النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: ترجمة مركز الاعلام 27/06/2015

مشاهدة المواضيع

  1. #1

    ترجمة مركز الاعلام 27/06/2015

    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif[/IMG]




    ترجمات
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG]

    الشأن الفلسطيني
    v نشر موقع بريتوريا نيوز مقالا بعنوان "الفرصة الاخيرة للمحكمة الجنائية الدولية" لشانون إبراهيم. أعطيت المحكمة الجنائية الدولية فرصة أخيرة لتثبت أنها قادر على تحقيق العدالة الدولية بعد ان سلم وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي وثائقا إلى المحكمة الجنائية الدولية يوم الخميس حول جرائم الحرب الإسرائيلية في غزة. إذا لم يمض رئيس الادعاء بالمحكمة الجنائية الدولية فاتو بنسودا قدما في التحقيق بشكل كامل حول ارتكاب القادة الإسرائيليين جرائم حرب، فإن هذه المؤسسة قد تثبت أنها تفتقر إلى المصداقية. من المعيب على المحكمة الجنائية الدولية بلا شك في أنها تركز بشكل حصري تقريبا على ملاحقة الأفارقة، ولكن الآن لديها الفرصة للذهاب خارج أفريقيا وإثبات نفسها. وقال البروفيسور جون دوغارد الذي حذر أن البلدان الأفريقية قد تختار الانسحاب منها، هذا الاسبوع إذا لم تقم بما عليها القيام به:"ستكون القشة الأخيرة للمحكمة الجنائية الدولية إذا فشلت في التحقيق في جرائم الحرب الإسرائيلية في أعقاب تقرير الأمم المتحدة حول النزاع في غزة العام الماضي ". كأحدث الدول الموقعة على نظام روما الأساسي في أبريل، وافق الفلسطينيين على محاكمة إسرائيل في الجنائية الدولية مع العلم أن بعض من الفلسطينيين أيضا قد يحاكمون بتهمة ارتكاب جرائم حرب. إسرائيل، من ناحية أخرى، تعمل وكأنها فوق القانون، معتبره أنه يمكن تبرئة سلوكها من خلال إجراء تحقيقها الخاص في حرب غزة. واعتمد التقرير الإسرائيلي الذي صدر قبل أيام من تقرير للامم المتحدة حصريا على شهادات من أفراد القوات الإسرائيلية ومسؤولين في الحكومة الإسرائيلية. سفير اسرائيل في جنوب أفريقيا، آرثر لينك، انتقد تقرير الامم المتحدة، واصفا مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة بانه: "منظمة متحيزة لديها هاجس هو إسرائيل". وكما هو متوقع، برأ التقرير الاسرائيلي الجيش الاسرائيلي من ارتكاب مخالفات واتهم حماس بارتكاب جرائم حرب. وقد لقي التقرير الإسرائيلي اهتماما قليلا بعد أن فشلت إسرائيل في مقابلة حتى فلسطيني واحد حول ما حدث في قطاع غزة في صراع استمر 50 يوما في العام الماضي. هذا يجعل التقرير الذي صدر هذا الأسبوع من قبل مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة بشأن النزاع في غزة أكثر قوة، بالنظر إلى أن أنه يستند إلى تحقيقات واسعة النطاق، وبقيادة شخصيات بارزة ونزيهة.

    v نشرت صحيفة الديلي ستار البريطانية تحليلا بعنوان "تحول الفلسطينيين إلى الطريق الصحيح" لرامي خوري. ويقول عن هناك تطورين هامين هذا الأسبوع يؤكدان تحول محتمل في استراتيجية الشعب الفلسطيني من أجل التعامل مع إسرائيل وسياساتها القاسية، بما في ذلك الاحتلال والاستعمار ومصادرة الأراضي و السجن الجماعي والاعتداءات المتكررة التي تؤدي إلى وفيات وإصابات. وهما، أولا، تقديم الحكومة الفلسطينية أوراقها للمحكمة الجنائية الدولية في لاهاي للبدء بتحقيق رسمي في مزاعم بأن إسرائيل قد ارتكبت جرائم حرب ضد الفلسطينيين. وثانيا، إطلاق أسطول من المساعدات الإنسانية التي تهدف إلى كسر الحصار البحري الاسرائيلي لقطاع غزة. ليس لدينا أي فكرة ما إذا كان أي من هذه الأحداث سوف يؤدي إلى مكاسب ملموسة للفلسطينيين في النضال ضد الصهيونية ودولة إسرائيل. حيث أن المحاولات السابقة لكسر حصار غزة أو استخدام الآليات القانونية والسياسية الدولية الحالية لمحاسبة إسرائيل على تصرفاتها

    لم تحقق نتائج ملموسة. وأحد أسباب ذلك هو انقسام القيادة الوطنية الفلسطينية إلى قسمين برئاسة حركتي فتح وحماس. لقد ولدت الجهود التي تبذلها الجماعات غير الحكومية، بما في ذلك أسطول غزة وحركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات بعض المد والجزر من الدعم على الصعيد العالمي، ولكن من دون أثر ملموس إلى حد كبير حتى الآن على صنع القرار الإسرائيلي. هذا يعكس حالة النفي والتشتت التي يعاني منها الفلسطينيين، ومع ذلك فهو أيضا نتيجة لاختلال وظيفي سياسي على المستوى الوطني يعود إلى السنوات ال 20 الماضية، لذلك يجب أن تكون استعادة الوحدة الوطنية والاستراتيجية المنسقة وإصلاح منظمة التحرير الفلسطينية الأولوية رقم واحد للشعب الفلسطيني اليوم. المبادرتين هذا الأسبوع تؤكدان أيضا الطريق نحو مسار أكثر فعالية من النضال السياسي والدبلوماسي الذي يمكنه التغلب على القيود التي يسببها التشرذم الفلسطيني. أحد جوانب هذه المبادرات هو استخدام "اللاعنف" من أجل تحقيق أهداف مشروعة. و تعبئة الرأي العالمي والدعم السياسي للعمل السياسي لتحقيق السلام العربي الإسرائيلي العادل والدائم. رحلة أسطول الحرية والسفينة ماريان غوتنبرغ هو عمل رمزي. ولكنها في نفس الوقت تأكيد عزم الفلسطينيين على عدم الإذعان للحصار اللاإنساني من قبل إسرائيل، والاعتراض عليه مرارا وتكرارا وبشكل سلمي. في الوقت نفسه، يجب على الفلسطينيين التصرف بنضج أكثر وبشكل فعال من خلال تسخير الدعم الكبير الذي يتمتعون به في جميع أنحاء العالم، سواء مع الحكومات أوالرأي العام. الاحتجاجات "اللاعنفية" والتحديات القانونية هي مركبات مثالية لتوليد الدعم الدولي الكبير، ومن ثم يمكن توجيهها إلى التحركات السياسية الدبلوماسية الثنائية أو العملية التي تساعد الفلسطينيين وتقيد سياسات الاحتلال والحصار الإسرائيلي. الأوراق التي سلمتها السلطة الوطنية الفلسطينية إلى المحكمة الجنائية الدولية هذا الاسبوع حول الحرب في غزة في العام الماضي واحتلال إسرائيل للضفة الغربية والقدس الشرقية، بما في ذلك معلومات حول قضية الأسرى الفلسطينيين. قد تثير تقييم دولي جاد لسياسات إسرائيل الاستعمارية والقهرية في الأراضي المحتلة، والتي يمكن أن تدعم المطالب الفلسطينية فقط.

    v نشر موقع كاريزما نيوز تقريرا بعنوان "العوامل المشتركة بين الأطفال الفلسطينيين والنازيين" لستيفن فلاتو. وجدت دراسة جديدة أن العديد من الأطفال الذين تلقوا تعليمهم في ألمانيا النازية لا زالوا يحتفظون بنفس المواقف المعادية للسامية التي تعلموها في المدرسة. ينذر ذلك بمشاعر مشابهة بالنسبة للأطفال الفلسطينيين، الذين يحملون نفس المشاعر اتجاه اليهود. بعد إجراء دراسة شملت 5300 مواطن ألماني، وجد باحثون أمريكيون وسويسريون أن أولئك الذين تلقوا تعليمهم في ألمانيا في 1930، في ظل نظام هتلر، هم أكثر عرضة بكثير من بقية الألمان لما زال البعض يتشبث به من معتقدات معادية للسامية. وقال هانز يواكيم من جامعة زيورخ، أحد معدي الدراسة: "الأمر ليس متعلقا بالنازية بشكل خاص، ولكن كل شخص يخضع لنظام تعليم شمولي خلال سنوات تكوينه سوف تؤثر على طريقة تفكيره في المستقبل، والشيء الملفت للنظر هو أنه لا ينسى هذه الأمور مع التقدم في العمر"، هذا لا يبشر بالخير بالنسبة لإسرائيل. حيث انه من المتوقع أن الأطفال الفلسطينيين سيواصلون الكراهية ضد اليهود التي يتعلمونها في المدرسة، لأنها تتفق مع المواقف التي أصبحت شيئا مألوفا في كثير من الأحيان والمواقف على أساس الجوانب الأيديولوجية القومية العربية والإسلام الأصولي الذي يشجع العداء تجاه اليهود وإسرائيل. في وقت سابق من هذا الشهر، النائبة الأمريكية ايلينا روس ليتينن قدمت مشروع قرار يستهدف مشكلة "معاداة لإسرائيل والتحريض المعادي للسامية من السلطة الفلسطينية." و مشروع القرار يستشهد بحالات كثيرة لتدريس الأطفال الفلسطينيين الكراهية وقد وثقها موقع مراقبة وسائل الإعلام الفلسطينية . ويشير مشروع القرار إلى أن اتفاقات أوسلو تتطلب من إسرائيل والسلطة الفلسطينية "ضمان أن النظم التعليمية في كل منهما تساهم في السلام بين الشعبين الإسرائيلي والفلسطيني والسلام في المنطقة بأسرها". التزمت إسرائيل بهذا البند. لكن السلطة الفلسطينية، ومع ذلك، قد فعلت عكس ذلك. قرار روس ليتينن يذكر أمثلة مثل مجلة للسلطة الفلسطينية للأطفال تقدم أدولف هتلر باعتباره نموذجا يحتذى به. المعلم يقود الأطفال الفلسطينيين الذين هتفوا ". فلسطين هي أرض عربية من النهر إلى البحر نريد حيفا، ونحن نريد عكا". وتلميذات يظهرن على تلفزيون السلطة الفلسطينية ليلقين قصيدة تصف فيها اليهود ب "القرود البربرية"، "الخنازير البائسة"، "القذارة"، و"النجاسة". ويخلص القرار ليس فقط لإدانة التحريض وحث السلطة الفلسطينية على تغيير أساليبها، ولكن أيضا "يوجه وزارة الخارجية في الولايات المتحدة الدولة لمراقبة منتظمة ونشر

    المعلومات عن جميع أشكال التحريض الرسمي من قبل السلطة الفلسطينية ضد اليهود ودولة إسرائيل ". قرار مجلس النواب 293، وهو الآن في أيدي لجنة مجلس النواب للشؤون الخارجية. ويجب على كل منظمة يهودية وصهيونية الاتصال بلجنة مجلس النواب لحثهم بشدة على تمرير القرار. الأمل الوحيد في سلام حقيقي بين الإسرائيليين والفلسطينيين هو بدء تعليم الجيل الحالي من الشباب الفلسطينيين على اختيار السلام، وليس الحرب.

    v نشر موقع منتدى فكرة بالإنجليزية مقالا بعنوان "القضية الفلسطينية في مواجهة حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات"، كتبه باسم عيد، يبدو أن الجميع يريد أن يدلو بدلوه حول النزاع الإسرائيلي- الفلسطيني. فكما اكتشفتُ في رحلة قمت بها مؤخراً، يُبدي سكان جنوب أفريقيا بشكل خاص اهتماماً في حل هذه الأزمة، حتى أكثر من الإسرائيليين والفلسطينيين أنفسهم، وفق ما تبين لي. ويعتبر آخرون في أماكن بعيدة أن تاريخ الفصل العنصري في جنوب أفريقيا هو بمثابة تحذير لإسرائيل بشأن احتلالها أو التمييز المزعوم الذي تمارسه بحق الفلسطينيين. ولكن لسوء الحظ، إن معظم أولئك الذين يجاهرون بالتزامهم الجدي في إيجاد حل للنزاع يعملون انطلاقاً من أجنداتهم الخاصة، التي قد لا تصب في مصلحة الفسلطينيين والإسرائيليين على حد سواء. وخير مثال على ذلك حركة "المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات" المعروفة بحركة "بي دي إس. فكوني فلسطينياً ملتزماً بالعمل من أجل السلام والمصالحة بين أبناء شعبي وجيراننا الإسرائيليين، لا أعتقد أن هذه الحركة تخدم قضيتنا، بل على العكس، جل ما تفعله هو تأجيج الكراهية والعداوة وحقن النفوس وشحنها. لقد طُلب مني مؤخراً أن أدلي بكلمة في جامعة جوهانسبرغ. فانتقدتُ إسرائيل على خلفية بنائها المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة، والسلطة الفلسطينية لافتقارها للقيادة التي من شأنها دعم الفلسطينيين، ومن ثم انصرفت إلى التحدث عن حركة "بي دي إس"، فسرعان ما قاطعني طلاب يرتدون قمصاناً تحمل اسم الحركة ورموزاً متطرفة أخرى. فقد قاطعوني ولم يسمحوا لي بإكمال كلمتي، وفي النهاية، عُلِّق الحدث برمته. وبصفتي مناصراً للسلام ومنظماً لحملات من أجله وناشطاً في مجال حقوق الإنسان، أنا معتاد على تلقي ردود فعل عدائية من قبل أشخاص يختلفون مع وجهة نظري. ولكن حتى في بلدي الأم، لم يسبق لي أن قابلت مثل هذا النوع من الكراهية العمياء والعدائية المفرطة اللتين شهدتهما في هذه المناسبة. إن تكتيكات حركة "بي دي إس" وأهدافها لا تمت بصلة للوقائع السائدة على الأرض في الشرق الأوسط. فالإسرائيليون لا يزالون يقصدون الضفة الغربية للقيام بأعمال تجارية، ومعظم الفلسطينيون ما انفكوا يشترون السلع الإسرائيلية. وفي الواقع، إذا سألت الفلسطينيين عن مطالبهم، لقالوا لك إنهم يريدون العمل والتعليم الآمن والخدمات الصحية. ومن يخذل الشعب الفلسطيني في هذا الإطار هو قادته بالذات: حركة "فتح" في الضفة الغربية وحركة "حماس" في غزة. فقادة السلطة الفلسطينية يركزون جهدهم في المقام الأول على تكديس الثروات لهم ولعائلاتهم، عوضاً عن خدمة مصالح الفلسطينيين. وهم ليسوا جيل قادة قادراً على إيجاد حل عملي للنزاع، وحتى أنهم لا يهتمون في الواقع بتحسين مستوى معيشة شعبهم. وللأسف لا يوجد بديل لعباس في الوقت الحاضر، وهو الذي يستمر في اختلاق الأعذار لعدم إجراء انتخابات. وفي الوقت الراهن، تَراجع على أي حال الاهتمام الدولي بالنزاع الإسرائيلي الفلسطيني، إذ ينصب التركيز حالياً على تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام"، الذي يمثل في الواقع تهديداً أكثر خطورة للمنطقة وخارجها. إلا أنه تهديد يطال بشكل خاص المسلمين أنفسهم ورسالة الإسلام الفعلية. فالكثير من المسلمين يشعرون بأن قادتهم قد خيبوا آمالهم ويريدون الثأر منهم، وبالتالي، فإن ما يُعرف بـ تنظيم «الدولة الإسلامية» يوفر ذريعة للعناصر الأكثر تطرفاً بينهم، للقيام بذلك. لقد سئم الفلسطينيون من عملية السلام. وقد تعلّم الطرفان إدارة النزاع، بدلاً من حله. لذلك، لا توجد سوى طريقة واحدة لإحلال السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين، وهي أن يبدي الطرفان ما يكفي من حسن النية للتفاوض على اتفاق سلام خاص بهما. فهذا الحل لا يمكن فرضه بواسطة ضغوط دبلوماسية أو اقتصادية خارجية. ويبرر الناطقون باسم حركة "دي بي إس" دعواتهم إلى مقاطعة إسرائيل والتي ستولد المزيد من الصعوبات الاقتصادية للفلسطينيين، عبر التأكيد بأن الفلسطينيين مستعدون لتحمل الأمرّين من أجل نيل حريتهم. وغني عن القول أن هؤلاء أنفسهم يعيشون في ظروف مريحة في أماكن أخرى من العالم، ولن يذوقوا بدورهم لوعة هذه المصاعب على الإطلاق. وانطلاقاً من عزمها على مواجهة إسرائيل، يبدو أن حركة "بي دي إس" مستعدة للقتال حتى آخر قطرة دماء فلسطينية. ولكنني كفلسطيني يعيش في القدس الشرقية ويتطلع إلى بناء حياة


    أفضل لعائلته ولمجتمعه، أعتبر أننا بغنى عن مثل هذه "الأنشطة المناصرة للفلسطينيين". وتحقيقاً لمصالحنا، لا بد من أن نتصالح مع جيراننا الإسرائيليين، بدلاً من صدّهم والتهجم عليهم.

    v نشرت صحيفة الواشنطن بوست مقالا للخبيرين بمعهد واشنطن الأمريكى لدراسات الشرق الأدنى ديفيد ماكوفسكى وغيث العمرى، بعنوان "مصر مفتاح تجنب حرب أخرى فى قطاع غزة". أكدا فيه أن مصر هى مفتاح تجنب حرب جديدة فى قطاع غزة. وقال الكاتبان إننا نقترب من الذكرى الأولى لحرب غزة 2014، وكانت هذه هى الحرب الثالثة بين إسرائيل وحماس فى ست سنوات، واستمرت 51 يوما. وأصبحت الفترات بين الحرب أقصر، بينما تستمر تلك الحروب لفترات أطول. ولو لم يتغير شىء، فربما تكون هناك حرب أخرى. لكن مفتاح كسر تلك الدائرة لا يكمن فقط فى إسرائيل أو غزة، ولكن أيضا فى القاهرة ورام الله. وأضاف أن مصر باعتبارها أكبر دولة عربية والجارة الجنوبية لغزة، كانت لاعبا حيويا فيما يتعلق بالقطاع، وقد أنهى الرئيس عبد الفتاح السيسى نهج الإهمال المصرى السابق لهذا الجانب من الحدود. وقد اتهمت القاهرة حماس صراحة بارتكاب هجمات قاتلة ض المصريين وشن حملة لإغلاق الأنفاق المستخدمة فى تهريب البضائع والأسلحة وحتى الأشخاص من مصر إلى غزة، وينبغى أن يمهد هذا الطريق لمبادرة أوسع.


    الشأن الإسرائيلي

    v نشر موقع القناة السابعة بالإنجليزية مقالا بعنوان "أغرقوا الأسطول" كتبه جاك إنغلهارد. أعداء إسرائيل يأتون من كل الاتجاهات. يستخدمون الصواريخ. والأنفاق والهواء والأرض. وحان الوقت لاستخدام البحر. سنة أخرى، وقافلة أخرى لمضايقة الدولة اليهودية. يقولون انها لإنهاء الحصار المفروض على غزة وانهم يمكن ان يصلوا في أي يوم. لكنهم في الحقيقة قادمين لأخذ الصور. انتهى "أسطول "الحرية" عام 2010 بكارثة، وهذا بالضبط ما يريدونه. لا أسطول أو أي شيء من هذا النوع هو في طريقه إلى اليمن، حيث يتم تجويع الآلاف وقتل المئات من الحصار المفروض من قبل المملكة العربية السعودية. الناس الموجودين على متن الأسطول خطيرين؟ نعم. انهم يريدون تدمير صورة إسرائيل في وقت واحد. الكاميرات هي أسلحتهم افي هذه الحرب من الصور. كما كان من قبل، أنهم قادمون لاستفزازنا، على أمل خلق فضيحة، إذا تجرأ الجيش الإسرائيلي للرد على "تقواهم" الوهمية. سيكون على إسرائيل أن تختار بين أن تحافظ متربعة على عرش أو تجند نفسها من أجل كرامة الأمة، وتكون ملعونه في الصور. هذه ليست دعوة لإلحاق الأذى بركاب سفن الأسطول. وهذه ليست دعوة لجعلهم ينامون مع الأسماك. امنحوهم أطواق النجاة. في أسوأ الأحوال، سوف تجرهم المياه لبحار الصوماليين الذين سوف يستقبلونهم بالحفاوه الاسلامية المعتادة. ولكن أغرقوا سفنهم. احبطوا مخططاتهم البغيضة. أرسلوا الرسالة ان إسرائيل ترفض أن يستقوي عليها احد.

    v نشرت صحيفة الاندبندنت البريطانية تقريرا بعنوان "التضيق على الحقوقيين في إسرائيل"، كتبه بين لينفيلد، يتناول الكاتب في تقريره تساؤلات أثارها مشروع قانون إسرائيلي يهدف إلى "التضيق على منظمات حقوقية تراقب أي انتهاكات تقوم بها الحكومة أو الجيش الإسرائيليان". وحذر الكاتب من أن مشروع القانون، الذي قدمه عضو في الكنيست عن حزب البيت اليهودي اليميني، سيقوض مصادر تمويل المنظمات الحقوقية الإسرائيلية التي تعتمد بشكل كبير على الدعم الخارجي. وقال حزب البيت اليهودي إن الهدف من مشروع القانون هو إخماد أي انتقاد "خارجي" لإسرائيل. وأشار الكاتب إلى أن المنظمات الحقوقية الإسرائيلية تعد عنصرا مهما في تسليط الضوء على تجاوزات الحكومة الإسرائيلية. وذكر الكاتب أن تقارير منظمتين حقوقيتين - ستتضرران كثيرا إذا مُرر مشروع القانون الجديد - استند لها تقرير الأمم المتحدة الذي أظهر أن إسرائيل ربما ارتكبت جرائم حرب في عملياتها العسكرية بقطاع غزة الصيف الماضي.

    v نشرت صحيفة لو فيغارو تقريرا بعنوان "إسرائيل متهمة بجرائم حرب في غزة خلال صيف 2014" أشارت الصحيفة إلى رفض إسرائيل للتقرير الذي تحدث عن مدى الدمار والمعاناة الإنسانية غير المسبوقة في قطاع غزة، وعن القوة التدميرية للعملية الإسرائيلية. وتضيف الصحيفة أن التقرير قد يكون مقدمة

    لتحقيق المحكمة الجنائية الدولية، وتتحدث الصحيفة قائلة أن ثلث الضحايا من الأطفال وإسرائيل لم تعدل عن ضرباتها الجوية حتى بعد ما اتضحت آثارها الوخيمة على المدنيين. الصحيفة أشارت أيضا إلى تعبير التقرير الأممي عن خيبة أمله في التحقيقات التي أجرتها إسرائيل حول مقتل أربعة أطفال على شاطئ غزة. واعتبرت الصحيفة أن هذه النقطة حساسة جدا إذ أنها قد تسمح للمحكمة الجنائية الدولية التي انضمت اليها فلسطين مؤخرا بالقيام بتحقيق خاص بها.


    الشأن العربي

    v قالت صحيفة "واشنطن بوست" إن خبراء فى الأمن الإلكترونى ومحللين لشئون الشرق الأوسط، يقولون إن السرقة المزعومة لوثائق سرية سعودية نشرها موقع ويكيليكس تحمل بصمات القراصنة الإيرانيين المرتبطين بهجمات إلكترونية فى أكثر من عشر دول. وكان موقع ويكيليكس قد نشر الأسبوع الماضى عشرات الآلاف من الوثائق التى قال إنه تم الحصول عليها من الخارجية السعودية. ويقول الخبراء إن الوثائق، التى تمت سرقتها العام الماضى على ما يبدو، ترسم صورة للدبلوماسية السعودية باعتبارها دولة معتمدة على الثروة النفطية ومهووسة بإيران، الخصم الرئيسى للمملكة، لكنها لم تحتوىِ على أى معلومات صادمة. والأكثر إثارة للاهتمام كما يقول هؤلاء الخبراء، هو الدلائل التى تشير إلى تورط إيران فى هذا الخرق، بما يدل إلى تزايد اللجوء إلى الحرب الإلكترونية وكفاءتها أيضا فى مواجهة طهران القائمة منذ فترة طويلة مع السعودية والغرب. وقالت جين ويدون، مدير التهديد الاستخباراتى بشركة فاير أى المتخصصة فى الأمن الإلكترونى بكاليفورنيا، إن هذه الأحداق تناسب نمطا يبدو وتنبعث منه رائحة وكلاء لإيران. ورغم الحاجة لمزيد من المعلومات لتأكيد مصدر الهجمات، إلا أنها تقول إن الواقعة تشبه بالتأكيد نشاط شهدناه فى الماضى من قبل جماعات إيرانية. وقد زدات الهجمات الإلكترونية التى ترعاها إيران فى السنوات الأخيرة، كما تقول شركات الأمن الإلكترونى ومحللى الشرق الأوسط، بعد هجوم على إيران باستخدام فيروس كمبيوتر قيل أن الولايات المتحدة وإسرائيل وقفتا وراءه. وقد دمر الفيروس الذى تم اكتشافه عام 2010 وعرف باسم "ستكسنت" أجهزة الطرد المركزى المستخدمة فى البرنامج النووى الإيرانى. وتقول "واشنطن بوست" إن نشر الوثائق يأتى قبل الموعد النهائى للتوصل لاتفاق نهائى بشأن بالرنامج النووى الإيرانى فى 30 يونيو. ويقول عبد الله العلى رئيس شركة كويتية للأمن الإلكترونى "إن الحكومة السعودية قد حددت القراصنة الإيرانيين كمصدر اختراق وزارة الخارجية، وهو الأمر الذى بدأ الصيف الماضى.

    v نشرت صحيفة التايمز البريطانية تقريرا بعنوان "توقف سفك الدماء في درنة الليبية"، كتبه بيل ترو، يتحدث الكاتب في تقريره عن إشارات على عودة الحياة إلى طبيعتها في مدينة درنة الليبية، المعقل السابق لتنظيم "الدولة الإسلامية" بعدما تمكن سكان المدينة - بالتعاون مع خصوم التنظيم - من طرد مسلحيه إلى التلال المحيطة. ويقول الكاتب إن المئات من أفراد الكشافة الليبية بدأوا يتولون مسؤولية إدارة الأمور الحياتية اليومية في درنة التي لا يوجد بها جهاز شرطة قادر على العمل منذ سيطر عليها تنظيم "الدولة الإسلامية" في أكتوبر/تشرين الأول الماضي. وقد بدأ أفراد الكشافة في تنظيف المستشفيات والميادين التي طالما استخدمها التنظيم المتشدد في عمليات إعدام علنية، وفقا لما جاء في التقرير. وظهر تنظيم "الدولة الإسلامية" لأول مرة في درنة حين بايع عدد من المتطرفين زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي في أكتوبر/تشرين الأول الماضي. وبحسب الكاتب، فإن سكان المدينة تعاونوا مع خصوم للتنظيم - متمثلين في مجموعات جهادية مرتبطة بالقاعدة - لطرد مسلحي "الدولة الإسلامية".

    v نشرت صحيفة التليغراف البريطانية تقريرا بعنوان "محاكاة تنظيم الدولة الإسلامية"، أعدته هيئة التحرير، تتحدث الصحيفة عن سعي تنظيم القاعدة إلى محاكاة أساليب دعائية يعتمدها تنظيم "الدولة الإسلامية". واستشهدت بمقطع فيديو نشره تنظيم القاعدة يظهر فيه أحد عناصرها يتحدث الإنجليزية بلكنة بريطانية واضحة خلال استجوابه اثنين من الرهائن الغربيين في منطقة الصحراء الكبرى. ويرى محللون أن المقطع قد يكون محاولة من جانب فرع تنظيم "القاعدة في المغرب الإسلامي" لمحاكاة النهج الدعائي الناجح الذي انتهجه تنظيم "الدولة الإسلامية" في العراق وسوريا. ونبّه التقرير إلى أن الأمر قد يشمل محاكاة تكتيكات



    أخرى، ففي مقطع الفيديو ما يوحي بأن الرهينتين قد يُقتلا أو تُقطع رأساهما بنفس الطريقة التي يعتمدها تنظيم "الدولة الإسلامية". وأشارت الصحيفة إلى أن طريقة تصوير مقطع الفيديو وعدم وجود إشارة مباشرة فيه إلى تنظيم "القاعدة في المغرب الإسلامي" دفع بعض المحللين إلى الاعتقاد بأن فرع التنظيم قد يبايع تنظيم "الدولة الإسلامية".

    v نشرت صحيفة الغارديان البريطانية تقريرا بعنوان "تداعيات الأزمات المتعاقبة في العراق"، كتبه مارتين تشولف، يقول الكاتب إن تردي الوضع في العراق دفع الكثير من المواطنين إلى الإنزواء في تجمعات يشعرون بمقدار أكبر من الثقة فيها مثل القبيلة والعشيرة والطائفة. وقال الكاتب إنه بعد مرور أكثر من عام على بدء المواجهات مع تنظيم "الدولة الإسلامية"، وأكثر من 12 عاما على الإطاحة بصدام حسين، يتساءل الكثير من العراقيين عن موقعهم داخل دولة في بحث مستمر عن هويتها. وأضاف الكاتب أن قليلا جدا ممن قابلهم في العراق يؤمن بأن الدولة العراقية الحديثة التي تأسست عام 1921 لا تزال موجودة. ولفت الكاتب إلى إنه منذ تأسيس العراق الحديث، شهدت الدولة حقبة استعمارية ثم حكما ملكيا ثم نظاما شموليا ثم حربا واحتلالا وفوضى. ونقل الكاتب عن حمد منهل، وهو متعهد دفن موتى يعمل في بغداد، قوله إن المشكلة لا علاقة لها بالأمريكيين أو الاحتلال أو إيران، بل "الواقع أن الناس هنا لا يريدون أن يعيشوا سويا".

    v نشرت صحيفة الغارديان البريطانية تقريرا بعنوان "داعش يهاجم مناطق الجيش السوري والميليشيات الكردية"، كتبه كريم شاهين، يتناول الكاتب التطورات في بلدة كوباني الكردية على الحدود السورية التركية، وقال إن مسلحي داعش الذين يلوحون بعلم الجيش السوري الحر، ويرتدون زيه قد قتلوا عشرات الأشخاص داخل وحول البلدة بعدما شنوا هجوما تحت غطاء الظلام. وأوضح الكاتب أن المسلحين قادوا خمس حافلات إلى المدينة في الساعات الأولى من صباح يوم الخميس، واستخدموا انتحاريا لتفجير معبر حدودي مع تركيا. وقال أحد المدنيين داخل كوباني إنه لا أحد يخرج من منزله، فالشوارع ليست آمنة، ومقاتلو داعش يدخلون المنازل ويقتلون كل من يجدونه. وأطلقت النيران على 20 كرديا سوريا على الأقل بينهم نساء وأطفال، في قرية مجاورة، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

    v نشرت صحيفة الاندبندنت تقريرا بعنوان :" تنظيم "الدولة الإسلامية" وعام من الخوف". تتحدث فيه عن مرور عام على إعلان تنظيم الدولة الإسلامية عن نفسه، ويطرح أسئلة بشأن فاعلية الاستراتيجية الأمريكية، وإمكانية أن تكون خدمت مصلحة عناصر التنظيم. وترى الاندبندنت أن تنظيم "الدولة الإسلامية" أصبح أقوى مما كان عليه يوم 29 يونيو/ حزيران من العام الماضي، إذ سيطر عناصره على أغلب مناطق شمالي العراق وغربه، و"لا أدل على قوته من سيطرته على الرمادي، عاصمة محافظة الأنبار." وزحف التنظيم في سوريا على مدينة تدمر، إحدى أهم المدن الأثرية، وهو ما جعله قادر على التحرك على أكثر من جبهة في وقت واحد، وفقا للصحيفة. وتضيف الصحيفة أن ما يثير الدهشة في سقوط الرمادي وتدمر أنهما لم تسقطا في هجمات مفاجئة، مثلما حدث مع الموصل عام 2014. ونقلت عن قائد شرطة الرمادي أثناء الحملة عليها، حميد شندوخ، قوله إن الفشل له طابع طائفي، إذ أن الحكومة رفضت تجنيد سكان الأنبار، وهم سنة، لأنها ترى فيهم تهديدا مستقبليا لها. وأضاف شندوخ أن الأسلحة المتطورة كانت تعطى للشيعة وقوات مكافحة الإرهاب، بينما لم يستفيد غيرهم من سكان الأنبار بشيء.

    v نشرت صحيفة ديلي تلغراف تعليقا عن التطورات الأخيرة التي شهدتها سوريا، وعودة تنظيم الدولة الإسلامية إلى عين العرب "كوباني". ويقول ريتشارد سبنسر في مقاله، إن الشرق الأوسط الأصدقاء فيه أعداء كذلك، وفجأة يتحول الأعداء إلى حلفاء. وهناك تركيا التي لا يعرف أحد ما تقوم به، بحسب سبنسر. وذكر أن "الغرب لم يعد يثق في قطر كصديق. فهي تؤوي القيادة المركزية الأمريكية، ولكنها تتغاضى عن الذين يمولون الإرهاب." وتقول الاندبندنت إن تركيا لا تريد من القوات الكردية، التي قاتلت الجيش التركي عقودا من الزمن، أن تحتشد على حدودها مع سوريا. ولكن هذا التفسير لا يقنع الكثيرين، لأن الرئيس، رجب طيب أردوغان، قدم تنازلات للأكراد لم يقدمها أحد غيره، وفقا لما يراه الكاتب. ولكن ما يقلق أكثر، حسب


    المقال، أن أردوغان مستعد لمنح الحكم الذاتي للأكراد، ما داموا مسلمين سنة، ولكنه يكون أقل حرصا عليهم عندما يمثلهم الحزب اليساري الانفصالي.

    v نشرت مجلة تايم الأمريكية تقريرا جاء تحت عنوان "الهجمات الإرهابية الأخيرة تشير لتغيير في تكتيكات داعش".. وتقول فيه إنه في يوم الرعب وإراقة الدماء، شن مهاجمون يحتمل انتماءهم لتنظيم داعش، 3 هجمات في فرنسا والكويت وتونس، ما يخلق انطباعا أن التنظيم تبنى تكتيكا جديدا ويشن هجمات خارجية عقابية بدلا من التركيز فقط على بناء الدولة والاستحواذ على الأراضي". الهجمات، التي أسفرت عن مقتل 54 شخصا على الأقل، لها علاقة واضحة ببعضها البعض، وعلى الرغم من تتابعها السريع، الواحدة تلو الأخرى، بدت تلك الهجمات أكثر من مصادفة لبعض الخبراء الذين حذروا من أنها قد تصبح أكثر صعوبة على المسؤولين لدرء هذه الأخطار. وقال خبير شؤون الإرهاب في كلية لندن للاقتصاد سوجان جوهيل "من غير المعتاد أن تكون هنا ثلاث هجمات منفصلة في يوم واحد، وداعش من خلال تلك الهجمات ينشر رسالة تشجيع لمريديه". ومنذ أن أنشأ تنظيم داعش خلافته المزعومة في سوريا عام 2013، ركز مقاتلوه على كسب الأراضي وفرض سيطرتهم عليها، وعلى العكس القاعدة، تجنبوا الهجمات خارج مسرح عملياتهم. لكن الأسبوع الحالي، قامت مجموعة من مقاتلي داعش باختراق مدينة عين العرب (كوباني) الكردية، التي طُردوا منها أوائل العام الجاري، في هجوم بدا وأنه يهدف لاستعادتها تحت سيطرتهم غير أنه كان عقابيا وخلف أكثر من 120 قتيلا من المقاتلين والمدنيين الأكراد. الهجمات في كوباني وفرنسا وتونس والكويت، أمس الجمعة، لا تبدو أن لها أهدافا عسكرية، وربما تشير إلى أن داعش قرر مواصلة حربه من أجل الأرض جنبا إلى جنب مع حربه ضد "كفار العالم" على حسب رؤية التنظيم.
    v نشرت صحيفة ليبراسيون الفرنسية تقريرا بعنوان "جهاد مقزز" قالت الصحيفة في بداية التقرير أنه يوم جمعة اسود، متسائلة عن العلاقة بين هذه الهجمات المتزامنة تقريبا التي نفذها جهاديون حيث تبنى تنظيم "الدولة الإسلامي" المتطرف الهجوم الدامي الذي نفذه طالب مسلح استهدف سياحا في فندق بمدينة سوسة التونسية والذي خلف 39 قتيلا، معظمهم من جنسيات أوروبية: بريطانيون وألمان وبلجيكيون وفرنسيون، وتقول الصحيفة أن تنظيم داعش تبنى أيضا الهجوم الانتحاري على مسجد للشيعة في الكويت أثناء صلاة الجمعة والذي خلف 27 قتيلا وفقا لآخر حصيلة، فيما ارتكب ياسين صالحي اعتداء استهدف مدير شركة غاز في سان كونتان فالافييه، قرب مدينة ليون الفرنسية، حيث قام ياسين صالحي بالدخول إلى المصنع وذبح مديرا في الرابعة والخمسين من العمر سبق أن عمل صالحي معه. وتساءلت الصحيفة عن توقيت هذه الهجمات التي جاءت قبل ثلاثة أيام من الذكرى الأولى لإعلان البغدادي خليفة للدولة الإسلامية.
    v نشرت صحيفة لو موند الفرنسة مقالا بعنوان "ويكيليكس: إستراتيجية الرياض من أجل السيطرة على النخب في لبنان" للكانب بانجامان بارت، حيث تحدث الكاتب عن كيفية تمويل السعودية لبعض رجال الصحافة والسياسة في البلاد. يقول الكاتب ان الوثائق، نشرتها صحيفة الأخبار، وهي أشد الصحف اللبنانية عداء للمملكة العربية السعودية، ويضيف أن الأمر يبين مدى الفساد المستشري في البلاد نقلا عن أحد الخبراء اللبنانيين. ويشير الكاتب إلى حقيقة أن الإعلام هو في خدمة المصالح الأجنبية، وهو لا يقدم المعلومة الحقيقية بقدر ما يسعى لخدمة المصالح الأجنبية، وذلك لأن مصادر تمويله من الخارج كما يقول أحد الخبراء، ولكن ألا ينطبق هذا أيضا على صحيفة الأخبار المتحالفة مع ويكيليكس والتي هي بدورها قريبة من حزب الله وعرابه الإيراني. وفي نهاية المقال تحدث الكاتب عن العقد اللبناني الذي يعكر شهر العسل بين فرنسا والسعودية، متناولا من جهته زيارة وزير الدفاع السعودي إلى باريس، مشيرا إلى ان العقد اللبناني لتسليح الجيش بتمويل سعودي على ما يبدو يعكر صفو شهر العسل بين فرنسا والسعودية على حد تعبير الكاتب.





    v نشرت صحيفة ليبراسيون الفرنسية تقرير بعنوان "شهادات من أهالي تل أبيض" في بداية التقرير تساءلت الصحيفة ما الذي جرى في تل أبيض السورية بعد فرار تنظيم الدولة الإسلامية منها؟ أحد الشهادات من قبل الأهالي تقول إن التنظيم رحل في أقل من ساعة ولم يقاوم، وأخر يخبر وهو يضحك كيف شاهد عنصرين من داعش يحلق كل منهما ذقن الآخر قبل أن يختفوا بين صفوف المدنيين الذين هربوا إلى سوريا. وتشير الصحيفة إلى اتهامات بالتطهير العرقي، لكن ماذا عن اتهام ميليشيا وحدات حماية الشعب الكردية بطرد العرب والتركمان من تل أبيض بعد سيطرتها عليها. وتقول الصحيفة أن الكاتب الكردي فاروق حاجي مصطفى يقر بحصول اعتداءات على المتعاونين مع داعش على حد وصفه في بعض القرى لكنه يرفض اتهامات التطهير العرقي التي وجهت إلى الأكراد من قبل أنقرة وبعض المعارضة السورية. تل أبيض ساهمت بتقوية عزيمة المعارضة، يعتبر استعادة تل أبيض شيء ساهم في تقوية عزيمة المعارضة السورية المعتدلة التي شاركت بالمعركة والتي أصبحت تحلم بتحرير الرقة من داعش.


    الشأن الدولي
    v نشرت صحيفة الغارديان البريطانية مقالا بعنوان "كاميرون يذكي التطرف بجعل المسلمين كبش فداء"، كتبه سيوماس ميلن، يقول الكاتب إنه مع انتشار صور الأعمال الوحشية التي يقوم بها تنظيم "الدولة الإسلامية" على مواقع الإنترنت وذهاب شباب أوروبيين وأمريكيين إلى العراق وسوريا، بات المسلمون في الغرب محاصريين. وأشار إلى أن رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون اتهم المسلمين البريطانيين الأسبوع الماضي بغض الطرف عن الأيديولوجية التي تقف وراء وحشية التنظيم. ووفقا لما يقول الكاتب فإنه بدءا من الشهر المقبل ستكون المدارس والخدمات الصحية والجامعات ملزمة قانونا بمراقبة الطلبة والمرضى لرصد أي بوادر للتطرف أو التحول إلى الراديكالية. وأشار الكاتب إلى أن مشروع قانون "مكافحة التطرف" الذي أعلن عنه مؤخرا من شأنه أن ينقل ما وصفها بالحملة ضد المسلمين إلى مستوى جديد. وأوضح أن الخطط تشمل صلاحيات تسمح بإغلاق مساجد والرقابة على الوسائل الإعلامية التي تتهم ببث مواد متطرفة. وحذّر الكاتب من أن الصلاحيات الجديدة الرامية إلى مكافحة التطرف ستستخدم في الأغلب الأعم ضد مسلمين. وقال إن الوزراء البريطانيين ووسائل الإعلام المتحالفة معهم تقلل من دور "السياسة الخارجية" في دفع مسلمين إلى التطرف، مشيرا إلى الدعم الذي تحظى به أنظمة ديكتاتورية في العالم العربي والإسلامى. وضرب، مثلا، بالموقف من السعودية، على الرغم من أنها تشترك في قدر كبير من "أيديولوجية" تنظيم "الدولة الإسلامية"، ومصر التي أطيح برئيسها المنتخب عام 2013 على يد وزير الدفاع السابق والرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي المقرر أن يحل ضيفا على الحكومة البريطانية قريبا. وأكد الكاتب على أن تنظيم "الدولة الإسلامية" ظهر بصورة مباشرة نتيجة لاحتلال وتدمير العراق على يد الولايات المتحدة وبريطانيا.

    v نشرت صحيفة التايمز البريطانية تقريرا بعنوان "دعوة للرهان على شباب إيران في حال التفت طهران على المفاوضات النووية"، كتبه روجر بويز، يدعو الكاتب الغرب إلى ممارسة ضغوط أشد على إيران كي تقدم تنازلات أكثر في المفاوضات بشأن برنامجها النووي التي تقترب من موعدها النهائي بحلول الثلاثاء المقبل. وقال إن "إيران في حاجة إلى الاتفاق أكثر مما نحتاجه"، ولذا يجب الضغط عليها أكثر بدلا من التسرع في التوصل إليه. وأضاف الكاتب أنه إذا حاولت إيران التحايل على التوصل إلى اتفاق بحلول الموعد النهائي، فإنه يجب تعليق المحادثات والانتظار حتى يعبّر الشباب الإيراني عن ضجره من النظام. ويقول الكاتب إن الرئيس الأمريكي باراك أوباما "مخطئ في تقديره أن التوصل إلى اتفاق هو السبيل الوحيد لمنع انتشار الصراع" في الشرق الأوسط. وشدد على أن إيران لا يمكن أن ترتقي إلى مرتبة "شريك" طالما أنها لا تزال تعمل على زعزعة استقرار لبنان وقطاع غزة، وعلى دعم الرئيس السوري بشار الأسد، وعلى التدخل في العراق واليمن. وبحسب المقال، فإن لطهران هدفين من المفاوضات: إضفاء شرعية دولية على دولة إيرانية نووية ورفع العقوبات المفروضة عليها. ونبّه الكاتب إلى أن البديل لعدم التوصل لاتفاق لا يعني بالضرورة الدخول في حرب ضروس.

    وقال إنه يجب أن يتركز الهدف على التوصل إلى اتفاق أفضل من المطروح على الطاولة حاليا. ودعا الكاتب إلى عدم رفع العقوبات عن طهران مرة واحدة، كما يطلب الإيرانيون، بل رفعها تدريجيا بناء على مدى وفاء طهران بتعهداتها.

    v نشرت صحيفة الإندبندنت البريطانية تقريرا بعنوان "تشدد موقف إيران قبل أقل من أسبوع على الموعد المحدد للاتفاق النووي"، كتبه علي أكبر داريني، يقول الكاتب إن موقف إيران من الأبحاث النووية قد تصلب قبل أقل من أسبوع على انتهاء المهلة الزمنية المحددة للتوصل إلى اتفاق نهائي مع القوى العالمية بشأن برنامجها النووي. وأشار الكاتب إلى أن المرشد الأعلى في إيران آية الله على خامنئي قد رفض تجميد طويل الأجل للأبحاث النووية في نفس الوقت الذي صدقت فيه إيران على مشروع قانون يحظر الوصول للمواقع العسكرية والعلماء. وأصر خامنئي أيضا على أن إيران لن توقع الاتفاق إلا لو تم رفع العقوبات الدولية أولا، وهو ما يمكن أن يعقد المفاوضات النووية. ويدعو القانون لرفع كل العقوبات في اليوم الأول من التنفيذ. ويقول الكاتب إن خامنئي دعم مفاوضيه في ظل الانتقادات التي يتعرضون لها من المتشددين، إلا أن تصريحاته الأخيرة ربما تضيق الحيز المتاح لهم للمناورة قبيل الموعد النهائي المحدد في 30 يونيو للتوصل إلى اتفاق نهائي مع القوى العالمية والذي قد يكون بمثابة إنجاز من شأنه أن يوقف الأنشطة النووية لإيران مقابل رفع العقوبات. وقد صدق مجلس صيانة الدستور الإيراني على قانون يحظر الوصول للمواقع العسكرية والعلماء، بحسب التلفزيون الحكومي. إلا أن القانون سيظل يسمح بالتفتيش الدولي للمواقع النووية الإيرانية في إطار معاهدة حظر الانتشار النووي.

    v نشرت صحيفة لوباريزيان مقالا بعنوان "التنصت ليس محصورا على الأميركيين" تقول الصحيفة في بداية المقال أن ويكليكس ضربت مجددا، ولكن الكل يتجسس على الكل، ورد باريس الغاضب لن يتخطى الشكليات، وذلك لأنها تستفيد من القدرات التجسسية الأميركية اللامتناهية في عملياتها العسكرية، خاصة في منطقة الساحل، حيث أنه لا مثيل لتفوق الولايات المتحدة في مجال التجسس و90 % من إمكانيات وكالة الأمن القومي الأميركي باتت في خدمة التجسس الاقتصادي. وتضيف الصحيفة أن كثيرا من وسائل الإعلام عبرت عن غضب بسبب الشعور بالعجز، حيث وصفت الصحيفة العلاقة بين الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا بأنه قوية جدا، حيث أنهما حلفاء مع علامة استفهام. وتشير الصحيفة إلى أن عمليات التنصت هذه من شأنها أن تؤدي إلى برودة في العلاقات بين باريس وواشنطن.

    v نشرت صحيفة لو موند الفرنسية مقالا بعنوان "كلمة احتقار وحدها تعبر عن سلوك واشنطن اتجاه حلفائها" للكاتب لوران جوفران. حيث أعرب عن عدم رضاه عما فعلته فرنسا حين عبرت عن استيائها، ولكن ماذا بعد؟ مجرد وعود بتصحيح المسار، وهذا لا يكفي. ويضيف الكاتب أن أقل ما يمكن أن تفعله واشنطن هو الاعتذار، وهو ما لم تفعله الولايات المتحدة على مدى سنتين منذ التسريبات الأولى لويكليكس، حيث طالب الكاتب بوضع حد لتفلت ماكينة التجسس الأميركية من كل قيد وتساءل ما إذا كانت هذه "الممارسات هي من فعل أجهزة أسكرتها قدراتها اللامتناهية أم أنها أوامر صادرة من أعلى السلطات.
    ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
    خيار "حزب العدالة والتنمية" و"حزب الحركة القومية"
    سونر چاغاپتاي – واشنطن إنستتيوت
    في 24 حزيران/يونيو، عقد البرلمان التركي جلسته الأولى منذ انتخابات 7 حزيران/يونيو التي خسر فيها "حزب العدالة والتنمية" الحاكم الأغلبية التي حافظ عليها ثلاثة عشر عاماً. [وبعد تقديم بعض الأحزاب لمرشحيهم لرئاسة البرلمان قبل الاقتراع الذي سيجري في 30 حزيران/يونيو]، سيتفرّق النواب لحين تشكيل حكومة جديدة. وإذا لم يتم ذلك في غضون خمسة وأربعين يوماً، فسوف تُجرى انتخابات برلمانية جديدة وفقاً للدستور.
    ونظراً إلى أن أياً من الأحزاب الأربعة في المجلس التشريعي لم يفز بأغلبية المقاعد، يجب على أي حكومة يتم تشكيلها خلال الشهر والنصف القادمين أن تكون حكومة ائتلافية. وفي هذا السياق، يعتقد المحللون الأتراك أن إحدى الخيارات المعقولة يقوم على تشكيل تحالف بين "حزب العدالة والتنمية" ونظيره من الجناح اليميني "حزب العمل القومي" الذي يُعرف أيضاً بـ "حزب الحركة القومية" (تمت مناقشة خيار "حزب العدالة والتنمية" و"حزب الشعب


    الجمهوري" في الجزء الأول من هذا المرصد السياسي؛ وسوف تتم مناقشة خيار "حزب العدالة والتنمية" و "حزب ديمقراطية الشعوب" في الجزء الثالث). وفيما يلي ما قد تبدو عليه تركيا في ظل هذه الشراكة.

    أغلبية قوية، ولكن من دون رئيس يتّبع رئاسة تنفيذية
    بما أن الحزبين يسيطران على 338 مقعداً من أصل مقاعد البرلمان الـ 550، فإن تحالف "حزب العدالة والتنمية" و "حزب الحركة القومية" سيحوز على أغلبية كبيرة وبإمكانه إقرار التشريعات بكل سهولة. ومع ذلك، سيكون هذا

    العدد أكثر بثمانية مقاعد فقط من أغلبية الـ 330 مقعداً المطلقة اللازمة لتعديل الدستور. لذلك فإن تحقيق حلم الرئيس رجب طيب أردوغان بتحويل الحكومة التركية إلى نظام رئاسي سيكون صعباً إن لم يكن مستحيلاً. وحتى لو أقر البرلمان التعديلات اللازمة، فستبقى هناك حاجة إلى الموافقة عليها من خلال استفتاء شعبي.
    والأهم من ذلك، من غير المرجح أن يدخل "حزب الحركة القومية" مثل هذا التحالف ما لم يوافق زعيم "حزب العدالة والتنمية" السابق أردوغان على أن يبقى رئيساً بصلاحيات تنفيذية محدودة. إذ سيكون تشكيل حكومة ومن ثم دعم التعديلات الدستورية أو غيرها من الخطط التي من شأنها أن تسمح لأردوغان تجاوز تلك الحكومة، انتحاراً سياسياً بالنسبة لـ "حزب الحركة القومية".

    سياسات قومية ومحافظة اجتماعياً
    سيشكل التحالف بين "حزب العدالة والتنمية" و"حزب الحركة القومية" نسبة لا بأس بها تبلغ 57 في المائة من أصوات الناخبين، الأمر الذي يدرج جميع الأطياف السياسية اليمينية تقريباً تحت حكومة واحدة للمرة الأولى منذ أربعة عقود. ومن خلال تمتعها بتفويض شعبي قوي، وإن كان يمينياً بكل معنى الكلمة، ستذكرنا هذه الحكومة بحقبة السبعينيات، حين تشكلت حكومة "الجبهة الوطنية" من ائتلاف مكوّن من يمين الوسط والإسلاميين والأحزاب القومية. وعلى وجه الخصوص، ستتحرك هذه الحكومة وفق جدول أعمال محافظ اجتماعياً حول دور المرأة في المجتمع، والإسلام في الحكومة، والقومية في السياسة الخارجية.

    بعض الضغوط على شبه جزيرة القرم وسوريا والعراق
    منذ توليه السلطة في عام 2002، اتّبع "حزب العدالة والتنمية" مبدأً في السياسة الخارجية يقوم على التضامن الإسلامي والقومية التركية المكتفية ذاتياً. وعادة ما يحصل الشريك الأصغر في الحكومات الائتلافية التركية على حقيبة الشؤون الخارجية. وإذا اتبع "حزب الحركة القومية" هذا المسار، فمن المرجح أن تمنعه اتجاهاته القوية ذات الطابع القومي -المحافظ من تشكيل تحدٍ كبير للسياسة الخارجية لـ "حزب العدالة والتنمية".
    بيد أن "حزب الحركة القومية"، بصفته حزباً قومياً، لديه مصلحة كبيرة في المجتمعات التركية في الخارج. وبالتالي من المرجح أن يصرّ على أن يرسم السياسة في ثلاث قضايا بارزة، الأمر الذي قد يخلق مشاكل لـ "حزب العدالة والتنمية".
    القضية الأولى هي مجتمع التركمان في كركوك، العراق. فمنذ بروز تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" ("داعش")/"الدولة الإسلامية" في حزيران/يونيو 2014، سيطرت "حكومة إقليم كردستان" على هذه المدينة المتعددة الأعراق لدرء استيلاء الجهاديين عليها. وحتى الآن، ساعدت الروابط الاقتصادية القوية بين أنقرة و "حكومة إقليم كردستان" وعلاقات أردوغان الحميمة مع رئيس "حكومة إقليم كردستان" مسعود بارزاني على التخفيف من ردود الفعل القومية التركية لهذا الواقع من الهيمنة الكردية على تركمان العراق. لكن، في ظل تحالف بين "حزب العدالة والتنمية" و"حزب الحركة القومية"، سيعارض هذا الأخير السيطرة الكردية على المدينة، الأمر الذي من المحتمل أن يضر بالعلاقات بين تركيا و "حكومة إقليم كردستان".
    أما القضية الثانية فهي شبه جزيرة القرم؛ فالاحتلال الروسي لشبه الجزيرة ترك مجتمع التتار هناك - الذي تربطه قرابة لغوية وتاريخية مع أتراك الأناضول - معرضاً للخطر. وقد لا يكون "حزب الحركة القومية" قادراً على إجبار "حزب العدالة والتنمية" على تخفيف علاقته الوثيقة مع روسيا، والتي تشمل قيام روابط وثيقة في مجالي الطاقة والتجارة وكذلك علاقة شخصية تربط أردوغان والرئيس الروسي فلاديمير بوتين. ومع ذلك، فإن تركيز "حزب الحركة القومية" المستمر على التتار الذين يعانون من الروس قد يؤدي إلى قيام مشاكل مع موسكو، الأمر الذي سيضطر أردوغان إلى التعامل معها.



    وبالنسبة للقضية الثالثة، فيمكن لـ "حزب الحركة القومية" أن يجعل الأمور [أكثر] صعوبة على "حزب العدالة والتنمية" في سوريا. فمنذ بداية الحرب الأهلية في سوريا المجاورة سعت تركيا وراء تحقيق هدف واحد وهو: إسقاط بشار الأسد. إن هذا الموقف قد جعل المخاوف الأخرى في سوريا ثانوية، بما فيها تنامي تنظيم "الدولة الإسلامية" وجماعات إسلامية متطرفة أخرى. واستفاضة في هذه النقطة، فإن انشغال أنقرة بالأسد قد طغى على المخاوف بشأن مصير250,000 من السكان التركمان في سوريا. ومن هنا، ستخصص حكومة "حزب العدالة والتنمية" و"حزب الحركة القومية" موارد أكبر بكثير لمساعدة وبناء قوة مقاتلة من التركمان السوريين. وفي الواقع، من المرجح أن يصر "حزب الحركة القومية" على منح الأولوية لقضية التركمان وتفضيلها على جوانب أخرى من السياسة تجاه سوريا - بما فيها القتال ضد نظام الأسد والتعاون الأمريكي التركي ضد تنظيم "داعش" - وخاصة في الحالات التي يرى فيها الحزب أن جهود هذه السياسة قد تضر بالتركمان.

    وعلاوة على ذلك، من المرجح أن يعارض "حزب الحركة القومية" بقوة المساعدة الأمريكية -التركية لـ "حزب الاتحاد الديمقراطي"، الذي يقاتل تنظيم "الدولة الإسلامية" في سوريا والمرتبط بـ "حزب العمال الكردستاني" في تركيا. وعلى الرغم من أن أنقرة وواشنطن تعتبران "حزب العمال الكردستاني" منظمة إرهابية، إلا أن الحكومة التركية تجري محادثات سلام مع هذه الجماعة منذ أواخر عام 2012 من أجل حل مشكلتها الكردية المحلية. ومع ذلك، يعارض "حزب الحركة القومية" هذه المحادثات بشدة، وينظر إلى "حزب العمال الكردستاني" و "حزب الاتحاد الديمقراطي" على أنهما يشكلان المجموعة نفسها في الأساس. ووفقاً لذلك، فإن استمرار المساعدة لـ "حزب الاتحاد الديمقراطي" أو التعاون معه - حتى ضد "داعش" - قد يشكل سبباً لـ "حزب الحركة القومية" لخرق الاتفاق في مجال السياسة الخارجية.

    اضطرابات كردية واسعة النطاق
    كشرط لا غنى عنه لدخول الائتلاف، سيُطالب "حزب الحركة القومية" بتجميد محادثات السلام مع "حزب العمال الكردستاني". إن ذلك سيستحث غضب القوميين الأكراد في تركيا، وربما يؤدي إلى إثارة اضطرابات واسعة النطاق في جنوب شرق البلاد ذات الأغلبية الكردية، مع احتمال قيام سياسة معادية لـ "حزب الاتحاد الديمقراطي" في سوريا. وفي الواقع، إذا سقطت حكومة مؤلفة من "حزب العدالة والتنمية" و"حزب الحركة القومية" قبل الدورة الانتخابية المقبلة، فربما تكون الاضطرابات الكردية هي السبب في ذلك. وبالتالي، يمكن لأي تدهور مماثل في الوضع الكردي في تركيا أن يزعزع العلاقات التي تربط أنقرة بـ "حكومة إقليم كردستان"، التي كانت دعامة أساسية فريدة للسياسة الخارجية التركية في ظل حكم "حزب العدالة والتنمية" ورئاسة أردوغان للحزب.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. ترجمة مركز الاعلام 25/06/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-08-27, 10:52 AM
  2. ترجمة مركز الاعلام 26/03/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-04-09, 09:45 AM
  3. ترجمة مركز الاعلام 31/01/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-02-05, 12:07 PM
  4. ترجمة مركز الاعلام 29/01/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-02-05, 12:06 PM
  5. ترجمة مركز الاعلام 05/01/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-02-05, 11:14 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •