[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif[/IMG]
ترجمات
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG]
الشأن الفلسطيني
v نشرت صحيفة ذا ديلي ستار البريطانية تقريرا بعنوان "تحول الفلسطينيين بالطريقة الصحيحة"، كتبه رامي خوري، يقول الكاتب بأن هنالك تطورين هامين هذا الأسبوع يشيران إلى تحول محتمل في الاستراتيجية الشعب الفلسطيني من أجل التعامل مع إسرائيل وسياساتها القاسية، بما في ذلك الاحتلال والاستعمار ومصادرة أو السجن الجماعي والاعتداءات المتكررة التي تؤدي إلى وفيات وإصابات. وهما، أولا، تقديم الحكومة الفلسطينية ملفات للمحكمة الجنائية الدولية في لاهاي لبدء أول تحقيق رسمي في المزاعم بأن إسرائيل قد ارتكبت جرائم حرب ضد الفلسطينيين. وثانيا، إطلاق سفينة كاملة من المساعدات الإنسانية التي تهدف إلى كسر الحصار البحري الإسرائيلي لقطاع غزة. وليس لدينا أي فكرة ما إذا كان أي من هذه الأحداث سوف يؤدي إلى مكاسب ملموسة للفلسطينيين في نضالهم المستمر منذ زمن مع الصهيونية ودولة إسرائيل. المحاولات السابقة لكسر الحصار عن غزة أو إلى استخدام الآليات القانونية والسياسية الدولية الحالية لمحاسبة إسرائيل على تصرفاتها لم تحقق نتائج ملموسة. ولكن ولدت الجهود التي تبذلها الجماعات غير الحكومية، بما في ذلك أسطول غزة وحركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات على إسرائيل، بعض الدعم على الصعيد العالمي، ولكن من دون أثر ملموس إلى حد كبير حتى الآن على صنع القرار الإسرائيلي والسياسات الإسرائيلية. كما هذا يعكس حالة من النفي والتشتت التي يعاني منها الفلسطينيين، ومع ذلك فهي أيضا نتيجة لاختلال وظيفي سياسي على المستوى الوطني يعود إلى السنوات ال 20 الماضية أو نحو ذلك، عندما حلت السلطة الوطنية الفلسطينية محل منظمة التحرير الأكثر تمثيلا بين الفلسطينيين. ويقول الكاتب بأن يجب أن تكون استعادة الوحدة الوطنية ووضع استراتيجية منسقة التي جسدتها منظمة التحرير الفلسطينية سابقا الأولوية رقم واحد للشعب الفلسطيني اليوم. وبالتالي يمكن النظر إلى مبادرتين هذا الأسبوع أيضا إلى التوجه نحو مسار أكثر فعالية من النضال السياسي والدبلوماسي الذي يمكنه التغلب على القيود التي يعاني منها الفلسطينيين بسبب التشرذم الفلسطيني. أحد جوانب هذا هو استخدام العمل اللاعنفي من أجل تحقيق أهداف واحدة مشروعة. والجانب الآخر هو السعي لتعبئة الرأي العام العالمي والدعم السياسي للتحرك السياسي في خدمة السلام العربي الإسرائيلي العادل والدائم.
v نشرت مجلة جيوش جورنال مقالا بعنوان "القبول الصامت من الفلسطينيين بكراهية اليهود يساعد على تدمير أي فرصة للسلام"، كتبه الحاخام أبراهام كوبر، كانت هناك دعوات متكررة للرئيس باراك أوباما وقادة المجموعة 5+1 للتنديد بتهديدات آية الله خامنئي الإبادة الجماعية ضد الدولة اليهودية. لكن الرئيس أوباما أوضح بجلاء أنه يرى التصريحات الصاخبة المعادية للسامية للنظام الإيراني على انها للاستهلاك الداخلي فقط، مع عدم وجود تأثير عالمي أوسع. أعتقد أن نفس العقلية كانت حاضرة لدى وزير الخارجية الامريكية جون كيري وزعماء الاتحاد الأوروبي الذين يواصلون أيضا السكوت على ما تقوم به السلطة الفلسطينية وليس فقط حماس بالاستمرار في نشر كراهية اليهود في المجتمع الفلسطيني. يبدو أن زعماء العالم يرغبون في تركيز كل الطاقات الدبلوماسية على "الصورة الأكبر". لأنهم يرون ان استنكار معاداة السامية الفلسطينية يصرف الانتباه عن الهدف النهائي: حل الدولتين الذي من شأنه أن يؤدي لولادة دولة فلسطينية
وضمان أمن إسرائيل. ولكنهم مخطئون. الصمت في مواجهة الكراهية قد يساعد على قتل أي فرصة للسلام في عصرنا. تطور خطير في الأيام الأخيرة، في غزة التي تسيطر عليها حماس يكشف أعماق معاداة للسامية على الملأ في المجتمع الفلسطيني. رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس من الواضح أنه يريد ويتوقع من المجتمع الدولي مساعدته للحصول على دولة. ولكن لا يوجد زعيم إسرائيلي يمكن أن يجلب أمته إلى طاولة المفاوضات ما لم تتوقف الكراهية والدعوات للإبادة الجماعية.
v نشرت صحيفة إسرائيل هايوم تقريرا بعنوان "أبعدوهم بالقوة"، كتبه دان مرغليت، يقول الكاتب بأن نهاية الأسبوع الماضي شرب التطرف الإسلامي فرنسا والكويت وتونس وراح ضحيتها العشرات من الأبرياء ولكن الغضب مر بسرعة لأن بعض السفن المثيرة للشفقة تشق طريقها عبر البحر المتوسط في طريقها إلى غزة. بدلا من التركيز على معالجة الأسباب الجذرية للإرهاب التي تحصد عددا كبيرا ومروعا من الأرواح، وثمنا دمويا من الدول ذات السيادة، يتم تركيز وسائل الإعلام في العالم الديمقراطي على القوارب، الذين يعلن راكبيها بأنهم سيحاولون "كسر الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة ". في تونس والكويت، ومع الهجوم الوحشي في فرنسا، كانت هناك بالفعل عدد قليل من الإدانات، ولكن ليس هناك من هو مستاء حقا. ولكن إذا تعرض أحد الإرهابيين الذين يعتلون ظهر قوارب أسطول الحرية المتجه إلى غزة لأي أذى بسيط، سوف يسبب هذا ضجة دبلوماسية. تدرك إسرائيل الموقف المتحيز في العالم نحوها، ونظرا لأنه لا يمكنها تغيير ذلك، يجب أن تؤخذ ذلك في الاعتبار عند التخطيط للخطوات المقبلة. الحل بسيط المقترح هو السماح للقافلة بالوصول إلى غزة. ولكن اذا وافقت الحكومة، فسوف تجد نفسها ي موقف محرج لا يمكنها فيه أن تمنع حركة السفن والقوارب وسيتم تفريغ الحمولة من دون تفتيش في غزة. وللكن من المستحيل أن تسمح الحكومة للأسطول بالوصول. وهذا قد يؤدي إلى تصادم القوة بالقوة إذا لزم الأمر وإذا سبب الصداع لإسرائيل في الساحة الدبلوماسية. المواجهة التي حدثت قبل خمس سنوات، كانت ردة فعل قوات الجيش الإسرائيلية خرقاء. تم تجاهل الاقتراحات التي قدمها القائد السابق لسلاح البحرية الإسرائيلية وغيرها. ما نفترضه اليوم هو أن الجيش الإسرائيلي قد تعلم الدرس. أنه إذا لزم الأمر، سوف يتم اعتراض السفن دون إراقة دماء. وعلى عكس المرة السابقة، لن يكون هناك تأخير في توزيع لقطات لتدخل الجيش الإسرائيلي على وسائل الإعلام الدولية.
v نشرت صحيفة الجيروزليم بوست مقالا بعنوان "إسرائيل وإيران وفلسطين"، كتبه لويس رينيه بيريز، على الرغم من أن القضية تبدو منفصلة، لا يمكن تقييم عملية السلام في الشرق الأوسط بشكل صحيح من دون النظر في التأثير المتزامن لإيران النووية. ومن شأن إيران نووية، وعن غير قصد، توسيع تكاليف الاستقرار الإقليمي لأي دولة فلسطينية. بتعبير أدق، إذا أنجز المشروع النووي الإيراني ومشروع الدولة الفلسطينية في نفس الوقت، فإن هذا التهديد بشكل تراكمي يكون أكبر بكثير من أي تهديد آخر. استشرافا للمستقبل، إذا كانت فتح وحماس قادرتان على استعادة المستوى الوظيفي للحد الأدنى من التعاون و الوحدة، "فلسطين ذات سيادة كاملة" يمكن أن تقام، و هذه الدولة العربية ال 23 ستصبح بسرعة منصة مثالية لتوسيع نطاق الحرب والإرهاب، ضد إسرائيل، وأيضا ضد حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة. البرنامج النووي الإيراني وإقامة الدولة الفلسطينية امور يمكن أن تخلق تهديدا وجوديا للدولة اليهودية. الغريب أن هذه التأثيرات التفاعلية يمكن أن تكون مميتة إذا ظهرت بشكل متزامن، وإذا أدركت إيران وحلفائها أن إسرائيل قد ضعفت بشكل كاف، يمكن أن تمضي باستراتيجية الإبادة ضد إسرائيل قدما. إسرائيل تختلف عن إيران، لا توجه أي تهديدات بالحرب العدوانية أو الإبادة الجماعية. لا شيء. في الوقت الحالي، على الأقل، فإنها لا تعترف حتى علنا حول قدراتها النووية المتقدمة. لا يتم معاملة جميع الدول الحائزة للأسلحة النووية على قدم المساواة. ليست كل الدول التي لديها قدرات نووية هي تلقائيا خطيرة. حتى ان البعض منها قد تقدم فائدة متميزة للسلام العالمي. ومن المؤكد أن أسلحة إسرائيل النووية ليست هي المشكلة. في الشرق الأوسط، لا يزال المصدر المستمر الوحيد للحرب والإرهاب هو الاسلاميين الذين يريدون "استئصال السرطان اليهودي".
الشأن الإسرائيلي
v نشرت صحيفة معاريف العبرية تقريرا بعنوان "الجيش الإسرائيلي يسيطر على سفينة مريان غوتنبرغ". جاء فيه أنقوات البحرية الإسرائيلية سيطرت على سفينة مريان التي كانت متجهة إلى قطاع غزة هذه الليلة، دون إصابات، وسيتم الآن أخذ السفينة السويدية ماريان إلى ميناء أسدود، وبعد ذلك سيتم ترحيل النشطاء على نفس السفينة، التي تضم 18 ناشطا وصحافيا، من ضمنهم الرئيس التونسي السابق منصف مرزوقي وعضو الكنيست العربي باسل غطاس. وفي تعليق على الحادثة أصدر الجيش الإسرائيلي بيانا جاء فيه، "وفقا للقانون الدولي، طلبت البحرية الإسرائيلية من السفينة تغيير مسارها عدة مرات، وبعد رفض السفينة، قامت قوات البحرية الإسرائيلية بتفتيش السفينة، وتمت العملية دون أخطاء، ولم تكن بحاجة لاستخدام القوة. وهنأ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قوات البحرية على عملهم الفعال في احتجاز الركاب على القارب الذي حاول الوصول إلى ساحل غزة في مخالفة للقانون. وقال منظمو الأسطول أن القوارب الثلاثة الأخرى التي كانت ترافق سفينة ماريان عادت أدراجها إلى الموانئ التي انطلقت منها، من دون إعطاء أسباب، وصرح المنظمون أنهم فقدوا الاتصال بماريان حوالي الساعة 4:00 صباحا بالتوقيت المحلي، عندما كانت على بعد 100 ميل بحري من سواحل غزة، وأضاف المنظمون أنه في نفس الوقت كانت هناك ثلاثة قوارب تابعة للبحرية الإسرائيلية في المنطقة. ومن الجدير بالذكر أن النشطاء قد تعهدوا بعدم استخدام العنف ضد القوات الإسرائيلية، ولكن عندما تصعد القوات على متن السفينة، لا يمكن ضمان ما سيحدث.
v نشرت صحيفة هآرتس العبرية تقريرا بعنوان "الرئيس القبرصي يبادر إلى دعوة نتنياهو لخطاب أمام قادة الاتحاد الأوروبي في بروكسل". جاء فيه أن الرئيس القبرصي، نيكوس أناستاسيادس، ينوي توجيه دعوة لنتنياهو لإلقاء خطابين أمام قادة الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، خلال اجتماعاتهم في بروكسل، في الأشهر القريبة، كما ينوي دعوة الرئيس الفلسطيني محمود عباس لإلقاء خطاب منفصل أيضا، وقد طرح نيكوس أناستاسيادس هذه الفكرة أثناء اجتماعه بنتنياهو لدى زيارته إلى إسرائيل في 15 حزيران، وعرض الفكرة على عباس خلال محادثة هاتفية أجراها معه في 19 حزيران. وقال مسؤول إسرائيلي رفيع مطلع على تفاصيل اللقاء بين نتنياهو وأناستاسيادس، إن الرئيس القبرصي ابلغ نتنياهو إن التقارير التي يتلقاها قادة الاتحاد الأوروبي تمر عبر "فلاتر" وزراء الخارجية الذين زاروا إسرائيل ونقلوا انطباعاتهم، وانه يعتقد بأنه من المناسب إن يحضر نتنياهو وعباس لعرض مواقفهما مباشرة أمام قادة الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي. كما اطلع أناستاسيادس وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي، فدريكا موغريني، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي على الفكرة ورحبا بها. ويوم الجمعة الماضية اتصل مرة أخرى بنتنياهو وعباس للتأكد من رغبتهما بالوصول إلى بروكسل. وقال المسؤول الإسرائيلي إن نتنياهو أكد رغبته بالتوجه إلى بروكسل. كما استجاب عباس للفكرة. ووضح المسؤول الإسرائيلي أن المحادثات لا تزال في البداية ولم يحدد بعد موعدا لزيارة نتنياهو إلى بروكسل، ولكن التقديرات تشير إلى أنه سيتم قبول المبادرة بين الدول الأعضاء وأن هناك فرصة جيدة لتنضج وتخرج بتوافقات، يشار إلى إن آخر رئيس حكومة إسرائيلية زار مؤسسات الاتحاد الأوروبي في بروكسل، كان يتسحاق رابين في عام 1995. وقد تدهورت العلاقات في السنوات الأخيرة بين إسرائيل والاتحاد الأوروبي على خلفية جمود العملية السياسية بين إسرائيل والفلسطينيين، وانتقاد القيادة الأوروبية لسياسة نتنياهو وفرض عقوبات على المستوطنات، لكن العلاقات بين إسرائيل وقبرص تحسنت أخيرا خاصة على خلفية الأزمة بين تركيا وإسرائيل، وأزمة تركيا مع قبرص، وكذلك على خلفية تعاون البلدين في مجال الغاز الطبيعي.
v نشر الموقع الرسمي لمكتب رئاسة الحكومة الإسرائيلي تقريرا بعنوان "مجلس الوزراء يصادق على مشروع قرار بشأن قضية حقول الغاز الإسرائيلية". صادق مجلس الوزراء الإسرائيلي على مشروع قرار يخوله صلاحية التعامل مع قضية تطوير حقول الغاز الطبيعي المكتشفة في البحر المتوسط قبالة السواحل، وذلك بموجب البند 52 من قانون منع الاحتكار، علماً بأن هذه الصلاحية ممنوحة أصلاً لوزير الاقتصاد حصرا، ويرمي مشروع القرار إلى اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لزيادة كميات الغاز الطبيعي المستخرج من حقل "تمار" بالإضافة إلى تطوير سريع لحقول الغاز الأخرى "لفياتان" و"كاريش" و"تنين" وغيرها من
حقول الغاز التي قد يتم اكتشافها. وأشار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في تصريح له لدى بدء جلسة مجلس الوزراء، إلى أنه مصمم على دفع حل واقعي يضمن نقل الغاز إلى الاقتصاد المحلي، وعدم الرضوخ لأي طروحات من شأنها إبقاء الغاز في بطن الأرض كما كان قد حدث في بعض الدول الأخرى، وأضاف أن الصيغة المزمع اعتمادها بشأن تقسيم عوائد الغاز بين الحكومة وشركات الغاز من القطاع الخاص، تضمن إنهاء حالة الاحتكار التي تسود حالياً سوق الغاز وتحويل مئات المليارات من الشواكل خلال العقود المقبلة، إلى مشاريع التربية والتعليم والثقافة والصحة وغيرها بما يصب في المصلحة العامة، وخلص نتنياهو إلى تأكيد ضرورة حسم مسألة التعامل مع منابع الغاز الإسرائيلية بعد مناقشات مستمرة منذ سنوات ليتسنى ضخ الغاز ونقله إلى البلاد. ويشار إلى أن مجلس الوزراء الإسرائيلي لم يعتمد بعد الصيغة النهائية للاتفاق مع شركات الغاز، على أن يتم طرح هذه الصيغة على جمهور المواطنين في الأيام المقبلة لإبداء الملاحظات وتقديم الاعتراضات عليها، ثم يعيد مجلس الوزراء مناقشة هذه الصيغة.
v نشرت صحيفة المونيتور الأمريكية تقريرا بعنوان "فرنسا تعد العقوبات ضد سياسة الاستيطان الإسرائيلي"، كتبه يوري سافيير، يقول الكاتب بأن بأن هنالك مناقشة جارية داخل الاتحاد الأوروبي بشأن استحسان وتوسيع نطاق العقوبات والموارد العقابية فيما يتعلق بالسياسات الاستيطانية للحكومة الإسرائيلية. ووفقا لمصدر رفيع المستوى في وزارة الخارجية الفرنسية، الذي تحدث مع المونيتور بشرط عدم الكشف عن هويته، فرنسا تنظر في اتخاذ تدابير اقتصادية حادة ضد البضائع والشركات إلى الشرق من الخط الأخضر الإسرائيلية. وقد جادل المسؤول الفرنسي بأن المستوطنات غير قانونية وفقا للقانون الدولي ويجب على الاتحاد الأوروبي أن لا ينطبق اتفاقياته مع إسرائيل معها. أن التدابير الاقتصادية القاسية ستترجم إلى وضع العلامات على البضائع المصدرة من المستوطنات على هذا النحو (ولن تحمل عبارة ''صنع في إسرائيل'')، وباستثناء المؤسسات الإسرائيلية الأكاديمية والبحثية والتطويرية والثقافية التي تنشط في الضفة الغربية من أي أموال أو منح أوروبية. بروكسل، وفقا لهذا المصدر، شددت موقفها بشأن تنفيذ هذه السياسات بعد انتخابات إسرائيل 17 آذار. وأضاف المسؤول بأن الفرنسيون يفكرون في اتخاذ إجراءات أكثر حدة إذا لم يتم إطلاق عملية السلام على أساس حل الدولتين بحلول نهاية عام 2015. وتعتزم فرنسا تنسيق هذه السياسات مع بلدان الاتحاد الأوروبي الأخرى. في هذه الأثناء، الفرنسيون أنفسهم عازمون على ضمان أن جميع البضائع الإسرائيلية المصدرة المنتجة من المستوطنات الإسرائيلية يتم تصنيفها وفقا لذلك، وأن أي تمويل من الاتحاد الأوروبي للكيانات الإسرائيلية سوف يعتمد على تقديم إقرار مشيرا إلى أن الكيان المعني ليس لديه روابط مباشرة أو غير مباشرة بالضفة الغربية أو القدس الشرقية. بشكل ملموس، وأول من أن سيتضرر من هذه التدابير ربما تكون البنوك الإسرائيلية التي لها فروع شرق الخط الأخضر. ولكن، يشير الكاتب إلى أن وزارة الخارجية الفرنسية ترى قضية المقاطعة المستوطنات كجزء من سياسة أوسع نطاقا في الشرق الأوسط. وبالتالي، فإنها لا تنوي شن أي خطوات سياسية جديدة قبل أن يتم التوصل إلى اتفاق مع إيران. ان باريس ترغب في تنسيق تدابير السياسة العامة مع واشنطن لإجراء محاولة أخيرة لاستئناف محادثات السلام بين إسرائيل والفلسطينيين، وبالتوازي، للمضي قدما بتقديم مشروع قرار في مجلس الأمن فيما يتعلق بإقامة دولة فلسطينية. وتهدف التدابير المتعلقة بالمستوطنات الإسرائيلية إلى الضغط على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لإبداء المرونة في المفاوضات المحتملة بشأن حل الدولتين.
v نشر موقع رايتز تقريرا بعنوان "رد إسرائيل على كل شيء: العقاب الجماعي"، كتبه ستيفن ليندمان، يقول الكاتب إن القانون الدولي واضح. المادة 33 من اتفاقية جنيف تنص على أنه: "لا يجوز معاقبة أي شخص عن مخالفة لم يرتكيها شخصيا. تحظر العقوبات الجماعية وبالمثل جميع تدابير التهديد أو الإرهاب ". لكن إسرائيل تتجاهل بشكل منهجي حقوق الإنسان الدولية والقوانين الإنسانية، لذلك كان هناك العشرات من القرارات السابقة لمجلس الأمن تدينها أو تنتقد تصرفاتها وتطالبها بالتوقف عن هذه المخالفات. إنها تهاجم المجتمعات الفلسطينية بأكملها بسبب جرائم مزعومة ارتكبت من قبل شحص واحد أو أكثر. بدلا من العمل ضد المذنبين وحدهم وفقا للمعايير القانونية إسرائيل تفرض عقابا جماعيا ضد التجمعات السكانية الفلسطينية. ردا على حادثة طعن شرطي من حرس الحدود، أمر نتنياهو ووزير الدفاع موشيه يعلون بوقف تصاريح العمل الصادرة للمقيمين في قرية المعتدي "سعير" - العقاب الجماعي للمجتمع بأكمله لجريمة ارتكبها واحد من سكانها. هناك المزيد. تصاريح السفر إلى الخارج عبر مطار بن غوريون تم إلغائها
لـ500 فلسطيني. ومن المقرر اتخاذ تدابير عقابية أخرى - لم يعلن عنها حتى الآن. الشراسة الإسرائيلية التي لا تطاق في بعض الأحيان تثير ردود فلسطينية عنيفة. أو في حالة خضر عدنان وأمثاله، يمكن مقاومة الظلم من خلال طريقة وحيدة - هي رفض تناول الطعام، وألم ومعاناة دائمة، حتى المخاطرة بالموت.
v نشر موقع 24 نيوز مقالا بعنوان "الحقيقة التي لا توصف: مصلحة إسرائيل في تأجيج الشعور الألماني بالذنب"، كتبته بولينا جاريف، التطبيع هي كلمة تستخدم عادة في سياق العلاقات الإسرائيلية الألمانية الحالية. معناه: لا تسامح كبير، ولا نسيان، ولكن المضي قدما. جحافل من الإسرائيليين تنتقل إلى برلين والشباب الألمان يكتشفون الحياة الليلية في تل أبيب، ولكن الحقيقة مختلفة. اجتمعت المتحدثة باسم السفارة الإسرائيلية في برلين قبل بضعة أشهر مع مجموعة من الصحفيين الإسرائيليين. ما قيل في الغرفة يعرفه من كان فيها فقط، ولكن وفقا لصحيفة هآرتس، اعترفت صراحة بأن ذلك يصب في مصلحة إسرائيل في الحفاظ على الذنب الألماني حول المحرقة. البحث عن التطبيع الكامل للعلاقات ليس هدفا. وأعلنت كل من المتحدثة باسم وزارة الشؤون الخارجية في القدس أن البيانات غير دقيقة وأخرجت عن سياقها، ولكن بغض النظر، فإنه من الصعب أن يجادل أحد في مضمونها. مما يشير إلى أن فوائد إسرائيل من الذنب الألماني، في نواح كثيرة، تفيدها بشكل واضح. الذنب هو السبب في ان ألمانيا تقوم ببناء الغواصات لاسرائيل وبيعها أقل بكثير من التكلفة، والشعور بالذنب هو السبب بأن برلين غالبا ما تتجنب انتقاد إسرائيل حتى عندما يدين شركائها الأوروبيين بشدة الدولة اليهودية. فلماذا تريد إسرائيل أن تجف البئر التي تشرب منها ؟
الشأن العربي
v نشرت صحيفة الواشنطن بوست الأمريكية مقالا بعنوان "حدود سوريا والعراق القديمة لم يعُد لها وجود، وخارطة "سايكس بيكو" ماتت ودُفنت"، كتبه تشارلز كروثمار، قد لا نرغب بالتصريح بذلك بشكل رسمي، فهذا يتناقض مع مبدأ الحفاظ على الحدود الاستعمارية مهما كلف الأمر. فالبديل أسوأ بكثير. وهكذا، في بلاد ما بين النهرين، البلقنة هي السبيل الأمثل. في العراق، على سبيل المثال، نواجه كارثة تلو الأخرى بالتظاهر بأن حكومة بغداد، الطائفية والمنقسمة على نفسها والموالية لإيران، لا بد أن تكون محور سياستنا والجهة التي تستلم كافة المساعدات العسكرية. لننظر إلى ما جرى في الفلوجة والموصل والرمادي. إن أداء الجيش العراقي مهزلة، فهو يفر من أمام أعدائه، تاركًا سلاحه خلفه. "لم يتم طرد قوات الأمن العراقية من الرمادي، بل هم من فروا منها" يقول قائد الأركان الأميركية المشتركة. كما أن وزير الدفاع الأميركي اعترف بأن "لم تظهر القوات العراقية أي رغبة في القتال". ومهما دربناهم، ستظل المشكلة في الإرادة، فهم لا يرغبون بالقتال. ولمَ يرغبون بذلك؟ إنهم يخضعون لإمرة قادة فاسدين وطائفيين ويفتقرون إلى الكفاءة. فما العمل؟ أن نقوم بتوجيه جهودنا نحو قوى صديقة ملتزمة بالقتال، ولنبدأ بالأكراد، الذين يمتلكون رغبة في القتال، والمهارات اللازمة لذلك، وأظهروا نجاحات معتبرة. ففي العام الحالي فقط، تمكنوا من استعادة 500 من البلدات المسيحية والكردية من أيدي الدولة الإسلامية. وعلى عكس ما يحدث مع الجيش العراقي، فهم يعانون من نقص شديد في الأسلحة، وذلك لأننا – ويا للسخرية – نرسل الأسلحة إليهم عبر بغداد، التي لا ترسل لهم إلا القليل جدًّا منه. ما تمكن الأكراد السوريون، بمساعدة من الطيران الأميركي، من استعادة بلدة تل أبيض الإستراتيجية من أيدي الدولة الإسلامية. تصل بلدة تل أبيض بين الطريق الواصل بين عاصمة الجماعة الإرهابية الرقة وتركيا، التي تستقبل منها المقاتلين والأسلحة والمؤن. يقول القائد الكردي حقي كوباني إن تل أبيض "هي الرئة التي تنفس عبرها تنظيم الدولة وتواصل مع العالم الخارجي". الأكثر من ذلك، تساعد بلدة تل أبيض في الربط بين المناطق الكردية الواقعة في شمال سوريا والأراضي المحاذية لها، مثل كردستان العراق. وهذا يقترح بأن هذه المنطقة يمكن استخدامها باعتبارها منطقة آمنة يمكن لشن عمليات ضد الدولة الإسلامية ونظام بشار الأسد. وفي الأسبوع الماضي، تمكن الجيش السوري الحر من طرد قوات النظام من آخر قواعده الرئيسية في شرق محافظة درعا، الواقعة على مسافة أقل من 60 ميلاً من دمشق. هذه النجاحات تقترح حتمية اتباع أميركا استراتيجية جديدة، وذلك عبر التخلي عن التعامل مع الحكومة المركزية في العراق والبدء في إمداد الأكراد العراقيين بالمساعدات على مدار اليوم. وفي سوريا، يتعين علينا تكثيف عمليات التدريب والتجهيز والدعم الجوي للمنطقة الآمنة الكردية التي تتشكل الآن. والأمر
نفسه ينطبق على الجيش السوري الحر في المنطقة الجنوبية. فاتباع مثل هذه الإستراتيجية الجادة سيقضي على أسطورة الدولة الإسلامية لا تقهر. ونظريًّا، يتعين علينا أيضًا منح مساعدات مباشرة لرجال القبائل السنة في العراق، التي تمكنت فيها صحوات العراق، بمساعدة فعالة من الجنرال ديفيد بترايوس، من إلحاق الهزيمة بالقاعدة في العراق بين عامي 2006 و2007. في ذلك الوقت، كان العراق دولة تسير على الطريق الصحيح، أما الآن فلم تعد كذلك. ولا يتعين علينا إنفاق المزيد من الأموال أو المخاطرة ببذل الدماء في محاولة إحيائها. إن هدفنا الآن هو إلحاق الهزيمة بالدولة الإسلامية وإسقاط نظام الأسد. وهذا لا يتطلب غزوًا أميركيًّا، بل يتطلب اعترافًا بالواقع وتقديم دعم قوي لحلفائنا الحقيقيين على الأرض.
v نشرت صحيفة الإندبندنت تقريراً بعنوان "من الذي يمتلك القوة لمحاربة تنظيم الدولة الاسلامية؟" كتبه باتريك كوبيرن، يقول الكاتب إن "هناك حروباً في سبع دول اسلامية تقع بين حدود باكستان في الشرق ونيجيريا في الغرب، وفي هذه الدول السبع وهي: أفغانستان والعراق وسوريا واليمن وليبيا والصومال وشمال شرقي نيجيريا، ثمة نماذج محلية من تنظيم الدولة الاسلامية إما مستأثرة بالحكم أو تحاول كسب بعض القوة على الارض. وأضاف أن "السبب وراء الانتشارالواسع لهذا التنظيم في العراق وسوريا منذ عام 2011، يكمن في قدرته على القتال الشرس والمستمد من التعصب الديني والخبرة العسكرية وانتهاجه أقصى درجات العنف". وأوضح الكاتب أن "قتل تنظيم الدولة الاسلامية للشيعة ليس دليل كراهية، بل لأن أجندتهم شبيهة بجبهة النصرة". وأشار إلى أن "العنف الذي نشره التنظيم وإصراره على الانتشار، جلب له العديد من الأعداء". فإيران والولايات المتحدة الامريكية يحاربون هذا التنظيم في العراق وسوريا.
v نشرت صحيفة التايمز البريطانية مقالا افتتاحيا بعنوان "ادعموا تونس"، كتبته هيئة التحرير، تقول الصحيفة إن الرمال المضرجة بالدماء في منتجع سوسة السياحي في تونس، يعد تحذيراً للغرب، لا يمكن التغاضي عنه. وقالت الصحيفة إن الإعلانات المنتشرة في أرجاء أوروبا التي تروج للسياحة في تونس ولشمسها الدافئة ولشواطئها الجميلة وملاعب الغولف فيها، التي تعد السائح بالحرية والسلام، ذهبت أدراح الرياح. وأضافت الصحيفة أنه في حال فشل الديمقراطية في تونس أو تدهور اقتصادها، فإن كل ما سيتبقى من ثورات الربيع العربي هو ما يطلق عليه "دولة الخلافة". وأشارت الصحيفة إلى أن الفارق الأكبر بين شمال افريقيا قبل وبعد ثورات الربيع العربي، هو أن المنطقة أضحت مكاناً خصباً للفكر المتشدد. وشددت الصحيفة على "ضرورة عمل تونس على تشديد الأمن فيها، لتستطيع إعادة جذب السياح إليها". وختمت الصحيفة بالقول إن "تونس التي يحكمها حزب علماني، يرفض أشهر الأحزاب الدينية فيها فكرة أن يكون الإسلام مصدراً لسن قوانينها"، مشيرة إلى أنه حان الوقت للوقوف إلى جانب تونس وعدم الهروب وقطع الاتصالات معها".
v نشرت صحيفة الديلي تلغراف البريطانية "مقابلة أجرتها الصحيفة مع والد المسلح" الذي يعتقد أنه نفذ الهجوم على منتجع سوسة السياحي في تونس. وقال والد سيف الدين رزقي بعد عودته إلى منزله إثر توقيفه ليومين "لم أكن أعلم بتاتاً، بما كان يخطط له ابني"، مضيفاً "هؤلاء الناس غسلوا دماغ ابني وزرعوا فيه أفكاراً خاطئة، لقد دمروه". وأكد عبد الحكيم رزقي أنه لا يمتلك أي معلومات حول الهجوم، مشدداً أنه لم يكن على دراية بالموضوع. وأردف والد رزقي الذي يعمل في السكة الحديد أنه كان نائماً عندما أتت الشرطة لاعتقاله في الساعة الرابعة بعد الظهر، موضحاً أنه تساءل عن سبب استدعائه، فأخبروه أن ابنه نفذ عملية قتل السياح الأجانب في سوسة. ونوه الأب إلى أنه " صدم بسماع الخبر لأن ابنه كان يدرس في الجامعة ولم تواجهه أي مشكلات بتاتاً". وكان رزقي يحب الموسيقى والرقص، كما نشر لنفسه "فيديو" وهو يؤدي حركات راقصة على اليوتيوب منذ خمس سنوات.
v قالت صحيفة "واشنطن بوست" إن وقوع وثلاث هجمات يوم الجمعة الماضى، من تنفيذ داعش يعمق المخاوف بشأن مدى الانتشار العالمي للتنظيم الإرهابى. وأوضحت الصحيفة أن تلك الهجمات بدت أنها لا صلة بينها من حيث التكتيك أو الهدف، فالمحاولة الفاشلة لتفجير معمل كيميائى فى فرنسا لا يحمل تشابها من الناحية العملية بالتفجير الانتحارى الذى استهدف مسجدا للشيعة فى الكويت أو الهجوم المسلح على منتجع سياحى فى تونس. لكن حتى برغم ذلك، فإن خبراء ومسئولى مكافحة الإرهاب اعتبروا أن اندلاع
العنف يوم الجمعة هو جزء من نمط جديد، مستوحى إن لم يكن منسوبًا مباشرة إلى تنظيم داعش، فجميع الهجمات تتلاءم بقدر ما مع الأجندة الفوضوية والعنيفة للجماعة الإرهابية. ويقول خبراء ومسئولون أمريكيون إن الاندلاع المتزامن للعنف فى ثلاث قارات يزيد على الأرجح المخاوف بشأن اتساع نطاق تنظيم داعش. ولا يزال داعش يعتبر جماعة تركز بشكل أساسى طموحاتها الإقليمية فى العراق وسوريا، حيث يفرض التنظيم سيطرته على مساحات واسعة من الأراضى برغم الانتكاسات العسكرية الأخيرة. وقال مسئولون أمريكيون إن التنظيم يبدو مدفوعا لشن مخططات إرهابية متقنة فى الخارج بدرجة أقل بكثير من القاعدة وفروعها. إلا أن داعش ينظر إليه بشكل متزايد على أنه مركز حركة متسعة تتراوح عناصرها بين صفوف أتباع ضالين جذبهم للتنظيم وحشيته الشديدة إلى أفرع رسمية فى ليبيا ودول أخرى تدهورت فيها الأوضاع الأمنية. ويقول بروس هوفمان، خبير الإرهاب فى جامعة جورج تاون الأمريكية، إن الأمر أصبح أكثر انتشارا من الناحية الجغرافية وتفرقا من الناحية الأيديولوجية. ويرى أن الطبيعة عير المتبلورة للشبكة ربما جعلت من الصعب بشكل ما احتوائها أكثر من القاعدة، التى غالبا ما انتهجت أسلوب الأفرع الإقليمية والمؤامرات الإرهابية. وقال مسئولون أمريكيون يوم الجمعة إنه من المبكر للغاية تحديد ما إذا كانت الهجمات قد تم تنسيقها من قبل داعش. وقال أحد المسئولين "بينما لا نزال نعمل لتحديد ما إذا كانت الهجمات منسقة أو موجهة من قبل داعش، فإنها تحمل بصمات مميزة لأيديولوجية داعش العنيفة". وكان المشتبه به فى حادث فرنسا قد تحدث للسلطات عن صلات مع داعش، وأصبحت الجثة مقطوعة الرأس أحد أشكال التوقيع للتنظيم، وفى تونس أعلن التنظيم مسئوليته عن الهجوم الإرهابى الذى أدى إلى مقتل 39 شخصًا على الأقل، وكذلك تبنى عملية تفجير مسجد للشيعة فى الكويت أدى إلى مقتل 25 شخصا. ويلاحظ خبراء ومسئولو مكافحة الإرهاب أن الحوادث الثلاثة وقعت بعد أيام من حث المتحدث باسم داعش أتباعه على شن هجمات خلال شهر رمضان، وأن التنظيم ربما يسعى للاحتفال بذكرى إعلانه دولة الخلافة المزعومة فى سوريا والعراق بتلك الهجمات. وقال ويل ماكنتس، الخبير فى شئون الجماعات الإسلامية المسلحة بمعهد بروكينجز، إنه بهذه الهجمات الثلاثة، يكون لديهم ثلاث أجندات مختلفة تعمل فى نفس الوقت. لكن مسئول استخباراتى بشمال أفريقيا قال إن العنف المنتشر جغرافيا قد يحمل إشارة أيضا إلى "القاعدة" التى تنافس داعش على النفوذ بين الجهاديين. والرسالة هى أن بإمكانهم الوصول إلى أى مكان.
v نشرت صحيفة لو موند الفرنسية تقريرا بعنوان "تونس تشدد إجراءاتها الأمنية أمام تنامي الخطر الإرهابي" تقول الصحيفة إنه فيما واصل آلاف السياح الأجانب مغادرة تونس في عمليات إجلاء غداة الهجوم الدامي على فندق "مرحبا" في ولاية سوسة السياحية الذي تبناه تنظيم الدولة الإسلامية المتطرف وأسفر عن مقتل 38 شخصا، في ضربة موجعة للسياحة التي هي من الموارد الرئيسية للبلاد، تحاول الحكومة التونسية الضرب بقوة لمنع حصول هجمات أخرى. وتابعت الصحيفة أن المسؤولين في تونس الذين قللوا من الخطر الإرهابي بعد الثورة التي أطاحت بنظام بن علي، هاهم الآن أمام واقع مختلف تماما بعد الهجوم على متحف باردو في 18 آذار الماضي الذي خلف 22 قتيلا معظمهم من السياح والهجوم الأخير على فندق سياحي في سوسة، دفع الحكومة إلى الإعلان عن "مخطط استثنائي" لزيادة تأمين المواقع السياحية والأثرية وستنشر اعتبارا من مطلع تموز وحدات مسلحة من الأمن السياحي على كامل السواحل وكذلك داخل الفنادق. ومن الإجراءات الأخرى كما تشير الصحيفة قرار الحكومة التونسية أنها ستغلق خلال أسبوع 80 مسجدا خارجة عن سيطرة وزارة الشؤون الدينية وتبث الأفكار المتطرفة.
v نشرت صحيفة لو فيغارو الفرنسية مقالا بعنوان "المعركة ضد داعش قد تستغرق جيلا" للكاتب جورج مالبرونو، يقول الكاتب في بداية المقال إن تنظيم داعش لم ييأس من التقدم نحو دمشق وبغداد وأن المعركة سوف تطول باعتراف الأميركيين أنفسهم. الجنرال جون آلن قائد التحالف الدولي ضد التنظيم الارهابي يرى أن "المسألة سوف تتطلب جيلا كاملا وأن وزارة الخارجية الأميركية "لم تعد تستثني فرضية فوز التنظيم كما يقول الكاتب.
v نشرت صحيفة لو باريزيان الفرنسية تقرير بعنوان "ما حدث في تونس يمكن أن يحدث في أي مدينة أوروبية" لا تشوهوا صورة بلدي، وما حدث في تونس يمكن أن يحدث في أي مدينة أوروبية، هذا ما صرحت به وزيرة السياحة التونسية سلمى الرقيق لموفد صحيفة لوباريزيان إلى تونس واعتبرت أن
الاعتداء الإرهابي الأخير يشكل كارثة وضربة كبيرة للاقتصاد والسياحة. ودعت الوزيرة التونسية وفقا للصحيفة الفرنسية إلى إستراتيجية شاملة، والى تكثيف التعاون على مستوى أورو ـ متوسطي لمحاربة الإرهاب مشيرة إلى أن تونس لا تستطيع وحدها مواجهة الجهاديين.
الشأن الدولي
v نشرت صحيفة معاريف العبرية نقلا عن وكالات أنباء تقريرا بعنوان "منذ 11 سبتمبر، ضحايا العنصرية أكثر من ضحايا الإرهاب"، يشير التقرير إلى بحث جديد أُجري في الولايات المتحدة أظهر أنه منذ 11 سبتمبر كان عدد قتلى العمليات التي نفذها أاشخاص بيض على خلفية عنصرية أكبر من ضحايا العمليات الإرهابية التي نفذها \مسلمون، البحث، الذي أجرته مؤسسة أمريكا الجديدة، درس 26 عملية وقعت في اراضي أمريكا، والتي اعتبرت كعمليات إرهابية، ووجدوا أن 19 عملية منها نفذها غير مسلمين. منذ العمليات التي تمت في البرجين التوأمين، قتل 48 شخص على أيدي متطرفين غير مسلمين مقابل 26 فقط قتلوا على أيدي أشخاص اعتبروا أنفسهم جهاديين، منفذو العمليات من غير المسلمين انتموا لمنظمات يمينية، عنصرية معارضة للحكومة، ومع ذلك، وجد البحث أن الإسلاميين المتطرفين اتهموا بوتيرة أعلى من غير المسلمين، وبالتالي يحصلون على أحكام سجن أطول بكثير. "من وجهة نظر قانونية" أوضح بيتر بيرغان، نائب رئيس مؤسسة أمريكا الجديدة، "عندما يدخل الأشخاص إلى المحكمة، هناك بعض المبادئ التوجيهية بشأن إصدار الأحكام من قبل وزارة العدل، على سبيل المثال، إذا كانت الجريمة تحت عنوان الإرهاب فإن الأحكام تكون أخطر بكثير، وهذا يعتبر شعور تقليدي عادي. ولاحتياجات البحث كل "عمل سياسي عنيف ضد هدف مدني من قبل شخص ليس لديه تصريح حكومي" اعتبر كإرهاب. إطلاق النار في تشارلستون، في الأسبوع الماضي، وفيه أطلق ديلان ستورم روف النار حتى الموت على تسعة أشخاص في كنيسة للسود، وهذه الحالة شملها البحث، وكذلك، شمل البحث الهجوم على معبد للسيخ في ويسكنسون في عام 2012 وفيه أطلقت النار على ستة أشخاص حتى الموت من قبل مايكل فيغ، الذي كان عضوا في منظمات للنازية الجديدة وكان مؤمنا بتفوق العرق الأبيض.
v نشرت صحيفة لو فيغارو الفرنسية مقالا بعنوان "اليونان لم تكن مؤهلة للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي"، تقول الصحيفة إنه بالنظر إلى الأزمة من الناحية الاقتصادية البحتة نرى أن المشكلة هي في كون اليونان لم تكن أصلا مؤهلة للانضمام إلى منطقة اليورو. تسيبراس أراد أن يرمي بشعبه إلى المجهول بدل القيام بما يلزم من إصلاحات كما تقول الصحيفة. الكرة باتت في ملعب اليونانيين أنفسهم فلننتظر ماذا سيكون ردهم في استفتاء يوم الأحد المقبل.
v نشرت صحيفة ليبراسيون الفرنسية مقالا بعنوان "الأكراد يتهمون تركيا: تسيهلات من أجل عودة الدولة الإسلامية إلى كوباني" للكاتب لوك ماتيو، تحدث الكاتب في بداية المقال عن قلق متزايد من الوضع في سوريا والعراق مشيرا إلى الهجوم الثأري لتنظيم الدولة الإسلامية على كوباني الذي تسبب بمقتل أكثر من مائتي مدني، وكذلك أشارت الصحيفة إلى اتهام الأكراد لتركيا بتسهيل عودة تنظيم الدولة الإسلامية إلى المدينة الحدودية، ويرى الكاتب أن تركيز التنظيم الإرهابي ينصب حاليا بالدرجة الأولى على مدينة الحسكة شمال غرب البلاد.
v نشرت صحيفة لو باريزيان الفرنسية تقريرا بعنوان "شخصية تقشعر لها الأبدان" تتوقف الصحيفة في بداية التقرير عند شخصية منفذ هذا الهجوم البربري على حد وصفها، قائلة إن ياسين صالحي الذي قطع رأس مديره بدم بارد يعتبر شخص مريب. وأشارت الصحيفة إلى أن صالحي خرج عن صمته البارحة وبدأ يشرح دوافع الهجوم للمحققين معه من فرقة مكافحة الإرهاب في ليون حيث يتواصل أيضا اعتقال زوجته وأخته اللتين أكدتا أنهما لا تعرفان أي شيء عن نواياه الإجرامية. كما تم الاستماع إلى والدته التي قالت فقط إن ابنها قام بالحج إلى مكة قبل سنوات. وتابعت الصحيفة نقلا عن مصادر قريبة من ملف الاعتداء، أن ياسين صالحي وقبل شنه الهجوم أرسل صورة "سيلفي" مع رأس ضحيته إلى وجهة غير محددة ويحاول
المحققون تتبع مسار الصورة المرسلة لتحديد مكان متلقيها إن كان داخل فرنسا أو خارجها. وتضيف الصحيفة إن صالحي قنبلة موقوتة، في وقت يحاول المحققون التعرف أكثر عليه فيما إذا كان "ذئبا منفردا" أم هل له شركاء، وأوردت الصحيفة شهادة مدربه الرياضي واسمه "سيباستيان" الذي دربه على رياضات قتالية خلال عامين تقريبا حيث قال إنه "يسدد لكمات في كل الاتجاهات وفي حالة غضب لا يصدق...لقد كان خطيرا على نفسه وعلى الآخرين وكان بمثابة قنبلة موقوتة". وفي نهاية التقرير أشارت الصحيفة من جانبها إلى استطلاع للرأي يفيد بأن الإرهاب يثير خوف 85% من الفرنسيين الذين يعتبرون أن الخطر الإرهابي مرتفع جدا في فرنسا.
---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
واشنطن والمعضلة المصرية
الواشنطن بوست – زخاري لوب
مضى عامٌ على تولي الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مقاليد السلطة، تنتهك حقوق الإنسان في مصر "بمعدلات غير مسبوقة"، وفقًا لميشيل دون، متخصصة الشؤون المصرية في مؤسسة كارنيجي الدولية للسلام. مع ذلك، فإن واشنطن تسثمر بقوة في العسكرية المصرية. إدارة الرئيس أوباما طلبت من الكونجرس اعتماد مبلغ 1.5 مليار دولار مساعدات لمصر في السنة المالية المقبلة، كلها تقريبًا مساعدات عسكرية. تقول "دن": "على الولايات المتحدة أن تهتم بتوجيه المساعدات نحو الحزم الاقتصادية التي تدعم رفاهية الشعب المصري".
كيف تصفين نظام السيسي بعد مرور عام؟
يتحدث الكثيرون عن أن السيسي يعيد نظام مبارك، لكن نظام السيسي أكثر وحشية بشكل كبير جدًا. هو نظام جاء إلى السلطة بانقلاب عسكري، ما يختلف عما حدث مع مبارك والذي واجه معارضة ولكن ليس بهذه الشراسة. مهما كانت أخطاؤهم وإجراءاتهم غير الديمقراطية فإن جماعة الإخوان المسلمين (والتي كانت ضمن حزب الرئيس مرسي الحرية والعدالة) جماعة كبيرة. عزل مرسي تسبب في مقاومة مؤيديه وأفراد الجماعة على مدى عامين ماضيين. الأجهزة الأمنية تحصل باستمرار على صلاحيات أوسع لملاحقة المعارضين.
إدارة أوباما أعادت المساعدات العسكرية المجمدة سابقًا إلى مصر في مارس الماضي، قالت الإدارة حينها أن مصر تتراجع فيما يخص الديمقراطية وحقوق الإنسان؛ لكنها مع ذلك استمرت في منح المساعدات لأسباب تتعلق بالأمن القومي. في ملف الميزانية للعام المالي القادم، طلبت الإدارة 1.3 مليار دولار تمويلًا عسكريًا لمصر، و150 مليون دولار مساعدات اقتصادية. كيف يرى البيت الأبيض قدرة النظام المصري على تحقيق الاستقرار الداخلي والإقليمي؟
استثمرت الولايات المتحدة عشرات المليارات من الدولارات وعقود من الجهود في علاقتها مع مصر لتعزيز استقرارها ودورها كدولة بينها وبين إسرائيل اتفاقة سلام، فضلًا عن جعلها قوة للسلام والاعتدال في المنطقة. إذًا الولايات المتحدة مترددة في أن تنأى بنفسها عن النظام الحالي. في الوقت ذاته، أعتقد أن المسؤولين الأمريكيين قلقون من أن النظام يخطو نحو المزيد من عدم الاستقرار، أو نحو فشل نهائي للدولة.
في السبعينات وبداية الثمانينات من القرن الماضي، كانت الولايات المتحدة تمنح مصر قدرًا متساويًا من المساعدات العسكرية والاقتصادية، وكان هناك تركيز على برامج لدعم تنمية مصر وإصلاح البنية التحتية وتحقيق الازدهار فيها. واجهت محاولات الإصلاح مقاومة، لهذا تراجع الدعم الاقتصادي والذي كان يبلغ مليار دولار سنويًا. في ذات الوقت حافظت الولايات المتحدة على الدعم العسكري ثابتًا.
حين قفز الجيش من خلف الستار واستعاد السيطرة السياسية بعد فترة وجيزة من المحاولة الفاشلة للتحول الديمقراطي في مصر، وجدت الولايات المتحدة نفسها في مأزق. عبدالفتاح السيسي الذي كان وزيرًا للدفاع آنذاك، لم يحقق أبدًا الوعود التي قدمها لإعادة مصر مرة أخرى إلى المسار الديمقراطي، كانت الولايات المتحدة مترددة في تغيير علاقتها بشكل جوهري مع الجيش المصري.
العديد من حلفاء الولايات المنحدة البارزين في المنطقة، مثل إسرائيل والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، يدعمون النظام العسكري في مصر وطالبوا الولايات المتحدة بالمحافظة على دعمها العكسري. علقت إدارة أوباما بعض الدعم العسكري لحوالي عام ونصف، لكنّها أعادت الدعم كله مؤخرًا.
هل استئناف المساعدات العسكرية يعكس قناعة لدى إدارة أوباما بأنها لا تستطيع التأثير على الشؤون الداخلية المصرية، مثل الديمقراطية وحقوق الإنسان؟
القناعة كانت بأن الولايات المتحدة حاولت تعليق المساعدات كوسيلة ضغط، لكنها لم تنجح، إذ لم نرَ أي تقدم في مجال حقوق الإنسان. لكن لنعد تقييم الموقف: المساعدات لم يتم وقفها بالكامل أبدًا. مسؤولون أمريكيون كبار كانوا يشيرون باستمرار إلى أن المساعدات سيتم استئنافها. لذلك هناك سؤال جاد حول ما إذا كان الضغط قد تم اختباره بالفعل.
التغيير الوحيد هو أن إدارة أوباما أوقفت الدعم النقدي. كان الدعم النقدي قد سمح لمصر أن تدخل في صفقات سلاح مع شركات التسليح الأمريكية لسنوات مستقبلية بالاعتماد على المساعدات المالية التي لم يكن الكونجرس قد اعتمدها بعد. إذا تم إلغاء العقود، سيتعين على الإدارة الأمريكية أن تدفع الشروط الجزائية، عشرات الملايين من الدولارات. لهذا، الولايات المتحدة تعطي نفسها حرية تغيير حجم وتكوين المساعدات في المستقبل بشكل سنوي؛ مما قد يعيد لأمريكا بعض نفوذها وقدرتها على الضغط.
يعاني الاقتصاد المصري منذ 2011، معدلات البطالة بلغت بشكل رسمي 13%، ويحتمل أن تكون الأرقام الحقيقة أعلى بكثير، مركزة بين الشباب، كيف يدير نظام السيسي هذه التحديات؟
الانتفاضات السياسية تسبب اضطرابات اقتصادية. الرئيس السيسي يحاول أن يوقف الاقتصاد على قدميه مجددًا. لكن ليس من الواضح بعد إذا كانت استراتيجيته للتطوير الاقتصادي ستنجح. إنها استراتيجية توجهها الدولة ويقودها الجيش وتعتمد على المشاريع العملاقة. على سبيل المثال، مشروع تطوير قناة السويس، والذي تقف فيه الشركات الخاصة موقف المتعاقدين الفرعيين، الأمر الذي سيجعل المشروع في النهاية نقلًا للأرباح إلى الجيش أكثر من كونه خلقًا لفرص عمل.
ما تفتقر إليه مصر هو وجود استراتيجية للتنمية البشرية. تتكون مصر من حوالي 90 مليون نسمة وبها نسبة هائلة من الشباب. أكثر من نصف السكان تحت سن الـ 25. نظامها التعليمي كارثي. كما أن هناك تحديات كبرى تتعلق بالصحة العامة. على سبيل المثال، تواجه البلاد تفشيًا وبائيًا لفيروس الالتهاب الكبدي C. إذا كانت مصر ستحقق أي تقدم اقتصادي، فإن عليها أن تضع استراتيجيات مبينة على تعليم الناس وجذب الصناعات كثيفة العمالة.
بعد سنوات من الاضطراب الداخلي، إلى أي مدى تعتبر مصر لاعبًا هامًا في السياسات الإقليمية؟
تضاءل الدور المصري في الشرق الأوسط لسنوات، حتى قبل 2011، بسبب الاضطرابات الداخلية. حين كان جمال عبدالناصر على رأس السلطة (1956-1970)، كان ينظر إلى مصر باعتبارها نموذجًا لباقي الدول العربية وكانت جاذبة للجماهير في أنحاء العالم العربي. لم يعد الحال هكذا منذ سنوات طويلة. لدى مصر القليل من القوى الناعمة. كما أنها لا تملك قوة ضغط اقتصادية، لأنها تفتقر لنموذج اقتصادي جذاب، وليس بإمكانها مساعدة الدول الأخرى.
ما زالت مصر تحاول التوسط في الصراعات الإقليمية من حين لآخر، لكن دبلوماسيتها مقيدة للغاية بالمشاكل الداخلية. اعتادت مصر لعب دور رئيسي في الأزمة الإسرائيلية الفلسطينية، وداخل المعسكر الفلسطيني نفسه بين حماس والسلطة الفلسطينية. الآن، لم يعد ممكنًا لها أن تلعب هذا الدور بفاعلية. بالإطاحة بالرئيس محمد مرسي وإعلان الإخوان المسملين منظمة إرهابية، جعلت مصر قدرتها على التواصل بحماس محاطة بالكثير من التعقيدات. في ليبيا وسوريا، قد ترغب مصر في لعب دور الوسيط، لكنها لن تستطيع التعامل مع الكثير من اللاعبين الكبار على الساحة في كلا البلدين لكونهم إسلاميين.
ما زال ينظر لمصر كحليف هام من قبل المملكة العربية السعودية ودول الخليج العربية بسبب حجم الجيش المصري؛ لكن لأنها مقيدة بالصراعات الداخلية، فإن قدرة مصر على إعمال القوة خارج حدودها محدودة للغاية.
كيف هي علاقة السيسي مع إسرائيل والفصائل الفلسطينية؟
للسيسي علاقات جيدة جدًا مع إسرائيل منذ وصوله للسلطة، وهناك الكثير من التعاون بينهما في سيناء. مارس السيسي ضغوطًا كبيرة على حماس وأبقى الحدود مع غزة –بما فيها الأنفاق- مغلقة أكثر مما فعل سابقوه، بما فيهم حسني مبارك. في الواقع لقد مارس هذا الإغلاق بشكل يجده حتى بعض الإسرائيلين مبالغًا فيه. هناك حد للضغط الذي يمكن ممارسته على غزة مع الإبقاء على الأمور هادئة.
مصر كانت على وشك إعلان حماس منظمة إرهابية، لكنّها تراجعت عن ذلك. ربما تكون مصر قد تلقت نصيحة من الحلفاء الخليجيين أو حتى إسرائيل نفسها، بأن هذا قد يكون له نتائج عكسية، حيث ليس هناك من يسيطر على غزة سوى حماس.
نظام السيسي قام بحظر المعارضة ووصم جماعة الإخوان المسلمين التي نبذت العنف بأنها منظمة إرهابية. هل ترين إمكانية للعودة عن هذا؟
المعارضة والغضب يتصاعدان، خاصة بين الشباب المصري. فكرة أنه بمجرد أن يسيطر السيسي على كل شيئ ستهدأ الأمور أثبتت فشلها. في الوقت ذاته المحاكم المصرية تصدر أحكامًا متطرفة، ليس فقط أحكام جماعية بل أحكام إعدام جماعية. كل القيادات العليا لجماعة الإخوان المسلمين تقريبًا تم الحكم عليهم بالإعدام، حتى لو كان من المستحيل أن نعرف إذا كانت هذه الأحكام ستنفذ أم لا. (ملاحظة المحرر: أصدرت المحاكم المصرية 547 حكمًا بالإعدام على الأقل تحت حكم السيسي، نفذ منها حتى الآن 27، وفقًا لمنظمة هيومن رايتس ووتش، الكثير من المتهمين تمّت محاكمتهم وإصدار الأحكام ضدهم غيابيًا.)
هناك تمرد كبير داخل سيناء، ومن الصعب معرفة ما يجري فيها. الجيش يقبض على الصحفيين ونشطاء حقوق الإنسان. العديد من الناس يقتلون بواسطة الجيش المصري وأنصار بيت المقدس –الجماعة المسلحة الرئيسية في سيناء والتي تربط نفسها الآن مع الدولة الإسلامية- . التمرد، إذا كان ثمة حكم يمكن إصداره بخصوصه، يتصاعد. في الوقت ذاته، الهجمات الصغيرة، والتي في معظمها تستهدف مراكز الشرطة داخل المحافظات الأخرى، تتزايد أيضًا.
تقول الولايات المتحدة أن مصر حليف رئيسي في الحرب على الإرهاب. السؤال الذي يجب طرحه هنا هو: هل تحقق استراتيجية الرئيس السيسي أي نجاحات؟ لا دليل على ذلك. يضع هذا الولايات المتحدة في موقف صعب. انتهاكات حقوق الإنسان تمارس بشكل غير مسبوق. هناك على الأقل 40 ألف سجين سياسي ومئات القضايا الموثقة من التعذيب والاعتداء الجنسي والاختفاء القسري. الحياة السياسية، الإعلام والمجتمع المدني تم إيقافهم تقريبًا. المعارضون العلمانيون والنشطاء الشباب، بالإضافة إلى الإخوان المسلمين والسلفيين والإسلاميين الآخرين تم إسكاتهم.
يلاحق النظام الآن منظمات حقوق الإنسان أيضًا. عدد من المنظمات المحلية الشجاعة استمرت في توثيق الانتهاكات ونشر التقارير، ولكن الحكومة تقوم بإرهابهم. رواد حقوق الإنسان في البلاد غادروا مصر تحت التهديد بالقتل. تُمارس الضغوط على هذه المنظمات لكي لا تقبل التمويل الأجنبي، في الواقع يتم تجويعهم.
فتحت الحكومة تحقيقات ضد أبرز المنظمات. ثمة شائعات في الإعلام أن النظام ماضٍ في تلفيق تهم ضدهم، منها تهم بالتجسس. ستخرس إذًا الأصوات القليلة جدًا الباقية التي تحاول أن توثق وتنشر ما يحدث داخل مصر.
إلى أين يقود هذا سياسية الولايات المتحدة المستقبلية؟
لا تستطيع الولايات المتحدة جعل السيسي يقوم بشيء بعينه أو السيطرة على ما يحدث داخل مصر، لكن على الولايات المتحدة أن تقرر ما إذا كانت ستظل راغبة في أن تظهر كمحتضن وداعم للسيسي. الولايات المتحدة غالبًا ما تقلل من أهمية كيف يرى الناس في الشرق الأوسط وأماكن أخرى إدارتها لهذه العلاقات.
بينما لا تتحكم الولايات المتحدة في جميع الأمور، فإن عليها أن تتخذ قرارات بشأن ما تقوله في العلن وفي الأروقة المغلقة، وما إذا كانت تظن الخطوات التي تتخذها الحكومة المصرية تقود في اتجاه الاستقرار أو عدم الاستقرار. تستطيع الولايات المتحدة على سبيل المثال، أن تعيد التوازن للعلاقة من خلال دعم أكبر لبرامج تحقق رفاهية الشعب المصري، مثل المنح التعليمية، وتقليل الدعم للجيش. يجب عليها أن تتحدث باستمرار عن انتهاكات حقوق الإنسان. الصمت في هذا الشأن، مع أكثر من مليار دولار من المنح العسكرية، يعطي إشارات تأييد للقمع.


رد مع اقتباس