النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: الملف العراقي 23/06/2014

  1. #1

    الملف العراقي 23/06/2014

    الاثنين 23/6/2014
    الاوضاع الامنية

    في هذا الملف:

    كيري من الأردن: التطورات في العراق تهدد أمن المنطقة
    لندن مستعدة لدعم عمل عسكري أميركي ضد داعش بالعراق
    أحد قادة قوات المالكي يفر من تلعفر إلى مناطق كردية
    عضو مجلس محافظة الأنبار ينفي اعدام وجهاء في المحافظة
    مسلحو العراق يسيطرون على معبرين مع الأردن وسوريا
    دعوات لإقالة المالكي وتشكيل حكومة إنقاذ وطني
    كيري يصل الى بغداد لمحادثات مع قادة العراق مع تصاعد التمرد
    انسحاب قوات المالكي من معبر طريبيل الحدودي مع الأردن
    إيران تعيد لبغداد 130 طائرة حربية… والبارزاني يدعو المالكي للاستقالة للحفاظ على سلامة العراق ... المقاتلون السنّة يستولون على مدن في الانبار بعد «انسحاب تكتيكي» للقوات العراقية




















    الاوضاع المحلية والامنية



    كيري من الأردن: التطورات في العراق تهدد أمن المنطقة
    المصدر: قناة العربية
    الشأن العراقي كان الأبرز في مباحثات وزير الخارجية الأميركي جون كيري مع نظيره الأردني ناصر جودة في العاصمة الأردنية عمان في ثاني محطة له بعد القاهرة.
    وقالت وكالة الأنباء الأردنية إن الطرفين أكدا على "أهمية تضافر جهود جميع الأطراف ذات العلاقة والمجتمع الدولي، لمواجهة التطورات التي يمر بها العراق والتي تهدد أمن المنطقة كلها".
    بالمقابل أعرب وزير الخارجية الأردني عن أمله في أن تعمل الأطراف كافة في العراق على تحقيق التوافق الوطني عبر مسار سياسي يشمل جميع مكونات الشعب العراقي، وصولاً إلى إنهاء كل الأسباب التي أفضت إلى الوضع الخطير في العراق.
    وكان كيري قد دعا الأحد في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره المصري سامح شكري بالقاهرة القادة العراقيين إلى تجاوز الانقسامات الطائفية، مؤكداً أن بلاده ليست مسؤولة عن الأزمة الناجمة عن هجوم "داعش" ولا تسعى إلى "اختيار" زعيم للعراق.
    ولفت كيري إلى أن تنظيم "داعش" يمثل تهديداً لكافة دول المنطقة. ووصل كيري الأحد إلى القاهرة، المحطة الأولى من جولته في دول المنطقة، لبحث سبل التعامل مع الأزمة التي يشهدها العراق حالياً.
    وتستمر زيارة كيري للمنطقة حتى 27 من الشهر الحالي، وتشمل بروكسل وباريس، فضلاً عن زيارة محتملة للعراق لم يُحدد موعدها بعد.
    ورغم أن الموقف الأميركي كان صريحاً في كثير من المناسبات بأن أميركا لن ترسل قواتها مجدداً إلى العراق، فإنها تعمل على إرسال 300 استشاري للمساعدة في التصدي للتقدم المتسارع لمقاتلي الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش" في البلاد، بعد أن حملت المالكي مسؤولية ما يجري في البلاد من دون أي مطالبة مباشرة بتنحيه.

    لندن مستعدة لدعم عمل عسكري أميركي ضد داعش بالعراق
    المصدر: العربية.نت
    أبدت المملكة المتحدة استعدادها لدعم أميركا لوجيستياً في شن عمل عسكري ضد تنظيم دول الإسلام في العراق والشام والمعروف بتنظيم "داعش" في العراق.
    وأكد وزراء بريطانيون وفق صحيفة "ديلي ميل" أن المملكة المتحدة ستوفر لأميركا قطع غيار الطائرات وخدمات إصلاحها من دون المشاركة مباشرة على الأرض في أي عمل عسكري، حال قررت أميركا استهداف "داعش" في العراق.
    وقال دنكان سميث، زعيم حزب المحافظين إبان الحرب على العراق: "علينا أن نفعل ما في وسعنا لدعم الأميركيين".
    وأشار إلى تأكيدات الحكومة بأنها لن تشارك مباشرة في توجيه أية ضربات جوية أو إرسال جنود إلى العراق، إنما مجرد دعم الأميركيين "لوجيستيا" حال كانوا في حاجة إليها.
    ومن جانبه، قال نائب رئيس الوزراء البريطاني نيك كليغ الأسبوع الماضي، إن المملكة المتحدة لن تقف في طريق أي عمل حكيم وموجه بشكل جيد تقرره أميركا.
    وكشفت صحيفة "صنداي تايمز" عن خلاف شهده اجتماع الحكومة البريطانية أمس الأحد بين عدد من الوزراء بشأن ما إذا كان يجب دعم ضربات جوية ضد مسلحي "داعش" وسط خلافات على مدى التهديد، الذي تشكله هذه الحركة على المصالح البريطانية.
    وقالت مصادر في مجلس الوزراء إن وزير الدفاع فيليب هاموند أبلغ الوزراء أنه يجب الاحتفاظ بخيار دعم الضربات العسكرية الأميركية، بينما أكد لمجلس الأمن القومي أنه يجب على بريطانيا أن تقوم بأي شيء تطلبه الولايات المتحدة بشأن العراق.
    وحذر وزير الخزانة جورج أوزبورن الحكومة من أن مصالح بريطانيا على المحك، مشيراً إلى أن الصراع قد يدمر الانتعاش الاقتصادي من خلال التسبب في ارتفاع أسعار البترول، وهو الموقف الذي أيده وزير التعليم مايكل جوف ووزير الثقافة ساجيد جافيد. ومن ناحيته حذر الوزير كين كلارك من أنه يجب عدم الضلوع في الحرب بأي شكل، وأيدته الرأي وزيرة شؤون الجاليات البارونة سعيدة وارسي.
    وقبل ذلك، أعلن الرئيس باراك أوباما استعداد الولايات المتحدة لتنفيذ عمل عسكري "محدد الهدف" و"وأضح" في العراق إذا استدعى الأمر، وأنها في الوقت الراهن بصدد تجميع معلومات استخباراتية.
    وأكد أوباما أن واشنطن مستعدة لإرسال 300 مستشار عسكري إضافي لبحث كيفية تدريب وتجهيز القوات العراقية، أمام استمرار الجماعة المسلحة في مهاجمة العديد من المدن شمال العراق. ويسيطر تنظيم داعش حالياً على مساحات شاسعة من الأراضي شمال العراق، بينما تسيطر القوات الحكومية على بغداد يمين البلاد.

    أحد قادة قوات المالكي يفر من تلعفر إلى مناطق كردية
    المصدر: الحدث
    ظهر فيديو مصور لقائد لواء الذيب أبو الوليد في إقليم كردستان العراق بعد فـراره من تلعفر. وكان القائد المذكور الذي كلفه المالكي باستعادة الموصل قد ظهر قبل أيام في تلعفر وهو يتعهد باستعادة الموصل.
    وبهذا يكون قضاء تلعفر في قبضة المسلحين بعد أيام من المعارك العنيفة مع قوات المالكي، إذ تمكن المسلحون من فرض سيطرة شاملة على تلعفر، وهي مدينة تقطنها أغلبية من التركمان، وقد فر معظمهم إلى قضاء سنجار القريب، وكذلك إلى الموصل ومناطق أخرى بسبب القتال المحتدم.
    وكان اللواء محمد القريشي أو ما يعرف بأبو الوليد, قائد لواء الذيب الذي كان يقاتل في تلعفر، ظهر في مقطع فيديو يتوعد بالانطلاق من تلعفر لاقتحام الموصل، لكن الأنباء والصور أكدت أنه هرب إلى إقليم كردستان طلباً للحماية.
    ونفت مصادر لقناة "العربية" نبأ مقتل أو اعتقال أبو الوليد، وقالت إنه بعد اجتياح المسلحين مدينة تلعفر، وسقوط التحصينات، ترك قائد اللواء المدينة ولجأ إلى المناطق الكردية التي منحته الحماية.
    وقد سيطر المسلحون على أقضية عنة وراوة، فيما أرسلت بغداد تعزيزات إلى قضاء حديثة ذي الأهمية الاستراتيجية، نظراً لوقوعه قرب سد حديثة, ثاني أكبر السدود في العراق بعد سد الموصل، وفيه طريق يؤدي إلى قضاء البيجي في محافظة صلاح الدين.
    وفي حرب المعابر تمكن المسلحون من فرض سيطرتهم على معابر الوليد أو ما يعرف على الجانب السوري بالتنف, ومعبر القائم, وحصيبة, ومعبر ربيعة.
    أما فيما يخص معبر طريبيل الواقع على الحدود الأردنية، فهناك تضارب في الأنباء حيال الجهة التي تسيطر عليه، إذ وردت أنباء عن سيطرة المسلحين على المعبر بينما نفت بغداد النبأ، مؤكدة أن طريبيل بيد الحكومة وأن أجهزتها تعمل في المعبر بشكل اعتيادي.
    وتبقى مدينة الرمادي مركز محافظة الأنبار في يد القوات الأمنية، ولا يزال المحافظ في مقره.

    عضو مجلس محافظة الأنبار ينفي اعدام وجهاء في المحافظة
    المصدر: فرانس برس
    نفى عضو مجلس محافظة الأنبار "للعربية" حصول اعدامات قام بها "داعش" لوجهاء في المحافظة.
    وكانت مصادر طبية وأمنية أفادت بإعدام تنظيم "داعش" لـ 21 شخصاً من وجهاء مدينتي راوة وعنه العراقيتين بعد سيطرتهم على المدينتين في غرب العراق.
    وأوضحت المصادر أن عناصر تنظيم داعش والتنظيمات الأخرى التي تقاتل إلى جانبه قاموا بين أمس السبت واليوم الأحد بقتل وجهاء المدينتين القريبتين من القائم (340 كلم غرب بغداد) عبر عمليات "اغتيال" رمياً بالرصاص في شوارع مدينتي راوة وعنه.
    واعلن المتحدث باسم مكتب القائد العام للقوات المسلحة العراقية الفريق قاسم عطا اليوم أن القوات الحكومية العراقية انسحبت من مدن في محافظة الانبار غرب البلاد في اجراء "تكتيكي" يهدف إلى "تحشيد الامكانيات"، مشيرا تحديدا الى رواة وعنه والقائم.
    ويسيطر مسلحون من داعش وتنظيمات أخرى منذ اكثر من 10 أيام على مناطق واسعة في شمال العراق ووسطه وغربه بينها مدن رئيسية مثل الموصل وتكريت.

    مسلحو العراق يسيطرون على معبرين مع الأردن وسوريا
    المثدر: الجزيرة
    قالت مصادر محلية إن مسلحين في العراق سيطروا على معبري الوليد وطريبيل الحدوديين مع سوريا والأردن وذلك بعد يوم من السيطرة بشكل كامل على قضاء القائم التابع لمحافظة الأنبار، كما أحكموا سيطرتهم على مزيد من المناطق العراقية في صلاح الدين وديالى.
    وعقب هذا التقدّم قال مسؤولون وشهود إن الأردن عزز دفاعاته الحدودية مع العراق أمس الأحد بعد أن سيطر مسلحون على أراض متاخمة لحدوده في محافظة الأنبار.
    ونقلت وكالة رويترز عن مسؤولين أن المعبر الحدودي (يبعد نحو 575 كيلومترا عن بغداد ونحو 320 كيلومترا عن عمّان) أغلق
    وكان وزير الإعلام الأردني محمد المومني قد قال للوكالة ذاتها في وقت سابق من يوم أمس إن "حركة المرور توقفت وإنه توجد حالة فوضى على المعبر الذي يعمل كشريان رئيسي لتدفق المسافرين والتجارة بين البلدين".
    كما سيطر مسلحون أيضا على معبر الوليد على الحدود السورية في محافظة الأنبار غربي العراق بعد يوم من اقتحامهم بلدة القائم الحدودية أيضا.
    ويقع معبر الوليد غرب بلدة الرطبة، وهي واحدة من ثلاث بلدات سيطر عليها مسلحون أمس الأحد بعد انسحاب القوات الحكومية منها.
    وتدور المواجهات في العراق بين مسلحين من أبناء العشائر ومعهم عناصر من تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام، في مواجهة القوات الحكومية المدعومة من مليشيات ومتطوعين".
    انسحاب ونزوح
    وعلى صعيد متعلّق بالتطورات الميدانية أفاد مراسل الجزيرة بأن قوات الجيش العراقي انسحبت بالكامل من مدينة تلعفر غرب الموصل التابعة لمحافظة نينوى.
    وأكد مصدر في الحزب الديمقراطي الكردستاني أن المسلحين دخلوا جميع أنحاء تلعفر بعد انسحاب قوات الجيش العراقي بالكامل من المدينة.
    كما عززت قوات البشمركة مواقعها الدفاعية حول سد الموصل، بعد سيطرة مسلحين على قرى مجاورة للسد تحسبا لأي طارئ. ويعد السد موردا رئيسيا لتزويد ملايين العراقيين في الموصل ومدن أخرى بالمياه والطاقة الكهربائية.
    من جهة أخرى قالت مصادر للجزيرة إن مسلحين سيطروا على قضاء الشرقاط التابع لمحافظة صلاح الدين شمال بغداد.
    وأضافت المصادر أن المسلحين اشتبكوا مع القوات الحكومية التي تساندها قوات الصحوات وأجبروهم على ترك المدينة وفرضوا سيطرتهم على جميع المرافق الحكومية في البلدة ومنها مديرية الشرطة.
    في الأثناء قالت حكومة إقليم كردستان العراق إنها استقبلت نحو ثلاثمائة ألف نازح خلال الأيام الأخيرة.
    وتم استقبال النازحين في مخيمات أعدت على عجل لاستقبال من اضطروا لمغادرة مساكنهم, بسبب الاشتباكات بين القوات الحكومية ومسلحين في محافظات نينوى وصلاح الدين وديالى والأنبار.

    دعوات لإقالة المالكي وتشكيل حكومة إنقاذ وطني
    المصدر: الجزيرة
    طالب عدد من القادة العراقيين وعلى رأسهم رئيس القائمة الوطنية إياد علاوي بتشكيل حكومة إنقاذ وطني وعدم السماح لرئيس الحكومة الحالي نوري المالكي بولاية ثالثة، نظرا لما يرونه من أن سياساته أدخلت البلاد في نفق الصراع الطائفي.
    فقد جدد علاوي دعوته إلى اجتماع عاجل لقادة الكتل السياسية من أجل تشكيل حكومة إنقاذ وطني، مشيرا إلى أن جميعَ الكتل السياسية باتت مقتنعة بضرورةِ إبعادِ المالكي عن رئاسة الوزراء بسبب ما وصل إليه العراق من تدهور في الأوضاع الأمنية.
    وأكد علاوي في لقاء متلفز أن المالكي أدخل العراق في نفق الصراع الطائفي نتيجة سياساته وبرنامجه الذي انتهجه طيلة فترة حكمه.
    من جهته اعتبر جعفر محمد باقر الصدر نجل مؤسس حزب الدعوة الإسلامية الخميس الماضي أن ما يحصل في العراق حاليا نتيجة "طبيعية للسياسات الخاطئة" التي انتهجها القائمون على الحكم.
    واقترح في بيان نشرته وكالة "المدى برس" "حزمة علاج" للأزمة الراهنة تتضمن من بين أمور أخرى تشكيل حكومةِ وحدة وطنية، مع إقصاء المسؤولين المباشرين عنها، وأولهم رئيس الحكومة المنتهية ولايته نوري المالكي، والتفريق بين "أعداء الوطن"، وحاملي المطالب السياسية التي يرفعها المكون السني، ومطالبة الأمم المتحدة والمرجعيات الدينية والعشائر العراقية أن يكون لهم "دور الراعي" لعملية الحوار الوطني.
    فراغ دستوري
    وقالت النائبة عن القائمة الوطنية ميسون الدملوجي إن انتهاء الدورة البرلمانية في 14 يونيو/حزيران الحالي، خلق حالة فراغ دستوري.
    وشددت في حديثها للجزيرة نت على دعوة زعيم القائمة الوطنية إياد علاوي للقوى الوطنية بالإسراع بتشكيل حكومة إنقاذ وطني تبنى على أساس الشراكة الوطنية والمصالحة الحقيقية الشاملة لإنقاذ العراق، وتأخذ على عاتقها إدارة البلاد لحين تشكيل الحكومة المقبلة وفق الآليات الدستورية.
    وطالبت الدملوجي بالإيقاف الفوري لقصف المدنيين العزل بالطائرات والمدفعية وإيقاف مأساة التهجير ودعوة جميع أبناء الشعب لإفشال مخطط إثارة الفتنة الطائفية.
    وأشارت إلى أن ائتلافها سبق أن حذر من زج الجيش في الصراعات السياسية الضيقة.
    رفض دولة القانون
    في المقابل رفض ائتلاف دولة القانون -الذي يقوده المالكي- الدعوات المطالبة بتشكيل حكومة إنقاذ وطني، وقال عضو الائتلاف علي الشلاه للجزيرة نت إن مصادقة المحكمة الاتحادية على نتائج الانتخابات قد صدرت وسيتم في المدة الدستورية عقد الجلسة الأولى لانتخاب رئيسي البرلمان والجمهورية وتقديم الكتلة الكبرى لمرشحها لرئاسة الوزراء.
    وشدد الشلاه على أن الكتلة الكبرى ستكون قائمة دولة القانون، وستقدم مرشحها الذي لن تتنازل عنه وهو نوري المالكي.
    من جهته رفض التحالف الكردستاني عقد جلسة البرلمان المقبلة لأنها "خرق للدستور"، وقال عضو التحالف محسن سعدون للجزيرة نت إن عقد جلسة البرلمان دون المصادقة على جميع أسماء النواب يعد مخالفة دستورية، مشيرا إلى أن هناك أربعة نواب لم تصادق المحكمة الاتحادية على نتائج انتخاباتهم.
    وأضاف سعدون أنه يجب إيجاد توافق سياسي حول هيئة رئاسة البرلمان ورئاسة الجمهورية قبل عقد الجلسة، مؤكدا ضرورة توافق القوى السياسية على الرئاسات الثلاثة، وأن رئاسة مجلس النواب لأكبر الأعضاء سنا لن تحل المشكلة بل ستعقدها، كما حصل في انتخابات 2010.
    رفض أميركي
    ونبه القيادي في التحالف الكردستاني إلى أن على التحالف الوطني أن يأخذ في حساباته ما صرح به الرئيس الأميركي باراك أوباما قبل يومين، حين ربط مساعدة بلاده للعراق في حربه ضد "الإرهاب" بالتوافق بين قادته السياسيين وحل مشاكلهم فيما بينهم.
    واعتبر أن تصريحات عدد من أعضاء الكونغرس الأميركي وزير الدفاع تشاك هيغل، تشير إلى عدم رغبة الولايات المتحدة في بقاء رئيس الحكومة الحالي نوري المالكي.
    وحمل سعدون المسؤولين عن إدارة البلد مسؤولية ما يحصل في العراق، وبين أن سياستهم خلقت الكثير من الأزمات، مطالبا بأن يكون هناك حل سياسي لا عسكري.
    ويدعو رئيس كتلة تجمع الإرادة الوطنية ورئيس المعهد العراقي للتنمية والديمقراطية غسان العطية إلى تشكيل "مجلس إنقاذ" من الكتل الرافضة لتجديد ولاية المالكي، وهي "متحدون والوطنية والأكراد والمجلس الأعلى الإسلامي والتيار الصدري الشيعيين"، وقال في حديث للجزيرة نت إن تجديد الولاية الثالثة لرئيس الوزراء الحالي "ستقود العراق إلى التقسيم والحرب الأهلية حتما".

    كيري يصل الى بغداد لمحادثات مع قادة العراق مع تصاعد التمرد
    المصدر: رويترز
    وصل وزير الخارجية الامريكي جون كيري الى العاصمة العراقية بغداد يوم الاثنين لحث رئيس الوزراء نوري المالكي على تشكيل حكومة تضم المزيد من الطوائف السياسية في مسعى للقضاء على تمرد اجتاح معظم شمال العراق وغربه.
    وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية جين ساكي إن كيري "سيناقش التحركات الأمريكية الجارية لمساعدة العراق وهو يتصدى لهذا الخطر وسيحث الزعماء العراقيين على التحرك بأقصى سرعة ممكنة لتشكيل حكومة تمثل مصالح العراقيين..

    انسحاب قوات المالكي من معبر طريبيل الحدودي مع الأردن
    المصدر: الحدث
    أفاد مصدر أمني في محافظة الأنبار بأن المسلحين سيطروا، مساء الأحد، على منفذي الوليد (على الحدود السورية) وطريبيل (على الحدود مع الأردن)، وكلاهما في الأنبار بعد معارك مع قوات حماية الحدود.
    وكانت وزارة الداخلية العراقية نفت سيطرة المسلحين على المنفذين، فيما تحدثت مصادر على الجانب الأردني بأن حركة غير طبيعية تجري في الجانب العراقي من الحدود في معبر طريبيل.
    هذا.. وكشف مصدر بالقوات العراقية لشبكة "سي إن إن CNN" الإخبارية أن قوات المالكي انسحبت من منفذ طريبيل الحدودي مع الأردن، وذلك بعد ضمان سلامتهم من قبل زعماء القبائل. وكانت مصادر مطلعة أفادت أيضاً لوكالة "عمون" الأردنية أن حركة العبور بين الحدود الأردنية والعراقية توقفت بين الجانبين بعد سيطرة مسلحين على معبر "طريبيل" الحدودي، مؤكدة اختفاء المظاهر المؤسسية العراقية.
    واعتبرت أن زعامات قبلية هي من أمنت عملية الخروج الآمن للعسكر والأمنيين والعاملين من طواقم الجمارك.
    في حين كشفت وكالة "رويترز" أن المعبر سقط بيد مسلحين قبليين محليين سمحوا لمسؤولي الجمارك بمواصلة إدارته، وأن هؤلاء يديرون الآن نقاط تفتيش على امتداد مسافات طويلة من طريق بغداد عمان السريع.
    وتوقع مصدر للوكالة أن يغلق الأردن رسمياً الحدود فور إعلان الحكومة العراقية رسمياً فقدها السيطرة على المعبر، معتبراً أن فقدان السيطرة على المعبر لا يعتبر تهديداً أمنياً مباشراً للأردن.

    إيران تعيد لبغداد 130 طائرة حربية… والبارزاني يدعو المالكي للاستقالة للحفاظ على سلامة العراق ... المقاتلون السنّة يستولون على مدن في الانبار بعد «انسحاب تكتيكي» للقوات العراقية
    المصدر: القدس العربي
    أكد رئيس حكومة إقليم شمال العراق نيجيرفان بارزاني ضرورة استقالة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي «من أجل سلامة العراق».
    وبرّر بارزاني في تصريحات أدلى بها لتلفزيون (NBC) الأمريكي، ضرورة استقالة المالكي، بأن «المشاكل ستكبر والفوضى ستزداد ما دام رئيساً للوزراء، والمشاكل لن تحل في العراق في حال استمرار المالكي برئاسة الوزراء».
    وشدد بارزاني على أن حل الأزمة في العراق يكون «بالوسائل السياسية، وليس بالعمليات العسكرية».
    الى ذلك اعلن المتحدث باسم مكتب القائد العام للقوات المسلحة العراقية الفريق قاسم عطا امس الاحد ان القوات الحكومية انسحبت من مدن في محافظة الانبار غربي البلاد في اجراء «تكتيكي» يهدف الى «تحشيد الامكانيات».
    وقال عطا في مؤتمر صحافي في بغداد «كإجراء تكتيكي ولغرض اعادة انفتاح القطاعات في قيادة الجزيرة والبادية تم انفتاح هذه القطاعات في اماكن قوية لكي يكون هناك تأمين لمبدأ اساسي وهو القيادة والسيطرة».
    واضاف «هذا الموقف يخص راوة وعانة والقائم، والقوات الامنية موجودة لاعادة الانفتاح، ربما تنسحب من منطقة هنا لتقوية منطقة اخرى».
    من جانبه حذر الرئيس الايراني حسن روحاني امس الاحد «الدول التي تدعم الارهابيين بأموال البترودولار»، ملمحا بذلك الى السعودية وقطر اللتين تتهمهما ايران بتمويل الجهاديين في «الدولة الاسلامية في العراق والشام».
    من جهته اكد المرشد الاعلى للجمهورية الاسلامية اية الله علي خامنئي «معارضته التامة» لاي تدخل اجنبي في العراق منتقدا رغبة الولايات المتحدة في «الافادة من جهلة ومتطرفين».
    وقال الفريق قاسم عطا، المتحدث باسم مكتب القائد العام للقوات المسلحة العراقية، إن «إيران أعادت للعراق 130 طائرة حربية مزودة بالأسلحة كانت تحتجزها منذ أكثر من 20 سنة».
    وأوضح عطا في تصريح صحافي متلفز أن «السلطات الايرانية أعادت للعراق 130 طائرة حربية كانت تحتفظ بها منذ التسعينيات (من القرن الماضي)».
    وأضاف عطا أن «هذه الطائرات تم تزويدها بأسلحة متطورة»، مشيرا إلى أنها «ستشارك في المعارك ضد داعش (تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام) لتحرير مدينة الموصل (شمال) من هذا التنظيم».
    وكان العراق قد قام بنقل أعداد لم يُكشف عنها من الطائرات المقاتلة والمدنية إلى إيران قبيل قيام قوات التحالف بقيادة الولايات الامريكية المتحدة بتوجيه ضربات جوية عام 1991 لطرد القوات العراقية التي اجتاحت الكويت في مطلع آب/أغسطس عام 1990.
    وقال شهود ومصادر أمنية إن مقاتلي تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام استولوا على ثلاث مدن في محافظة الأنبار الغربية امس الأحد انطلاقا من موقع على الحدود العراقية السورية استولوا عليها في الاونة الأخيرة وذلك في محاولة لإخراج القوات العراقية من المناطق السنية.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. الملف العراقي 22/06/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى العراق
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-08-14, 09:18 AM
  2. الملف العراقي 25/05/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى العراق
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-08-14, 09:07 AM
  3. الملف العراقي 20/05/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى العراق
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-08-14, 09:06 AM
  4. الملف العراقي 12/05/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى العراق
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-08-14, 09:05 AM
  5. الملف العراقي 11/05/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى العراق
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-08-14, 09:05 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •