النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: ملحق تقرير اعلام حماس

  1. #1

    ملحق تقرير اعلام حماس

    تاريخ النشر الحقيقي: 18-10-2018

    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif[/IMG]





    بدران: بيان الفصائل المطالب بتحقيق المصالحة يعكس حرصاً وطنياً
    رحبت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" بالبيان الصادر عن القوى والفصائل الفلسطينية للمطالبة بإنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة.
    وأعرب عضو المكتب السياسي ورئيس مكتب العلاقات الوطنية في الحركة حسام بدران في تصريح صحفي، عن استعداد الحركة الفوري للعمل بمقتضيات البيان وتنفيذ بنوده كاملة غير منقوصة.
    وقال بدران: تلقينا بيان الفصائل الفلسطينية المعنون بـ"نداء لإنهاء الانقسام وإنجاز المصالحة" ببالغ التقدير والاحترام؛ لما حمل من معاني ومضامين وطنية إيجابية تعزز من روح الوحدة الوطنية، وتدعو إلى تحقيق المصالحة بشموليتها وبنودها كافة.
    ولفت بدران إلى أن البيان يعكس حرصا وطنيا عاليا وحسا وحدويا تجاه قضايا مهمة وضرورية كإنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة ورفع العقوبات عن أهلنا في غزة.
    الذكرى السابعة لصفقة وفاء الأحرار.. القادم أعظم
    سجّل التاريخ يوم الحادي عشر من أكتوبر عام 2011 بمداد من ذهب في تاريخ شعبنا الفلسطيني؛ ففيه أعلن رئيس المكتب السياسي السابق لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" خالد مشعل التوصل لاتفاق تبادل أسرى بين الحركة والاحتلال "الإسرائيلي" عُرف بصفقة وفاء الأحرار، فيما جرت عملية التبادل في 18/10/2011م، لتسطَّر واحدةٌ من أضخم عمليات التبادل بين المقاومة الفلسطينية والاحتلال.
    ويوافق اليوم الثامن عشر من أكتوبر الذكرى السابعة لصفقة وفاء الأحرار التي حررت بموجبها المقاومة الفلسطينية 1027 أسيراً جُلهم من أصحاب الأحكام العالية والمؤبدات، مقابل الإفراج عن الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط، إذ استطاعت المقاومة الفلسطينية أن تحتفظ به حيا داخل قطاع غزة لخمس سنوات.
    وأسرت كتائب القسام وألوية الناصر صلاح الدين وجيش الإسلام شاليط من داخل دبابته، في الخامس والعشرين من حزيران عام 2006، خلال عملية عسكرية شرق محافظة رفح.
    تفاصيل الصفقة
    أعلن مشعل التوصل لاتفاق تبادل أسرى بتاريخ 11 تشرين أول 2011م، بعد مفاوضات مُضنية عبر أكثر من وسيط بين قيادة حركة حماس والكيان "الإسرائيلي"، إلا أن الوسيط المصري نجح في إتمام الصفقة، لتتم عملية التبادل على مرحلتين.
    أُنجزت المرحلة الأولى من صفقة "وفاء الأحرار" في الثامن عشر من أكتوبر بالإفراج عن 450 أسيراً، إضافة إلى جميع الأسيرات وعددهن 27 أسيرة، بينهن 5 أسيرات محكوم عليهن بالسجن المؤبد، مقابل إطلاق المقاومة الفلسطينية سراح الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط.
    وأُفرج في المرحلة الأولى عن 315 أسيراً محكومين بالمؤبد من أصل 450 حُكموا بالسجن ما مجموعه 92 ألف سنة، حكموا بها إثر عمليات بطولية نتج عنها مقتل 1120 جندياً ومستوطناً.
    في حين جاءت المرحلة الثانية في الثامن عشر من ديسمبر، وأُفرج خلالها عن 550 أسيراً فلسطينياً من السجون الإسرائيلية محكومين بما يقدر بـ 2300 سنة.
    وقد اشترطت المقاومة الفلسطينية أن يكون الأسرى المفرج عنهم في المرحلة الثانية من المحكومين على خلفية وطنية أو أمنية وليست جنائية، وألا يكونوا من الأسرى الذين أوشكت مدة سجنهم على الانتهاء.
    إنجاز حقيقي
    وتعد صفقة وفاء الأحرار إنجازاً تاريخياً حقيقياً لمشروع المقاومة، فقد وصف الناطق العسكري لكتائب القسام أبو عبيدة الصفقة حينها بالإنجاز التاريخي للمقاومة الفلسطينية، وبأنها مثلت انتصاراً كبيراً للشعب الفلسطيني.
    كما رسمت الصفقة لوحة وطنية مشرقة، إذ شملت أسرى من القوى والفصائل الفلسطينية كافة لتتجلى بذلك الوحدة الوطنية في أبهى صورها.
    وشملت الصفقة كذلك أسرى فلسطينيين من الأراضي الفلسطينية كافة؛ من قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة والأراضي المحتلة عام 1948 والقدس المحتلة، كما شملت أسرى من الجولان السوري المحتل؛ وهو ما يعكس حرص المقاومة على شمولية الصفقة.
    وحدة الظل
    أسست كتائب القسام وحدة الظل عام 2006م، لتكون الوحدة السرية المكلفة بإخفاء شاليط والاحتفاظ به داخل قطاع غزة، وتصبح واحدة من أهم الوحدات العاملة في الكتائب، فيما كشفت كتائب القسام وبقرار مباشر من قائدها العام محمد الضيف في يناير عام 2016م عن وحدة الظل المكلفة بتأمين الأسرى "الإسرائيليين" الذين تأسرهم الكتائب، وإخفائهم عن الاحتلال وعملائه.
    واستطاعت وحدة الظل أن تحقق نجاحا استخباراتيا منقطع النظير على مدار خمس سنوات، إذ أفشلت كل محاولات الاحتلال الإسرائيلي بأدواته وأجهزته الاستخبارية كافة للوصول إلى أي معلومة أو طرف خيط حول مكان احتجاز شاليط.
    بعد مرور سبع سنوات على صفقة وفاء الأحرار مازالت كتائب القسام تحتجز الجندي "الإسرائيلي" شاؤول أرون الذي أسرته خلال معركة العصف المأكول عام 2014م، وتصر على ألا تقدم أي معلومات إلا بعد دفع الاحتلال استحقاقات وأثمان واضحة قبل المفاوضات وبعدها، ولن تكون أقل مما توجته في صفقة وفاء الأحرار.

    هنية يعزي ذوي الشهيدين شلاش والزعانين
    أدى رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" إسماعيل هنية وعدد من قيادات الحركة واجب العزاء لذوي الشهيدين صدام شلاش وناجي الزعانين.
    وكان الشهيد شلاش (27 عاماً) ارتقى متأثرًا بإصابته يوم الإثنين الماضي خلال المسير البحري شمال قطاع غزة، فيما ارتقى الشهيد ناجي جمال الزعانين (25 عاماً) بقصف إسرائيلي صباح اليوم شمال قطاع غزة.

    أجهزة السلطة تعتقل 4 مواطنين وتواصل اعتقال آخرين
    اعتقلت أجهزة السلطة أربعة مواطنين في الضفة الغربية على خلفية انتماءاتهم السياسية، فيما تواصل اعتقال آخرين دون أي سند قانوني، بينهم مضربون عن الطعام.
    ففي الخليل، اعتقلت مخابرات السلطة الطالب في جامعة الخليل مهدي صرصور أثناء تواجده في مكان عمله، واعتقلت الأسير المحرر والمعتقل السابق مصعب الهور بعد استدعائه للمقابلة صباح الأمس.
    وفي رام الله اعتقل جهاز الوقائي الأسير المحرر والمعتقل السياسي السابق إبراهيم العاروري بعد استدعائه للمقابلة صباح أمس، كما اعتقلت المخابرات الأسير المحرر منذر علوي أمس، وهو معتقل سياسي سابق.
    من جانب آخر علّق عضو مؤتمر مجلس الطّلبة في جامعة بيرزيت أويس العوري إضرابه عن الماء فيما يواصل إضرابه المفتوح عن الطّعام حتّى نيل الحريّة.
    العوري معتقل لدى جهاز الوقائي منذ ما يزيد على 22 يوما وما يزال يعاني من مشاكل صحيّة بعد اعتقاله الأخير لدى جهاز المخابرات وتعرّضه للتّعذيب الشّديد.
    كما تواصل أجهزة السلطة اعتقال الطلبة في جامعة خضوري: عبادة مسلم، ومحسن عليات، ونوار نواهضة، لليوم الـ 21 على التوالي.
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG]


    ماذا دار في اجتماع كابينت الاحتلال مساء أمس؟
    زعمت وسائل إعلام عبرية أن اجتماع المجلس الوزاري السياسي – الأمني "الكابينت"، بخصوص تدهور الأوضاع مع غزة، انتهى قرابة الساعة الثانية ليلا، لكن الوزراء لم يدلوا بأي تصريح بسبب منعهم من ذلك.
    وذكرت صحيفة "يسرائيل هيوم" أن الاجتماع استغرق خمس ساعات ونصف الساعة، وتم خلاله اطلاع الوزراء على سيناريوهات مختلفة للوضع في غزة، لكنه تم منع الوزراء من الإدلاء بتصريحات لوسائل الإعلام، حول ما قرره المجلس الوزاري.
    ووفقا للصحيفة فقد ساد إحباط كبير بين الوزراء، إزاء الوضع المعقد الذي يواجهه الاحتلال، كما ساد الغضب على الرئيس عباس، الذي يدفع الاحتلال إلى حرب مع حماس، رغم أنه من الواضح له أن ثمن الحرب سيدفعه شعبه في غزة.
    وأشارت إلى وجود اتفاق بين الوزراء على أن حماس قد اجتازت الحدود في الأيام الأخيرة، إلى حد لا تستطيع فيه إسرائيل مواصلة تجاوزها، وكانت هناك الكثير من الانتقادات لوزير حرب الاحتلال "ليبرمان" ولسياسته غير الواضحة، حيث أنه لم يقدم ً خططا للتعامل مع الوضع، بل إن بعض الوزراء اتهموه بالضغط من أجل الحرب
    وجاء هذا الاجتماع في أعقاب التطورات الأخيرة على الحدود مع غزة، وفي ضوء القصف الصاروخي لاحد منازل بئر السبع، فجر أمس، والذي حمل الاحتلال المسؤولية عنه لحركة حماس.
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG]


    حسن يوسف: الجميع يريد التخلص من غزة لكونها حجر عثرة أمام صفقة القرن
    قال النائب في المجلس التشريعي الشيخ حسن بوسف، إن الجميع يريد التخلص من قطاع غزة بما يمثله من حاضنة للمقاومة ورأس الحربة في التصدي للمشروع الصهيوني، فهذا يعدّ حجر عثرة أمام مشروع تصفية القضية الفلسطينية.
    وأكد الشيخ حسن يوسف في حوار خاص بـ "المركز الفلسطيني للإعلام" عقب تحرره من سجون الاحتلال أن "بقاء التواصل بين الضفة وغزة يعني أنه لم يعد هناك تسوية سياسية لإنهاء القضية الفلسطينية، إذاً لا بد من الدفع للفصل بينهما، وكلٌّ بطريقته: هذا يحاصر وذاك يفرض عقوبات ويقطع الرواتب، لدفع غزة بعيداً".
    وشدد يوسف على رفضه وكتلته في المجلس التشريعي لقانون التضمان الاجتماعي، معللاً بقوله: "هو غامض وغير واضح، وحتى الحكومة ليست واضحة في هذا الشأن، وأنها لا تضمن هذا الأمر"، مضيفًا: "هناك خشية على مال الناس أن يؤخذ بغير حق، وهناك حديث أن المال سيبدأ بصرفه بعد عشر سنوات".
    وتابع: "نحن سنقف مع أبناء شعبنا في رفضهم لهذا القانون بشكله الحالي، وسنشاركهم بكل اعتصاماتهم ووقفاتهم ضده، ونحن نعلنها أننا مع المظلومين والمسحوقين والمحرومين الذي قد تسلب أموالهم وتسرق دون ان يُعرف مصيرها بشكل أساسي".
    وعن المصالحة المتعثرة، وهل بقي من أمل لتحقيقها قال الشيخ يوسف: "الكل يجب أن يتسلح ويتمترس خلف خيار المصالحة، لأنه لا يوجد لنا إلا هذا الخيار"، وفيما يتعلق بتصريحات حل المجلس التشريعي، بيّن يوسف أن "هذا أمر غير مقبول قانونياً ودستوريا وبالأعراف والمبادئ السياسية، ولا يجوز، لأن المجلس كما ينص القانون الأساس، سيد نفسه، وهو ملك للشعب الفلسطيني، وهذا اعتداء على الشعب الفلسطيني، واعتداء على القانون الفلسطيني والحق الفلسطيني، واعتداء على آخر ورقة شرعية للشعب الفلسطيني، وهذا يعني فصل الضفة عن غزة رسميًّا وسياسيًّا".
    أما عن دورهم كنواب إن تم حل المجلس بقرار من هنا أو هناك فقال: "هناك لجنة لمتابعة هذا الأمر، ونحن لن نلجأ إلا للقانون والمؤسسات القضائية والحقوقية، التي من المفترض أن تكون نزيهة أيضاً، ونتحرك في هذا الإطار"، وأضاف: " المصلحة الفلسطينية الآن تقتضي، ضرورة وحدتنا وتآلفنا وإبعاد كل أشكال التوترات الفلسطينية الداخلية، من أجل أن نتوحد للوقف أمام الخطر الصهيوني، ونحن الآن لسنا بحاجة لمنغصات وتوتيرات قد تؤدي لا سمح الله إلى نتائج لا تحمد عقباها".
    وعن التنسيق الأمني الذي فتح شهية الاحتلال والمستوطنين لتوسيع عدوانهم على الفلسطينيين قال الشيخ يوسف: "السلطة قالت إنها أوقفت التنسيق الأمني، وعلقت العلاقة مع الاحتلال، والى الآن لم نر شيئا على الأرض، لأن مبرر وجود هؤلاء الناس هو التنسيق الأمني"، ونبه يوسف: "ورغم وجود الكثير من المعوقات لأي عمل مقاوم، لكن شعبنا لديه الطاقات الكامنة للمقاومة، وعلى الاحتلال تحمل المسؤولية".
    وعن رأيه في مسيرات العودة في قطاع غزة أشار النائب حسن يوسف: "المسيرات ظاهرة نبيلة، وظاهرة عظيمة، وشعبنا إن شاء الله بهذا الأسلوب سيصل إلى مبتغاه وإلى ما يصبوا برفع الحصار". مؤكداً: "الحصار على غزة هو حصارٌ أمميٌّ، ويشارك فيه العالم كله مع شديد الأسف، وعلى الاحتلال أن يعرف وعلى غير الاحتلال أن يعرف، أن الأسلوب الرخيص واللا إنساني بفرض الحصار، لن يثني هذا الشعب عن مشروعه ومشواره من أجل تحقيق أمانيه بالحرية.
    وفيما يلي تفاصيل الحوار:
    - كيف ترى الحالة الفلسطينية وهل برأيك ما زال المجال متاحاً للمصالحة الفلسطينية؟
    إذا كانت هناك إرادة صادقة ونوايا طيبة، لماذا لا تكون هناك مصالحة؟، وهل يجوز أن يكون بين الاخوة إلا لغة التفاهم والحوار للخروج من أي مأزق؟، خصوصًا ما يعيشه الشعب الفلسطيني، وأقصد به هنا المأزق الداخلي، للحفاظ على نسيجنا الاجتماعي ووحدتنا، وإذا كان هذا هو هم المواطن، فالكل يجب أن يتسلح ويتمترس خلف خيار المصالحة، لأنه لا يوجد لنا إلا هذا الخيار، خاصة وأن الكل يعي ما يدور حولنا؛ فقضيتنا الفلسطينية في خطر والوضع الدولي والإقليمي يساهم في المزيد من الخطورة على وضعنا وقضيتنا الفلسطينية، والمستفيد الأول والأخير من كل ما يجري هو الاحتلال الصهيوني، وبالتالي على الجميع الانتباه لهذه القضية، بضرورة اللجوء إلى الحوار لغة للتفاهم والتحاور، لحماية قضيتنا ووحدتنا الفلسطينية.
    فالاحتلال يسخر كل المقدرات ومنابره للوصول إلى أهدافه، ألسنا نحن الأولى أن نتحد للتصدي لهذا الاحتلال؟، وجريمة كبرى ألا تكون هناك مصالحة.
    في تقديري أن حركة حماس أعذرت الى الله بتقديمها كل ما تستطيع لإتمام المصالحة، وهي تسعى جاهدة لإتمام هذا الملف وإنهائه والوصول إلى الوحدة المبتغاة بين أبناء الشعب الفلسطيني.
    وفي هذا السياق كمواطن فلسطيني وعضو في المجلس التشريعي، ممثلاً عن أبناء شعبنا الفلسطيني، ندعو الرئيس أبو مازن وقد بلغ من الكبر عتيًّا، أن يقف على مسافة واحدة من الجميع، ويدعو الكل وبدون استثناء، لجلسة حوار هادئة وتحت سقف واحد، بروح المسؤولية الملقاة على عاتقه، لإتمام عملية المصالحة، فالحوار هو الوسيلة الأفضل والأنجع لتوحيد جبهتنا الفلسطينية الداخلية، للتصدي لكل مشاريع تصفية القضية الفلسطينية.
    - لماذا يسعى الرئيس والسلطة في رام الله إلى القطيعة الكاملة مع قطاع غزة، وأين يأتي هذا التصعيد فيما يسمى صفقة القرن؟
    يبدو أن القوم يعلمون أن ملف القضية الفلسطينية سيطوى، وبالتالي هناك عملية تسوية أو ما بات يعرف بصفقة القرن، ووجود غزة بما تعنيه غزة اليوم بأنها حاضنة المقاومة ورأس الحربة في التصدي للمشروع الصهيوني، فهذا يعدُّ حجر عثرة أمام مشروع تصفية القضية الفلسطينية، وأن بقاء التواصل بين الضفة وغزة فهذا يعني أنه لم يعد هناك تسوية سياسية لإنهاء القضية الفلسطينية، إذاً لا بد من الدفع بهذا الاتجاه، كلٌ بطريقته: هذا يحاصر وذاك يفرض عقوبات ويقطع الرواتب، لدفع غزة بعيداً، وذلك إما سيعلن بشكل رسمي، بفصل غزة عن الضفة، والإعلان أن غزة إقليم متمرد، أو أن المواطنين في غزة سيدفعون دفعاً من كل الأطراف بما فيهم السلطة الفلسطينية هنا في الضفة، إلى دائرة لا نسعى اليها لا من قريب ولا من بعيد لطلب الانفصال، والهدف من ذلك هو تمرير عملية التسوية وصفقة القرن، بعيداً عن غزة وبعيداً عما يوجد في غزة.
    - هناك توصيات من المجلس الثوري لحركة فتح وأرسلها للمجلس المركزي للحركة لحل المجلس التشريعي الفلسطيني، كيف تنظرون لمثل هذه الدعوات؟
    سمعنا تسريبات من هذا القبيل ولا ندري أن هذا الأمر خرج بشكل رسمي أو لا، لكن إن كانت هناك توصيات لأخذ صلاحيات المجلس التشريعي وإلغاء وحل المجلس، فالكل يعلم أن هذا غير قانوني وغير دستوري، وبالأعراف والمبادئ السياسية هذا أمر غير مقبول، ولا يجوز، لأن المجلس كما ينص القانون الأساس، أن المجلس سيد نفسه، وهو ملك للشعب الفلسطيني، وبالتالي يتم الإعلان عن انتخابات جديدة ويختار الشعب من يريده، وبالتالي المجلس يحل نفسه.
    أما الحل بهذه الطريقة فهذا اعتداء على الشعب الفلسطيني، واعتداء على القانون الفلسطيني والحق الفلسطيني، واعتداء على آخر ورقة شرعية للشعب الفلسطيني، لأن المجلس التشريعي صمام الأمان والوحدة السياسية للشعب الفلسطيني، وهذا يعني فصل الضفة عن غزة، وعلى أعضاء المجلس المركزي الذين لا يعون هذا الأمر، أو قد يضللوا، عليهم أن ينتبهوا لهذا الأمر ولهذه القضية، فمعنى حل المجلس فصل الضفة الغربية عن غزة رسميًّا وسياسيًّا.
    ومع احترامنا لكل الهيئات والمؤسسات السياسية الفلسطينية التي لها علاقة بمنظمة التحرير الفلسطينية والتي ليس لها علاقة بها، كيف لهذه التكتلات السياسية التي لا تمثل أبناء الشعب الفلسطيني كافة، والتي لم تفرز بانتخابات نزيهة وحرة للشعب الفلسطيني، كيف لها أن تحاكم أعلى هيئة تشريعية شرعية منتخبة بانتخابات حرة ونزيهة للشعب الفلسطيني؟!!، وأن يأخذوا صلاحيات وشرعيات أكبر وأوسع منهم؟!!.
    - ماذا لو طبق هذا الأمر، ماذا أنتم فاعلون كأكبر كتلة برلمانية في المجلس التشريعي؟
    نحن نواب للمجلس التشريعي وأكبر كتلة برمانية (التغيير والاصلاح) ، في حال تم هذا الأمر، هناك لجنة لمتابعة هذا الأمر، ونحن لن نلجأ إلا للقانون والمؤسسات القضائية والحقوقية، التي من المفترض أن تكون نزيهة أيضاً، ونتحرك في هذا الإطار وهذا الجانب، وستكون لنا خطوات ميدانية سلمية على الأرض، وبعيدة كل البعد عن توتير الأجواء تحت أي ظرف من الظروف، لأننا نعتقد الآن أن من مصلحة شعبنا عدم توتير الأجواء.
    وحل المجلس التشريعي سيوتر الأجواء، ونحن لا يوترنا أحد، نحن لنا عقول ونحن نعي المصلحة الحقيقية للشعب الفلسطيني، ليس من باب الخوف وليس من باب الجبن، لكن المصلحة الفلسطينية الآن تقتضي، ضرورة وحدتنا وتآلفنا وإبعاد كل أشكال التوترات الفلسطينية الداخلية، من أجل أن نتوحد للوقف أمام الخطر الصهيوني، والغول الاستيطاني، وما يحدث في القدس وما يحدث من تعديات دولية، وفي مقدمتها التعديات الأمريكية على حقوق شعبنا.
    كل هذه الأمور بحاجة لشعب يتوحد على قلب رجل واحد في قارب واحد يتحدى هذا الأمر، نحن الآن لسنا بحاجة لمنغصات وتوتيرات قد تؤدي لا سمح الله إلى نتائج لا تحمد عقباها، نحن من الآن نقول، وهذه وصيتنا لإخواننا، وإخواننا يوصون الكل أيضاً، شكراً لكم على أي تعاطف تبدونه مع المجلس التشريعي الذي انتخبتموه، ونحن بيننا وبينكم عقد اجتماعي، على تحقيق ما انتخبتمونا من أجله، لكننا ندعو الكل أن يكون هذا الأمر بسلم اجتماعي يحافظ على وحدتنا ومجتمعنا إن شاء الله.
    - هناك تصعيدٌ كبيرٌ باعتداءات الاحتلال الصهيوني في الضفة الغربية والقدس، ورغم التنسيق الأمني استطاع أبناء الشعب الفلسطيني الرد على الاحتلال بعمليات نوعية، ما تقييمكم لوجود الفعل المقاوم بالضفة والقدس رغم كل ما تعرضت له من ملاحقة وتضييق؟
    الاحتلال عمق عدوانه واحتلاله في الضفة الغربية، وبالتالي معركتنا مع الاحتلال الآن في الضفة، ونحن من حقنا أن نستخدم كل الوسائل لحماية أنفسنا من هذا الاحتلال، سواء كانت مقاومة شعبية وغير شعبية سلمية وغير سلمية، للوقف أمام هذا الاحتلال وجرائمه، وبالتالي هناك نفس جيد من أبناء شعبنا للدفاع عن أرضه وحقه ومقدساته، وعن عرضه وعن ماله وعن أشجاره، وماذا ينتظر الاحتلال من هذا الشعب؟!.
    السلطة قالت إنها أوقفت التنسيق الأمني، وعلقت العلاقة مع الاحتلال، وهناك دعوات، سابقة من المجلس المركزي والمجلس الوطني ومنذ عدة سنوات، لوقف التنسيق الأمني، والى الآن لم نر شيئا على الأرض، لأن مبرر وجود هؤلاء الناس هو التنسيق الأمني، ورغم التنسيق الأمني الذي أضر بمقاومة الشعب الفلسطيني، ورغم وجود الكثير من المعوقات لأي عمل مقاوم، لكن شعبنا لديه الطاقات الكامنة للمقاومة، وعلى الاحتلال تحمل المسؤولية، لا يتحمل المسؤولية شعبنا الفلسطيني، بل الاحتلال ومن ينسق مع الاحتلال، لذلك المطلوب، وقف التنسيق الأمني حتى يرضخ الاحتلال لحقوق شعبنا الفلسطيني، نحن لا نحب أن نرى أي دماء تسيل، وهذا هو ديننا، لكن اذا فرضت علينا الأمور، على الجميع الانتباه أننا لسنا المتسبب فيها، وإن الاحتلال هو السبب أولاً وأخيراً.
    - قانون الضمان الاجتماعي بات جاهزاً للتطبيق رغم الغضب الشعبي الكبير الذي عبر عنه المواطنون ضد هذا القرار، كيف تنظرون لتطبيق القرار رغم هذا الغضب، ووجود الكثير من اللغط والبنود المبهمة فيه، وبمعزل عن طرحه أمام المجلس التشريعي لإقراره؟
    القانون فيه غموض، وهذا القانون مجحف بحق الكثير من الطبقات الاجتماعية من العمال والموظفين الذين لا يعرفون مصير المال الذي سيؤخذ منهم، وهذه مشكلة، يجب أن يكون هذا الأمر عقد بين طرفين، بالإيجاب والقبول كالبيع والشراء، قانون الضمان الاجتماعي ومؤسسته يجب أن تكون بهذا الشكل، لكن القانون غامض وغير واضح، وحتى الحكومة ليست واضحة في هذا الشأن، وهي لا تضمن هذا الأمر، ولا حتى مكتب الرئيس، مَن هي هذه الجهة التي سنجري معها هذا العقد، ولأي سنة، ومتى سيعاد صرف الضمان!!.
    هذا القانون فيه ضبابية كبيرة، وهناك خشية على مال الناس أن يؤخذ بغير حق، وهناك حديث أن المال سيبدأ بصرفه بعد عشر سنوات، وكيف ذلك؟!، سيموت أناس وسيحيا أناس، وأموال أناس ستذهب ولن يأخذوا منها شيئاً، وبالتالي تطبيقه بهذا الشكل سيشكل ظلماً للكثير من أبناء شعبنا الفلسطيني.
    ونحن سنقف مع أبناء شعبنا في رفضهم لهذا القانون بشكله الحالي، وسنشاركهم بكل اعتصاماتهم ووقفاتهم ضده، ونحن لم ندخل المجلس التشريعي إلا للوقوف إلى جانب المستضعفين، ومحاربة الفساد والمفسدين، ونحن نعلنها أننا مع المظلومين والمسحوقين والمحرومين الذي قد تسلب أموالهم وتسرق دون ان يُعرف مصيرها بشكل أساسي.
    - بلغ الحصار الصهيوني من جهة، وتضييق السلطة الفلسطينية من جهة أخرى على قطاع غزة مبلغه، ومنذ مايو/أيار من هذا العام، ومئات الآلاف يخرجون في مسيرات سلمية نحو الشبك العازل، كيف تنظرون لهذه المسيرات وأثرها في حضور قضية الحصار الظالم أمام العالم؟
    وبالتالي نحن من حقنا كشعب فلسطيني أن نلجأ للوسائل كافة، وها هي المقاومة السلمية، وها هي المقاومة الشعبية، التي يخرج فيها عشرات ومئات آلاف المواطنين في كل حين، ولا خيار لهم سوى هذا الأمر، البعض يعيب على غزة هذا الأمر، وأقول لهؤلاء المعترضين: هناك من لا يريد كفاحاً مسلحا تفضل وارفع الحصار، وأوجد لي الآلية لرفعه، هل يجب علينا أن نرتضي بسياسة الأمر الواقع، ما الذي يريده منا هؤلاء؟!.
    أنا أعتقد أن المسيرات ظاهرة نبيلة، وظاهرة عظيمة، وشعبنا إن شاء الله بهذا الأسلوب سيصل إلى مبتغاه وإلى ما يصبو برفع الحصار، ويكون الفضل لأهل الفضل، وتكون غزة التي فرض عليها الحصار،هم من يزيلون هذا الحصار إن شاء الله، ولا يكون لأحد لا من قريب ولا من بعيد الفضل لا محليا ولا عربيا ولا إقليميا.
    يعيش المواطن الفلسطيني في قطاع غزة حياة بئيسة جدا، لا خيار له إلا هذا الخيار، فهذا الحصار حصار أممي على قطاع غزة ويشارك فيه العالم كله مع شديد الأسف، وعلى الاحتلال أن يعرف وعلى غير الاحتلال أن يعرف، أن الأسلوب الرخيص واللا إنساني بفرض الحصار، لن يثني هذا الشعب عن مشروعه ومشواره من أجل تحقيق أمانيه بالحرية، وبالتالي إن أهل غزة بإمكانهم إن شاء الله، أن يصلوا إلى ما يصبون إليه، فبوركت هذه المسيرات، وبورك القائمون عليها، وأنا برأيي أن هذه المسيرات استمرت بسبب الحاضنة الكيانية في قطاع غزة، التي تحافظ على نفس المقاومة، مع الكل الفلسطيني بكل فئاته هناك، وهذا يسجل لأهلنا في القطاع لكونهم الحاضنة المجتمعية التي تحتضن بعضها البعض، من أجل تحقيق مآرب شعبنا الفلسطيني، دون الالتفات لا هنا ولا هناك، ولا استجداء أحد، ومن العجيب نحن الشعب الفلسطيني تأتينا مساعدات للسلطة الفلسطينية، وجيد تقديم مساعدات لمن تصيبهم الزلازل والبراكين، لكن الأقربون أولى بالمعروف.

    "القسام" لقادة الاحتلال: إياكم أن تخطئوا التقدير
    وجهت كتائب الشهيد عز الدين القسام، ظهر اليوم الخميس، رسالة تحذيرية مرئية قصيرة لقادة الاحتلال الإسرائيلي.
    ونشرت دائرة الإعلام العسكري التابعة للكتائب على موقعها الرسمي مقطع فيديو مدته 25 ثانية فقط، ظهر فيه مقاتلون من الوحدة الصاروخية القسامية وهم يجهزون صواريخ كبيرة للإطلاق، واختتم الفيديو بعبارة "إياكم أن تخطئوا التقدير".
    وانطلق أمس صاروخان زعم الاحتلال أنهما من قطاع غزة أصاب أحدهما بيتا مهجوراً في مدينة بئر السبع سبب له دماراً كبيراً، فيما سقط الآخر على شواطئ "تل أبيب"، ورد الاحتلال بقصف قرابة 20 موقعا تابعا للمقاومة الفلسطينية، فيما نفت المقاومة عبر غرفة العمليات المشتركة صلتها بإطلاق هذين الصاروخين.

    "العمليات المشتركة" تجتمع بغزة وترد على "نتنياهو"
    كشفت غرفة العمليات المشتركة للأجنحة العسكرية لفصائل المقاومة، أن اجتماعا يعقد بين الفصائل العسكرية لتباحث الأوضاع الميدانية، وتهديدات الاحتلال الإٍسرائيلي ضد قطاع غزة.
    وأوضح مصدر قيادي في الغرفة المشتركة لـ"المركز الفلسطيني للإعلام"، أن اجتماعًا يجرى في هذه الأوقات، بين الأجنحة العسكرية لفصائل المقاومة الفلسطينية، بحثت خلاله تهديدات الاحتلال الإسرائيلي.
    وقال القيادي: "جاهزون للرد على أي خروقات من الاحتلال الإسرائيلي".
    ورداً على تهديدات رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، أكدت الغرفة أن "العدو الإسرائيلي سيجد رداً قاسياً وعنيفاً من الشعب الفلسطيني ومقاومته، رداً على الجرائم المتكررة بحق الشعب الفلسطيني".
    وأضافت: "مستمرون دائما في التشاور بين فصائل المقاومة، وجاهزون للرد على أي حماقة يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي ضد أبناء شعبنا".
    وأجرى "نتنياهو" جلسة تقدير موقف قصيرة في "فرقة غزة" بمشاركة وزير الحرب "ليبرمان"، ونائب رئيس الأركان، ورئيس هيئة الأمن القومي، ورئيس الشاباك، ومسؤولين آخرين في المنظومة الأمنية، وفقاً لموقع "روتر العبري".
    وقد التقى "نتنياهو" بعد الانتهاء من جلسة تقدير الموقف مع رؤساء المجالس المحلية في "غلاف غزة"، ومع بعض مستوطني "الغلاف"، وقال أمامهم: "إسرائيل تنظر بعين الخطورة الكبيرة إلى الأعمال الهجومية على الجدار وعلى غلاف غزة وبئر السبع.. في حال لم تتوقف هذه الهجمات فإننا سنستخدم القوة الكبيرة لوقفها"، وفق تعبيره.
    مخابرات السلطة تعتقل طالبا جامعيا في الخليل
    اعتقل جهاز المخابرات العامة التابع للسلطة الطالب في جامعة الخليل مهدي الصرصور.
    وقالت عائلته، إن عناصر من جهاز المخابرات اقتحموا مكان عمله في المدينة، واعتقلوه واقتادوه إلى مركز التوقيف، دون إبداء الأسباب.
    ولا تزال أجهزة السلطة تحتجز عددا من طلاب الجامعات في مختلف المدن الفلسطينية بذريعة مناهضة السلطة.

    "أسرى حماس": الصندوق الأسود سيدخل الفرحة لكل بيت
    أكدت الهيئة القيادية العليا لأسرى حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن صندوق معركة العصف المأكول "الأسود" برفح حين تفتحه المقاومة سيدخل الفرحة على كل بيت من بيوت شعبنا الأبي في عرس صفقة وفاء الأحرار الثانية.
    وقالت الهيئة القيادية في بيان وصل "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة عنه، في الذكرى السابعة لصفقة وفاء الأحرار "شاليط": إن أسرى العدو لن يروا النور حتى يتنسم أسرانا عبق الحرية، وهذه معادلة وفاء الأحرار القسامية حفرتها بنادق المجاهدين في ساحات النزال، وروتها بدماء الشهداء.
    وتابعت: بقلوب واثقة بنصر الله وعيون ترنو ليومٍ من أيامه المباركات، يوم الخلاص والوفاء والحرية،.. والتحية كل التحية لكتائب الشهيد عز الدين القسام الذين أخذوا على عاتقهم شرف تحرير الأسرى وأنفُ الاحتلال راغم، فكانت صفقة وفاء الأحرار صفحة مشرقة في تاريخ شعبنا ومقاومته الباسلة، ومحطة تتلوها محطات حتى كسر آخر قيد بإذن الله في مسيرتنا المباركة نحو القدس وفلسطين التي تستحق منا كل تضحية وفداء.
    وأشارت قيادة "أسرى حماس" إلى أن المقاومة أثبتت بالدم والبارود أن تحرير الأسرى ليس شعاراً في سوق المزايدات؛ وإنما قضية مركزية لا يمكن المساومة عليها، فكانت عملية الوهم المتبدد التي بددت وهم الاستكبار والاحتلال، وأجبرت العدو على دفع الثمن في وفاء الأحرار الأولى، ثم كانت ملاحم (العصف المأكول) التي سيُدخل صندوقها الأسود حين تفتحه المقاومة الفرحة على كل بيت من بيوت شعبنا الأبيّ في عرس وفاء الأحرار الثانية بإذن الله تعالى.
    وفي سياق آخر، قالت الهيئة حول قطع السلطة لمخصصات الأسرى، إننا وانطلاقًا من قوله تعالى: "لَّا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَن ظُلِمَ" نقول لكم: "إنكم ترتكبون جريمة أخلاقية ووطنية وخطيئة شرعية بحق جزء عزيز من أبناء هذا الشعب الصابر المحتسب".
    وأضافت: "لن يرحمكم الشعب ولا التاريخ في الدنيا قبل حساب الآخرة بين يدي من لا يضيع عنده حق مظلوم، فأفيقوا من غفلتكم وارفعوا أيديكم عن أرزاق عوائل الأسرى إن كنتم تزعمون الوفاء لهم وحب الوطن".
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]


    حرب غزة في حسابات الساسة والعسكر
    يغيب الانسجام عن الجوقة السياسية في (إسرائيل) بخصوص غزة وإن أسمعنا قادة الاحتلال طوال الأسبوع الماضي لحناً صاخباً عن الحرب القادمة.
    في حين تباينت آراء القيادة العسكرية حول تأجيل حرب غزة يقول السياسيون إن ثمّة جبهات أكثر خطورة يقصدون الشمال والقوة الإيرانية في سوريا ولبنان.
    وحده بقي (نفتالي بينيت) المندفع أكثر وهو يتوعّد غزة في حين يدفع قادة المستوطنين واليمين (نتنياهو) نحو الحرب ويحاول هو التملّص.
    وأمام إرادة دولية متصاعدة لتصفية القضية الفلسطينية بقيت معضلة غزة تتحرك باضطراب، ومع استمرار مسيرة العودة يسعى الاحتلال بمعاونة أطراف إقليمية لتقديم تخفيف جزئي في الحصار وترنو غزة للعيش بكرامة.
    اختلاف التقييم
    المتنافسون على المقاعد الحكومية أكرموا وسائل الإعلام (الإسرائيلية) الأسبوع الماضي بسلسلة تصريحات وتهديدات لغزة معظمها مرده انتخابات مبكرة في حين بقي العسكر أكثر واقعية.
    ويؤكد حاتم أبو زايدة الخبير في الشئون الإسرائيلية أن المؤسسة العسكرية لديها تقييم مختلف، فالسياسيون يعيشون مزايدات وتنافسا حزبيا قد يمضي نحو انتخابات مبكّرة خاصّة بين (ليبرمان) ممثل اليمين العلماني وأقطاب (الليكود) ومنهم (نتنياهو) و(نفتالي بينيت) الذي يغازل اليمين المتطرف والمستوطنين.
    وكان جيش الاحتلال أوصى قيادته السياسيّة، خلال جلسة (الكابينيت) الماضية بالامتناع عن أيّ مواجهة عسكرية في غزة قبل نهاية العام 2019، حتى يكتمل بناء الجدار العازل.
    ووفقًا لقادة عسكريين كبار فإن الوضع الإنساني في غزة منهار ما يعني أن أي حربٍ مقبلة ستضرّ بمدنيي القطاع ما سيؤدي إلى أن انتقادات دولية حادة.
    ويتابع أبو زايدة: "بينيت أكثر شخص يحاول الآن كسب رضا المستوطنين بالحرب ويمارس دعاية انتخابية، فقبل يومين أمضى ليلته في بيت مستوطن بغلاف غزة وفي الصباح زار مدرسة أطفال قريبة".
    (نتنياهو) قال في مطلع الجلسة الاسبوعية لحكومته، "نحن قريبون من ضربات قوية في غزة، وأقترح على حماس وقف النار" بينما صرّح (ليبرمان) قائلاً:" لا خيار أمام (إسرائيل) سوى شن عدوان شديد ضد قطاع غزة، ولا يوجد احتمال للتوصل إلى تهدئة".
    ويقول د. محمود العجرمي الخبير في الشئون الأمنية إن حكومة وجيش الاحتلال لا يملكان استراتيجية في التعامل مع غزة منذ عام (2006) وأن ما يقال يراوح المزايدات السياسية وأن أقصى ما يحدث هو ضربات جويّة في ظل رغبة دولية بتهدئة.
    الأقرب لرأي المؤسسة العسكرية هو ما أدلى به وزير الطاقة الإسرائيلي، "يوفال شتاينتش"، حين كشف عن خوفه من اندلاع حرب جديدة بغزة، لا يكون لها أهداف واضحة مضيفاً:" يجب اتخاذ كافة التدابير من أجل التوصل إلى تهدئة مع حماس بغزة، سأتخذ دور الجبان، أنا متخوف من اندلاع حرب ضد حماس بدون أهداف".
    أما د. أحمد رفيق عوض المحلل السياسي فيرى أن (إسرائيل) مرتبكة وهي منقسمة إلى فئتين الأولى ترفض حربا لا تحقق تغييرا استراتيجيا والثانية تدعو لعدوان يبقي المقاومة ضعيفة.
    ويتابع:" لا توجد خطة ولو قصيرة المدى، الحراك السياسي حول غزة هو تحسين شروط التهدئة فالاحتلال يريد تهدئة بمقاييسه وحماس تريد كسر الحصار".
    سوريا وإيران
    صحيح أن النقر اليومي على جبهة الجنوب لكن الصوت يسمع جليّاً في الشمال، فقيادة الاحتلال قلقة من ضيوف الجولان وجنوب لبنان بحضور ميداني لإيران وحلفائها.
    ويقول الخبير أبو زايدة إن الجيش يمنح الخطر على جبهة الجولان وسوريا وحزب الله أولوية ولديه اهتمام جزئي في توتر بالضفة بعد عدة عمليات فردية أما غزة فالاعتبار المهم فيه عملياتي يراعي اكتمال بناء الجدار عام (2019).
    (نتنياهو) تناول الحرب في أكثر من جبهة قائلاً:"أعرف مدى سوء الحروب وكم هي مؤلمة، أفعل كل شيء لمنع الحروب غير الضرورية، ولكن اذا فُرض علينا العمل ضد أعدائنا، فإنهم سيشعرون بقدراتنا" ملّمحا أن الهجمات ضد الأهداف الإيرانية في سوريا ستتواصل.
    ويرى الخبير العجرمي أن (إسرائيل) قلقة من الوجود الإيراني في سوريا وكذلك ما قال إنه امتلاك حزب الله لعشرات آلاف الصواريخ القادرة على ضرب العمق.
    تسهيلات غزة
    صحيح أن هناك حراكا نشطا حول غزة وسلسلة زيارات مكوكيّة لكن ما تريده (إسرائيل) هو تسهيلات جزئية تقف معها مسيرة العودة دون كسر الحصار لمواصلة إضعاف المقاومة.
    ويقول الخبير أبو زايدة إن الجيش لا يريد الحرب الآن لأنها ستعود به للمربع الأول بعد سقوط آلاف القتلى وتدمير غزة وتردي الوضع الإنساني.
    أكثر ما يصبغ المواقف السياسية الإسرائيلية هو التردد وما يخاطب به القادة الجمهور هو محاولة امتصاص أصواتهم الانتخابية قريباً لكن قرار الحرب يعي تفاصيله جيداً قادة الأمن والعسكر.
    ويرى الخبير العجرمي أن غزة مقبلة على تسهيلات اقتصادية بغض النظر عما تتخذه السلطة الفلسطينية من إجراءات لأن الهدوء يمنع الانفجار الذي لا يريده الإقليم عامةً.
    وفي ظل تشابك وتباين الآراء والمصالح السياسية والأمنية للأطراف الإقليمية من حول غزة تبقى مسيرة العودة مستمرة ويبقى دخول تسهيلات اقتصادية جزئية يمضي ببطء سلحفاة فيما قد تتدحرج كرة التصعيد في أي لحظة بسرعة الأرنب.

    قبيل الجمعة الـ 30.. غزة و(إسرائيل) تتبادلان الرسائل بالنار
    لم تمر ساعات قليلة على تهديد المجلس الوزاري (الإسرائيلي) المصغر "الكابينت" لحركة حماس بإعطائها مهلة حتى يوم الجمعة لإيقاف الأحداث المتسارعة على الحدود، حتى تهاوت حجارة إحدى منازل مدينة بئر السبع التي تبعد 45 كم عن قطاع غزة نتيجة صاروخ ذات قدرات جديدة، في إشارة إلى رسائل متبادلة من الطرفين قبيل الجمعة الثلاثين من مسيرات العودة.
    وأتى تبادل الرسائل في وقت حساس للغاية على صعيد غزة، تمثل في عودة الجهد المصري المبذول في سبيل تحقيق تهدئة بين الطرفين، إلى أن بلغ هذا الجهد ذروته بزيارة طارئة يقوم بها وزير المخابرات المصرية اللواء عباس كامل، تمثل غزة إحدى محطاتها.
    كما يأتي هذا التبادل في اللحظة التي أوقف فيها وزير الحرب (الإسرائيلي) أفيغدور ليبرمان تنفيذ الخطة القطرية الأممية للتخفيف من المعاناة الإنسانية بغزة عبر إدخال الوقود لمحطة توليد الكهرباء وملفات أخرى.
    وجاء القصف الصاروخي الذي تعرضت له مدينة بئر السبع ومنطقة شاطئ "غوش دان" أي وسط (إسرائيل) للمرة الأولى منذ انتهاء العدوان (الإسرائيلي) على غزة صيف عام 2014، في خضم التهديدات المتتالية التي جاءت على لسان ليبرمان، التي شملت التلويح بمواجهة عسكرية شاملة مع قطاع غزة في حال استمرت فعاليات مسيرات العودة على الحدود، ليدفع الحدث الطارئ صانع القرار (الإسرائيلي) إلى مراجعة مسار الأحداث، وكذلك التهديدات العدوانية.
    ورغم أن الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة أخلت مسؤوليتها عن حادثة الصواريخ، إلا أن الاحتلال كما المراقبين للشأن في غزة يرون أن ما جرى يأتي في سياق تبادل الرسائل بين الطرفين، وأنه لا يمكن لأي جهة إطلاق صواريخ بهذا المدى والنوعية الجديدة من حيث المواد المستخدمة في صناعتها –وفقا لرواية الاحتلال-سوى فصائل المقاومة الرئيسية في القطاع.
    وفي حالة من التخبط، اتخذ ليبرمان قرارا فوريا يقضي بإغلاق معبر كرم أبو سالم التجاري ومعبر بيت حانون "إيرز" وتقليص مساحة الصيد إلى ثلاثة أميال، فيما أعلن عن إلغاء اجتماع "الكابينت" الذي كان مقررا بشأن غزة، واستبداله باجتماع تقييم موقف بين نتنياهو وليبرمان وقادة الجيش.
    وأعلن لاحقا عن اجتماع للكابينت في موعد جديد في نفس اليوم، وبخصوص غزة أيضا، مما يشير إلى أن الحالة التي وصل لها الاحتلال في مواجهة أحداث غزة غير مستقرة، في مقابل هدوء في موقف غزة الذي أبلغ به الوفد المصري بأنه لا يوجد وقف لأي أداة من أدوات مسيرات العودة إلا برفع الحصار كليا عن قطاع غزة.
    ومن أبرز التعليقات (الإسرائيلية) على صورة الموقف أمس الأربعاء ما جاء على لسان الكاتب (الإسرائيلي) يوسي يهوشع والذي قال: "لقد تآكل الردع الذي حققه الجيش الإسرائيلي في الجرف الصامد منذ 29 مارس: بالونات حارقة وتظاهرات على السياج وتسللات يومية للسياج وإطلاق صواريخ وصلت اليوم لمنطقة غوش دان وبئر السبع حققت لحماس صورة من النصر، سيكون الدخول في تسوية وتهدئة غير رادعة خطأ فادحًا وسيؤدي إلى جولات إضافية".
    وفي التعقيب على ذلك، ٌقال أحمد رفيق عوض المختص في الشأن (الإسرائيلي) إن ما جرى يتلخص في حالة الفعل ورد الفعل بين الطرفين أي حماس و(إسرائيل) وهما طرفان معنيان بالبعد عن الخيار المواجهة العسكرية أو حتى التصعيد في هذا الوقت تحديدا، مما يشير إلى أن كل طرف أوصل رسالته بالطريقة التي يراها مناسبة، دون الإعلان عن ذلك، أو إعطاء المسألة أكبر من حجمها كي لا تتدحرج الأمور إلى منزلق غير مرغوب فيه.
    وأضاف الدكتور عوض في اتصال هاتفي مع "الرسالة" أن الساعات المقبلة ستشير إلى عودة الهدوء النسبي إلى حدود غزة وهنا المقصود الهدوء المتعلق بإطلاق القذائف الصاروخية أو القصف (الإسرائيلي) على غزة، فيما ستستمر أحداث مسيرات العودة، إلى حين الوصول إلى اتفاق برعاية أممية أو مصرية.
    ويعتبر أن ما سبق يمكن تحقيقه في ظل رغبة الطرفين إلى عودة الهدوء الكامل على حدود غزة، والانتهاء من ملف الأزمات الإنسانية المتراكمة في القطاع.
    وفي نهاية المطاف، وبعد انتهاء الحالة الأمنية الطارئة أمس الأربعاء، تتجه الأنظار إلى أحداث يوم الجمعة المقبلة، التي ستكون بمثابة تيرمومتر التصعيد الأمني خلال الفترة المقبلة، وعن مدى تأثير زيارة وزير المخابرات المصرية على مسار الأحداث، فإما أن تتجه إلى الهدوء بناءً على اتفاق يرضي جميع الأطراف، أو وصول المباحثات إلى طريق مسدود لتتجه الأوضاع إلى مسار التصعيد مجددا.
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif[/IMG]


    هنية يستقبل وفدًا أمنيًا مصريًا بغزة
    يستقبل رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) إسماعيل هنية عصر اليوم الخميس، وفدًا أمنيًا مصريًا رفيع المستوى.
    ويضم الوفد المصري وكيل المخابرات المصرية اللواء أيمن بديع، ومسؤول الملف الفلسطيني في المخابرات اللواء أحمد عبد الخالق، والعميد همام أبو زيد.
    وتأتي زيارة الوفد المصري لقطاع غزة لإعادة المباحثات في ملفات المصالحة الفلسطينية والتهدئة مع الاحتلال الإسرائيلي.
    وكان وفد مصري غادر قطاع غزة ظهر أمس عبر حاجز بيت حانون/إيرز شمال القطاع، عقب تصعيد الاحتلال في القطاع واستهدافه مواقع للمقاومة الفلسطينية.
    يشار إلى أن الوفد المصري يمارس دوره كوسيط لإتمام المصالحة، ويسعى للتوصل إلى اتفاق تهدئة مع الاحتلال الإسرائيلي، في ظل ارتفاع وتيرة تهديدات لقطاع غزة بشن ضربة عسكرية له في حال لم تتوقف مسيرات العودة.


    "الكابنيت" يرفض شن عملية عسكرية في غزة
    أكد موقع "0404" العبري المقرب من الجيش، أن المجلس الوزاري المصغر " الكابنيت" قرر بعد 6 ساعات من الاجتماع العودة إلى الهدوء على حدود قطاع غزة وعدم الشروع في عملية عسكرية.
    وطالب المجلس وفقا للموقع كافة المستوطنين في مستوطنات بئر السبع و"غلاف غزة للعودة إلى العمل بشكل طبيعي.
    وأشار الموقع بأنه وعلى الرغم من ذلك فإن "الكابنيت" سيجري المزيد من الدراسات والتقييمات حول إمكانية تنفيذ عملية عسكرية في غزة.
    وأكد موقع "واللا" العبري، أن جميع وزراء الاحتلال يؤيدون عدم الدخول في عملية واسعة في غزة وإجراء التهدئة برعاية مصرية، مع تأكيدهم على ضرورة تنفيذ ضربة ضد حركة حماس بحسب الموقع.
    وكان قادة جيش الاحتلال العسكريين أوصوا مجلس الوزراء السياسي - الأمني" الكابينت" بالشروع في عملية عسكرية قصيرة في قطاع غزة، تشمل تنفيذ غارات جوية واسعة النطاق في القطاع.

    أجهزة الضفة تختطف مدرسَيْن من حزب التحرير
    قال حزب التحرير في فلسطين إن عناصر من أجهزة أمن الضفة الغربية المحتلّة اختطفوا مُدرّسَيْن اثنين من أنصاره في مدينة يطا بمحافظة الخليل؛ وذلك على خلفية نشاطهم في الحزب ونصائحهم للطلبة.
    وأوضح الحزب، في بيان وصل "فلسطين الآن" نسخة عنه صباح الخميس، أن عناصر من جهاز "المخابرات" اختطفوا أمس الأربعاء الأستاذ محمد النواجعة الذي يعمل مدرسًا للرياضيات أثناء خروجه من مدرسة رقعة الثانوية.
    كما ذكر أن عناصر من جهاز "الوقائي" اختطفوا يوم الأحد الماضي من هذا الأسبوع الأستاذ زياد الحسنات الذي يعمل مشرفًا تربويًا في مديرية التربية والتعليم في يطا أثناء خروجه من مكتبه، وقد تمّ توقيفه لمدة 15 يومًا.
    ولفت الحزب إلى أن عمليتي الاعتقال جاءت على خلفية مواقف المدرسَيْن القوية، وحرصهم على رعاية الطلبة ونصحهم، والتصدي للإفساد الممنهج الذي يستهدف أخلاقهم.
    وأكّد حزب التحرير أن "ما تقوم به السلطة من ممارسات لاأخلاقية وهمجية لن تثنيه عن المضي قدما في فضح السياسات الهادفة إلى النيل من أعراض وبنات وأبناء فلسطين بغرض تحويلهم إلى لقمة سائغة للاحتلال والغرب".
    وشدّد على مواصلة شبابه نشاطهم وأعمالهم التي تحذر أهل فلسطين من فساد برامج الغرب ومشاريعه التي تنفذها وترعاها السلطة الفلسطينية.
    حماس تبلغ مصر بموقفها حال قُصفت غزة الليلة
    ذكرت إذاعة "كان" العبرية، أن حركة حماس أبلغت الوفد المصري الذي زار غزة مؤخراً، أنه في حال واصلت "إسرائيل" التصعيد واستأنفت هجماتها، فإن الحركة لن تقف مكتوفة الأيدي إزاء ذلك.
    ووفقًا لموقع "عكا" المختص بالشأن العبري، فقد نقلت الإذاعة الإسرائيلية عن مصدر فلسطيني، أن حماس قالت لمصر، إنها معنية بوقف إطلاق النار مع "إسرائيل" في غزة، من أجل وقف التصعيد الحالي، لكنها "لن تقف مكتوفة الأيدي في حال قصفت غزة الليلة".
    وأكدت الإذاعة العبرية، أن مصر نقلت رسالة حماس إلى "إسرائيل"، وأن الحركة تنتظر الرد.
    وكانتت الطائرات الإسرائيلية شنّت سلسلة غارات صباح اليوم على قطاع غزة أسفرت عن استشهاد مقاوم وإصابة آخرين، في أعقاب سقوط أُطلق من القطاع وسقط على منزل في بئر السبع المحتلّة.
    وعقب زيارته لغرفة قيادة غزة في جيش الاحتلال عصر اليوم، توعّد رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو بالردّ بقوة على إطلاق الصواريخ من غزة.
    ضابط إسرائيلي: هجمات "حماس" الإلكترونية تؤثر علينا وتضرنا
    قال قائد كتيبة الاتصالات التابعة لفرقة غزة بجيش الاحتلال الإسرائيلي، أيال كوهن، إن هجمات "حماس" الإلكترونية تؤثر عليهم بشكل كبير وتشكل خطرًا كبيرًا على الأنظمة الدفاعية التكنولوجية.
    وأضاف كوهن، خلال مقابلة مع موقع "أشخاص وحواسيب" العبري، أن "حماس تعمل ضدنا في مجال الحرب الإلكترونية، يعتبر هذا المجال من أكبر التحديات التي تواجهنا في حماية الشبكات والمنظومات التقنية".
    وأشار إلى أن تلك الشبكات والمنظومات التقنية، قد تتحول من وسائل مساعدة إلى وسائل مضرة في حال لم يتم حمايتها جيدًا من الهجمات التي تشنها حماس.
    خبير إسرائيلي: 3 أهداف اختبرتها حماس إثر تصعيد أمس
    قال خبير استراتيجي إسرائيلي، إن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في عهد يحيى السنوار "ذكية واستراتيجية ومبادرة واستباقية".
    وأضاف الخبير "موتي كريستال"، الذي يعد مفاوضًا ومدربًا ومستشارًا إسرائيليًا عالميًا في المفاوضات وإدارة الأزمات، أن حماس حققت ثلاثة أهداف استراتيجية من خلال التصعيد أمس ضد "إسرائيل".
    وأوضح كريستال "التصعيد على السياج، ووقف إطلاق الهاون, مقابل إطلاق (صواريخ) الغراد شرقًا وغربًا وتحميل المسؤولية لمنظمات مارقة، هو الذي حقق تلك الأهداف".
    وحوّل تفصيل الأهداف الثلاثة، قال كريستال "أولًا حماس أخضعت القبة الحديدية تحت الفحص العملي، ثانيًا تمكنت من تحقيق صورة النصر في بداية الجولة".
    وتابع "أمّا الهدف الثالث يكمن بأن التقدم نحو التصعيد أو الترتيبات كلاهما جيد لحماس".
    ولفت الخبير الاستراتيجي إلى أن حكومة الاحتلال ستكون مجبرة على الدخول في كلا الخيارين الذين تدفع حماس باتجاههما، وهما التصعيد أو الترتيبات.
    وعاشت حكومة الاحتلال مؤخرًا حالة من الإرباك داخليًا بين وزرائها بعضهم البعض، وخارجيًا مع المعارضة وقوى الضغط في المجتمع الإسرائيلي.
    وإثر إطلاق الصواريخ من قطاع غزة نحو مدينة بئر السبع المحتلّة جنوبًا ومنطقة "غوش دان" في "تل أبيب" المحتلّة شمالًا، هاجم الاحتلال أهدافًا متفرقةً في قطاع غزة، وتبادل أعضاء المجلس الوزاري المصغر "الكابينيت" التهم.
    إضافة لذلك أجّل "الكابينيت" اجتماعه لمناقشة أوضاع غزة عدة مرات أمس، وإثر التئامهم فرض رئيس الحكومة نتنياهو عليهم عدم الادلاء بتصريحات واكتفى بعودة الهدوء وإزالة القيود التي فرضت في غلاف القطاع إثر التصعيد أمس.
    وعلى صعيد المعارضة الإسرائيلية، هاجمت تسيبي ليفني زعمية المعارضة أعضاء "الكابينيت" ووزير الحرب الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان على وجه الخصوص، متهمة إياه بالثرثرة وإطلاق التصريحات الرنانة دون تطبيق عملي على الأرض.
    في ذات السياق، اعتبر "يوسي يهوشاع" المحلل العسكري لصحيفة "يديعوت أحرونوت"، أن حركة "حماس" تمكنت من صناعة "صورة النصر" من خلال حراكها الجماهيري في مسيرات العودة والصواريخ التي تم إطلاقها من قطاع غزة صباح اليوم.
    وقال "يهوشاع": "بالونات حارقة وتظاهرات على السياج وتسللات يومية للسياج وإطلاق صواريخ وصلت اليوم لمنطقة غوش دان وبئر السبع حققت لحماس صورة من النصر".
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif[/IMG]


    وجهت كتائب القسام رسالة لقادة الاحتلال خلال بوست اعلامي مكتوب باللغه العبرية قالت فيه "اياكم ان تخطئوا التقدير".
    حذرت كتائب القسام في رسالة مصورة قيادة العدو ، من ان يخطؤا، وأظهرت الرسالة التي جاءت في عرض مرئي مجموعة من المقاومين وهم يجهزون منصات تحمل صواريخا متطورة، ومن ثم انهت المقطع بعبارة موجهة إلى قادة العدو قالت فيها "إياكم أن تخطئوا التقدير".
    هدمت آليات الاحتلال الصهيوني، صباح اليوم ، عمارة سكنية في مدينة البيرة القريبة من رام الله، بزعم البناء بدون ترخيص.
    شنت قوات الاحتلال الصهيوني، الليلة الماضية، وفجر اليوم الخميس، حملة اعتقالات واسعة في قرى وبلدات الضفة والقدس المحتلتين المحتلة، طالت ما لا يقل عن 13 فلسطينيا.
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.gif[/IMG]


    شرعت جرافات الاحتلال صباح اليوم الخميس هدم بناية سكنية مكونه من 4 طوابق في مدينة البيرة تعود ملكية البناية لعائلة خميس مطرية، وقال شهود عيان إن قوات كبيرة من جيش الاحتلال حاصرت فجر اليوم بناية سكنية قرب الاستاد الرياضي في البيرة وشرعت بإخلاء السكان ومصادرة مركباتهم الخاصة قبل أن تبدأ جرافاتها بهدم البناية المكونة من أربعة طوابق، حديثة البناء.
    هدمت جرافات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الخميس، سبع منشآت سكنية وحظائر أغنام في قرية بردلة بالأغوار الشمالية، تعود ملكيتها للمواطن خالد صوافطة.
    قال رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله، سنستمر في المقاومة الشعبية السلمية وسنفشل مخططات صفقة القرن، ولن نقايض وطننا وثوابتنا بالمال السياسي، وحيا الحمد الله صمود أبناء شعبنا والمتضامنين الأجانب ومختلف القوى والفعاليات الرسمية والشعبية المعتصمين في قرية الخان الأحمر الذين يقفون سدا منيعا في مواجهة الاقتلاع والتهجير، وفي مواجهة فصل القدس العاصمة عن محيطها، وفصل شمال الضفة الغربية عن جنوبها.
    حذرت المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية فاتو بنسودا إسرائيل من هدم تجمع الخان الأحمر البدوي، شرق مدينة القدس المحتلة، وقالت في بيان لها إن التدمير الشامل للممتلكات دون ضرورة عسكرية، وتهجير السكان عنوة في أراض محتلة، يشكل جرائم حرب بموجب ميثاق روما.
    أصيب اليوم مواطن برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، خلال مواجهات أعقبت هجوم مستوطنين على مدرسة عوريف الثانوية، جنوب نابلس.
    اقتحم نحو 70 مستوطنا، المسجد الأقصى المبارك، اليوم الخميس من باب المغاربة، بحراسة مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي.
    اعلن موقع 0404 العبري أن المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشئون الأمنية قرر العودة الى الهدوء على حدود قطاع غزة وعدم الشروع في عملية عسكرية وطالب من المستوطنين في غلاف غزة العودة الى العمل بشكل طبيعي.






    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.gif[/IMG]

    حذّرت وزارة الصحة الفلسطينية بغزة، من عودة 400 مريض من زارعي الكلي لمعاناة غسيل الكلى بسبب عدم توفر أدوية المناعة.وأفاد الناطق باسم الوزارة أشرف القدرة في تصريح مقتضب " اليوم، أنّ 400 مواطن في قطاع غزة مهددون بالعودة لمعاناة غسيل الكلى بسبب عدم توفر أدوية المناعة.
    أكَّد عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين د. محمد الهندي أن مشاركة أبناء شعبنا في مسيرة العودة وكسر الحصار وتصاعد زخمها الميداني شكَّل ضغطاً حقيقياً على قادة العدو الإسرائيلي، وحرّك العالم تجاه الحصار الإسرائيلي المستمر منذ 12 عاماً، واصفاً المرحلة بين المقاومة الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي بمرحلة "عض الأصابع".
    كشفت مصادر ديبلوماسية غربية لـ «الحياة» عن ضغوط أوروبية على السلطة الفلسطينية لثنيها عن تنفيذ تهديدها بوقف التحويلات المالية إلى قطاع غزة.
    كثفت قوات الاحتلال من بحثها عن الشاب اشرف نعالوة من ضاحية شويكة في محافظة طولكرم.
    يصادف يوم الـ 18 أكتوبر من كل عام، ذكرى صفقة "وفاء الأحرار"، التي تعد أضخم عملية تبادل تمت بين كتائب الشهيد عز الدين القسام، والكيان الصهيوني من جهة أخرى، وبوساطة خارجية.
    ذكرت وسائل إعلام العدو أن اجتماع المجلس الوزاري السياسي – الأمني، بخصوص تدهور الأوضاع مع غزة، انتهى قرابة الساعة الثانية ليلا، لكن الوزراء لم يدلوا بأي تصريح بسبب منعهم من ذلك.
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image010.gif[/IMG]


    وزير إسرائيلي: لا نرغب في الدخول بمواجهة واسعة مع غزة
    الوكالة الوطنية للإعلام
    قال وزير التعاون الإقليمي الإسرائيلي، والمقرب من نتنياهو "تساحي هنغبي"، إن إسرائيل لا ترغب في الدخول بمواجهة واسعة مع قطاع غزة.
    ونقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن هنغبي قوله:" سياستنا هي ضبط النفس، وأنا أتفهم إحباط الجمهور الذي يريد ردود عسكرية أشد".
    وأضاف:" نحن لا نريد جبهات أخرى وعلينا التركيز على الجبهة الشمالية، والمستوى العسكري يقوم بمهامه على أحسن وجه، وينفذ قرارات الكابينت بامتياز".
    وفي سياق متصل، قال الوزير الإسرائيلي، "لدى إسرائيل أدلة على مصداقية إعلان الفصائل بعدم مسؤوليتها عن إطلاق صاروخ على بئر السبع، وتوضيحات حماس والجهاد بهذا الصدد لم يسبق لها مثيل".
    يذكر أن الجيش الإسرائيلي أعلن عن تنفيذه غارات على 20 هدفاً في قطاع غزة صباح اليوم بعد سقوط صاروخين أحدهما في فناء منزل ببئر السبع تسبب بأضرار كبيرة و4 إصابات طفيفة، فيما سقط الآخر في منطقة "غوش دان" في وسط الداخل المحتل.
    حماس مهاجمةً جرينبلات: دموعك غابت عندما سالت دماء أطفال ونساء شعبنا
    دنيا الوطن
    هاجمت حركة حماس، اليوم الخميس، تصريحات المبعوث الأمريكي لعملية السلام جيسون غرينبلات، بعد تصريحاته حول إطلاق الصاروخ في بئر السبع الليلة قبل الماضية.
    وقال القيادي في الحركة، سامي أبو زهري، في تغريدة عبر (تويتر): أن "تصريحات غرينبلات التي ذرف فيها الدموع، بسبب تساقط زجاج بيت إسرائيلي، غابت عندما سالت دماء أطفال ونساء شعبنا".
    وتابع: "هذه المواقف المنحازة والمتصهينة، تزيد من حالة التآكل في صورة إدارة ترامب وموقعها في المنطقة".
    وكان غرينبلات قال في وقت متأخر من مساء أمس الأربعاء، إن حركة حماس تعيق الجهود الرامية إلى تحسين حياة الفلسطينيين في غزة، وتعمل على إيذاء الأبرياء الإسرائيليين، على حد قوله.

    تقدير: حماس تدير سياسة "شفا الهاوية" لتحسين شروط التهدئة
    عربي 21
    قال الخبير العسكري الإسرائيلي رون بن يشاي إن "التطورات الأمنية الأخيرة في الساعات الماضية على حدود غزة تستوجب ردا من نوع آخر، فرغم النفي الصادر عن الفصائل الفلسطينية حول مسؤوليتها عن قصف بئر السبع، إلا أنها تحاول إدخال صيغة القذائف الصاروخية ضمن معادلة المفاوضات مع إسرائيل، ما يتطلب عملية في الاتجاه المعاكس، فما حصل غير مسبوق، حتى لو لم يتبن أحد مسؤوليته".
    وأضاف في مقال مطول بصحيفة يديعوت أحرونوت، ترجمته "عربي21" أن "حماس تريد استمرار المفاوضات للتوصل لتهدئة، لكن هذه المرة تحت تهديد ما قد يحصل في حال فشلت، وهناك جملة مؤشرات تؤكد هذا التقدير".
    وأكد أن "أول المؤشرات التي تذهب باتجاه مسؤولية حماس عن قصف بئر السبع، أن هذا النوع من القذائف الصاروخية ذات المدى الطويل، ومن إنتاج محلي ورأس ثقيل من المتفجرات، متوفر فقط لدى حماس والجهاد الإسلامي، ليس معروفا حتى الآن من أطلقها، هذا لا يهم كثيرا، ولذلك نحن أمام عملية مخطط لها خرجت بهذه الطريقة غير التقليدية لحرمان إسرائيل من الرد بصورة حازمة".
    وأضاف أن "ثاني هذه المؤشرات أن طبيعة العملية تشبه كثيرا ما تقوم به إسرائيل ضد التواجد الإيراني في سوريا تحت مسمى المعركة بين الحروب، فمستوى القصف ودقته يشير لجودة عالية في التخطيط والتنفيذ، وثالث هذه المؤشرات حالة الضبابية التي عاشتها الأجهزة الأمنية الإسرائيلية بعد مرور ساعات على القصف، ما يشير إلى أن مصدره حماس أو الجهاد، أو هما معا".
    وختم بالقول إنه "في كل الأحوال محظور على إسرائيل أن تمر مرور الكرام على هذا القصف دون رد مضاد، ويوضح لحماس ومصر أننا غير مستعدين لإجراء مفاوضات في الوقت الذي تتم فيه المخاطرة بحياة الإسرائيليين، واستخدام ذلك كرافعة لتحسين شروط التفاوض، والتوضيح أن ما حصل هو كسر لقواعد اللعبة سيتضرر منه الفلسطينيون فقط".
    الخبير العسكري في موقع ويللا أمير بوخبوط قال إن "إسرائيل على وشك أن تخلع القفازات أمام حماس، والإيضاح لها أن استمرار تساقط القذائف الصاروخية سيجبى منه ثمن باهظ، ليس بالكلمات وإنما بأشياء أخرى، رغم وجود تباينات داخل القيادة الإسرائيلية في تفسير ما حصل".
    وأضاف في تقرير ترجمته "عربي21" أن "هناك من يرى في إسرائيل أن حماس تزيد توتير الأجواء عشية وصول الوفد المصري للتقدم بمفاوضات التهدئة، وتزامنا مع اقتراب فرض مزيد من عقوبات السلطة الفلسطينية على غزة، فيما يعتقد فريق آخر من الإسرائيليين أن حماس لا تريد استدراج إسرائيل لعملية عسكرية تدفعها لتوجيه ضربات مؤلمة أكثر، ودخول معركة يعلم الجميع كيف ستبدأ، لكن يجهلون كيف ستنتهي".
    وأشار أنه "من الواضح أن إسرائيل لن تكتفي بالرد الفوري على قصف بئر السبع من خلال استهداف عدد من مواقع حماس في القطاع، صحيح أن التوجه قد يكون رفع مستوى الرد، وجباية ثمن من حماس أكثر كلفة، لكنه قد يتزامن مع توجه إنجاز كل التسوية العالقة معها بوساطة مصرية، تشمل هدوءا نسبيا، ووقفا للمظاهرات، مقابل إعادة الوضع لما كان عليه على المعابر والكهرباء في غزة".
    وأكد أن "فرصة التسوية قائمة لعدم رد حماس على القصف، رغم إعلانها سابقا معادلة القصف بالقصف، لكن ما حصل فرصة لتوجيه جملة من الأسئلة للمستويين السياسي والعسكري: لماذا تم استهداف مدينة بئر السبع بصورة مباشرة، رغم ما يحمله من مخاطرة جدية؟ وماذا كان سيحصل لو أسفر الهجوم عن سقوط قتلى إسرائيليين؟ هل تقوم الحكومة بما عليها من أجل عدم اللعب بالنار أمام حماس، وعدم اندلاع حرب معها".
    وختم بالقول إن "الواقع القائم في غزة مربك ومضطرب بسبب تداخلات عوامل داخلية وخارجية، لكن محظور على إسرائيل أن تتصرف انطلاقا من هذا الإرباك والاضطراب، رغم أن حماس قد تتبع معنا سياسة شفا الهاوية لمرحلة ما قبل الحرب لتحقيق أهدافها ما يتطلب من الجيش قرع الأجراس عن اقتراب الحرب، وتذكير حماس ليس بالكلمات، وإنما بالأفعال بفداحة الثمن الذي قد تدفعه، إن تواصل هذا التحرش بها".

    فصائل لـ"عربي21": عدوان الاحتلال يهدف لتخريب جهود التهدئة
    عربي 21
    حملت فصائل فلسطينية الاحتلال الإسرائيلية المسؤولية عن نتائج وتداعيات الاعتداءات المتواصلة على قطاع غزة، مؤكدة أن الاحتلال يسعى إلى تعطيل وتخريب الجهود الأممية والمصرية التي تسعى لإبرام تهدئة، وكسر الحصار عن قطاع غزة.
    وبالتزامن مع وجود الوفد الأمني المصري بغزة، شنت الطائرات الحربية الإسرائيلية فجر اليوم، سلسلة من الغارات المدمرة استهدفت بها العديد من مواقع المقاومة في مختلف محافظات القطاع، وهو ما أدى إلى استشهاد شاب وإصابة العديد من الفلسطينيين.
    وأكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" على لسان المتحدث باسمها فوزي برهوم، أن "الاحتلال الإسرائيلي بهذا التصعيد، يريد حرف مسار مسيرات العودة الشعبية الهادفة إلى إنهاء حصار قطاع غزة، كما تسعى إسرائيل إلى تخريب الجهد المصري بالخصوص، وأيضا الجهود الأممية لإنهاء الحصار".
    ولفت في حديثه لـ"عربي21"، أن "هناك تصرفات غير مسؤولة تريد إفشال هذه الجهود"، مشددا في ذات الوقت على أن "المقاومة مع خيار الشعب الفلسطيني، وستدافع عن شعبنا ولا يمكن أن تتخلى عن دورها في التصدي لأي عدوان إسرائيلي".
    وأوضح برهوم، أن "الاحتلال يريد أن يصدر أزماته الداخلية لقطاع غزة، ويجعل من ساحة غزة ساحة للتنافس الانتخابي بين أعضاء الحكومة الإسرائيلية".
    من جانبه، أكد عضو اللجنة المركزية الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، ماهر مزهر، أن "حجم العدوان الإسرائيلي والغارات العسكرية والهجوم الإسرائيلي على مواقع المقاومة، يبين مدى همجية هذا العدو وإصراره على استمرار عدوانه على شعبنا".
    ونوه في حديثه لـ"عربي21"، أن "الاحتلال يحاول تقويض مسيرات العودة الشعبية، ويضغط على شعبنا من أجل أن يقبل بحياة الذل والهوان".
    واعتبر مزهر، أن إغلاق معبر "كرم أبو سالم"، ومعبر "بيت حانون/إيرز"، وتقليص مساحة الصيد، "يعكس إجرام الاحتلال الإسرائيلي، وأن ليس لديه أجندة سوى الضغط والعدوان على شعبنا الفلسطيني".
    وشدد على "استمرار مسيرات العودة بشكلها السلمي والشعبي، من أجل الضغط على الحكومة اليمينة المتطرفة والضغط كذلك على ما يسمى مستوطني غلاف غزة".
    ونوه القيادي في الجبهة الشعبية إلى أن "الشعب الفلسطيني لا يبحث عن الحرب، ولكن إذا فرض العدوان عليه سنواجهه بقوة وسندافع عن شعبنا"، لافتا أن "ما حدث هي محاولة لتقويض مسيرة العودة، ووضع العقبات أمام الراعي المصري وخاصة أن الوفد المصري ما زال في غزة، وسيأتي غدا وزير المخابرات المصرية عباس كامل".
    بدورها، أكدت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين على لسان عضو مكتبها السياسي طلال أبو ظريفة، أن الغارات الإسرائيلية والتي تأني بالتزامن مع وجود الوفد الأمني المصري بغزة، "تهدف إلى خنق القطاع وعرقلة وتعطيل أي جهود بما فيها الجهود المصرية، لمحاولة التخفيف عن شعبنا وكسر الحصار، والوصول لتهدئة خاصة في ظل التهديدات الإسرائيلية التي استمرت على مدار الساعات الماضية".
    وأوضح في حديثه لـ"عربي21"، أن "إسرائيل لا تحتاج إلى ذرائع للقيام باعتداءات على أبناء الشعب الفلسطيني، ولهذا فهي تتحمل مسؤولية هذا التصعيد".
    وقال أبو ظريفة: "دماء أبناء شعبنا ليست رخيصة، والاحتلال سيتحمل النتائج والتداعيات إذا ما استمر في الاعتداءات على قطاع غزة".
    وكانت أجنحة المقاومة العاملة في قطاع غزة، والممثلة بالغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية، قد أكدت رفضها لـ"كل المحاولات غير المسؤولة التي تحاول حرف البوصلة وتخريب الجهد المصري، ومنها عملية إطلاق الصواريخ الليلة الماضية"، التي وقعت في بثر السبع.
    وشددت في بيان وصل "عربي21"، أنها "جاهزة للتصدي لاعتداءات الاحتلال، وحين نقوم بذلك فإننا لا نختبئ خلف أي ستار، بل نعلن ذلك بوضوح في إطار مسؤوليتنا الوطنية".

    غرينبلات: حماس تعيق جهود تحسين حياة سكان غزة
    سوا
    اعتبر جيسون غرينبلات مبعوث الرئيس الأمريكي إلى الشرق الأوسط مساء يوم الأربعاء، إن حركة حماس "تعيق الجهود الرامية لتحسين حياة سكان قطاع غزة".
    وقال غرينبلات، وفق صحيفة "معاريف" العبرية : "هذا الصباح تم إغلاق المدارس في بئر السبع بسبب إطلاق صاروخ من غزة".
    وأضاف : "تعيق حماس مرة أخرى الجهود الرامية إلى تحسين حياة الفلسطينيين في غزة، وتعمل على إيذاء الإسرائيليين الأبرياء".
    وقال الاحتلال إن صاروخا أطلق من غزة فجر اليوم الأربعاء، وأصاب منزلا في بئر السبع جنوب إسرائيل، ما أحدث دمارا كبيرا وإصابات بالهلع في صفوف المستوطنين.
    وتلى ذلك سلسلة غارات على قطاع غزة أدت لسقوط شهيد وعدة إصابات، قبل أن يتم التوصل إلى هدوء بجهود مصرية بين فصائل المقاومة الفلسطينية والاحتلال.
    ويعقد المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية والسياسية "الكابينت"، اجتماعا في مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو؛ لبحث التصعيد مع قطاع غزة.
    ووصف القناة الإسرائيلية الثانية، جلسة الكابينت المنعقدة حاليا بالمتوترة، حيث يتم مناقشة السماح للجيش الإسرائيلي بالتوجه لحملة عسكرية بقطاع غزة.
    وأوضحت القناة الثانية أن التقديرات تشير إلى أن غالبية أعضاء الكابينت يدفعون باتجاه التوصل إلى تهدئة مع حماس بواسطة مصرية، حيث أن غالبيتهم يؤيدون الرد القاسي على صواريخ اليوم، لكنهم يعارضون الحرب الشاملة.


    الزهار: السلطة الفلسطينية تقف خلف إطلاق صاروخ على إسرائيل
    دنيا الوطن
    اتهم الدكتور محمود الزهار، القيادي في حركة حماس، السلطة الفلسطينية، بأنها تقف وراء حادثة إطلاق صاروخ أطلق من غزة، أمس الأربعاء، وسقط في مدينة بئر السبع.
    وقال الزهار لقناة (فرانس 24): إن الذي أطلق الصاروخ هو من يريد توتير العلاقة الأمنية في المنطقة، بحيث يعطي الاحتلال الإسرائيلي مبررًا للهروب من التزماته تجاه القضايا الإنسانية المتعلقة بالكهرباء، والماء، والسفر، وغيرها، وبالتالي من يقف خلف إطلاق الصاروخ طرف إسرائيلي، أو طرف له علاقة بالسلطة الفلسطينية برام الله.
    وأضاف: أن تلك السلطة ترغب أن يخرج الشارع الفلسطيني، ضد المقاومة، وتصرفه عن مواجهة الاحتلال على الحدود الشرقية، متابعًا: لو كانت حماس من أطلقت الصاروخ لأعلنت ذلك، بدون خجل، وطالما صدر منا بيان ينفي مسؤوليتنا، اذًا فلسنا من يقف خلف إطلاق الصاروخ.

    قيادي بحماس: لن نَسمح للحكومة بممارسة مهامها بغزة كالضفة وأسباب فنية لإلغاء زيارة عباس كامل
    دنيا الوطن
    قال القيادي في حركة (حماس) حماد الرقب، إن حركته لن تسمح لحكومة التوافق، بممارسة مهامها في قطاع غزة، كما في الضفة الغربية، لافتاً إلى أن ذلك يأتي بسبب التنسيق الأمني بين الأجهزة الأمنية الفلسطينية والإسرائيلية بالضفة.
    وأوضح حماد، خلال برنامج (استيديو الوطن)، أن إلغاء زيارة رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية، اللواء عباس كامل لقطاع غزة فنية، ومرتبطة بالتصعيد الإسرائيلي الأخير على القطاع، لافتاً إلى أنه سيتم تحديد موعد آخر لزيارة اللواء كامل لغزة.
    وأشار إلى أن وجود حالة توتر داخل اجتماع إسرائيل المصغر، تعد من الأسباب وتأجيلها إلى موعد آخر، مشدداً على أن العلاقة بين الفلسطينيين ومصر أعمق بكثير من أي خلافات يمكن أن تحدث، إن كان جراء التصعيد.
    وأضاف: "قرار القاهرة بما يتعلق بزيارة كامل يُعدّ تقدير موقف، ولا يمثل أي تراجع في العلاقة مع مصر، والتواصل مستمر حتى هذه اللحظة، والترتيب لزيارة الوزير، سيكون خلال أقصر فترة قادمة".
    وأشار الرقب، إلى أن الملفات التي كان من المقرر أن بحثها الوزير كامل مع الفصائل الفلسطينية، هي المصالحة والتهدئة والتصعيد الناجم عن مسيرات العودة وكسر الحصار، وهي ذات المواضيع التي يناقشها جهاز المخابرات مع الفصائل.
    وفيما يتعلق بالصاروخ الذي أطلق في بئر السبع الليلة قبل الماضية، قال الرقب إن فصائل المقاومة وضحت موقفها من عملية القصف، في أنها عندما تقرر الذهاب إلى تصعيد فهي تحتاج الى قرار من غرفة العمليات المشتركة .
    وشدد الرقب أن إنهاء مسيرات العودة وكسر الحصار مرتبط بالنسبة لنا بشيء واحد، هو كسر الحصار دون دفع ثمن سياسي، مضيفاً أن الاحتلال يدفع الشعب الفلسطيني إلى "إبر بنج".
    وأكد أن قضية الشعب في غزة ليست مرتبطة بمشكلة كهرباء أو بلديات أو التعامل مع قضايا الفقراء، مشيرا إلى أن هناك شعبا يريد الحرية.
    وقال الرقب إن مسيرة العودة ليس ملكا لحركة حماس، وهي من ضمن فصائل العمل والوطني والإسلامي، لافتا: "إننا في الهيئة العليا لكسر الحصار سننزل في الغد وبكل قوة لأننا نحن طلاب حق وطلاب حرية، وإذا أراد أن تتوقف هذه المسيرات يجب دفع الثمن".
    وأضاف القيادي في حركة حماس "غزة بإذن الله ستخرج في مسيرات العودة بصورة أكثر تحديا وبمسيرات سلمية جماهيرية شعبية وبدون أي شكل من أشكال العسكرة وبصدورنا العارية".

    غالانت : قواعد اللعبة مع حماس تغيرت بعد صواريخ الامس
    سما
    قال وزير الاسكان الاسرائيلي يواف غالانت ان قواعد اللعبة مع حماس تغيرت وان تل ابيب لن تقبل بعد اليوم ما اسماه "ارهاب السياج الفاصل والطائرات والبالونات الحارقة".
    وقال اللواء احتياط غالانت انه لا يريد ان يفصل كثيرا في هذا الموضوع لان "الكابينت" قرر منع الوزراء من الادلاء باي تصريحات ولكن " استطيع ان اقول لكم ان قواعد اللعبة تغيرت تماما بعد اطلاق الصواريخ على بئر السبع وتل ابيب".وكانت القناة الثانية الاسرائيلية قد كشفت عن ان "الكابينت" قرر التعامل مع حماس بصورة قاسية وان هناك قرارات هامة اتخذت وان جيش الاحتلال سيتعامل بصورة قاسية مع احداث يوم الجمعة القادم".
    واضافت القناة ان السياسة الحديدية الجديدة سيواكبها ايضا محاولة التوصل الى تسوية مع حماس بغزة حول الهدوء مقابل تسهيلات انسانية تتعلق بطعام والكهرباء موضحة ان يوم غد الجمعة سيكون يوم اختبار حقيقي لقرارات الحكومة وحماس ايضا.
    وكانت صحيفة يديعوت احرونوت كشفت عن ان المجلس الوزاري الاسرائيلي المصغر "الكابنيت" كلف الجيش بتكثيف رده على الأحداث الجارية على حدود غزة.
    ووفقا لما نقلته الصحيفة " صدرت تعليمات للجيش بزيادة استجاباته تدريجياً وإدخال نهج عدم التسامح مطلقاً. سيبدأ تنفيذ السياسة الجديدة فورا وقبيل تنظيم حماس مسيرات على الحدود".
    وقدم الجيش خطتين تنفيذيتين للتعامل مع استمرار المسيرات على الحدود واطلاق البالونات الحارقة، الأولى تضمنت موجة من الضربات الجوية ضد أهداف في غزة، والثاني احتواء الأحداث، مع تغيير قواعد اللعبة والتصعيد التدريجي لردود الفعل على حوادث العنف على طول السياج وإطلاق الطائرات الورقية والقنابل الحارقة".
    وكان المجلس الوزاري المصغر "الكابنيت" قرر فجر اليوم بعد 6 ساعات من الاجتماعات العودة الى الهدوء على حدود قطاع غزة وعدم الشروع في عملية عسكرية في قطاع غزة في الوقت الراهن حاليا.
    وطالب المجلس وفقا للموقع كافة المستوطنين في مستوطنات بئر السبع و"غلاف غزة للعودة الى العمل بشكل طبيعي.
    واشار الموقع الى انه وعلى الرغم من ذلك فان "الكابنيت" سيجري المزيد من الدراسات والتقيمات حول امكانية تنفيذ عملية عسكرية في غزة.
    واكد موقع "واللا" الاسرائيلي ان جميع وزراء الاحتلال يؤيدون عدم الدخول في عملية واسعة في غزة واجراء التهدئة برعاية مصرية، مع تأكيدهم على ضرورة تنفيذ ضربة ضد حركة حماس بحسب الموقع.
    وقال الموقع ان مسيرات يوم الجمعة ستحسم قرار " الكابينت" حول هذه العملية.

    هيئة مسيرات العودة تدعو للمشاركة في جمعة "معًا.. غزة تنتفض والضفة تلتحم"
    سما
    جددت الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسرِ الحصار اليوم الخميس، دعوتها للمشاركة في جمعة "معًا.. غزة تنتفض والضفة تلتحم".
    وجاء في بيانٍ مقتضب للهيئة وصل" سما" نسخة عنه، أنّها تدعو للحشد والمشاركة في جمعة "معًا.. غزة تنتفض والضفة تلتحم"، وذلكَ على أرض مخيمات العودة شرقي قطاع غزة، بعد عصر يوم غد الجمعة 19/10/2018.
    وكان، 7 مواطنين استشهدوا وأصيب أكثر من 400 مواطن برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، في الجمعة الماضية شرقي قطاع غزة.
    ترجيحات إسرائيلية بمسؤولية البرق عن إطلاق صاروخ أمس من غزة
    دنيا الوطن
    رجحت عدد من الأوساط الإسرائيلية، أن يكون البرق هو السبب في إنطلاق الصاروخ الذي استهدف مدينة بئر السبع فجر أمس الأربعاء، وأدى إلى قصف الطيران الإسرائيلي لقطاع غزة.
    وقالت وسائل إعلام إسرائيلية، إن الأوساط الإسرائيلية تعتقد أن يكون البرق سبباً في انطلاق الصواريخ على بئر السبع وغوش دان أمس.
    وأوضحت صحيفة (يديعوت أحرونوت) الإسرائيلية، أنه إذا صدقنا أن البرق تسبب في إطلاق صاروخين إلى بئر السبع وتل أبيب، فعلى الأجهزة الإسرائيلية أن تتخيل ماذا سيفعل زلزال بتلك الصواريخ".
    وأضافت الصحيفة: "سوف تطير عشرات القذائف والصواريخ علينا من كل الاتجاهات".
    من ناحيته قال الصحفي الإسرائيلي مارتمان ساخراً: "رأيت أن بطاريات القبة الحديدية قد تم نشرها في عدة أماكن في إسرائيل، ربما تكون هناك عاصفة رعدية على الطريق".

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. ملحق تقرير اعلام حماس
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2018-06-20, 09:39 AM
  2. ملحق تقرير اعلام حماس
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2018-06-07, 08:49 AM
  3. ملحق تقرير اعلام حماس
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2018-06-07, 08:48 AM
  4. ملحق تقرير اعلام حماس
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-05-17, 09:05 AM
  5. ملحق تقرير اعلام حماس
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-02-28, 12:25 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •