النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: تقرير اعلام حركة فتح

  1. #1

    تقرير اعلام حركة فتح

    تاريخ النشر الحقيقي: 07-10-2018

    التقرير الإعلامي
    لحركة فتح
    الاحد 07-10-2018
    أخبار وتصريحات حركة فتح





    أكد نائب رئيس حركة فتح محمود العالول، إن اللجنة المركزية للحركة ستعقد اجتماعا لها اليوم السبت بمقر الرئاسة بمدينة رام الله برئاسة الرئيس محمود عباس، لبحث التطورات السياسية على الساحة الفلسطينية، وأكد العالول أن سلسلة من الاجتماعات تسبق اجتماع المركزي ستعقد لبحث كل الملفات المطروحة، من أجل الإعداد لجلسة المجلس المركزي. (ص.فلسطين) مرفق
    قال السيد الرئيس محمود عباس في مستهل اجتماع اللجنة المركزية لحركة فتح، مساء السبت:"خلال هذا الشهر سنرى ما الذي ستقرره القيادات الفلسطينية، وفي آخر الشهر نحن سنكون مضطرين لتنفيذ كل ما يؤكد عليه المجلس المركزي يوم 26 من الشهر الجاري".(ت.فلسطين،وفا،أجيال،الأناضول،ا لوكالة الصينية، روسيا اليوم) مرفق
    أكد السيد الرئيس ان القيادات الفلسطينية ستعقد سلسلة اجتماعات هامة، تبدأ باجتماع اللجنة المركزية لفتح، ثم اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، يليها اجتماع للمجلس الثوري، لتنتهي بالاجتماع الحاسم للمجلس المركزي لمنظمة التحرير.(ت.فلسطين)
    قدم السيد الرئيس، الشكر للدول التي انتخبت فلسطين رئيساً لمجموعة الـ77 والصين، وتلك التي ذكرت فلسطين وقضيتها العادلة بكلامها واعربت عن تأييدها للشرعية الدولية"، واضاف:"كذلك نؤكد على تقدير الشعب الفلسطيني لكل الذين تحدثوا عن خطورة الغاء وكالة الغوث والغاء تمويلها"، مثمنين مواقف الدول التي زادت من مساهماتها للوكالة.(ت.فلسطين) مرفق
    اكدت اللجنة المركزية لفتح في بيان صدر عقب اجتماعها برئاسة السيد الرئيس، دعمها الكامل لما جاء في خطاب الرئيس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، الذي أكد على الموقف الفلسطيني المتمسك بالثوابت الوطنية. (وفــا)
    أكدت اللجنة المركزية في بيانها، على موقفها الرافض والمتصدي لكل المشاريع المشبوهة والمؤامرات الهادفة لتصفية القضية الفلسطينية، مجددة التأكيد على مواجهة هذه القرارات المتعلقة بالثوابت الوطنية، وفي مقدمتها قضية القدس واللاجئين. (وفــا)
    حيت اللجنة المركزية، صمود أبناء شعبنا في قطاع غزة، مؤكدة استمرار التزامها بمسؤولياتها التنظيمية والوطنية تجاه أهلنا في غزة القابضين على الجمر، مدينة الحملة المسعورة التي تشنها حماس للإساءة لحركة فتح ورموزها. (وفــا)
    ثمنت اللجنة المركزية صمود أبناء شعبنا الفلسطيني في منطقة الخان الأحمر الذين سطروا بصدورهم العارية أروع الأمثلة في الصمود والتحدي أمام آلة البطش الإسرائيلية، وتمسكهم بترابهم ووطنهم. (وفــا)
    قالت عضو اللجنة المركزية لحركة فتح دلال سلامة قالت ان ما ناقشته اللجنة المركزية في اجتماعها مساء امس هو ما تمر به القضية الفلسطينية في الوقت الحالي من مرحلة مفصلية لقضيتنا الفلسطينية ومحاولات تصفيتها في ظل الانحياز الامريكي الاعمى للاحتلال الاسرائيلي.(النجاح الاخباري)
    أوضحت سلامة ان اللجنة المركزية عملت على ترجمة ماذا تعني القرارات المتعلقة بتحديد العلاقة مع اسرائيل على كافة المستويات ومن اين نبدأ والبداية بالتطبيق ستكون بما ينسجم مع مصلحة شعبنا بشكل رئيسي. (النجاح الاخباري)
    قال أمين سر المجلس الثوري لحركة فتح ماجد الفتياني أن "مهمة مبعوث الأمم المتحدة للشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف انتهت بالنسبة لنا كفلسطينيين، مضيفا أنه لم يكن وسيطا نزيها للأمم المتحدة،".(ت.فلسطين) مرفق
    أكد الفتياني أن إسرائيل هي التي تحاصر غزة، وحماس تتحكم في رقاب أهلنا في القطاع، أما من ينفق على غزة هو الرئيس محمود عباس والحكومة.(ت.فلسطين) مرفق
    قال الناطق باسم حركة فتح، عاطف أبو سيف: إن المصالحة ليست بحاجة لمبادرات جديدة ولا اجتهادات مختلفة؛ بل هي بحاجة لمن يقول كلمة الحق، ويشير بالأصابع الخمسة إلى من يرفض الاتفاقيات التي تم توقيعها. (دنيا الوطن)
    أكد حازم أبو شنت، القيادي في حركة فتح، أنه لا حاجة إلى مبادرات من أي طرف كان، وإنما لتطبيق ما تم الاتفاق عليه، وقال: "المطلوب إنهاء السيطرة والشكل الُمسيء على قطاع غزة، والعودة إلى الحياة المدنية، وتمكين الحكومة من أداء مهامها في غزة، وأن تستطيع ممارسة الحكومة بكافة أذرعها، الإدارة والاقتصادي والأمن؛ لأننا بحاجة إلى تقييم الحكومة من خلال تقديمها للخدمات".(دنيا الوطن)
    أكد السفير حازم أبو شنب، عضو المجلس الثوري لحركة فتح، أن جزءًا مما قاله يحيى السنوار رئيس حركة حماس في قطاع غزة، فيه شيء من العقلانية، خصوصًا دعوته لانتهاج حماس لمواقف قريبة جدًا من مواقف منظمة التحرير وحركة فتح.
    كشفت حركة فتح على لسان المتحدث باسمها عاطف أبو سيف أن المجلس المركزي لمنظمة التحرير سيعقد في الربع الثالث من أكتوبر الجاري، مبينة أنه سيشهد "توجهات متقدمة تجاه القضاء على الانقسام"، مستطردا أنه "سيعاد تعريف جميع أنواع العلاقات داخل نظام السلطة وبحثها بشكل جذري". (سوا)
    قالت حركة (فتح): إن الاحتلال الإسرائيلي، الذي يسعى لحماية من يغتصب الأرض الفلسطينية، وعدم الاعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني، التي أقرتها القرارات والشرائع الدولية، يعجزعن حماية اَي مغتصب للأرض الفلسطينية، مهما حشد من عتاد، ومهما امتلك من قوة، ومهما استخدم من إرهاب وقتل، وعملية اليوم هي دليل آخر على ذلك. (دنيا الوطن)
    قال رئيس المكتب الاعلامي مفوضية التعبئة والتنظيم لحركة فتح منير الجاغوب ان الاحتلال الاسرائيلي الذي يسعى لحماية من يغتصب الارض الفلسطينية وعدم الاعتراف بحقوق الشعب التي اقرتها القرارات والشرائع الدولية، يعجز عن حماية أي مغتصب للأرض مهما حشد من عتاد ومهما امتلك من قوة ومهما استخدم من "إرهاب" وقتل، وعملية اليوم هي دليل آخر على ذلك.(معا)




    مقـــــــــــال اليوم





    هل تصحو الُأمة العربية من جديد؟


    دنيا الوطن 07-10-2018
    بقلم:أ.د. جمال أبو نحل
    في ذكري انتصار أكتوبر المجيد
    هل تصحو الُأمة العربية من جديد؟؟

    تعيش الأمة العربية والإسلامية اليوم في أسوأ حالاتها بين الأمُم والشعوب في العالم؛ وأصبحنا غثاء كُغثاء السيل، فتطلب منا علناً أمريكا، يتبجح كلب الروم ترمب مطالباً السعودية أن تدفع المال؛ وكذلك باقي دول الخليج عليهم دفع الجزية!، مقابل حماية أمريكا لدول الخليج، وفي المقابل كيان الاحتلال الاسرائيلي العنصري الغاصب يصول ويجول محتلاً فلسطين، ويسيرون في دول العالم بكل راحة بلا حسيب أو رقيب!؛ بل يطلب بعض الزعامات العربية ودّ زعيم عصابة كيان الاحتلال الاسرائيلي "نتنياهو"، ويتمنون رضاهُ، ويأتمرون بأمره!!؛ والقدس مسري النبي صل الله عليه وسلم، ومعراجه للسماء، تغتصب وتهود، وتنتهك حُرمتها وقدسيتها ليلاً ونهاراً، ولا نصير لها، وتستباح الدماء في سوريا والعراق وليبيا الخ..؛ في ظل هذا الواقع العربي المرير تطُّلُ علينا ذكري نصر أكتوبر المجيد للجيش المصري البطل، والشعب المصري العظيم؛ لتُحّيِي فينا الأمل؛ فلقد عُرفت باسم حرب أكتوبر أو حرب العاشر من رمضان في مصر أو حرب السادس من أكتوبر؛؛ فيما تعرف في سورية باسم حرب تشرين التحريرية اما دولة الاحتلال الإسرائيلي فتطلق عليها اسم (حرب يوم الغفران).
    في تلك الحرب حقق الجيش المصري، وكذلك الجيش السوري الأهداف الاستراتيجية المرجوة من وراء المباغتة العسكرية لقوات الاحتلال الإسرائيلي، وكانت هناك إنجازات ملموسة في الأيام الأولى بعد شن الحرب المباغتة، حيث توغلت القوات المصرية 20 كم شرق قناة السويس، ودمرت خط برليف الحصين؛؛ وتمكنت القوات السورية من الدخول في عمق هضبة الجولان وصولاً إلى سهل الحولة وبحيرة طبريا ولكنها خرجت خارج مظلة الصواريخ المضادة للطائرات ولأسباب غير معروفة حتى الآن جاءت الأوامر للقوات المتقدمة بالانسحاب والتراجع وهي مكشوفة وبدون غطاء جوي مما مكن الطيران ""الإسرائيلي""، من عكس النصر العربي، وإلحاق خسائر جسيمة بالقوات السورية المنسحبة،، أما في نهاية الحرب فانتعش جيش الاحتلال الإسرائيلي!، بعد هزيمته ببداية المعركة، وعلى الجبهة المصرية تمكن من فتح ثغرة "الدفر سوار" وعبر للضفة الغربية للقناة وضرب الحصار على الجيش الثالث الميداني ولكنه فشل في تحقيق أي مكاسب استراتيجية سواء بالسيطرة علي مدينة السويس أو تدمير الجيش الثالث المصري، وعلى الجبهة السورية تمكن من رد القوات السورية عن هضبة الجولان؛ تدخلت الدولتان العظيمتان في ذلك الحين في الحرب بشكل غير مباشر حيث زود الاتحاد السوفيتي بالأسلحة سوريا، ومصر, بينما زودت الولايات المتحدة جسر جوي لدولة الاحتلال "إسرائيل"، ومدتهُ بالعتاد العسكري، كما وضعت القوات المسلحة الأمريكية في حالة الاستعداد. وفي نهاية الحرب عمل وزير الخارجية الأمريكي هنري كيسنجر وسيطاً بين الجانبين ووصل إلى اتفاقية هدنة هزيل كان اسوأ من الحرب نفسها، ولا تزال تلك الاتفاقية سارية المفعول بين سوريا وإسرائيل حتي اليوم، وقد بدلت مصر وإسرائيل اتفاقية الهدنة باتفاقية سلام شاملة في "كامب ديفيد" 1979؛؛ انتهت الحرب رسميا بالتوقيع على اتفاقية فك الاشتباك في 31 مايو 1974، ومن أهم نتائج الحرب استرداد السيادة الكاملة على قناة السويس، وتحطم أسطورة أن جيش إسرائيل لا يقهر والتي كان يقول بها القادة العسكريون في دولة الاحتلال، كما أن هذه الحرب مهدت الطريق لاتفاق كامب ديفيد بين مصر (وإسرائيل)، والتي عقدت في سبتمبر 1978م على إثر مبادرة الرئيس المصري الراحل أنور السادات التاريخية في نوفمبر 1977م وزيارته للقدس؛؛ وأدت الحرب أيضا إلى عودة الملاحة في قناة السويس في يونيو 1975م؛ وأي كانت النتائج فإن الجيش المصري نجح في تحطيم أسطورة جيش الاحتلال الذي لا يقهر ومرغ أنوفهم في التراب وانتصر انتصاراً كبيراً في الحرب العسكرية ولكن في المفاوضات خسرنا ما لم نخسره في الحرب، وكانت النتائج لصالح دولة الاحتلال، وأيٍ كانت النتيجة كانت في ذلك الوقت كرامة عربية وعزة وإرادة جماهيرية داعمة ومقاومة للاحتلال وليس كما هو الحال اليوم التطبيع والتودد والانبطاح تحت أوامر الاحتلال، فهل تعود أمجاد الأمة العربية والإسلامية وتصحو من سباتها ومن كبوتها وتعود لتحرر فلسطين وتنتصر للحق العربي!.

    الكاتب الصحفي الباحث المفكر العربي، والإسلامي الدكتور/ جمال عبد الناصر محمد عبد الله ابو نحل

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. تقرير اعلام حركة فتح
    بواسطة Ansar في المنتدى إعلام حركة فتح
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-02-28, 12:30 PM
  2. تقرير اعلام حركة فتح
    بواسطة Ansar في المنتدى إعلام حركة فتح
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-02-16, 12:46 PM
  3. تقرير اعلام حركة فتح
    بواسطة Ansar في المنتدى إعلام حركة فتح
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-02-16, 12:45 PM
  4. تقرير اعلام حركة فتح
    بواسطة Ansar في المنتدى إعلام حركة فتح
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-02-16, 12:44 PM
  5. تقرير اعلام حركة فتح
    بواسطة Ansar في المنتدى إعلام حركة فتح
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-02-16, 12:43 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •