النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: اقلام واراء عربي 21/01/2015

مشاهدة المواضيع

  1. #1

    اقلام واراء عربي 21/01/2015

    في هــــــــــــذا الملف:

    مصائب العرب وفوائد نتنياهو
    خيري منصور/الدستور الأردنية
    «القائد البطل» يستولد الفراغ.. وإسرائيل تحالف «داعش»!
    طلال سلمان / السفير اللبنانية
    «حماس» لـ «المقاومة»: ردّوا على العدوان
    قاسم قصير/ السفير اللبنانية
    مخيم اليرموك نحو حسم عسكري؟
    عبد الله سليمان علي / السفير اللبنانية
    يهود فرنسا والوعود الشيطانية
    محمد خالد الأزعر / البيان الإماراتية
    هل من حرب جديدة بين إسرائيل وحزب الله...؟!
    أنور الهواري/المصري اليوم





    مصائب العرب وفوائد نتنياهو
    خيري منصور/الدستور الأردنية
    لم يخرج نتنياهو عن التزامه بما أعلنه صراحة في كتابه « مكان تحت الشمس « وهو النظرية القائلة (مصائب قوم عند قوم فوائد)، لهذا قدّم لساسة وجنرالات إسرائيل النصيحة بأن يتربّصوا بأزمات العالم من أجل استثمارها وتوظيفها لصالح مغامرات سياسية أو عسكرية حتى لو كانت تلك الأزمات دموية ولها ضحايا بالآلاف .
    من هنا جاء التوقيت المدروس بعناية استراتيجية لارتكاب مجازر في اكثر من موقع في العالم العربي ولا تخرج الغارة الأخيرة التي راح ضحيّتها ستة من اعضاء حزب الله عن هذا السياق، لكن ابرز ثلاث صحف اسرائيلية اجمعت على اختلاف الأساليب على ان رد حزب الله على هذه الغارة أمر محتم، وان كان هناك اختلاف فهو على توقيت الرد او الصّيغة التي يكون بها، واللافت للانتباه أن الغارة الإسرائيلية تزامنت مع حوار متلفز استغرق ثلاث ساعات أجرته قناة «الميادين» الفضائية مع الأمين العام لحزب الله، قال فيه إن أية حرب قادمة ستكون في العمق الإسرائيلي وبالتحديد ما بعد الجليل، لأن حروب اسرائيل السابقة كلها كانت على الأراضي المعتدى عليها .
    بالطبع هناك ما يغري نتنياهو وانسجاما مع نظريته لاستثمار ظروف اقليمية اختلطت فيها الأوراق، وتضاربت المصالح فلم يعد حليف الأمس حليفا، كما أن الخصم ايضا جرى استبداله، اما الاولويات فقد انقلبت رأسا على عقب .
    أما المفارقة التي استوقفت بعض المراقبين فهي أن نتنياهو كان قبل اسبوع يشارك في تشييع ضحايا الإرهاب في باريس متناسيا ومتجاهلا ملفه الشخصي في هذا الميدان، فإسرائيل بالنسبة اليه ولمن يشهرون «الفيتو» دفاعا عن ارهاب الدولة العبرية مدللة ومستثناة من كل الأعراف والقوانين !

    «القائد البطل» يستولد الفراغ.. وإسرائيل تحالف «داعش»!
    طلال سلمان / السفير اللبنانية
    يتبدّى المشرق العربي خصوصاً، والوطن العربي عموماً، صحراء مفرغة من العمل السياسي، تجتاحها رياح التعصب باسم الموروث الديني، في مواجهة افتقاد الهوية والضياع في غياهب العلمنة، وسائر موجات الهرب من الذات بذريعة الالتحاق بالعصر.
    تهاوت الأحزاب والقوى السياسية والاجتماعية، بما في ذلك النقابات المهنية، وتمّ إفراغ مجال العمل العام من قواه الحية بعدما استولت السلطة، وهي عسكرية في الغالب الأعم تساندها أجهزة استخبارات متعددة الفروع تشمل «اختصاصاتها» مختلف مجالات النشاط السياسي والفكري، على الحياة العامة بمنابرها وساحاتها ودوائرها الحزبية وهيئاتها الاجتماعية.
    ولقد تمدد هذا الفراغ وهيمن، ناشراً الخوف من الحاضر واليأس من المستقبل، ورحلت القوى الحية إلى الصمت أو إلى الخارج، تبيع كفاءاتها وأفكارها وطموحاتها لمن يدفع، بعدما حُرمت من أن تنفع بها بلادها.
    دار التاريخ بهذه الأمة دورة كاملة، فأعادها إلى نقطة الصفر في سعيها نحو مستقبلها الأفضل بالوحدة التي تؤكد القدرة، وبالحرية التي تفجر الطاقات والمواهب وتبلور خط السير عبر فرز قاطع بين الحلفاء والمناصرين من جهة، وبين الخصوم والأعداء، في الداخل والخارج، من جهة ثانية.
    لكأن الأمة تقهقرت إلى الخلف قرناً كاملاً، في عصر الدقيقة بل الثانية، لتجد نفسها ممزقة الجنبات، مهدورة الكرامة، تائهة عن أهدافها، تفتقد قدرتها على الفعل، مفتوحة للقادر على أخذها بالقوة أو بالحيلة، عبر استغلال الفقر فيها - وهي بمجموعها الأغنى - أو باستثمار تخلفها بعدما كانت قد وضعت أقدامها، أو هكذا افترضت أو توهمت، على باب العصر.
    ففي مثل هذه الأيام من القرن الماضي، وفي غمرة الاستلام والتسليم بين الاستعمار العثماني (التركي) باسم الدين والخلافة، والاستعمار الغربي ممثلاً ببريطانيا وفرنسا، أساساً (وايطاليا في ليبيا)، أخذت تتبلور الجهود ـ فكرياً وثقافياً ومن ثم سياسياً ـ لاستعادة الهوية الأصلية الجامعة لهذه الأمة. وها إن العرب يجدون أنفسهم اليوم في مواجهة أسئلة حول الهوية والحق في تقرير المصير والبحث عن غدهم الذي يتهدده الضياع، مثلهم قبل قرن كامل، بينما اختلف الزمان فصارت وحدة القياس هي الساعة أو أقل وليس الجيل أو السنة أو الشهر أو حتى اليوم.
    ولقد خاضت شعوب هذه الأمة كفاحاً مجيداً من أجل استعادة هويتها واستقلال قرارها وإعادة بناء أوطانها، في مواجهة الاستعمار الخارجي الذي بلغ ذروة عدائيته عبر اقتطاع فلسطين لتقديمها غداة استقلال هذه الأقطار دولة للحركة الصهيونية باسم إسرائيل، لقطع التواصل بين المشرق والمغرب، بعنوان مصر.
    ولم يكن الرد على مشروع الكيان اليهودي على أرض فلسطين، وكذلك على الاستعمار الغربي عموماً، دينياً، بل كان عقائدياً وسياسياً بالدرجة الأولى. وهكذا توالى ظهور الأحزاب والحركات السياسية في المشرق بالذات على قاعدة فكرية ـ قومية تقدمية، عموماً. وكان لافتاً أن يتصدر قيادة هذه الأحزاب مناضلون عرب مسيحيون بالدرجة الأولى (أنطون سعاده من جبل لبنان، «الحزب السوري القومي الاجتماعي»، وميشال عفلق من قلب دمشق، «حزب البعث العربي الاشتراكي»، وجورج حبش من قلب فلسطين، «حركة القوميين العرب»، فضلاً عن الأحزاب الشيوعية التي برزت في الصفوف الأولى لقياداتها شخصيات مسيحية أو من أصول غير عربية، وبالذات كردية، كنقولا الشاوي في لبنان، وخالد بكداش في سوريا، وعزيز محمد في العراق..).
    بذريعة فلسطين وضرورة الرد على الهزيمة فيها وضرب المشروع الصهيوني ممثلاً بإسرائيل، اختطف «العسكر» دوراً قيادياً يتجاوز قدراتهم، خصوصاً أنهم ـ بحكم تربيتهم ـ يتصرفون بقوة الأمر. أما الأدهى منهم، فقد اتخذ من الشعار الحزبي ستاراً لتنفيذ مشروعه في السيطرة على السلطة. هكذا احتلت مسرح العمل العام أنظمة عسكرية تموّه حقيقتها برايات العروبة أو الماركسية اللينينية (حتى لا ننسى تجربة اليمن الجنوبي)، لا سيما بعدما فشلت أحزاب البرجوازية الوطنية في استقطاب الجماهير كما في بناء «الدولة».
    تم تدريجياً تغييب الشعب عن ساحة العمل العام، وتم اختصار الدولة بالحزب، ثم أخذت غواية السلطة الحزب إلى الاستعانة بالعسكر بوهم اختصار مرحلة التحول، فانتهت التجربة بأن التهم الجيش الحزب وتولى «الأقوى» في الجيش احتكار السلطة، مموّهاً حقيقة تفرده بالشعارات الحزبية ذات الرنين. ومن أجل السيطرة الكاملة على الجيش، كان بديهياً أن يلجأ «الرفيق القائد» إلى تطهير الصفوف من المشكوك في ولائهم لشخصه، بحيث تخلص له السلطة بمفاصلها جميعاً، السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وتسبغ عليه صفات «المفرد» و «الأوحد» و «الخالد».
    بديهي والحال هذه أن تغادر الجماهير الشارع، وأن تفقد قدرتها على التأثير، وهي بلا قيادة وبلا برنامج وبلا إطار جامع وبلا قدرة على الفعل، وفروع الاستخبارات المختلفة تتابع حركتها وتحصي عليها أنفاسها، فتعين للأحزاب ـ التي غدت هياكل مفرغة من القدرة على الحركة ـ قياداتها، وتكتب لها برامجها لتكون منضبطة في التزامها بوحدانية «القائد البطل».
    «قائد» أقوى ما في «دولته» أجهزة الاستخبارات، وشعارات حزبية مشعة ترفرف في الفراغ، لأن أعضاء الحزب يُمتحنون في ولائهم للنظام الذي يصير قائداً فرداً، لا شريك له ولا نائب. الشعب في الحزب والحزب هو السلطة، لكن القيادة، فعلياً، للقائد الفرد.
    والفراغ يستدعي «داعش» وما يماثلها من تنظيمات التعصب المسلح الوافدة من المقولات الأكثر تخلفاً في «الدعوة» إلى إسلام سياسي مجافٍ لروح العصر وللكرامة الإنسانية، وافد من جاهلية مندثرة ترفع شعار «الخلافة» وتستخدم وسائط التواصل الاجتماعي لبث الرعب في الداخل والخارج، تنهب مقدرات البلاد وتفتح الباب لمساومات مكشوفة مع دول الجوار، متجاوزة حالة العداء المعلن (كما مع إسرائيل) أو المستتر (كما مع تركيا).
    ولقد استدعى هذا الفراغ، قبل مئة عام أو يزيد، الاستعمار الغربي. ثم أفاد منه الاستعمار الغربي للتمكين للمشروع الإسرائيلي في قلب هذا الوطن العربي، وها هو الآن ـ وبعدما دمّرت أنظمة الدكتاتورية الأمة بقمعها وتخلفها الفكري وغربتها عن العصر ـ يستدعي «داعش».
    إن مراجعة سريعة للاتهامات الموجهة إلى أنظمة القمع التي حكمت دول المشرق العربية طوال نصف القرن الأخير، تزيل الاستغراب من أن يتمكن «داعش» من احتلال صحراء الفراغ في مركز القرار، قبل أن يقتحم الأرض بمن وما عليها.
    كذلك، فإن مثل هذه المراجعة تكشف الانهيارات الأسرع من الصوت التي توالت على «الجبهات» التي اقتحمها «داعش» بغير قتال في معظم الحالات.
    لقد استدعى الفراغ من يفترض في ذاته القدرة على ملئه. فقد سقط مركز القرار قبل أن تسقط المناطق التي اجتاحها «داعش» وظل يتقدم فيها مستدعياً ـ بالشراكة مع النظام المتهالك ـ التدخل الأجنبي الذي كان ينتظر مثل هذه اللحظة ليتقاسم مع «داعش» تركة الأنظمة التي دمرت الدول التي حكمتها فأعجزتها عن المقاومة.
    إن العجز عن مواجهة «داعش» قد تسبب في أن يحمل العرب خصوصاً والمسلمون عموماً بعضاً من المسؤولية عن المذبحة التي نظمها بعض الإرهابيين ضد مجلة «شارلي إيبدو»، والتي ذهب ضحيتها بعض المميزين من رسامي الكاريكاتور الذين تلاقوا فيها.
    وهذا العجز هو الذي مكّن سفاحاً مثل بنيامين نتنياهو من تصدر التظاهرة المليونية لاستنكار الجريمة التي دفع وسيدفع العرب ثمنها من دمائهم ومن كرامتهم الإنسانية، فضلاً عن حقهم في الانتماء إلى العصر.
    على أن هذا العجز لا يبرر للسلطات الفرنسية أن تقبل وجود السفاح الإسرائيلي في الصف الأول للمتظاهرين استنكاراً للجريمة، غير بعيد عن ضحيته الأبرز، ممثل فلسطين. ولا يبرر لهذه السلطات أن تسلم جثث المواطنين الفرنسيين الأربعة، برغم كونهم يهوداً، إلى سلطات الاحتلال الإسرائيلي لكي يُدفنوا في أرض فلسطين المحتلة، متجاوزة ما يشكله هذا التصرف من إقرار للسفاح بادِّعائه أن «إسرائيل هي دولة يهود العالم».
    إن هذه الجريمة تكشف، في جملة ما تكشفه، واقع الشراكة الفعلية القائمة بين العدو الإسرائيلي و «داعش»، وهي نموذج للشراكة بين الفاعل والمستفيد.
    والاثنان نموذج كامل للتعصب رافع الشعار الديني ستاراً ووسيلة للتحكم وفرض سلطته المطلقة.
    الفارق أن الإسرائيلي قوي على العالم كله، بدعم من الحركة الصهيونية ذات النفوذ الدولي الكامل نتيجة سيطرتها على «لعبة المال» في الكون، والثاني قويّ بحكم الضعف المستشري في أوصال الدول العربية التي ليست دولاً قادرة على مواجهة متطلبات العصر. ففقيرها مرتهَن للأغنى، وغنيّها مرتهَن للأقوى، وإسرائيل تجمع بين الأغنى والأقوى، وإن تمثل سلاحها الأعظم فتكاً في الضعف العربي الذي يكاد يذهب بأهله.


    «حماس» لـ «المقاومة»: ردّوا على العدوان
    قاسم قصير/ السفير اللبنانية
    واكبت قيادة حركة «حماس» في لبنان التطورات المتسارعة بعد العدوان الاسرائيلي الأخير على كوادر «حزب الله» و «الحرس الثوري الايراني» في القنـــيطرة. فشـــارك ممثلها في لبنان علي بركة في تشييع الشهيد جهاد عماد مغنية وفي تقبل العزاء بالشهداء، كما أصدرت الحركة بيانا دانت فيه العدوان ودعت للرد عليه كي لا يتجرأ العدو الصهيوني على ارتـــكاب جرائم اخرى.
    وأكّدت مصادر قيادية في «حماس» لـ «السفير» أنّ «هذا العدوان الصهيوني ساهم في تعزيز التواصل بين قوى المقاومة، وأكد أهمية العمل لتعزيز التفاهم والتنسيق بين هذه القوى وأولوية تجاوز كل التباينات من أجل مواجهة الغطرسة الصهيونية والعمل السريع لمواجهة هذا العدوان».
    وذكّرت بأن «العلاقة بين حركة حماس من جهة، وكل من ايران وحزب الله من جهة اخرى، شهدت خلال المرحلة الأخيرة تطورات إيجابية مهمة من خلال سلسلة اللقاءات التي جرت في بيروت وطهران. وكان هناك حرص على تعزيز التواصل من أجل التفاهم على كل الملفات والقضايا، وخصوصاً ما يتعلق بالمقاومة ودورها في هذه المرحلة، وبغض النظر عن وجود بعض الخلافات بشأن ملفات معينة كالملف السوري».
    وعن إمكانيّة زيارة رئيس المكتب السياسي في «حماس» خالد مشعل إلى إيران، أكّدت المصادر أنّ «مبدأ الزيارة قائــم وهــناك جهد مكثف لترتيب الامور من أجل ان تحقـــق الزيارة أهدافـــها الكامــلة، وســتتم الزيــارة في الوقـــت المناســب لأنه يجب ان لا تكون الزيارة بروتوكولــية فقـــط بل ان تعبر عن تفاهـــم سياسي قوي».
    ونفت وجود أيّة ضغوط على مشعل لمغادرة الدوحة أو من أجل وقف نشاطاته السياسية والإعلامية في العاصمة القطرية، فشدّدت على العلاقة الايجابية مع القيادة القطرية وان مشعل سيبقى في الدوحة ولم يُطرح انتقاله الى اية عاصمة عربية أو إسلامية في هذه المرحلة.
    وحول الوضع في سوريا قالت المصادر: «إن موقف الحركة واضح ومحدد منذ بداية الازمة، وهو يؤكد على الحل السياسي ويرفض الحلول العسكرية وأي تدخل خارجي في الازمة، وان الحل يكون على أيدي السوريين ومن خلال الحوار فقط، وان هذا الموقف مستمر»، مشيرةً إلى أنّ «الحركة بذلت جهودا كبيرة للمساهمة في الحل والعمل لتجنيب سوريا الخراب، وهي تدرك أفضال سوريا على المقاومة وقوى المقاومة».
    وحول الوضع اللبناني والدور الفلسطيني في لبنان، أكدت المصادر «حرص القوى الفلسطينية على الامن اللبناني ورفض أي دور للفلسطينيين والمخيمات الفلسطينية في الصراعات الداخلية». واستغربت استمرار بعض وسائل الإعلام في زج المخيمات في هذه الصراعات ونشر الأخبار المسيئة للمخيمات، ودعت للتدقيق حول كل ما ينشر عن المخيمات، متحدّثةً عن الأجواء الإيجابية بين الفلسطينيين ونجاح تجربة القوة الفلسطينية الموحّدة في مخيم عين الحلوة.

    مخيم اليرموك نحو حسم عسكري؟
    عبد الله سليمان علي / السفير اللبنانية
    تتجه الأوضاع في ريف دمشق إلى التصعيد في أكثر من مكان، إذ بينما تهدد «جبهة النصرة» باستئصال من تتّهمهم بمبايعة تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» ــ «داعش» في الغوطة الشرقية، يستمر التدهور في مخيم اليرموك جنوب دمشق، حيث ظهرت مؤشرات جدية بأن المخيم قد يكون قاب قوسين أو أدنى من معركة الحسم العسكرية، بعد فشل جميع محاولات التسوية.
    وأصدرت «جبهة النصرة في الغوطة» بياناً جديداً، اتهمت فيه تنظيم «أنصار الشريعة» صراحةً بالارتباط مع «الدولة الإسلامية» التي وصفها البيان بـ «الجماعة المجرمة». وحدد البيان مهلة 48 ساعة (انتهت أمس) ليقوم عناصر «الأنصار» بتسليم أنفسهم وأسلحتهم إلى الجبهة و «النزول تحت حكم القضاء الشرعي في الجبهة» حصراً.
    وبحسب البيان، فإن «كل من لم يستجب من تنظيم الأنصار لنداء التسليم، يعتبر إقراراً منه على كونه عنصراً في الدولة المجرمة، وسيتخذ بحقه الإجراء الشرعي اللازم» والذي يقصد به عادة القتل.
    ويؤكد هذا البيان ما نشرته «السفير» في تقرير سابق حول الظهور العلني لعناصر «الدولة الإسلامية» في مناطق من الغوطة، وتخوف «جبهة النصرة» من هذا الظهور وسعيها إلى مواجهته مهما كان الثمن.
    وتطرق بيان «النصرة» كذلك إلى حادثة مقتل أبو فيصل الأمني، التي نوّهت إليها «السفير» في تقرير سابق، حيث اتهم البيان كلاً من أبي تركي الجربا وأبي أسامة الأمني وأبي مروان إسماعيل، وهم قيادات في تنظيم «الأنصار»، بالتورط في قتله. علماً أن أبا فيصل هو من قيادات «الدولة الإسلامية»، غير أن «جبهة النصرة» تؤكد أنه قُتل لأنه كان يخطط للانشقاق عنه.
    وتزامن صدور البيان مع أنباء عن قيام عناصر من «داعش» بقتل اثنين من مسلحي «جيش الإسلام»، وتأكيد مصدر من «جبهة النصرة» أن أحد قادتها العسكريين في المنطقة تعرض للخطف، من دون أن يؤكد ما إذا كان المقصود هو أبو عاصم عبادة الذي هدد قبل أيام باستئصال كل من يجرؤ على مبايعة «الدولة الإسلامية».
    وتأتي هذه التطورات على صعيد اقتتال الفصائل بعضها ضد بعض، في وقت انفرط عقد «الحاضنة الشعبية» من حولها، وباتت تفتقر إلى الغطاء الذي طالما تذرعت به لحمل السلاح، وهو الدفاع عن هذه الحاضنة. ومشهد الآلاف من أهالي الغوطة، وهم يهربون إلى مناطق سيطرة الجيش السوري مؤشر قوي على التغير الجذري الذي طرأ على قناعات المقيمين في مناطق سيطرة المسلحين، وطبيعة الخيارات الجديدة التي يتجهون إليها بعدما أوصلتهم الفصائل المسلحة إلى حائط مسدود على كل الأصعدة السياسية والعسكرية والاقتصادية والاجتماعية.
    على صعيد آخر، برزت خلال الأيام الماضية مؤشرات على توجه الأوضاع في مخيم اليرموك نحو تصعيد عسكري محتمل، بعدما فشلت جميع محاولات التسوية خلال الأشهر الماضية، وفي ظل المعاناة الإنسانية الكبيرة للمحاصرين فيه نتيجة عدم وصول المساعدات الغذائية إليهم منذ حوالي شهرين.
    فمن جهة، تتفاعل التسريبات بخصوص نية بعض الفصائل الفلسطينية تشكيل «لواء اليرموك» للقتال إلى جانب اللجان الشعبية الفلسطينية بهدف استعادة المخيم من المسلحين. وكان لافتاً في هذا السياق ما أوردته صحيفة «الوطن» السورية نقلاً عن مصادر مهتمة بملف أزمة المخيم من «ضرورة التعامل مع المسلحين بشدة»، ودعوة الفصائل إلى «إعادة النظر بكل الأسلوب السابق لاستعادة المخيم وتوحيد الرؤى». وطالبت المصادر بضرورة مكاشفة حركة «حماس» بما يفعل أتباعها («أكناف بيت المقدس») في المخيم، وإن أنكرت أنهم يتبعون لها فلتعلن «البراءة» منهم «علنا وبوضوح».
    في المقابل، وكرد على التسريبات حول تشكيل «لواء اليرموك»، أعلنت مجموعة من الفصائل المسلحة عن استنفارها بهدف الدفاع عن المخيم و «رد العدوان والمعتدين».
    واعتبر البيان أن «أي اعتداء على المنطقة، لا سيما مخيم اليرموك، هو اعتداء على المنطقة برمّتها (جنوب دمشق) ولن نقف مكتوفي الأيدي تجاه ذلك». ووقعت على البيان كل من «الهيئة الشرعية في جنوب دمشق، جيش الإسلام، أجناد الشام، حركة أحرار الشام الإسلامية، كتائب أكناف بيت المقدس، قوى الإصلاح، مقاتلي الحجر الأسود». ويلاحظ غياب اسم «جبهة النصرة» رغم أنها تعتبر، مع «كتائب أكناف بيت المقدس»، من أقوى الفصائل التي تسيطر على المخيم.
    ودعا وزير الخارجية السوري وليد المعلم، في مقابلة مع التلفزيون السوري، السعودية إلى «تغيير سياستها من أجل أمن السعودية والمواطن السعودي»، معتبراً أنه «من مصلحة السعودية أن تعيد النظر في توجهاتها ومناهجها وصلاتها»، مضيفاً «نتيجة الثقافة الوهابية فإن لدى الإرهاب أرضية خصبة في السعودية».
    وقال «هناك دول عديدة غير راضية عن مؤتمر موسكو (بين السلطة والمعارضة) وتسعى من خلال أدواتها إلى إفشاله»، مضيفاً «همّنا الرئيسي هو إنجاح مؤتمر موسكو، ولن نلتفت إلى ما يجري في القاهرة» في إشارة إلى اجتماع لمجموعات من المعارضة.
    وحدّد فيتالي نومكين، الوسيط الروسي في المحادثات التي ستجرى في موسكو نهاية الشهر الحالي بين الحكومة السورية ومجموعة من الشخصيات المعارضة، أهدافاً متواضعة لنتائج الاجتماع، موضحاً أنه سيعتبره ناجحاً إذا عمل الجانبان سوياً واتفقا على الاجتماع مرة أخرى.

    يهود فرنسا والوعود الشيطانية
    محمد خالد الأزعر / البيان الإماراتية
    أثناء ذروة الانفعال بحوادث العنف الأخيرة في باريس؛ التي كان ضمن ضحاياها أربعة من اليهود، جدد رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو النداء الصهيوني القديم الى يهود فرنسا بالهجرة الى اسرائيل. لقد أراد الرجل أن يطرق الحديد ساخنا.
    فالأجواء المهتاجة أوروبيا بعامة وفرنسيا بخاصة، بدت مواتية ماديا وعاطفيا لإعادة التذكير بهذا النداء.. غير أنه في حقيقة الأمر كان كالمريب الذي يكاد يقول خذوني، لكونه ظهر كصاحب مصلحة أو مستفيد من هذه الهوجة.
    دعوة نتنياهو في هذا التوقيت ليست أكثر من تصرف أخرق ومعيب في حق الدولة الفرنسية، لأنها تعني عجز هذه الدولة عن حماية بعض مواطنيها. والأهم، أنها الدعوة ذاتها للهروب والانعزالية؛ التي دأبت الحركة الصهيونية على ممارستها مع يهود العالم لأكثر من مئة عام . ففي ظاهر الحال وباطنه أن المغدورين في باريس هم جميعا فرنسيون أولاً.
    لكن نتانياهو وبطانته من ذوي العقلية الصهيونية القحة لهم رأي آخر؛ مؤداه تمييز الضحايا اليهود عن مواطنيهم الفرنسيين. وهكذا فإن اليهودي الذي يضار في فرنسا أو في أي مكان، هو عند الصهاينة وإسرائيل يهودي قبل وبعد أي اعتبار أو تعريف آخر. هذه عنصرية صريحة على خلفية الديانة.
    المثير أكثر أن الدولة الفرنسية؛ في حمأة الأحداث والمعنويات الجياشة، تعاطفت مع هذا المنحى، حين وافقت على انتقال جثث «رعاياها اليهود» لتدفن في غير ثراهم الوطني.. هناك بعيدا في اسرائيل . ترى هل سيتكرر هذا السلوك ليصبح تقليدا ساريا؟!
    كان الأوفق والأكثر معقولية ومنطقية، أن تحتج فرنسا على نتانياهو بحسبه يميز بين فرنسيين وفرنسيين، وأنه يسعى لاستدراج بعض مواطنيها الى دولته؛ التي يزعم انتماءهم لها وولايتها عليهم .
    إسرائيل وبدلاً من أن تناشد اليهود الدفاع عن ديمقراطية دولتهم الأم، وأن يستبسلوا في مواجهة نوائبها، راحت تطلب منهم الانسحاب الى مشروعها الاستعماري وتستعد لتوطينهم في أراضي الفلسطينيين.
    لقد استغلت المصيبة الفرنسية بشكل انتهازي فج، بأن التفتت الى ما يعنيها فقط وهو تعظيم مخاوف اليهود كي يفضلوا النجاة بأنفسهم، غير عابئة بأن حلاً كهذا يعني ترك باقي الفرنسيين ليواجهوا وحدهم مصيرهم مع «الإرهاب»!
    واضح والحال كذلك، أن الدعوة الصهيونية لهجرة يهود العالم الى كيانها السياسي الاستيطاني، تنتعش في أوقات الأزمات والخطوب التي تطرأ على الدول ذات الوجود اليهودي.
    المشكلة في هذا الإطار ليست فقط في عدم اللياقة السياسية والقانونية التي تنطوي عليها دعوة مواطني دول أخرى إلى الإفلات بأنفسهم عند وقوع دولهم في أزمات معينة، وإنما أيضا في أن أصحاب هذه الدعوة من الصهاينة والإسرائيليين، هم آخر من يحق لهم الزعم بالقدرة على تأمين اليهود وحمايتهم..
    هذا دون الحديث عن المسخرة التي تعنيها دعوة يهود فرنسا بالذات؛ مسقط رأس شعارات الحرية والإخاء والمساواة ودولة كل مواطنيها، للمغادرة الى اسرائيل، الدولة العنصرية بالفكر والممارسة والقائمة بآخر الاحتلالات في عالمنا الراهن، والتي تجتهد اليوم للتأكيد على أنها «لليهود فقط» وليست لكل مواطنيها بنص القانون.
    لو كان المقام يسمح، لأفضنا كثيرا حول خاصية افتقاد إسرائيل للعنصر الذي يفترض أن يكون الظهير الأساسي لدعوة الهجرة، ألا وهو الأمن بمستوييه الوطني الجماعي والشخصي الفردي. تعرض اليهود الفرنسيين لأخطار أمنية لا يعدو كونه حالة طارئة جدا.. أما النجاح في استدراجهم الى إسرائيل، فإنه يوقعهم تحت هواجس غياب الأمن بكل المعاني وعلى مدار الساعة.
    ليس بوسع دولة نتانياهو بقضها وقضيضها إعطاء ضمانة لأمن مواطنيها ، القدامى منهم والجدد، طالما ظلت دولة محتلة لأرض الغير؛ تعلي حق القوة على قوة الحق. وإذا كان الأمن عموما قضية إحساس نسبي في كافة المجتمعات، فإن إسرائيل تقع على رأس قائمة الدول التي ينخفض فيها معدل هذا الإحساس الى الدرك الأسفل.
    الشاهد أن دعوة اليهود للهجرة الى إسرائيل موشاة بالأكاذيب والوعود الزائفة . وليس على المتشككين في هذه القناعة، ولا سيما من اليهود الفرنسيين، سوى أن يسألوا من سبقوهم الى هذه الدولة؛ الذين يحسبون كل صيحة عليهم ويعيشون معظم أوقاتهم تحت السلاح، عن أحوالهم الأمنية.

    هل من حرب جديدة بين إسرائيل وحزب الله...؟!
    أنور الهواري/المصري اليوم
    فى مساء الأحد 17 يناير، أغار الطيران الإسرائيلى على قوة قتالية لحزب الله فى الجولان السورى المحتل، لم تتكهرب الأجواء، لم يتطوع أحد الطرفين لإيقاد نار الحرب، اكتفى كل طرف بالحديث غير المباشر، ومن خلال أسماء أقل أهمية فى ترتيب السلطة سواء فى إسرائيل أو حزب الله. كل ما تحرك له الطرفان هو رفع حالة التأهب على الحدود، مصادر حزب الله تحدثت- فى صوت خفيض- عن الاحتفاظ بحق الرد فى الوقت المناسب، المصادر الإسرائيلية - بمكر- قالت: على حزب الله أن يقول للناس ماذا كانت تفعل قواتُه فى أرض الجولان السورية، فى إشارة إلى أنها ليست أرضاً لبنانية، وفى إشارة إلى عدم وجود شيعة هُناك، فهى بين دروز وسنة، وفى إشارة إلى تورط عناصر حزب الله فى قلب الصراع السورى - السورى.
    من ناحية إسرائيل يمكن القول إن فكرة الحرب الواسعة مع حزب الله - فى هذا التوقيت غير واردة:
    أولاً: لأنه ليس- من الحكمة - إهداء الحزب فرصة ثمينة ليعود من جديد ليلعب على الوتر الشعبى الأهم، وتر المقاومة، وهو الآلة التى يعرف كيف يعزف عليها منظومته الدعائية التى مكَّنت له من قلوب وعقول كارهى الاحتلال الإسرائيلى فى العالمين العربى والإسلامى.
    ثانياً: قد يكون من الحكمة - فى وجهة النظر الإسرائيلية - إعطاء الحزب الفرصة الكبيرة ليغوص فى المستنقع السورى، من باب استنزاف قوته المادية فى صراع ممتد وعبثى، ومن باب تلويث سمعة الحزب فى صراع طائفى واقتتال داخلى.
    ثالثاً: ليس من مصلحة إسرائيل- فى هذه اللحظة - التطوع بعمليات حربية كبيرة على الجبهة اللبنانية أو الجبهة السورية، مادامت الأطراف المحلية - وهى عربية وسورية ولبنانية - تقوم بالواجب، بل بأكثر من الواجب، فى تدمير نفسها بنفسها، ومهما أوتيت إسرائيل من عقليات شريرة، ومن نفسيات مريضة، ومن غرائز عدوانية، فإنها لم يكن فى مقدورها أن تشن- من الخارج وبأيديها- كل هذه الحروب التى يشنها العربُ على أنفسهم، من داخلهم، وبأيديهم.
    رابعاً: أجندةُ إسرائيل الداخلية، فى هذه اللحظة، هى أجندة بناء وتقوية الداخل، الانتخابات قادمة فى مارس، وملف استقدام اليهود من أوروبا له الأولوية على ما عداه، فهؤلاء اليهود الأوروبيون هم الجائزة الثمينة التى تنتظرها إسرائيل، ليس فقط لتحسين التركيبة الديمجرافية فيها، بل للاستفادة مما يمثله هؤلاء المواطنون الجدد من قدرات اقتصادية وثقافية وعلمية، إسرائيل تعلم أنها لو ربحت معركة تهجير من تستطيع تهجيره من يهود أوروبا تكون قد كسبت حرباً حقيقية، وتكون قد اكتسبت قوة تقدم إضافية تخدم الازدهار والتفوق الإسرائيلى فى كل المجالات، فهؤلاء- نوعياً وكيفياً- يتميزون تميزاً شديداً عن سابقيهم من يهود أوروبا الشرقية أو يهود روسيا أو اليهود العرب أو اليهود الأفارقة، هؤلاء- اليهود الأوروبيون- طاقة تقدم جبارة.
    خامساً: الهم الأساسى لإسرائيل هو السلاح النووى الإيرانى وليس سلاح حزب الله، وعلى هذا الأساس، فإن قرارها بالإجهاز على سلاح حزب الله معلق إما على اتفاق أمريكى- إيرانى، وإما- فى حالة الفشل- ضربة إسرائيلية للإمكانات النووية الإيرانية، وقبل أن تتوجه إلى إيران، فإنها- حتماً- سوف تمر على مخازن السلاح عند حزب الله، لتتخلص منها قبل أن تقصف المواقع الإيرانية.

    ومن ناحية حزب الله، يمكن إيضاح عدة نقاط:
    أولاً: الحزب ليس من السهل أن يكرر حرب يوليو- أغسطس 2006م، يومها كانت إيران من خلفه، يومها كانت مخازن السلاح السورى مفتوحة له، يومها كانت آلة الدعاية القطرية وقطر بكاملها- من باب النكاية فى مصر والسعودية - مسخرة له، ثم كانت كافة الجماهير العربية مؤيدة له أو متعاطفة معه دون تردد.
    ثانياً: أى حرب جديدة بين حزب الله وإسرائيل- فى إقليم مشتعل بأكمله - قد يعرف كل من الطرفين كيف يبدؤها، وفى الأحوال العادية فإن إغارة الأحد 17 يناير كانت تكفى لإشعال الحرب بين الطرفين، ورغم هذا تعامى الطرفان عنها وكأنها لم تحدث، لأن كليهما يعلم أنه لا يعرف إلى أى أفق أو إلى نفق سوف تذهب به هذه الحرب.
    ثالثاً: حزبُ الله يعلم أن دمشق- كفيله العربى- ذاهبةٌ إلى حوار مع معارضيها فى موسكو، ويعلم أن إيران- كفيله الفارسى- ذاهبةٌ إلى حوار قد ينتهى باتفاق مع مهندسة الإقليم، أمريكا، ومن معها من الدول الغربية الكبرى.
    رابعاً: يعلم الحزب أنه فى حال التوصل إلى اتفاق بين إيران وأمريكا، فإن التقريب الحقيقى بين السنة والشيعة سوف يبدأ بإشارة من أمريكا، مثلما أن الحروب بين الشيعة والسنة استمرت تتصاعد وتزدهر، بدءاً من انطلاق الحرب العراقية - الإيرانية 1980م وحتى اليوم، بإشارة من أمريكا.
    خامساً: تقديراتُ الحزب- كما أفهمها- أنه لا يستطيع أن يحارب على جبهتين، يحارب فى المستنقع السورى، وفى الوقت ذاته يدخل فى حرب مع إسرائيل. والمشكلة ليست فى أنه يحتاج إلى قدرات عسكرية مضاعفة قد لا تتوافر لدول كبيرة، ولكن المشكلة أن الحزب لا يمكن أن يكون له ضمير طائفى متعصب متحيز ضيق الأفق على الجبهات السورية، ثم يكون له ضمير إنسانى تحررى أخلاقى منفتح على مقاومة شريفة على الجبهات الإسرائيلية، من الصعب على الحزب الذى يوجه سلاحه إلى صدور عربية وسنية فى داخل سوريا- مهما كانت المبررات- أن يجد من يصدقه من عموم العرب والمسلمين وهو يقول إنه عاد- من جديد- إلى جبهات المقاومة، وإنه عاد- من جديد- ليوجه سلاحه الوجهة الصحيحة.
    خلاصةُ الكلام: كل حروب إسرائيل على حزب الله لم تفلح فى كسر سلاح حزب الله، لأن السلاح- أخلاقياً- كان موجهاً الوجهة الصحيحة، ضد عدونا المشترك.
    لكن تورط حزب الله فى الحرب السورية الداخلية شرخ، ثم شرخ، ثم شرخ ضمير حزب الله كحركة مقاومة إنسانية شريفة.
    الضميرُ المشروخ من الصعب عليه أن يحارب، ومن الأصعب أن يكسب حرباً، بعد أن ضلّ السلاحُ طريقه، وبعد أن فقدت فكرةُ الاستشهاد معناها،،،،!!

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. اقلام واراء عربي 20/01/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى أقلام وآراء عربي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-02-03, 11:40 AM
  2. اقلام واراء عربي 05/01/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى أقلام وآراء عربي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-02-03, 11:31 AM
  3. اقلام واراء عربي 04/01/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى أقلام وآراء عربي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-02-03, 11:31 AM
  4. اقلام واراء عربي 03/01/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى أقلام وآراء عربي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-02-03, 11:30 AM
  5. اقلام واراء عربي 01/01/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى أقلام وآراء عربي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-02-03, 11:29 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •