ترجمات 564
23/10/2013
ترجمة مركز الإعلام
الشأن الفلسطيني
- نشرت مجلة المونيتور الناطقة بالإنجليزية تحليلا بعنوان "كيف أصبحت إسرائيل أمل حماس الأخير" بقلم الصحفي الإسرائيلي شلمون إلدار. ويقول الكاتب بأن الاضطرابات التي اجتاحت منطقة الشرق الأوسط خلال السنوات القليلة الماضية هزت حماس في صميمها وأثرت على مكانتها كحركة إسلامية سياسية تحكم قطاع غزة. فالأزمات التي تواجهها الحركة في قطاع غزة مثل حركة تمرد التي تدعو للثورة في غزة مثل التي حدثت في ميدان التحرير، وتفكك التحالف التاريخي بين حماس والجهاد الإسلامي ولجان المقاومة الشعبية تهدد مستقبل حماس في البقاء في السلطة والحكم. يشير الكاتب إلى أن الحل الذي قدمه إسماعيل هنية لهذا الوضع هو الدعوة إلى تجديد انتفاضة ثالثة في خطابه الأسبوع الماضي في غزة. ولكن بالنظر إلى وضع حماس البائس، فإنها ليست فقط غير قادرة على البدء بانتفاضة جديدة وإنما أيضا غير قادرة على تحمل نتائجها. فأعضاء جناحها العسكري يقاتلون المنظمات الفلسطينية الأخرى لضمان عدم إطلاق صواريخ على إسرائيل وعدم الانخراط في حلقة جدية من العنف. فهم خائفون من أن يقوم نتنياهو بالوفاء بتهديداته وشن عملية عسكرية لإسقاط حكومتهم في غزة. ففي عملية عمود السحاب في تشرين الثاني 2012 بذلت جماعة الأخوان المسلمين في مصر كل ما في وسعها لإنقاذ حماس. ولكن بعد سقوط محمد مرسي وحكم الأخوان في مصر، خسرت حماس حليفتها القوية مصر. وعندما بدأت الحكومة المصرية بتدمير أنفاق التهريب بشكل منظم في منطقة رفح، أصبحت إسرائيل هي المزود الرئيسي للغذاء والمواد الخام إلى قطاع غزة. فقنوات الاتصال الموجودة بين حماس وإسرائيل تقوم على أساس المصالح المشتركة، ولكن أيضا على أساس توازن الرعب. وبدون قنوات الاتصال هذه، فإن حكومة هنية لن تدوم يوما واحدا. بالنهاية، أي شخص سيحلل الخريطة الجديدة للشرق الأوسط سيلاحظ سريعا بأنه دون إيران ، دون مصر، دون سوريا، وبدون المال القطري، الذي توقف تدفقه إلى قطاع غزة، حركة حماس ليس لديها فرصة لتكرار نجاحاتها الماضية. على العكس من ذلك، ستؤدي النزاعات المسلحة الأخرى إلى سلسلة من الهجمات، أو وابل من إطلاق الصواريخ ضد إسرائيل نهاية هنية وحكومته في غزة.
- قالت صحيفة هآرتس الإسرائيلية إن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو سوف يلتقي اليوم الأربعاء في روما بوزير الخارجية الأمريكي جون كيري. ومن المتوقع أن يستمر اللقاء لمدة 7 ساعات على الأقل، وسيتناول اللقاء عملية السلام، وكيري معني بمناقشة عملية السلام مع نتنياهو لمعرفة جاهزيته للتقدم في اتفاق مع الفلسطينيين. كما وسيناقش الاثنان القضية الإيرانية والوضع في مصر وسوريا، ولكن يبدو أن كيري معني بشكل كبير بمناقشة القضية الفلسطينية. وبالرغم من عدم تحقيق أي انجاز حقيقي من خلال طواقم المفاوضات برئاسة وزيرة العدل تسيبي لفني والمحامي يتسحاك مولخو وبين الطاقم الفلسطيني الممثل بصائب عريقات ومحمد شتية، إلا أن كيري راض عن وتيرة اللقاءات وخصوصا في الفترة الخيرة، فمنذ بداية المحادثات في 29 يوليو أجري حوالي 13 لقاء، ثلاثة من هذه اللقاءات تمت في الخمس أيام الماضية، في يوم الجمعة في القدس، والأحد في أريحا، ويوم الاثنين مرة أخرى في القدس. إضافة لذلك ازداد تدخل إنديك في المحادثات ويشارك في هذه الأثناء في كل اللقاءات بين الطرفين. وقال كيري إن وتيرة المحادثات ازدادت وكل قضايا الحل النهائي موجودة على الطاولة". كيري من جهته يرفض أي تشكيك من قبل نتنياهو حول فرص نجاح المحادثات. ومن الأدلة على موقف نتنياهو حول عملية السلام كان الخطاب الذي أدلى به في جامعة بار إيلان، كما وتحدث أرائيل كهانا يوم أمس على صحيفة معاريف قائلا أنه خلال لقاء نتنياهو مع كيري، أرسل نتنياهو رسالة تهنئة لسكان الحي اليهودي في الخليل وقال "اتصالنا العميق بالخليل يتمثل بوجود دائم وبوجود مؤقت.... أبدا لن يتوقف ولن ينقطع". إن تحسن العلاقات بين الولايات المتحدة الأمريكية وبين إيران في الشهر الماضي والمفاوضات حول الملف النووي أجبر نتنياهو على التمسك بمواقفه إزاء العملية السياسية مع الفلسطينيين. فرئيس الحكومة نتنياهو ربط بين توقف تخصيب اليورانيوم في نتناز وبوردو وبين التقدم في عملية السلام. كيري من جهته ينوي توضيح موقف الولايات المتحدة من إيران وأنها لن تزيل العقوبات عنها، دون وجود خطوات ذات جدية من قبل إيران. مسؤولون إسرائيليون طلبوا عدم ذكر أسمائهم، أشاروا أنه بعد محادثات التهدئة التي ستدور بين كيري ونتنياهو حول القضية الإيرانية، سيستفسر كيري عن مواقف نتنياهو من حدود الدولة الفلسطينية. ومن المتوقع أن يطلب كيري من نتنياهو أن يوصف له كيف يرى المفاوضات والتسوية النهائية. هدف كيري هو دفع نتنياهو وعباس إلى الحسم، وهو معني بأن ينتظر حتى نهاية الفترة المخصصة للمحادثات.
- قال موقع السفارة الفلسطينية في روسيا الاتحادية إن السفير الفلسطيني يلتقي بالسفير المجالي. وجاء فيه أن السفير الفلسطيني لدى روسيا الدكتور فائد مصطفى قد التقى بالأمس في مقر السفارة الفلسطينية في روسيا بسفير المملكة الأردنية الهاشمية السفير زياد المجالي، وقد رحب السفير مصطفى بهذه الزيارة، معرباً عن تقديره العالي للعلاقة الخاصة التي تربط بين البلدين والشعبين الفلسطيني والأردني. السفير المجالي والذي تربطه بفلسطين علاقة من نوع خاص حيث سبق وعمل سفيراً لبلادة في فلسطين لمدة خمس سنوات، أكد بدورة أن القضية الفلسطينية هي القضية الأولى للدبلوماسية الأردنية. وناقش الجانبان أخر التطورات السياسية الخاصة بالقضية الفلسطينية والممارسات الإسرائيلية على الأراضي الفلسطينية وبالأخص ما يجري في القدس كما ناقشا أيضا سبل التعاون بين السفارتين الأردنية والفلسطينية في الساحة الروسية خدمة لقضايا البلدين والقضايا العربية عموماً.
- نشر موقع معهد غيت ستون انستيتوت مقالا بعنوان "عباس وحماس يتقربان من بشار الأسد". يقول الكاتب بأنه مؤخرا، بدأ كل من السلطة الفلسطينية وحركة حماس بتغيير سياساتهما تجاه الصراع السوري. فلا حماس ولا السلطة الفلسطينية يريدان أن ينظر إليهما بأنهما منحازين لجماعات تنظيم القاعدة، ويعود هذا على الأرجح من تخوفهم بأن مثل هذا الدعم سيكلف الفلسطينيين التعاطف والتمويل الغربي. منذ بداية الأزمة السورية كانت العلاقات بين النظام السوري بشار الأسد والسلطة الفلسطينية وحماس متوترة. فدعم حماس الشعبي لقوات المعارضة أدت إلى طرد قادتها من سوريا؛ وفشل السلطة الفلسطينية في دعم نظام الأسد علنيا أسفر عن توتر بين دمشق ورام الله. بعد فقدان الثقة في المعارضة السورية، تحاول السلطة الفلسطينية وحماس الآن رأب الصدع مع نظام الرئيس السوري بشار الأسد. وتأمل الأطراف الفلسطينية المتناحرة أن الأسد سوف يغفر لهم عدم دعم نظامه ضد المتمردين- وهي الخطوة التي أدت، منذ بداية الحرب الأهلية، إلى تشريد ومقتل عشرات الآلاف من الفلسطينيين الذين يعيشون في سوريا. وقد اضطر أكثر من200.000 فلسطيني إلى الفرار من منازلهم في عدة مخيمات للاجئين في سوريا، بينما قتل 2.000 في القتال بين الجيش السوري وقوات المعارضة. يضيف الكاتب بأن التحول في موقف السلطة الفلسطينية أصبح واضحا خلال خطاب محمود عباس في الآونة الأخيرة في الجمعية العامة للأمم المتحدة. في إشارة إلى الأزمة السورية ، قال عباس، "نحن إذ ندين جريمة استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا، نؤكد رفضنا الحل العسكري وضرورة إيجاد حل سياسي سلمي لتحقيق تطلعات الشعب السوري".لم يخف نظام الأسد ارتياحه بشأن تصريحات عباس، لا سيما معارضته "الحل العسكري". وأن عباس امتنع عن تحميل نظام الأسد مسؤولية استخدام الأسلحة الكيميائية استقبل أيضا بسرور في دمشق. بعد خطاب عباس، وافق الأسد على بقاء أحد كبار مسؤولي منظمة التحرير الفلسطينية عباس زكي، الذي نقل إليه رسالة من رئيس السلطة الفلسطينية. ونقلت وكالة الأنباء السورية سانا عن مبعوث منظمة التحرير الفلسطينية إلى الأسد قوله أن الفلسطينيين يؤيدون سوريا في مواجهة "العدوان ". يعني هذا البيان أن منظمة التحرير الفلسطينية قد قررت دعم الأسد ضد جماعات المعارضة المختلفة المقاتلة ضد نظامه. وفي الوقت نفسه، كانت جهود حماس لرأب الصدع في خلافاتها مع نظام الأسد حتى الآن أقل نجاحا. في سياق هذه الجهود، لقد توقف قادة حماس والناطقون باسمها هجماتهم الكلامية على نظام الأسد. وبالإضافة إلى ذلك، تعمل حماس جاهدة لتنأى بنفسها عن "المتمردين " السوريين ولا سيما التابعيين لتنظيم القاعدة. في خطاب ألقاه في مدينة غزة في نهاية الأسبوع الماضي ، أكد رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية أن حركته لا تتدخل في الشؤون الداخلية لسوريا والدول العربية أخرى. كما أعلن هنية "نحن لا نقف أبدا مع [ دولة عربية ] ضد أخرى"، نحن حريصون على موقف عربي و إسلامي موحد تجاه القضية الفلسطينية". مثل عباس، دعا هنية أيضا عن "حل سياسي و تفاهمات وطنية" في حل الخلافات العربية. ولكن في حين أن التقارب بين حماس و نظام الأسد من شأنه أن يخدم فقط مصالح الحركة الإسلامية و مساعدتها على التخلص من حالة العزلة المتزايد، خصوصا في أعقاب سقوط نظام الإخوان المسلمين في مصر، فإن تجديد العلاقات بين السلطة الفلسطينية و دمشق لا يبشر بالخير بالنسبة لمستقبل عملية السلام. نظام الأسد لن يغير موقفه تجاه السلام مع إسرائيل لإرضاء عباس والسلطة الفلسطينية. لن تجلب لفتات عباس تجاه الأسد له سوى التقرب إلى إيران وحزب الله و الجماعات الفلسطينية الراديكالية التي تعارض أي عملية سلام مع إسرائيل.
الشأن الإسرائيلي
- قالت صحيفة هآرتس إن رئيس المخابرات التركية معني بإلغاء اتفاقات التعاون مع الموساد الإسرائيلي. من المتوقع أن يقترح رئيس المخابرات التركية هاكان فيدان على رئيس الحكومة التركية رجب طيب أردوغان، أن يلغي سلسلة الاتفاقات مع الموساد الإسرائيلي. ومن الجدير ذكره أن هذه المعاهدات قد منحت الموساد حرية الحركة والعمل على الأراضي التركية، هذا ما نشرته الصحيفة التركية "ياني شفاك" المقربة من الحزب الحاكم. وكتب الصحفي عبد القادر سالوي في مقال نشره يوم أمس، أن السبب من وراء الموجة الإعلامية ضد فيدان في وسائل الإعلام العالمية في الآونة الأخيرة ، كان نتيجة خوف إسرائيل من إلغاء الاتفاقات السرية التي تسمح لعملاء الموساد التنقل في تركيا بدون فيزا أو فحص من قبل السلطات الجمركية. وكتب سالوي أن هذه الاتفاقات قد وقعت بين الموساد والمخابرات التركية في الفترات التي لم يكن يسيطر فيها الحزب الحاكم على الحكومة بشكل كامل. سالوي المحلل السياسي التركي قال إن فيدان معني بأن يلغي الاتفاقات مع الموساد في الأيام القريبة وسوف يطلب رسميا هذا من رئيس الحكومة رجب طيب أردوغان. قبل عدة أشهر تحدثت وسائل الإعلام التركية أن رئيس الموساد تمير باردو زار أنقرة والتقى مع فيدان من أجل نقاش قضية المواطنين السوريين والنووي الإيراني. يشار إلى أن هذه الزيارة كانت أيضا بشأن التعاون ومستقبل الاتفاقات بين الموساد والمخابرات التركية. في يوم الخميس الماضي تحدثت صحيفة واشنطن بوست أن المخابرات التركية نقلت في بداية العام معلومات حول عملاء إسرائيليين إلى إيران ، مصادر مضطلعة أفادت أن نقل هذه المعلومات أضرت بإسرائيل بشكل فعلي.
- تحت عنوان "وزيرة الطيران النيجيرية تصل إلى إسرائيل لتوقيع اتفاق بين البلدين حول تسيير رحلات جوية مباشرة بين البلدين"، ذكرت الإذاعة الإسرائيلية في تقرير لها أن وزيرة الطيران النيجيرية "ستيلا أودوا" وصلت لإسرائيل للتوقيع على اتفاق بين بلادها وتل أبيب حول تسيير رحلات جوية مباشرة بين البلدين. ونقلت الإذاعة عن المتحدث باسم الوزيرة النيجيرية أن الغرض من توقيع هذا الاتفاق هو السماح للعديد من المسيحيين النيجريين بزيارة الأماكن المقدسة في إسرائيل.
- نشرت القناة الإسرائيلية i24 تقريرا بعنوان "المدن الإسرائيلية الكبرى تنتخب رؤسائها الحاليين مجددا". ظهرت نتائج الانتخابات المحلية لرؤساء وأعضاء المجالس البلدية في المدن والقرى في إسرائيل التي شهدت تنافسا حادا في العديد من المدن المفصلية مثل القدس وتل أبيب وحيفا وغيرها من المدن الكبرى. كما شهدت القرى والمدن العربية في إسرائيل حراكا انتخابيا نشطا خلال ساعات يوم الانتخابات إذ يعول المواطنون العرب في إسرائيل والمعروفون بـ"عرب 48" على السلطة المحلية بوصفها السلطة الفعلية التي يمكنهم ممارستها بعد أن تعذر عليهم على مدار السنين الانخراط في إدارة البلاد من خلال المشاركة في الائتلافات الحكومية كقوى سياسية، ولهذا فإن السلطة المحلية بالنسبة للمواطنين العرب الفلسطينيين في إسرائيل تحظى بأكبر قدر من الاهتمام والتفاعل النشط أكثر مما هي عليه في المدن والقرى اليهودية. وقد بلغت نسبة المشاركة في العملية الانتخابية في بعض المدن والقرى العربية أعلى من 90% من أصحاب حق الاقتراع بينما تراوحت النسبة العامة للمشاركة في الانتخابات على مستوى إسرائيل عامة قرابة الخمسين بالمائة. ومن أهم النتائج التي لها أبعاد سياسية إلى جانب أبعادها المحلية هي انتخابات بلدية مدينة القدس حيث تنافس على رئاسة البلدية رئيسها الحالي نير بركات المحسوب على اليسار الإسرائيلي وموشيه ليؤون المحسوب على اليمين والمدعوم من قبل حزب "يسرائيل بيتنا" بزعامة وزير الخارجية السابق أفيغدور ليبرمان، والذي أصبح الآن حزب "الليكود بيتنا" بزعامة نتنياهو. وشهدت القدس التي أعلنتها إسرائيل عاصمة موحدة لها بقانون سنته في عام 1982 مشاركة للمقدسيين الفلسطينيين بنسبة ضئيلة جدا تكاد لا تذكر من حيث تأثيرها على نتائج الانتخابات، فأسفرت عن فوز نير بركات - الرئيس الحالي للمجلس البلدي بأغلبية ضئيلة تقارب 51%. أما الفلسطينيون من أهالي القدس الشرقية فقد استجابوا لنداءات المقاطعة التي أطلقتها القيادات الفلسطينية من كافة الفصائل ولم يسجل نشاط انتخابي في القدس الشرقية باستثناء الموظفين الذين يعملون في المؤسسات والمرافق العامة التابعة للبلدية، وذلك بدافع الحفاظ على وظائفهم وفق ما قال مسؤول فلسطيني تعقيبا على المشاركة الفلسطينية. ومن النتائج التي تستحق الذكر أن أكبر مدينة عربية في إسرائيل وهي مدينة الناصرة الواقعة في منطقة الجليل، انتخبت من جديد المهندس رامز جرايسي لفترة رئاسة إضافية وهو ممثل عن الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة التي تضم الحزب الشيوعي وقوى سياسية أخرى وهو يشغل هذا المنصب منذ عشرين عاما. وقد فاز جرايسي بهذا المنصب متفوقا على منافسه علي سلام بفارق بسيط من عدد الأصوات. هذا وأفضت نتائج الانتخابات عن إعادة انتخاب رئيس بلدية تل أبيب رون خولدائي لفترة رئاسية جديدة وكذلك الأمر بالنسبة لمدينة حيفا التي فاز برئاستها مرة أخرى الرئيس الحالي يونا ياهف.
- نشرت صحيفة هآرتس بنسختها الإنجليزية مقالا بعنوان "على الإسرائيليين التوقف عن تسميتهم بـالمتسللين". وتشير الافتتاحية إلى أن الجمع بين الخطابة الملهبة للمشاعر والقوانين القمعية ضد الضعيف هو سمة من سمات الدول غير الديمقراطية. إذا كانت إسرائيل لا تريد أن تكون منهم، فيجب على نتنياهو ، مثل بقية الوزراء وأعضاء الكنيست، أن يتوقفوا عن التحريض والقوانين الارتجالية للتحايل على محكمة العدل العلي . حان الوقت بأن يستوعبوا حقيقة أبسط - «المتسللين» هم بشر أولا وقبل كل شيء، الذين يريدون أن يعيشوا حياة طبيعية. معظمهم من اللاجئين الذين يستحقون حماية إسرائيل . لكن إسرائيل، التي ينبغي أن توفر لهم هذه الحماية، وتتخلي عن مسؤوليتها في القيام بذلك. فقد كتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على صفحته على الفيسبوك الأسبوع الماضي، قائلا "لقد أعطيت تعليمات لدفع تشريع قانون جديد من شأنه أن يمكن احتجاز المتسللين غير القانونيين." وأضاف، "يجب علينا أن نواصل الخطوات التي تعرقل تماما التسلل إلى إسرائيل حتى الآن. المتسللين غير الشرعيين ليس لديهم امتيازات خاصة على حساب مواطني إسرائيل." وهذا يدل على أن نتنياهو في الواقع يدعم التشريع الذي يتجاوز الحكم الصادر عن محكمة العدل العليا. هذا الاقتراح الجديد يقلل من فترة سجن المهاجرين الأفارقة من ثلاث سنوات إلى سنة ونصف، ولكن لا يزال ينتهك على نحو غير متناسب حقهم في الحرية ويتناقض مع القانون الأساسي: كرامة الإنسان وحريته. على الرغم من أن تدفق المهاجرين جميع قد توقفت- بالفعل في نهاية كانون الأول 2012، بعد بناء الجدار، أفيد أن لا أحد تقريبا عبر الحدود.
الشأن العربي
- نشرت صحيفة نيزافيسيمايا جازيتا الروسية مقالاً بعنوان "السعودية تصادمت مع الولايات المتحدة" للكاتب يفغيني نوفيكوفا. يقول فيه الكاتب إن المملكة العربية السعودية غير راضية عن الولايات المتحدة الأمريكية وذلك بسبب تكتيكها في المسار الشرق أوسطي: إلغاء توجيه ضربات إلى سورية وتقاربها مع إيران التي تعتبر المنافس الرئيسي للمملكة في المنطقة. ويضيف الكاتب أن السعودية غير راضية على موقفها من الأوضاع المصرية: الإطاحة بالرئيس حسني مبارك، ومساندة حكومة محمد مرسي، والضغط على السلطات المصرية الحالية. ويتحدث الكاتب في المقال أن رئيس المخابرات السعودية الأمير بندر بن سلطان كان قد ابلغ الدبلوماسيين الغربيين في الأسبوع الماضي بأن في نيته تقليص التعاون مع الولايات المتحدة في مجال التعليم وتسليح المعارضة السورية ردا على سياستها في المنطقة، لأنه كما هو معلوم تعتبر السعودية الممول الأساسي لمختلف فصائل المعارضة السورية وقد بذلت قصارى جهدها للإطاحة بالرئيس السوري، إلا إن رفض الولايات المتحدة استخدام القوة والموافقة على نزع السلاح الكيميائي والتحضير لمؤتمر جنيف – 2 أفشلت خطط السعودية. يقول الكاتب بأنه أصبح الاتصال الهاتفي بين الرئيس الأمريكي باراك أوباما والرئيس الإيراني حسن روحاني القشة التي قصمت صبر العاهل السعودي، كما أن اجتماعات السداسية الدولية مع الجانب الإيراني أصبحت تهديدا جديدا لإستراتيجية السعودية في المنطقة. ومن الأمور الأخرى التي تشير إلى تأزم العلاقات السعودية مع الولايات المتحدة هو رفضها إلقاء خطاب في اجتماعات الجمعية العمومية للأمم المتحدة، ورفضها استلام مقعدها كعضو غير دائم في مجلس الأمن الدولي الذي سعت إليه طويلا. وقد بررت ذلك بعدم المجلس لالتزاماته بشأن سورية، وعدم تسوية النزاع الإسرائيلي – الفلسطيني، وإخلاء المنطقة من أسلحة الدمار الشامل. وقد ابلغ الأمير بندر الدبلوماسيين الغربيين أن رفض السعودية لمقعد عضو غير دائم في مجلس الأمن الدولي هو رسالة إلى الولايات المتحدة وليس إلى الأمم المتحدة وحسب قوله إن سياسة أوباما خيبت آمال المملكة لذلك ستتعاون في مسألة مساعدة المعارضة مع حلفاء آخرين مثل فرنسا والأردن.
- نشرت صحيفة الغارديان مقالا بعنوان "هل يمكن لمؤتمر السلام السوري في جنيف وقف تفاقم الأزمة؟" بقلم إيان بلاك. في حال تم عقد مؤتمر جديد للسلام في جنيف في الشهر المقبل أو في وقت لاحق فإن المهمة الأولى ستكون مواجهة الحقيقة الصارخة لمطالب 2012 - وقف العنف من قبل الحكومة و المعارضة المسلحة وإطلاق سراح السجناء وحرية التنقل للصحفيين، وحرية تكوين الجمعيات ووصول المساعدات الإنسانية بشكل كامل والتي لم تنفذ جميعها مع تفاقم الأزمة السورية بشكل مطرد على مدى العام الماضي . اقتراح الرئيس بشار الأسد انه قد يرشح نفسه للرئاسة في عام 2014 و الانقسامات العميقة داخل معسكر المعارضة تشير إلى أنه ليس من المرجح أن يتم حلها في أي وقت قريب. أي تسوية تتطلب " خطوات واضحة ولا رجعة فيها في عملية التحول وفقا لفترة زمنية محددة "وتتضمن الخطوات الأساسية. إنشاء هيئة حكم انتقالي يمكن أن تؤسس بيئة محايدة في المرحلة الانتقالية وهذا يعني أن الحكم الانتقالي يمارس صلاحيات تنفيذية كاملة ويمكن أن يتضمن أعضاء من الحكومة الحالية والمعارضة وجماعات أخرى و يجب أن يتم تشكيلها على أساس الموافقة المتبادلة. أما الرأي العام الدولي والعربي يحاولان بشكل كبير إنهاء الحرب السورية من خلال فرض تسوية حتى يحدث تحول سياسي من شأنه أن يمنع تصاعد المذابح وتدفقات اللاجئين الهائلة والانهيار الكارثي.
- نشرت صحيفة الغارديان مقالا بعنوان "لا مزيد من الحروب الخارجية؟ أمريكا تحارب في الحرب الأهلية في اليمن" بقلم رايان غودمان. ذهب أوباما إلى الكونغرس بشأن عمل عسكري لكن في اليمن انضمت الولايات المتحدة لمكافحة التمرد دون كلمة واحدة. أثارت الحرب الأهلية الأخيرة في سوريا محادثة وطنية في الولايات المتحدة بشأن اتجاه السياسة الخارجية الأمريكية ويبدو أن الرئيس قد أدرج سرا الولايات المتحدة في الحرب الأهلية في اليمن والقوات الأمريكية تقوم بعمليات جنبا إلى جنب مع الجيش اليمني لتقاتل فيه تمرد داخلي وتم الكشف عن تفاصيل مثيرة للقلق في تقرير رئيسي من قبل هيومن رايتس ووتش على نطاق الضربات العسكرية الأمريكية في اليمن. ضابطا برتبة مقدم في الجيش اليمني كان هدفا لضربة أمريكية قاتلة في نوفمبر 2012، قُتل ليس للعمل لصالح الجماعات المتطرفة لكن لأنه يشكل تهديدا للأمن القومي للولايات المتحدة . في عام 2012 ، استخدمت الولايات المتحدة طائرات بدون طيار وغيرها من الغارات الجوية المكثفة التي تدعمها القوات البرية اليمنية لطرد المتشددين من مواقعهم في جنوب البلاد . وفي أغسطس 2013 ، وفقا لمصدر مرموق يتعقب الضربات الأمريكية في اليمن "الولايات المتحدة لم تستهدف فقط كبار نشطاء القاعدة في جزيرة العرب الذي تشكل تهديدا مباشرا للولايات المتحدة ولكن أيضا المقاتلين والقادة المحليين الذين يقاتلون الحكومة اليمنية ". في نهاية المقال يُشير الكاتب إلى أن قرار الإدارة للانخراط مباشرة في هزيمة التمرد عسكريا في اليمن قد يكون سياسة سليمة وربما لا، لكن ليس للرئيس أوباما وحده اتخاذ القرار.
- نشرت صحيفة هآرتس مقالا بعنوان "روسيا قد تساعد بتدمير الأسلحة الكيمائية السورية" بقلم جاك خوري. الولايات المتحدة ودول أخرى بدعم من المعارضة وافقوا على أن الأسد يجب أن لا يلعب أي دور في الحكومة الانتقالية ولكن قيادة المعارضة لم تلتزم بمحادثات السلام. وزير الدفاع الإسرائيلي يقول من جانبه أن السلام مستحيلا طالما الأسد لديه أسلحة كيماوية أما روسيا قالت إنها ستساعد منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في مهمتها إذا طُلب منها ذلك.يضيف الكاتب أن مجموعة أصدقاء سورية وافقت على أن الرئيس السوري بشار الأسد والمقربين ممن تلطخت أيديهم بالدماء يجب ألا يلعبوا أي دور في الحكومة السورية الانتقالية. هذه المجموعة التي تضم بريطانيا ، مصر ، فرنسا ، ألمانيا ، إيطاليا ، الأردن ، قطر ، المملكة العربية السعودية ، وتركيا، و الإمارات العربية المتحدة والولايات المتحدة لا تزال تكافح لإقناع المتمردين لحضور محادثات السلام في جنيف الشهر المقبل .
- قالت صحيفة (إندبندنت) البريطانية إن الأزمة المتنامية في العلاقات بين أمريكا وحليفتها الأقوى في الشرق الأوسط المملكة العربية السعودية، وإمكانية تحول السياسة السعودية بعيدًا عن واشنطن بسبب السياسات الأمريكية في المنطقة أصابت جون كيري بالصداع السياسي. ولفتت الصحيفة إلى أن الأمير بندر بن سلطان آل سعود، أحد أعضاء العائلة المالكة الذي شغل منصب "سفير" في واشنطن لمدة 22 عامًا، وهو الآن رئيس المخابرات في المملكة، قال لبعض الدبلوماسيون الأوروبيون إنه يخطط لتقليص التعاون مع الولايات المتحدة. ويأتي ذلك عقب تفجير السعودية مفاجأة رفضها العضوية غير الدائمة لمدة عامين في الأمم المتحدة بسبب التخاذل في اتخاذ إجراءات صارمة بشأن الأزمة السورية. وازدادت الأمور سوءًا في العلاقات بين والرياض وواشنطن بعدما ظهرت علامات ذوبان الجليد في علاقة أمريكا بإيران منذ انتخاب الرئيس "حسن روحاني"، فضلا عن فشلها في إنهاء الصراع الإسرائيلي الفلسطيني, وأيضًا العودة إلى عزوف الولايات المتحدة عن دعم الرياض في إدانة ثورة عام 2011 في البحرين التي يحكمها السنة. ورأت الصحيفة أن الصدع في العلاقات السعودية الأمريكية لا يهدد الدبلوماسية فقط ولكن أيضًا سيكون له تأثير كبير للغاية على العلاقات الاقتصادية والعسكرية بين البلدين, حيث إن الولايات المتحدة تعد موردًا رئيسيًا للأسلحة إلى المملكة والتي بدورها تبقي السعودية معظم أصولها الأجنبية التي تقدر قيمتها بنحو 700 مليار، بالدولار الأمريكي.
الشأن الدولي
- نشرت صحيفة كوميرسانت الروسية مقالاً بعنوان "أوروبا لا تريد البقاء في أفغانستان" للكاتب كيريل بليانوف. ويقول فيه الكاتب أنه يبدو بأن حلفاء الولايات المتحدة في الناتو ليسوا مستعدين لإرسال قواتهم إلى أفغانستان بعد انسحاب القوات الأساسية. حيث سيناقش وزراء دفاع بلدان الناتو هذا الموضوع خلال اجتماعهم في بروكسل. ويضيف الكاتب أن مصدر مقرب من البنتاغون يشير إلى إن عددا من البلدان قد أبلغت الولايات المتحدة عدم استعدادها لإرسال وحدات من قواتها المسلحة إلى أفغانستان بعد انتهاء العمليات الحالية، حيث أن ذلك يثير قلق الولايات المتحدة التي قد ترد على ذلك بتخفيض المساعدات العسكرية التي تقدمها لحلفائها. ووفقاً للمعلومات فإن الولايات المتحدة ستبقي في أفغانستان 12 ألف عسكري وعلى حلفائها إرسال بين 3 – 4 آلاف عسكري فقط، ومن ضمن المهام الأساسية لهذه القوات هو تدريب القوات الأفغانية وتنفيذ عمليات مكافحة الإرهاب. وحسب رأي البنتاغون فإنه سيكون من الصعب تنفيذ هذه المهام بعدد قوات أقل مما ذكر فوق. ويشير المصدر المقرب من البنتاغون إلى أن الحلفاء اقترحوا في البداية إبقاء 10 آلاف عسكري هناك وألان يقترحون تخفيض العدد إلى 8 آلاف فقط وإن هذا غير مقبول طبعا. يشير الكاتب إلى أن بلدان الناتو كانت قد أقرت عام 2006 أنفاق ما لا يقل عن 2 % من الناتج الإجمالي المحلي للقضايا العسكرية، ولكن حسب المعطيات الرسمية لم تنفذ هذا الالتزام سوى أربع دول فقط وهم بريطانيا واليونان والولايات المتحدة وأستونيا.
- نشرت موقع ميج نيوز الإسرائيلي الناطق بالروسية تقريراً بعنوان "الولايات المتحدة تفسخ عقد توريد الطائرات بدون طيار لتركيا". ذكرت صحيفة "طراف" التركية أن الولايات المتحدة الأمريكية ألغت عقد بشأن توريد 10 طائرات بدون طيار من طراز بريداتور للقوات المسلحة التركية. وبهذه الصورة تتم معاقبة الأتراك لأن رئيس المخابرات التركية هاكان فيدان سلم الإيرانيين شبكة من 10 جواسيس إسرائيليين. ويضيف التقرير أنه كان من المقرر تسليم الطائرات بدون طيار في منتصف 2012، لكن الكونجرس ألغى الصفة في ضوء التعاون المتزايد بين قوات الأمن الإيرانية والتركية.
- نشرت صحيفة نيزافيسيمايا جازيتا الروسية مقالاً بعنوان "الصين تزاحم روسيا في سوق الأسلحة" للكاتب فلاديمير سكوسيريف. يقول فيه الكاتب أن صناعة السلاح حققت اختراقا في السوق التركية الأمر الذي استدعى قلق حلف الناتو رغم عدم وجود عقود منفذة حتى اللحظة. ويضيف الكاتب أن هناك تزاحم في الصين وروسيا والغرب في أسواق آسيا وإفريقيا وأمريكا اللاتينية، حيث كانت الصين تبيع أسلحة خفيفة في السابق أما الآن فهي تعرض على زبائنها معدات عسكرية بتقنيات عالية مثل الطائرات بدون طيار والطرادات والمقاتلات. وتنتج الصين بعض أنواع هذه الأسلحة بالتعاون مع باكستان. جلبت الصفقة الكثير من الصخب في سوق السلاح. وتشير الكاتبة إلى أن هذه القصة بدأت بعد أن أعلنت تركيا عن مناقصة لتوريد مجموعة من الصواريخ المضادة للطائرات وكان سعر العقد 4 مليارات دولار وقدمت شركات أمريكية وأوروبية غربية طلباتها للمشاركة بالمناقصة، كما شاركت روسيا بعد أن تقدمت بصواريخ من طراز أس-300، ورغم ذلك فقد اختارت أنقرة شركة صينية مغمورة وكان هذا القرار للجنة تنفيذية للصناعة الدفاعية التركية وتتألف من رئيس الوزراء ووزير الدفاع ورئيس هيئة الأركان العامة، إضافة إلى أن هذا القرار أدهش ذلك القرار أوساط صناعية عسكرية في واشنطن. يقول الكاتب أن تركيا تستخدم لحماية أجوائها منظومات الدفاع الجوي الأمريكية منذ فترة طويلة جدا وهي تتوافق مع تجهيزات الدفاع الجوي لبلدان أخرى في حلف الناتو، إضافة إلى ذلك فرضت واشنطن عقوبات على الشركة الصينية المذكورة لأنها كانت قد وردت تقنياتها لإيران وسورية وكوريا الشمالية. وكما ذكرنا أعلاه العقد لم يوقع بعد ومن المحتمل أنه تضطر أنقرة للتخلي عن العقد متأثرة بضغط الشركاء ولكن على كل الأحوال يعتبر ذلك نصرا ملحوظا للصناعة العسكرية الصينية. تخترق الشركات الصينية أسواق البلدان النامية على الأغلب لتوريد معدات تعتمد على التقنيات العالية مستخدمة طرق عدوانية، ووفقاً لمعطيات معهد الأبحاث العالمية في ستوكهولم فقد ازداد حجم صادرات الأسلحة الصينية من عام 2008 إلى عام 2012 بمقدار 162%. مقارنة مع السنوات الخمس السابقة لهذه الفترة حيث أصبحت الصين خامس أكبر مصدر للأسلحة في العالم شاغلة محل بريطانيا.
- قالت صحيفة هآرتس إن رئيس المخابرات الأمريكية يقول: ما نشر عن التجسس على السفارة الفرنسية عار عن الصحة. رئيس المخابرات الأمريكية، جيمس كيلفر ينفي التصريحات حول أن الولايات المتحدة الأمريكية جمعت معلومات من 70 مليون مكالمة هاتفية أجراها مواطنون فرنسيون خلال شهر. وقال كيلفر أن ما ورد على الصحيفة الفرنسية "لو موند" معلومات خاطئة وعارية عن الصحة. وقال يوم أمس كيلفر أن اتهام وكالة المخابرات القومية بجمع معلومات من 70 مليون تسجيل لمكالمات مواطنين فرنسيين هو عار عن الصحة. وأضاف كيلفر أنه لن يدخل في التفاصيل حول النشاطات الاستخبارية والتعقب، وأشار إلى أن الولايات المتحدة تجمع معلومات مشابهة للمعلومات التي تجمعها العديد من الدول، ولم يتطرق كيلفر إلى المنشور الثاني في صحيفة "لو موند" وفيه أن السفارة الفرنسية في النيويورك وفي واشنطن تخضع لتعقب المخابرات الأمريكية. يوم أمس نشرت "لو موند" وصفا لكيفية نشاط المخابرات الأمريكية، فيما يتعلق بالتنصت على هواتف السفارة وإدخال فيروسات في الحواسيب. وفي الوثيقة التي سربت من قبل ادوارد سنودن، كتب أن المعلومات التي جمعت في الممثليات الفرنسية ساعدت الولايات المتحدة في إقناع مجلس الأمن بأن يفرض عقوبات أخرى على إيران خلال التصويت في 2010. وتتطرق الوثيقة إلى تعقب سفارة فرنسا في واشنطن باسم " WABASH"، وتعقب ممثلية فرنسا في الأمم المتحدة في النيويورك المسمى "BLACKFOOT" . جزء من تقنيات التعقب لدى NSA كانت تطويرا لأجهزة تجسس أجنبية، كما أن وكالة المخابرات الأمريكية طورت أجهزة غير موجودة في العالم في أي مكان. يوم أمس تطرق رئيس الولايات المتحدة باراك أوباما إلى الغضب الفرنسي من خطة التعقب، وبعد محادثة مع نظيره فرانسواه هولند، كان هنالك اعتراف بالضرر الدبلوماسي الذي حدث لدى الأمريكان في أعقاب الكشف عن برنامج التعقب، واعترف البيت الأبيض أنه يجب تفحص طرق العمل الأمريكية- الرئيس أوباما والرئيس هولند تحدثا عن المنشورات في الصحافة – والتي شوشت على العلاقات الفرنسية الأمريكية". وأوضح الرئيس أوباما أن الولايات المتحدة سوف تفحص طرق جمعها للمعلومات، بطريق تتلائم مع الاحتياجات الأمنية الشرعية وبين حقوق الخصوصية، ووافق الرئيسان على الاستمرار في المحادثات في القنوات الدبلوماسية. في مقابل ما نشر عن خطة التعقب الموسعة. يوم أمس نشر أنه تم تشكيل طاقم من المحاميين والقضائيين من طرف الاتحاد الأوروبي لبلورة طلب فيه تجبر شركة غوغل وياهو أن تطلب إذن من الاتحاد الأوروبي قبل نقل أي معلومات للولايات المتحدة. يشار إلى أن هذا قد صيغ في لجنة البرلمان الأوروبي، ومن ثم ستنقل هذه القضية إلى نقاش حكومات الاتحاد الأوروبي. كما وبلورت اللجنة التي اجتمعت يوم أمس في ستارسبورغ طرق حماية خصوصية مواطني أوروبا، كفرض غرامات على شركات إلكترونية كبيرة بمليارات الدولارات في حال لم تلتزم بقانون حفظ الخصوصية. حسب وثائق سنودن التي نشرت في "لو موند" يوم الاثنين، يتبين أنه في الفترة بين 10 ديسمبر 2012 ويناير 2013، جمعت وكالة المخابرات الأمريكية عشرات الملايين من التسجيلات ومعلومات عن مواطنين فرنسيين. وتشير الوثائق أن التسجيلات لم توجه فقط ضد النشاطات الإرهابية، وأيضا ضد رجال أعمال، وسياسيين. وحسب تصريح وكالة المخابرات الأمريكية فإنها استخدمت عدة طرق في جمع المعلومات منها تسجيل مكالمات هاتفية، وبرامج تجسس تقع تحت الرمز US-985D ، وفيها برنامج تعقب للرسائل، وحسب الصحيفة فإن الدول الحليفة للولايات المتحدة مثل فرنسا وألمانيا والنمسا وبولندا وبلجيكا قد تم تحديدها من قبل المخابرات الأمريكية على أنها طرف ثالث في الأهمية، أما الدول كبريطانيا وكندا وأستراليا ونيوزلندا فقد حددتها المخابرات الأمريكية على أنها طرف ثاني في الأهمية.


رد مع اقتباس