحة المصرية لما تمثله من حالة إنكار للجهود المصرية المستمرة في ردم الفجوة بين الأشقاء، بعدما حدد فترة زمنية إجبارية لاستجابة حركة حماس لشروطه للمصالحة، بحسب محللَين سياسيَّين.
وبينا أن أي ضغوط جديدة على غزة من عباس سيكون هدفها تمرير "صفقة القرن" الأمريكية.
وكان عباس قد استجدى في خطابه إنقاذ عملية التسوية مع الاحتلال، في الوقت الذي أطلق فيه التهديدات لغزة بالقول: "الفترة القادمة ستكون آخر جولات الحوار، وسيكون لنا بعد ذلك شأن آخر".
وتابع: "لا نقبل دولة مليشيات، لن أقبل أو أستنسخ تجربة حزب الله في لبنان (...) هناك دولة واحدة بقانون واحد، وسلاح واحد"، على حد تعبيره.
إضعاف الموقف
الكاتب والمحلل السياسي طلال عوكل، يقول: إن أصول العمل السياسي تقتضي أن تظل المشكلات الداخلية في إطارها الفلسطيني، وعدم الحديث عنها أمام المجتمع الدولي؛ لأن ذلك يضعف الموقف الفلسطيني عمومًا بغض النظر عن طبيعته.
وأضاف عوكل لصحيفة "فلسطين" أن العقوبات الجديدة التي هدد بها عباس قطاع غزة مرفوضة، لأنه من غير المقبول أن يتعرض مليونا فلسطيني في القطاع لعقوبات جماعية من السلطة الفلسطينية.
ويرى أن عقوبات السلطة التي فرضتها سابقًا أو التي تنوي فرضها، ستبرر عقوبات وحصار الاحتلال الإسرائيلي، مؤكدًا أن المطلوب حل المشكلات الداخلية على طاولة حوار وطني شامل، ووضع استراتيجية وطنية بطريقة تسمح بمواجهة أفضل لـ"صفقة القرن" والمخططات الأمريكية.
وخطاب عباس، وفق عوكل، سيؤزم المشهد السياسي الفلسطيني بعد تهديداته لغزة، لافتًا إلى أن استمرار الانقسام الداخلي وفرض العقوبات سيساعد على تمرير "صفقة القرن"؛ لأن الوقت ليس في صالح الفلسطينيين وخياراتهم الضيقة في مواجهة المخططات الأمريكية والإسرائيلية المستعجلة.
وحول إن كان عباس بتحديد مهلة للمصالحة في غضون أيام ينكر الجهود المصرية، رأى عوكل أن أي توتر في العلاقة مع مصر سيكون له أضرار كبيرة على القضية الفلسطينية، وأن القاهرة قد تترك ملف المصالحة إن لم تصل لنتيجة.
تحريض مباشر
الكاتب والمحلل السياسي مصطفى الصواف، يقول إن خطاب عباس كان بائسًا، ويهدف إلى تحريض العالم على قطاع غزة، بما لم يحرض به على الاحتلال، و"هذه طبيعة عباس فيما يتعلق بغزة".
ولا يستبعد الصواف خلال حديثه لـ"فلسطين"، أن يكون هناك خلافات شديدة بين عباس والقاهرة، في ظل إصراره على شروطه لتحقيق المصالحة وتهديداته بفرض عقوبات، وأنها ربما كانت جزءًا من المشادات التي جرت بين وفد فتح والمخابرات المصرية خلال زيارته الأخيرة للقاهرة.
ويعتقد الصواف أن فرض عباس لأي عقوبات جديدة على غزة، سينهي المشهد والنظام السياسي الفلسطيني الذي يتحكم به عباس، مبينًا أن الأمور غاية في التعقيد والخطورة وربما يتم اتخاذ إجراءات تؤدي لعزل عباس.
ولفت إلى أن البدائل عن هذا النظام مسألة غير مهمة كثيرًا؛ لأن غزة اتخذت مسيرة العودة وكسر الحصار بديلًا للنظام السياسي ونظام الاستجداء، واستخدمتها لكسر الحصار، وهذا البديل الذي يمكن أن يُطرح في مواجهة الاحتلال.
وقال الصواف: "لقد استمعنا لحجم الاستجداء للتسوية ورغبته بالعودة للمفاوضات سرًّا وعلنًا، ومغازلته الواضحة لأمريكا، وربط غزة بالإرهاب، وأنه سيتحالف مع أي دولة في العالم لمحاربة الإرهاب".
وأضاف: "عباس أراد بذلك الدفع باتجاه تنفيذ صفقة القرن القاضية وعزل القطاع عن الأراضي الفلسطينية، وهذا يضع الشعب والقوى والفصائل أمام اختبار حقيقي نتيجة التهديدات، ولا بد أن يكون هناك موقف حاشد يحدد العلاقة مع عباس".
ويرى أن وفد حماس خرج للقاهرة بعد خطاب عباس لتؤكد ضرورة رفع الحصار عن غزة، وإذا لم يتحقق ذلك سيكون القطاع أمام الانفجار.
وكانت السلطة قد فرضت عقوبات على غزة مطلع أبريل/ نيسان 2017 أثرت على مناحي الحياة وأوصلت القطاع، وفق مراقبين، لحالة من الانهيار والموت السريري، وكانت أحد الأسباب التي دفعت المواطنين للتوجه نحو السياج الفاصل مع الاحتلال، فيما بات يعرف بمسيرة العودة.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.gif[/IMG]
عم الإضراب كل مؤسسات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، اليوم ، ضمن خطوات اتحاد الموظفين رفضا لقرارات الوكالة، وعدم استجابتها لمطالب الموظفين، وفصل المئات منهم.
انتهت اليوم المهلة التي حددتها قوات الاحتلال الصهيوني لسكان الخان الاحمر لإخلاء منازلهم وهدمها ذاتيا، هذا ويواصل نشطاء فلسطينيين ومتضامنين اجانب وأهالي القرية اعتصامهم المفتوح في القرية منذ اكثر من شهر.
في غزة نظمت اللجان الزراعية وقفة امام المفوض السامي لحقوق الانسان تضامنا مع سكان الخان الاحمر ورفضا لهدمه وتهجير سكانه، وطالب المشاركون بوقف مجزرة الترحيل المستمرة التي تمارسها حكومة الاحتلال بحق اهالي الخان الاحمر.
شاركت الجماهير الفلسطينية في مسيرة حاشدة بقرية جت بالمثلث المحتل رفضا لقانون القومية الصهيوني، وكذلك احياء للذكرى الـ 18 لانتفاضة الاقصى.
نظمت القوى الوطنية والاسلامية في قطاع غزة وقفة تضامنيه مع القيادي في حركة ابناء البلد بالداخل المحتل "رجا اغبارية"، وتأتي هذه الوقفة بالتزامن مع جلسه المحكمة التي من المزمع ان تعقد اليوم.
اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني فجر اليوم 21 مواطنا فلسطينيا خلال مداهمات وتفتيش في مناطق مختلفة في الضفة الغربية المحتلة.
صعدت عصابات المستوطنين ممارساتها وعربدتها حيث نظمت احتفالا في شارع الواد بالبلدة القديمة في القدس المحتلة، تخلل الحفله هتفات عنصرية ضد العرب والفلسطينيين.
قالت حركة حماس ان اجهزة أمن السلطة في الضفة الغربية المحتلة اعتقلت 4 اسرى محررين ليرتقع بذلك عدد المعتقلين والذين تم استدعائهم خلال الايام الماضية الى 200 ناشط في الحركة.
ابرز ما قاله فتحي قرعاوي النائب في المجلس التشريعي، تعليقا على الموضوع.
- الاعتقال السياسي لم تتوقف منذ قدوم السلطة الى الاراضي الفلسطينية .
- ولكن الغريب ان تأخذ الحملات والاعتقالات الذي حصلت قبل عدة ايام اخذت اسلوب الحملة كما يقال، وشملت مدن رئيسية.
- الاعتقالات تركزت على شخصيات اعتبارية واسرى محررين وأئمه مساجد.
- الاعتقالات اثرت على النسيج الاجتماعي في الضفة وسط صمت مطبق من الكل الفلسطيني.
هذه الاعتقالات عبثية وليس لها مبرر ولم تحصل احداث تستدعي هذه الحملة
قال احمد بحر القيادي في حركة حماس خلال المسير البحري العاشر في قطاع غزة:
- مسيرات العودة ستستمر، ونؤكد أن مسيرات العودة هي مسيرات سلمية، ولكن العدو يواجهها بالقوة العسكرية، ونقول للعدو الصهيوني ان مسيرات العودة البحرية والبرية مستمرة حتى كسر الحصار رغم عن انف الاحتلال.
- نطالب الامم المتحدة والعالم وكل احرار العالم والجامعة العربية ومنظمة التعاون الاسلامي، بالتدخل لمناصرة القضية الفلسطينية، ونقول اين انتم من الشعب الفلسطيني الذي يذبح ويقتل، فنحملكم المسؤولية الكاملة عن هذا السكوت.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image010.gif[/IMG]شارك المئات في المسيرة التي انطلقت تجاه بيت ايل شمال رام الله رفضا لقانون القومية ونصرة لاهالي الخان الاحمر، وكان قد طالبت الكتل الطلابية ومجلس طلبة جامعة بيرزيت الى اوسع مشاركة في المسيرة.
اندلعت مواجهات عنيفه بين طلبه جامعة بيرزيت وقوات الاحتلال عند الحاجز الشمالي لمدينة البيره ووقعت المواجهات عقب المسيره الحاشده التي شارك فيها المئات من طلبه الجامعه احتجاجات على قرارات المحكمة العليا التابعة للاحتلال بشأن الخان الاحمر وقانون القومية.
طالب البرلمان العربي المجتمع الدولي الاستجابه الجادة للرسالة القوية الذي بعث بها الشعب الفلسطيني للضغط على الاحتلال للعدول عما يسمى قانون القوميه، وقال البرلمان العربي خلال اجتماع عقدته لجنه فلسطين إن الاضراب الفلسطيني جاء رسالة للعالم بأن اراده الشعب لن تنكسر.
فتح المستوطنون المياه العادمة على الاراضي القريبة من تمع الخان الاحمر في محاولة لترض المعتصمين الذين اكدوا مواصلة التظاهرات داخل التجمع البدوي .
ادى مئات المستوطنين في شارع الواد في القدس المحتلة تخلله رقصات استفزازية وهتافات عنصرية ضد العرب والفلسطينيين، ودعوات لبناء الهيكل مكان الأقصى وغيرها، قرب ابواب المسجد الاقصى.
اقتحم 123 مستوطنا، منذ ساعات صباح اليوم الثلاثاء المسجد الأقصى المبارك، من جهة باب المغاربة بحراسات مشددة ومعززة من قوات الاحتلال الخاصة، ونفذ المستوطنون جولات استفزازية في المسجد المبارك.
اعتقل الاحتلال 21 مواطنا من مختلف مدن الضفة الغربية والقدس بذريعة انهم مطلوبين لاجهزة الاحتلال.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image011.gif[/IMG]
قال وكيل وزارة التنمية الاجتماعية في غزة يوسف ابراهيم بأنه لا يوجد أي اجراءات فنية وادارية او موعد محدد لصرف مستحقات الشؤون الإجتماعية.ونفى إبراهيم في تصريح خاص لصوت الاقصى ما يتم تداوله حول موعد الصرف، مؤكدًا أن الوزارة تعلن فورا عن موعد الصرف فور انتهاء الإجراءات المتعلقة بذلك.
شارك مئات المستوطنين المتطرفين الليلة الماضية في مسيرة استفزازية في شارع الواد بالقدس المحتلة، وأدوا رقصات وهتافات عنصرية قرب أبواب المسجد الأقصى المباركوأغلق المستوطنون، بحماية قوات الاحتلال، شارع الواد المُمتد من باب العامود والمُفضي إلى أبواب الأقصى وحارات وأسواق القديمة، وأدوا رقصاتهم في تقاطع الشارع مع طريق "الآلام" من جهة مستشفى "الهوسبيس" سابقًا، ما زاد من حدة الغضب والاحتقان لدى المقدسيين.
شرعت جرافات المستوطنين منذ ساعات صباح اليوم بعملية تجريف واسعة لأراضي المواطنين في خربة "لفجن" شرق قرية عقربا الواقعة جنوب نابلس.وقال غسان دغلس مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية، إن مستوطنين من مستوطنة "ايتمار" قاموا بتجريف أكثر من 200 دونم من اراضي مواطنين من عائلة صبيح وعائلة العطعوط دون تدخل قوات الاحتلال.
أقامت مؤسسات فلسطينية في الدنمارك، وقفة تضامنية امس في العاصمة كوبنهاغن، وذلك رفضا لقانون يهودية الدولة وصفقة القرن.وشارك في الوقفة جمع من الجالية ومناصري فلسطين في الدنمارك، بهدف التصدي لمحاولات تصفية القضية الفلسطينية والحملة ضد وكالة الأونروا.
يعم اليوم إضرابًا شاملًا في جميع مرافق "أونروا" ويستمر ليوم غدٍ بدعوة من اتحاد موظفي أونروا، رفضًا لسياسة الوكالة الأممية، وعدم استجابتها لمطالب الموظفين.وأكد اتحاد موظفي "أونروا" أن يومي الثلاثاء والأربعاء سيشهدان إضرابًا شاملًا في جميع مرافق الوكالة.
توفي العامل يوسف جمعة غوانمة (65 عاما ) من مخيم العروب شمال الخليل، اليوم بعد تزحلقه على حاجز عسكري شمال بيت لحم، أثناء توجهه إلى عمله .وأفاد مصدر أمني فلسطيني، بأن العامل غوانمة وأثناء محاولته عبور حاجز 300 العسكري شمال مدينة بيت لحم، تزحلق وسقط على رأسه، ما أدى إلى وفاته، بعد نقله إلى مستشفى بيت جالا الحكومي .
توغّلت جرافات عسكرية وآلية هندسة صهيونية، صباح اليوم بشكل محدود شرقي محافظة رفح جنوبي قطاع غزة.وأفاد مراسلنا أن 4 جرافات عسكرية إضافة لآلية هندسة، وكباش "قرايدر"، توغلوا لنصب أسلاك شائكة مقابل مخيم العودة شرقي رفح.وينصب الاحتلال أسلاكًا شائكة بشكل دوري في أغلب المناطق الشرقية لقطاع غزة؛ بغرض منع المتظاهرين السلميين من الوصول إلى السياج الأمني شرقي القطاع.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image012.gif[/IMG]
قال الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم حول هل تحسم القاهرة ملف المصالحة ؟
- إن وفد حركته يتواجد في القاهرة لبحث ملفات المصالحة مع المسؤولين المصريين إلى جانب ملف التهدئة للوصول إلى تقارب في وجهات النظر ومحاولة لتجاوز العقبات السابقة .
- أن حماس لديها مطالب نقلتها للمسؤولين المصريين أهمها رفع الحصار عن غزة، مؤكدا بوجود تفهم مصري لهذه المطالب .
- اتمنى أن تتكلل زيارة وفد حماس للقاهرة هذه المرة بالنجاح، ويلمس المواطن الفلسطيني نتائجها في حياته اليومية .
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image013.gif[/IMG]
جهود مصرية للوصول لـ «نقطة التقاء» لتطبيق المصالحة تشمل تفسيرات للمقترحات وحماس تؤكد وجود «تقارب ملموس»
القدس العربي
تواصلت المباحثات في مقر جهاز المخابرات العامة المصرية، بين مسؤولي الجهاز ووفد قيادي رفيع من حركة حماس، في مسعى لحل الخلاف الفلسطيني القائم حول تطبيق بنود اتفاق المصالحة.
وعلمت «القدس العربي» أن المصريين قدموا لوفد حماس تفسيرات جديدة حول ملاحظات حركة فتح من أجل تقريب وجهات النظر. ولا يتوقع ان يلتقي الأحمد مع وفد حماس.
وبعيدا عن الإعلام وبطلب مصري، ناقش مسؤولو المخابرات مع قيادة حركة حماس التي وصلت من قطاع غزة والخارج، طرقا جديدة لحل الخلافات القائمة مع حركة فتح، حول تطبيق بنود اتفاق المصالحة، في محاولة تعتبر الأخيرة، قبل انفجار الملف، الذي سيخلف تبعات كثيرة، وهو أمر لا يرغب فيه الوسيط المصري.
ولم تتحدث حماس إلا بالقليل عن مباحثات اليوم الأول في القاهرة، التي دامت لساعات عدة في مقر جهاز المخابرات، وناقشت بالتفصيل حلولا مرضية لإنهاء الخلافات القائمة، وأساسها ملف «تمكين» حكومة التوافق من أداء عملها في غزة، وكذلك سيطرتها على قوى الأمن، والجباية، والأراضي، والقضاء.
واكتفت بإصدار بيان الليلة قبل الماضية، عقب انتهاء جولة المباحثات الأولى، أعلنت فيه أن وفدها الموسع برئاسة نائب رئيس المكتب السياسي صالح العاروري، سيواصل الإثنين(أمس)، لقاءاته مع القيادة المصرية في القاهرة لليوم الثاني على التوالي.
وقالت إن الوفد عقد «لقاءً مطولًا» مع المسؤولين المصريين في مقر قيادة المخابرات «حول جملة من القضايا التي تهم الشعب الفلسطيني والأشقاء المصريين».
وشارك في اللقاءات أعضاء المكتب السياسي للحركة موسى أبو مرزوق وخليل الحية ونزار عوض الله وعزت الرشق وحسام بدران وروحي مشتهى، والقيادي طاهر النونو.
وأشارت حركة حماس إلى أن تلك اللقاءات التي عقدت شهدت «عمقا وتفهما وتقاربا ملموسا لمواقف الطرفين»، دون أن تعطي تفسيرات إضافية تشير فيها إلى نوعية التقارب، أو الملفات التي شهدت تقاربا خلال النقاش.
وكثيرا ما كان المسؤولون المصريون المشرفون على ملف المصالحة، يطلبون من قادة فتح وحماس، خلال لقاءات ونقاشات سابقة، عدم الإدلاء بأي تصريحات، للحفاظ على سير العملية، والعمل على نجاحها، وهو أمر استخدم خلال المباحثات التي انطلقت بين الطرفين في أكتوبر/ تشرين الأول من العام الماضي، ونجم عنها التوصل إلى اتفاق لتطبيق المصالحة، وقع في مقر جهاز المخابرات المصرية يوم 12 من الشهر ذاته ، الذي تختلف الحركتان حاليا على كيفية تطبيق بنوده، رغم أنه يحمل مواعيد محددة لتطبيق بنود الاتفاق الشامل الذي وقعته الفصائل الفلسطينية كافة في القاهرة في مايو/ أيار 2011.
الدعاليس: حماس ترغب بمصالحة حقيقية
وفي السياق قال عصام الدعاليس، نائب رئيس الدائرة السياسية في حركة حماس غزة، إن حركته لديها الرغبة في أن تكون هناك مصالحة حقيقية تقوم على قاعدة «الشراكة الوطنية»، وأن تلتزم فتح بتطبيق تفاهمات 2011.
وأوضح في تصريحات نقلها موقع «الرسالة نت» المقرب من حماس، أن الزيارة التي يقوم بها حاليا وفد من الحركة للقاهرة، تأتي في سياق التأكيد على استمرار مساعي مصر للتهدئة، التي تعد أحد أطرافها الأساسية، إضافة لتأكيدها على استمرار الجهود المتعلقة برعاية المصالحة، لافتا إلى أن مصر أضافت ملفًا جديدًا فيما يخص «علاقتها الاستراتيجية مع حماس».
وكشف الدعاليس محددات الحركة لاستئناف ملف المصالحة مع فتح، وتتمثل بـ «رفع العقوبات» عن غزة، والتوجه لتشكيل حكومة وحدة وطنية جديدة، وكذلك التوجه لتشكيل مجلس وطني توافقي، كون حماس لا تقبل بالحالي.
وعلمت «القدس العربي» من مصادر، أن المسؤولين في جهاز المخابرات العامة المصرية، قدموا لوفد حماس، قبل وصوله إلى القاهرة، تفسيرات جديدة حول ملاحظات فتح على المقترحات المقدمة سابقا، من أجل تطبيق اتفاق المصالحة، من شأنها أن تقرب وجهات النظر.
ومن شأن هذه الخطوة أن تحد أيضا من حجم الخلاف القائم بين الطرفين، حول عملية «تمكين» الحكومة، والإشراف على أجهزة الأمن، وكيفية دمج الموظفين الذين عينتهم حركة حماس بعد سيطرتها على غزة، حيث هناك صيغة قدمت مؤخرا تشمل استيعاب المدنيين كخطوة أولى، إضافة إلى حل مشكلة سلطة الأراضي والقضاء، حيث قدم مقترح مصري بإشراف شخصية معروفة على ملف القضاء في غزة.
وكان مسؤولو المخابرات المصرية قد أرسلوا قبل أيام، نسخة من ورقتهم الجديدة لحل الخلاف، إلى مسؤولي فتح في رام الله، وناقشتها الحركة، دون أن تتحدث عن ردها في وسائل الإعلام حتى اللحظة.
ومن المتوقع أن تكون هناك اتصالات ولقاءات مصرية مع حركة فتح، خلال الأيام القادمة، خاصة في ظل وجود عزام الأحمد رئيس وفد الحركة في مباحثات المصالحة، في القاهرة في هذه الأوقات، لحضور اجتماعات البرلمان العربي، حيث اعتاد أيضا على إجراء لقاءات مع المصريين خلال زيارات مماثلة قام بها للقاهرة خلال الفترة الماضية.
وأكد مسؤولون فلسطينيون زاروا العاصمة المصرية أخيرا، والتقوا قيادات جهاز المخابرات المشرفين على الملف الفلسطيني، أن هناك رغبة مصرية في إنهاء الخلافات، من خلال تقريب الطرفين «فتح وحماس» إلى نقطة التقاء، حول الملفات الخلافية، التي فجرت في السابق العديد من التفاهمات والاتفاقيات الموقعة.
سقوط طائرة استطلاع "إسرائيلية" شمال قطاع غزة
شهاب
أعلنت وسائل إعلام عبرية صباح اليوم الثلاثاء، سقوط طائرة استطلاع "إسرائيلية" الليلية ماضية شمال قطاع غزة.
وأضافت الوسائل أن طائرة استطلاع "بدون طيار" تابعة للجيش الإسرائيلي سقطت الليلة الماضية شمال قطاع غزة والجيش يُجري عمليات بحث عن حطامها.
إسرائيل تنفي أي وساطة نرويجية في صفقة التبادل مع حماس
سما
نفت إسرائيل، صباح اليوم الثلاثاء، وجود أي وساطة نرويجية في صفقة التبادل مع حركة حماس.
ونقلت قناة "ريشت كان" العبرية عن مصدر سياسي رسمي قوله، إنه "لا صحة لما ورد من تقارير صحفية عن وجود وساطة نرويجية بشأن الأسرى والمفقودين".
وذكرت صحيفة "الأخبار" اللبنانية، أمس أن النرويج تدخلت في جهود الوساطة لإتمام صفقة التبادل، وقد نفت مصادر فلسطينية مطلعة في حديث لـ "القدس"، أن تكون هناك أي وساطات جديدة أو حدوث أي اختراق في الملف.
ليبرمان: الجيش مستعد للحرب لكنا لا نبحث عن التصعيد والمغامرة في غزة
وطن للأنباء
قال وزير الحرب الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان، إن جيش الاحتلال، يتمتع بالكفاءة والقدرة، وكامل الاستعداد لخوض الحرب، أكثر من أي وقت مضى.
وقال ليبرمان في مقابلة مع الموقع الإلكتروني لصحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية نشرته الثلاثاء: أعتقد أنه منذ عام 1967، لم تكن هناك حالة من الاستعداد واللياقة لدى الجيش كما هو الحال اليوم" ، في إشارة إلى الحرب التي احتلت فيها إسرائيل الضفة الغربية، وقطاع غزة، ومنطقة سيناء المصرية، وهضبة الجولان السورية.
وكان ليبرمان يعلق على تقرير قدمه مسؤول لجنة الشكاوي السابق في جيش الاحتلال يتسحاق بريك، منتصف شهر سبتمبر/أيلول الماضي الى ما يسمى برئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي غادي ايزنكوت، وليبرمان، وقدّر فيه عدم استعداد جيش الاحتلال لأي حرب قادمة.
وقال ليبرمان: قرأت التقرير، وتحدثت أكثر من مرة مع (يتسحاق) بريك ولديه تعليقات مهمة في تقريره، وأعتقد أنه مخطئ بشأن قضية كبيرة واحدة بشأن هذا الموضوع، في إشارة الى موضوع استعداد جيش الاحتلال للحرب.
وجدد ليبرمان انتقاداته الى وزير التعليم نفتالي بنيت، الذي قال قبل أيام إن سياسة "ضبط النفس" التي ينتهجها ليبرمان، أخفقت في وقف احتجاجات الفلسطينيين في قطاع غزة.
وقال ليبرمان: اقترح على الوزير بنيت أن يتحدث عن التعليم وليس عن الأمن .
وأضاف: أنا لا أريد غزو غزة، ولا أريد منح الجنسية لعشرات آلاف الفلسطينيين وإنما أريد الحفاظ على دولة يهودية.
وتابع ليبرمان: على جميع مواطني إسرائيل أن يقرروا ما يريدون: دولة ثنائية القومية مثلما يريد بنيت أو كما اقترح أنا دولة يهودية.
وقال ليبرمان: إن حركة حماس تسخّن، الأوضاع في قطاع غزة لأنها تدرك إنها تفقد السلطة وبالتالي هي تحاول توجيه غضب الجماهير نحو إسرائيل .
وأضاف: نحن لا نبحث عن التصعيد والمغامرة، وأنا آمل أن يدمر سكان غزة نظام حماس، حسب تعبيره.
عدوان: طالما الرئيس عباس وعزام الأحمد موجودان لن تتحقق المصالحة
دنيا الوطن
قال عاطف عدوان، النائب في المجلس التشريعي عن حركة حماس: "إن المصالحة الفلسطينية مصلحة وطنية عليا، ولكي تتحقق، يجب أن يتم استبدال الأشخاص"، مضيفاً أن فتح تتحمل مسؤولية كل صغيرة وكبيرة عن هذا الانقسام، على حد قوله.
وأضاف عدوان خلال لقاء له في برنامج "استوديو الوطن": "طالما الرئيس محمود عباس، وعزام الأحمد موجودان، لن تتحقق المصالحة".
وتابع: "الكثير ليس هنا فقط، ولكن في الدول العربية، يتحدثون عن أن المشكلة تتمثل في الرئيس عباس".
وأعرب عن استغرابه من الذين يتحدثون عن عدم التزام حركة حماس بالاتفاقيات الموقعة مع حركة فتح، مضيفاً أن حماس لديها استعداد كامل، وهذا ما تصرح به دائماً بالالتزام بكل الاتفاقيات الموقعة.
وفي السياق، قال عدوان: "إن حركة حماس وافقت سابقاً على أن يكون الرئيس عباس رئيساً للحكومة، وبعد ذلك وافقت على أن يكون رامي الحمد الله، رئيساً للحكومة، كما تركت المعابر للسلطة الفلسطينية، وتقدمت إلى الأمام في هذا الملف".
وفيما يتعلق بالجباية، قال عدوان: "إن حماس سلمت جباية المعابر التي تمثل 65 % من جباية قطاع غزة، وتم التوافق على تسليم باقي الجباية في مرحلة مقبلة".
وعلى صعيد الأجهزة الأمنية، قال:" كانت هناك توافقات وترتيبات في هذه القضية، ولم تلتزم بها حركة فتح".
ورداً على اتهامات بأن وفد حماس الخارج، جاء بتنسيق إسرائيلي إلى غزة، أكد عدوان بأن الوفود جاءت بناء على تنسيق فلسطيني مع الإخوة المصريين، ومن (معبر رفح البري) ولم يكن لليهود علاقة بدخول الوفد".
صحيفة : "حماس" تقبل بتأجيل حسم ملفات و"حلحلة" في مواقف الحركة
سما
قالت مصادر فلسطينية مطلعة لـ«الشرق الأوسط»، إن المسؤولين المصريين نجحوا في حلحلة موقف «حماس» في قضايا متعلقة بالمصالحة، وتفهموا مواقفها في قضايا أخرى، بانتظار جولة حوار أخرى مع وفد حركة فتح.
وبحسب المصادر، تعمل مصر على اتفاق المصالحة بقاعدة خطوة ستأتي بخطوة، (تسليم غزة مثلاً سيأتي برفع العقوبات)، باعتبار أن الطرفين متمسكان بطلباتهما في قضايا يمكن حسمها مع الوقت.
وأكدت المصادر أن «حماس» أصرت على مسألة رفع العقوبات عن قطاع غزة، مقابل تسليم الحكومة، وعدلت موقفها في قضايا أخرى، مثل تشكيل حكومة وحدة وطنية، على أن يتفق على تشكيلها لاحقاً، بعد تسلم الحكومة وليس فوراً. وطلبت الاتفاق على دفعات محددة لموظفيها، وليس دمجاً فورياً أو رواتب كاملة، لحين أن تبت في أمرهم اللجنة الإدارية.
ووافقت على إخضاع السلاح لنقاشٍ لكن ليس الآن، وإنما بعد إعادة «إصلاح» منظمة التحرير الفلسطينية، وإجراء انتخابات تشارك فيها «حماس».
وأضافت المصادر أن «حماس» أبلغت المصريين أنها «توافق على تسليم قطاع غزة والجباية، شرط أن تصبح الحكومة مسؤولة عن كل احتياجات القطاع، ولا تلجأ لإقصاء موظفي الحركة وأصحاب المناصب العليا».
وبحسب المصادر، فإن «حماس» تكون بهذه المواقف أبدت مرونة بسيطة بقبول تأجيل بعض القضايا.
وقالت المصادر إن المسؤولين المصريين تفهموا إلى حد ما مواقف «حماس». واستمر الاجتماع الأول بين قادة «حماس» ومسؤولي المخابرات المصرية، أول من أمس، الأحد، نحو 7 ساعات، ويفترض أنه استؤنف في وقت متأخر أمس.
وقال حسام بدران عضو المكتب السياسي لـ«حماس»، إن وفد الحركة الموسع، برئاسة نائب رئيس الحركة صالح العاروري، واصل، أمس الاثنين، لقاءاته مع القيادة المصرية في القاهرة لليوم الثاني على التوالي، بعدما عقد الأحد «لقاءً مطولاً مع الأشقاء المصريين في مقر قيادة المخابرات حول جملة من القضايا التي تهم الشعب الفلسطيني والأشقاء المصريين. وشهدت اللقاءات التي جرت اليوم عمقاً وتفهماً وتقارباً ملموساً لمواقف الطرفين».
وشارك في اللقاءات، إلى جانب العاروري وبدران، أعضاء المكتب السياسي للحركة: موسى أبو مرزوق، ود. خليل الحية، ونزار عوض الله، وعزت الرشق، وروحي مشتهى، والقيادي في الحركة طاهر النونو. وجاءت لقاءات «حماس» في القاهرة، بعدما وصلت المباحثات إلى طريق شبه مسدودة، بدأ معها الرئيس الفلسطيني محمود عباس، التمهيد لاتخاذ قرار بوقف التمويل بشكل كامل عن قطاع غزة.
ويحاول المصريون تجنب وضع معقد سينشأ إذا ما أقدم عباس على ذلك. واقترح المصريون إسناد بعض الملفات إلى لجان مشتركة ومتخصصة؛ يمكن أن تشارك فيها مصر، مثل الأراضي والقضاء والأمن.
ولا يعني أي اتفاق مع «حماس» وجود تقدم في ملف المصالحة، إلا إذا وافقت «فتح» على ذلك. ويفترض أن يلتقي المصريون وفداً من «فتح» في وقت لاحق، في محاولة لتقريب وجهات النظر. وتأمل مصر في إقناع الطرفين باتفاق مصالحة كي يكون مفتاحاً لاتفاق تهدئة في غزة.
وطلب المصريون من «حماس» التريث. وقالت المصادر إن المسؤولين المصريين قدموا نصائح لقادة «حماس» بضرورة تجنب حرب محتملة، وأضافت: «قالوا لهم ألا يتجهوا إلى تصعيد كبير أو أي مظاهرة عسكرية قرب الحدود منعاً لحرب محتملة... فالوضع لا يحتمل حرباً أخرى، ويجب التحرك بعناية وحذر شديدين».
وجاءت هذه النصائح في ظل توقف أي مباحثات حول التهدئة. وكانت «حماس» لجأت إلى التصعيد في قطاع غزة، خلال الأسبوعين الماضيين، في محاولة للفت الانتباه والأنظار، واستدراج الوسطاء إلى مفاوضات تهدئة جديدة، بعدما أوقفتها مصر بسبب اعتراض الرئيس الفلسطيني محمود عباس عليها.
وقالت المصادر إن الحركة قررت المضي في الضغط الشعبي على إسرائيل.
يديعوت: الحرب تنضج مع غزة.. وحماس تختبر آلية خطف الجنود
عربي 21
تحدثت صحيفة إسرائيلية الثلاثاء، عن الظروف الحالية السائدة بين قطاع غزة والاحتلال الإسرائيلي، والتي تساهم بدورها في إنضاج جولة مواجهة جديدة، منوهة إلى أن رجال "حماس" يتدربون على آليات خطف جنود إسرائيليين.
وأوضحت صحيفة "يديعوت أحرنوت" في افتتاحيتها التي كتبها معلقها العسكري، أليكس فيشمان، أن شعبة الاستخبارات الإسرائيلية تسمي ما يجري ليل نهار على السياج الفاصل مع قطاع غزة "تصعيدا منضبطا للتوتر".
ونوهت إلى أن قادة الأجهزة الأمنية في "إسرائيل يرون في "الردع" ذخرا للأغراض الإعلامية، وذريعة لعدم فعل أي شيء حيال التهديد المتعاظم من الجانب الآخر من الحدود"، موضحة أنه "بدلا من معالجة التهديد بشكل متواصل؛ ليس فقط عسكريا، بل بالأساس سياسيا، يستيقظون ذات يوم ويشنون حربا، وهذا بالضبط ما ينضج الآن على حدود غزة".
ويتساءل رجال الاستخبارات الإسرائيليون: "هل الاضطرابات المحتدمة على حدود القطاع، معناها أن حماس اجتازت الروبيكون (وهو نهر في إيطاليا)، وقررت إحداث أزمة عسكرية، وهو ما سيؤدي وفقا لفهم قادة حماس، في إسرائيل والولايات المتحدة والسلطة الفلسطينية، إلى أن يغيروا نهجهم ويرفعوا الحصار دون أن تتنازل عن قوتها العسكرية وعن تطلعاتها في الساحة الفلسطينية الداخلية؟".
ونوهت الصحيفة، إلى أن الجانب الإسرائيلي "يفكر بعمق في الفصل الثالث من المواجهة التي بدأتها حماس مع إسرائيل في شهر آذار/ مارس الماضي، حيث بدأ الفصل الأول، بمسيرات العودة واختتم بنحو 200 قتيل (شهيد) فلسطيني وجولتي تصعيد (محدود)".
وفي الأسبوع الأول من آب/أغسطس، "بدأ الفصل الثاني بمحاولات التسوية بين حماس والسلطة الفلسطينية وإسرائيل، والتي لم تكن للحظة حقيقية، ولكنها سمحت بتخفيض مستوى الضغط الداخلي عن الزعماء في كل الأطراف".
وأضافت: "المحادثات لا تؤدي إلى أي نتيجة، والشتاء المقترب يهدد بأن يتفاقم الوضع الإنساني في غزة أكثر فأكثر، وفي منتصف أيلول/ سبتمبر الماضي انتقلت حماس للمرحلة الثالثة من التصعيد المنضبط"، زاعمة أن "حماس منذ بضعة أسابيع وهي تجري اتصالات مع قادة الفصائل في القطاع بشأن الدخول في مواجهة عسكرية مع إسرائيل".
وحول تفاصيل تلك المواجهة، ذكرت "يديعوت"، أنه "ضمن أمور أخرى، سيقتحم رجال الذراع العسكرية لحركة حماس السياج من نقاط عدة، ويتسللون إلى بلدة ما ويختطفون إسرائيليين".
وتابعت: "يقدر قائد حماس يحيى السنوار، أنه إذا كان في يده إسرائيليون فإن إسرائيل سترد بشكل عدواني ولكنها في نهاية العملية ستتراجع وستضغط على أبي مازن (محمود عباس رئيس السلطة) لتحويل الأموال إلى القطاع، وتشجع إقامة بنى تحتية في غزة بأموال دولية وتحرر سجناء".
ولفتت إلى أن "إسرائيل في نظر السنوار، هي جسم ضعيف وقابل للابتزاز، والمجتمع الإسرائيلي لا يصمد في أوضاع إسرائيليين مخطوفين أو أسرى".
وبشأن ما يجري على السياج الحدودي، وتمكن بعض الفلسطينيين من اقتحامه، والتسلل بضعة أمتار للداخل والعودة، وهو ما يأخذ صورة "لعبة الاستغمّاية" وفق وصف الصحيفة التي قالت: "يدور الحديث عن تجربة وتضليل، وهكذا يفحصون نقاط الضعف، المدة الزمنية التي تنقضي كي تصل الدورية إلى الثغرة، وأين توجد "المناطق الميتة" التي لا تراها نقاط الرقابة العسكرية الإسرائيلية وما شابه".
وذكرت أنه "منذ شهر آب/ أغسطس تجري أعمال يقوم بها رجال حماس ومنظمات أخرى على السياج، ليل نهار، "لتعويد" الجيش الإسرائيلي وإبقائه في روتين من التأهب العالي الذي يوجد فيه عنصر من عدم الاكتراث، حتى لحظة الاقتحام".
وفي ظل تزايد عدد المتظاهرين على السياج خلال الأسابيع الأخيرة، "يعمل في قلب المظاهرات رجال الذراع العسكرية لحماس، ويرقبون كيف يتعامل الجيش مع إلقاء العبوات والاقتحامات الصغيرة للجدار"، وفق الصحيفة.
وتساءلت مجددا: "ماذا تفعل إسرائيل أمام سحب الحرب المتلبدة على الحدود الجنوبية؟ هل من جهد سياسي حقيقي للوصول إلى تسوية في غزة؟ وهل تمارس الضغط على السلطة الفلسطينية لتغير النهج أو تضغط على الدول المانحة لتضخ المال إلى القطاع؟ أم تنتظر كالمعتاد، حتى ينتهي الردع؟".
هآرتس: مصالحة فتح وحماس تبتعد.. وعاملان يعجلان الحرب بغزة
سوا
قالت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية اليوم الثلاثاء، إن المصالحة الفلسطينية بين حركتي فتح وحماس "تبتعد"، مبرزة "عاملين" قد يعجلان وقوع حرب جديدة في قطاع غزة.
وذكر ُ محلّل الشؤون ّ العسكرية في صحيفة "هآرتس"، عاموس هارئيل، ً نقلا عن مصادر ّ عسكريٍة ّ وأمنيٍة، وصفها بأنّها واسعة الاطلاع، ّ أن المعنيين في المؤسسة الأمنية ّ الإسرائيلية، ّ قدروا ّ أن احتمال حصول ٍ مواجهة ّ عسكريٍة مع حركة "حماس" ارتفع بشكل جوهري في الأسابيع الأخيرة.
وبحسب ضباط في جيش الاحتلال، أضافت الصحيفة، فإن عدم وجود تقدٍم في اتفاق المصالحة بين السلطة الفلسطينية و"حماس"ّ وبديل عن مساعدة "الأونروا" يشير إلى أن المواجهة العسكرية باتت مسألة وقت ليس إلا، على حد تعبيره.
وأشارت الصحيفة، ً نقلا عن المصادر عينها، إلى ّ أن الحديث لا يدور عن تغيير في موقف المؤسسة الأمنية، مضيفةً أنّه سبق وحّذر ضباط في الجيش ّ الإسرائيلي من ّ أن الوضع يقترب من التصعيد أكثر من التسوية، لكن ً مؤخرا ُ يلاحظ المعنيون في المؤسسة الأمنية نشاطات حماس التي تعزز التقدر ان الحركة معنية بمواجهة مع اسرائيل، حتى ولو كانت محدودة، على حد تعبيره.
وتابع المحلل قائلا في سياق تقريره إن حركة حماس ّ جدّدت المظاهرات، وحتى أنّها أنشأت وحدات من المتظاهرين لساعات الليل والصباح، وهذه الوحدات تنضم إلى وحدات البالونات، والإطارات، وتفاصيل أخرى يلاحظها جنود الجيش خلال المواجهات، بحسب ما أكّدته المصادر العسكرية في تل أبيب للصحيفة العبرية.
وبحسب المصادر ذاتها، ّ شدّدت الصحيفة ّ العبرية، ّ فإن هدف الحركة هو إدارة مواجهات مع الجيش ّ الإسرائيلي في ّ كل أيام الأسبوع، ليس فقط أيام الجمعة بعد الظهر، مشيرةً إلى أنّه في الأسابيع الأخيرة لاحظ المسؤولون في إسرائيل تحضيرات ”حماس“ للمواجهة، فقد أجرت الأخيرة مناورة داخلية لسكان القطاع، تُحاكي حربا مع إسرائيل، وواصلت تدريب القوات المقاتلة.
وأردفت الصحيفة ّ العبرية ّ أن تل أبيب تُلاحظ عاملين أساسين لتصعيد محتمل وهو فشل المصالحة الدا ّخلية ّ الفلسطينية والوضع الإنساني في غزة، والعامل الثاني يعتبر قابلا للانفجار اكثر، كما قالت المصادر الاسرائيلية.
علاوةً على ذلك، لفتت الصحيفة إلى ّ أن التقدير السائد في المؤسسة الأمنية في إسرائيل هو ّ أن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ، يدفع ”حماس“ باتجاه مواجهة مع إسرائيل، ُ مضيفةً في الوقت ذاته ّ أن المواضيع ّ الأساسية التي لم يتّم الاتفاق عليها في المصالحة هي: نزع سلاح حماس، ونقله إلى أيدي السلطة ّ الفلسطينية، استعادة الأراضي ّ العامة في غزة من ”حماس′′، إعادة عاملي ”فتح“ إلى وظائفهم، لافتة الى أن المصالحة بين الحركتين الفلسطينيتين تبتعد.
وأشارت الصحيفة ً أيضا إلى ّ أن عدم إيجاد ٍ بديل لمساعدة وكالة غوث وتشغيل اللاجئين ”الأونروا“، هو عامل ّ إضافي يزيد خطورة الوضع في غزة وخاصة لناحية الوضع الإنساني، ُ مضيفةً أن المسؤولين في الدولة ّ العبرية ُ يلاحظون أنّه إذا لم يتّم إيجاد ٍ بديل لمساعدة الاونروا، فإن المواجهة ستكون حتمية، على حد تعبير الصحيفة. ا
وخلص المحلل هارئيل إلى القول إنّه بحسب تقديرات الأجهزة المختلفة في كيان الاحتلال، ّ فإن توقيف نشاطات الأونروا واستمرار الوضع قد يؤديان الى انهيار الاوضاع بشكل كامل في قطاع غزّة، بحسب تعبيره.
(يديعوت): سكان غلاف غزة يستعدون لتصعيد محتمل مع قطاع غزة
دنيا الوطن
أعلنت صحيفة (يديعوت أحرونوت) الإسرائيلية، أن سكان غلاف غزة، يستعدون لتصعيد محتمل مع قطاع غزة، لافتة إلى أنه يمكن أن يحدث في أي يوم.
وقالت الصحيفة: "في المستوطات القريبة من الحدود مع قطاع غزة، يدركون جيداً أجواء فشل المفاوضات مع حركة حماس، والزيادة في الحرائق الناجمة عن البالونات الحارقة والطائرات الورقية، وتجدد المظاهرات الجماهيرية، التي أصبحت على مدار الوقت".
وأضافت الصحيفة: "مستوطنو غلاف غزة يتابعون بقلق كل ليلة أصوات الانفجارات الناجمة عن التظاهرات الليلة قرب الحدود، والأجسام المشبوهة التي ترسل مع البالونات، التي أصبحت تُشكل خطراً كبيراً".
بدوره، قال حاييم يلين، عضو الكنيست، وهو من سكان كيبوتس (بئيري): "لا يمكننا أن نكون رهائن للمصالحة بين أبو مازن حماس".