[IMG]file:///C:\Users\ARCHIV~1\AppData\Loca l\Temp\msohtmlclip1\01\clip_im age002.gif[/IMG]
ترجمات
(380)[IMG]file:///C:\Users\ARCHIV~1\AppData\Loca l\Temp\msohtmlclip1\01\clip_im age003.gif[/IMG]
ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــ
ترجمة مركز الإعلام
الشأن الفلسطيني
- نشرت صحيفة جروزاليم بوست خبرا بعنوان "أوباما يجتمع مع العرب الأميركيين قبيل زيارته لإسرائيل"، جاء فيه أن المجموعات العربية الأمريكية تشجع أوباما على تقديم رسالة أمل إلى الشعب الفلسطيني حتى لو كان غير قادر على تقديم خطة سلام مباشرة مع إسرائيل. التقى الرئيس الأميركي باراك أوباما نحو 10 من قادة المجموعات العربية الأمريكية يوم الاثنين بعد أربعة أيام من لقائه مع الزعماء اليهود كجزء من الإعداد لزيارته. ومن المقرر أن يصل أوباما إلى إسرائيل يوم 20 آذار/مارس، وسيزور أوباما أيضا رام الله والأردن. وسوف يتوجه الى رام الله، حيث سيلتقي مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس وغيره من كبار المسؤولين في السلطة الفلسطينية. بعد ذلك سوف يعود إلى القدس وسيوجه خطابا رئيسيا لزيارته في مركز الاتفاقيات الدولية، ومن المتوقع أيضا أن يقوم أوباما بزيارة لكنيسة المهد في بيت لحم.
- نشر مركز الفلسطيني للإعلام مقالا بعنوان "يجب إخراج عمليات المقاومة خارج فلسطين" للكاتب عصام عدوان، يقول الكاتب في مقاله إن فصائل المقاومة الفلسطينية ليست جماعات ومنظمات إرهابية، وإلى حد الآن لن تنقل فصائل المقاومة حروبها إلى خارج فلسطين، بل بقيت محصورة داخل حدود الأراضي المحتلة، واستخدمت جميع السبل المشروعة من أجل تحرير الأراضي المحتلة، والتي تمتلك صفات حركات التحرر من وجهة نظر الأمم المتحدة. ويضيف الكاتب في مقاله بأن فرض الكفاح المسلح داخل حدود فلسطين يعتبر استثمارا بوجهة نظر الاحتلال، لأن خروج المقاومة إلى خارج فلسطين سوف يؤدي إلى دعم المقاومة ضد الاحتلال من قبل الشعوب التي تدعم الشعب الفلسطيني. يعرف بأنه في السبعينات تعرض العديد من عناصر منظمة التحرير الفلسطينية إلى أعمال قتل من قبل بعض الدول الأوروبية، وقام الاحتلال في الآونة الأخيرة بعدة عمليات اغتيال لعناصر المقاومة الفلسطينية في عدة دول أخرى، ومن بينها اغتيال محمود المبحوح في دبي، لافتا إلى أن منظمة التحرير الفلسطينية قامت في السابق بعدة عمليات خطف للطائرات والسفن والهجوم على بعض السفارات، الأمر الذي أدى إلى وجود بعض الخوف لدى شعوب دول العالم، والذي أدى إلى فرض وجود الشعب الفلسطيني والمقاومة، يجب الرد على عمليات الاغتيال التي يقوم بها الاحتلال ضد عناصر المقاومة في الخارج، والانتقام هو واحد من المبادئ الأساسية للعلاقات الدولية والإنسانية، وبذلك يجب وضع حد للاحتلال في العمليات التي يقوم بها من خلال استهداف عناصر المقاومة في الخارج.
- نشرت صحيفة ستار التركية مقالا بعنوان "لو لم ينتظر عباس ليفني" للكاتب التركي منصور أكغون، يقول الكاتب في مقاله إن التاريخ مليء بالصدف والقرارات الخاطئة، وقد تكون نتائج القرارات الخاطئة قتل العديد من الأشخاص، وتوتر علاقات بين الدول. في شهر أيلول من عام 2008 تم التوصل بين الرئيس عباس وأولمرت إلى الاتفاق على بعض المعايير بخصوص حل الأزمة الفلسطينية، ولكن تم انتظار ليفني لكي توقع على هذه الاتفاقية، ولو وقع الرئيس محمود عباس على هذه الاتفاقية لكان الوضع مختلف تماما، ولما قامت إسرائيل بالهجوم على غزة، ولما قتل 1500 شخصا، ولما تعثرت العلاقات التركية-الإسرائيلية، لافتا إلى أن هذه الاتفاقية وصلت إلى رسم حدود الدولتين، وأي المستوطنات التي سيتم إخلائها، وأعداد اللاجئين الذين سوف يعودون إلى فلسطين، ولكانت القدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية، ولكن ربما يرى الرئيس محمود عباس أنه على حق؛ من خلال وجهة نظره بأن توقيع الاتفاقية مع ليفني أفضل من التوقيع مع أولمرت، إلا أنه بعدها حصل ما حصل؛ حماس قامت بمهاجمة إسرائيل، ومن ثم قامت إسرائيل بمهاجمة غزة، ومن ثم تزعزعت العلاقات مع تركيا، ومن ثم وقوع حادثة أسطول الحرية. تمنيت لو لم يكن الرئيس محمود عباس حذرا، لما مات العديد من الناس، ولكانت أزمة الدولة الفلسطينية قد حلت.
الشأن الإسرائيلي
- نشرت صحيفة جيروزالم بوست مقالا بعنوان "أوباما: رئيس سيء، جيد لإسرائيل؟" بقلم باري روبن، يحاول الكثيرون فهم سياسة الولايات المتحدة المحايدة. لقد تم قتل أربعة مسؤولين أمريكيين في بنغازي والإرهابيون يضحكون على الولايات المتحدة لعدم قدرتها على الرد أو (عدم رغبتها) بفعل شيء فعال للدفاع عن مصالحها. لقد ورد في تقرير صادر عن سي بي اس أن "مسؤولين أمريكيين [في ديسمبر كانون الأول 2012] عبروا عن أسفهم لعدم تعاون حكومات تونس وليبيا ومصر في التحقيق في هجوم [بنغازي]، ومعظم المشتبه بهم لا يزالو طلقاء". دعم الحكومة الأمريكية الإطاحة بحليفها في تونس أدى إلى تشكيل حكومة من الإخوان المسلمين. وفي ليبيا تقوم الحكومة الأمريكية بتثبيت النظام الحالي، قال أوباما للزعيم الليبي يوم 11 أيلول/سبتمبر 2012، "نحن في طريقنا ونتوقع تعاونكم". وفي مصر الحكومة الأمريكية تشجع الإخوان المسلمين وتؤيدهم ونرى الحكومات في ثلاث دول لا تتعاون بشأن الإرهابيين المسؤولين عن قتل الأمريكيين. أما بالنسبة لإسرائيل فإنها لا تزال تتلقى مساعدات عسكرية أمريكية وبعض الدعم الدبلوماسي والخطاب اللطيف عن العلاقة الاستثنائية الصارمة بين البلدين، هذه الأصول تقوم على أساس من الدعم الشعبي والبرلماني لإسرائيل في الولايات المتحدة. ومن الواضح أن إسرائيل يمكنها الدفاع عن نفسها وهي على استعداد لاتخاذ إجراءات من جانب واحد، ويمكن أن تنجح في القيام بذلك والحكومة الإسرائيلية وضعت سياسة واعية تسعى لتجنب أي احتكاك مع أوباما وحكومته، لكن إسرائيل تحتاج إلى إقامة علاقات جيدة مع الولايات المتحدة. أوباما هو رئيس الولايات المتحدة المنتخب مرتين من قبل الشعب الأمريكي وهو سيكون رئيسا للسنوات الأربع القادمة، وليست مهمة الحكومة الإسرائيلية التدخل في خيارات أميركا الداخلية. إنها ليست مهمة الحكومة الإسرائيلية التدخل في خيارات أميركا الداخلية بل مهمتها العيش على أفضل وجه ممكن مع هؤلاء الحكام.
- نشرت صحيفة ذا تايمز اوف اسرائيل مقالا بعنوان"تركيا تتجه نحو مصر" للكاتب مارك لافي. ويقول إن تركيا كانت حليف إسرائيل الأبرز في العالم الإسلامي غير العربي، وكانت إسرائيل تفخر بهذا التحالف وتعمل كل جهدها للإبقاء عليه، لكن اليوم كل ذلك ذهب سدى، وكنا نتسائل في إسرائيل م الخطأ الذي قمنا به من أجل أن تبتعد تركيا عنا بهذا الشكل، مالذي يمكننا تصحيحه؟ من هنا تبدو الأجابة واضحة "لا شيئ، لا شيئ" وعلى مدى العقد الماضي، عملت تركيا على تحويل تركيزها، في الهوية الذاتية التي كانت تريدها في يوم من الأيام ، وهي تسعى الآن لتكون القوة الكبرى في الشرق الأوسط، تركيا هي عضو في حلف شمال الاطلسي، لكنها ليست في الاتحاد الأوروبي. وقد أثار رفضها من قبل الاتحاد الأوروبي بسبب توجهها الإسلامي المشاحنات السيئة بين تركيا وحلف شمال الأطلسي، وفي كل لحظة لم تكن تركيا تدخر لحظة لتحسين صورتها ومكانتها في العالم العربي، وهناك طريقة واحدة مضمونة لتحقيق ذلك هي التشهير بإسرائيل فقد كان رجب طيب أردوجان بارعا في ذلك، كانت البداية في قافلة مرمرة التي نتج عنها تحول كبير في صورة تركيا لبطل القضية الفلسطينية، فهلل العرب له واستقبلوه بكل حفاوة، عرضت تركيا العام الماضي على خط ائتمان مصر 1 مليار دولار، ومصر قبلت بسرور. وتراجع الاحتياطي من العملة الأجنبية تحت خط الخطر، وقد استثمرت تركيا 1.5 مليار دولار في مصر وتعهدت لزيادة هذا الاستثمار، وقد عنونت احد الصحف المصرية الكبرى طبعتها الأخيرة بـ "تحالف طال انتظاره" مشيرة إلى تعزيز العلاقات التركية المصرية"، أصبحت تركيا قريبة من المستهلك المصري ووجدت سوقا جديدة لا تعوض، لقد سبق وان وقعت مصر اتفاقية مع الولايات المتحدة وإسرائيل بموجبها تسمح الولايات المتحدة لمصر بتصدير منتجاتها للولايات المتحدة دون أي ضرائب بشرط استيراد 10.5 من المنتجات الإسرائيلية، وهو الأمر الذي مكن المصريين من حصد أرباح خيالية، ولكن مع قدوم الإخوان المسلمين توقع الجميع ان يلغوا الاتفاقية، ولكن على العكس تماما فمصر أصبحت تتفاوض مع إسرائيل من أجل خفض نسبة المنتج الإسرائيلي قليلا وهو دعم غير المباشر للاتفاق. ذلك لأن جماعة الإخوان المسلمين لا تستطيع أن تقدم على الانتحار. حيث أن صناعة الغزل والنسيج يعمل فيها أكثر المصريين من أي قطاع آخر – وتشكل ما لا يقل عن 30 في المئة من قوة العمل. وهذا الشهر طلبت الولايات المتحدة زيادة البضائع المستوردة من مصر، تركيا تتملق العامة وتصنع الضوضاء التي توجهها كلها ضد إسرائيل لان هذا هو مفتاح شعبيتها في العالم العربي، هذا هو هدف تركيا وإسرائيل هي مجرد وسيلة لتحقيق ذلك، هذا هو السبب في انه لا يوجد شيء يمكن أن تفعله إسرائيل لتحسين العلاقات، فإذا كانت تركيا ترلايد استخدام إسرائيل وسيلة للوصول إلى المال وتحقيق الشهرة فإن اعتذار إسرائيل عن حادثة مرمرة لن يغير شيئا، لذلك ما تقوم به تركيا لا يعتمد على ما تقوم به إسرائيل لذلك على إسرائيل أن تجلس ولا تقوم بأي شيء، علينا أن نكون اكثر صبرا وننتهز أي فرصة لتطوير العلاقات مع مصر حتى ولو كان ذلك من وراء الكواليس.
- يدعوت أحرنوت مقالا بعنوان "الجولان والمتاعب القادمة" ريكاردوا دوغلان. يقول الكاتب بأن الوضع على الجانب السوري من مرتفعات الجولان يتصاعد بسرعة نحو احتواء فراغ في السلطة والذي من الممكن أن يؤدي إلى زيادة درجة عدم الاستقرار في المنطقة بشكل واسع وإلى زيادة في الهجمات ضد إسرائيل. وما يبين هذه الزعزعة المستمرة في الاستقرار احتجاز قوات حفظ السلام الفلبينية كرهائن من قبل المتمردين السوريين. هذا العمل العنيف لم يسبق له مثيل ضد أفراد غير مسلحين يلعب دورا محوريا في عدد من العوامل التي ستؤثر على مستقبل البيئة الأمنية في المناطق الشمالية لإسرائيل. أصبحت الحرب الأهلية السورية بالوكالة حرب استنزاف بين القوات الحكومية وشبكة غامضة يرعاها الأجانب وأحيانا الجماعات المتمردة المتنافسة. دفع هذا الواقع الجديد النظام إلى ترشيد الاستخدام الأمثل لقواتها المسلحة، مما يترك مناطق مثل الحدود مع اسرائيل ضعيفة في تحصيناتها. وبالتالي صعود الميليشيات الموالية للنظام المدعومة من حزب الله هي الاستجابة المرجحة لمثل هذه التطورات. مثل هذا التحول الاستراتيجي يخلق عدم توازن قوى في المناطق التي تعتبر استراتيجية للدفاع عن إسرائيل. تكاثر الجماعات المسلحة المناهضة للنظام، والبعض منها قريبة إلى حد كبير من تكتيكيات وفكر تنظيم القاعدة، يجعل من المستحيل أن يكون هناك كيان واحد قادر على السيطرة على الأراضي السورية، خاصة على المناطق الرئيسية مثل الحدود الإسرائيلية.
- نشرت صحيفة يدعوت أحرنوت مقالا بعنوان "حفنة من العنصريين المشاغبين" بقلم نوح كليغرغ، يقول الكاتب بأن أعمال العنف التي ارتكبت من قبل عدد قليل من الشبان اليهود لا يحول الأمة كلها إلى شعب عنصري متعطش للدماء. فإنا أشدد على اعتراضي القوي ضد العنصرية بجميع أنواعها، وخاصة العنصرية العنيفة ضد المدنيين الأبرياء. مثل الاعتداء على المرأة العربية، التي جاءت لتعزية بالفقيد في منزل صديقتها اليهودية في القدس، وحادث رمي الحجارة على المعلم العربي هما في الواقع حادثان خطيران. ومن الواضح بأنه يجب معاقبة مثيري الشغب والحكم بشدة عليهم في أقرب وقت ممكن. ولكن استخدام الكلمات القاسية بحق اليهود في وسائل الإعلام بسبب حفنة من العنصريين المشاغبين أمر سيء للغاية لأنهم لا يمثلون كافة الشعب اليهودي. فهل الهجمات ضد اليهود في ألمانيا أو فرنسا يعني أن كل الألمان والفرنسيين عنصريون؟ بالطبع لا.
الشأن العربي
- نشرت صحيفة نيزافيسيمايا جازيتا الروسية مقالاً بعنوان "مدربون من الولايات المتحدة يشرفون على المتمردين السوريين" للكاتب يوري بانايف، يقول فيه الكاتب أن مجلة دير شبيغل الألمانية أعلنت أن خبراء أمريكيون يشرفون على تدريب المتمردين السوريين في الأردن, ووفقاً لما ذكرته المجلة فإن التدريبات تجري في معسكرين في شمال وشرق الأردن, وتشير المجلة إلى أنه خلال الأشهر الثلاثة الماضية شارك حوالي 200 خبير عسكري أمريكي في تدريب المتمردين السوريين في الأردن، خصوصا على الأسلحة المضادة للدبابات. وليس من الواضح إذا ما كان المدربون تابعين للحكومة الأمريكية أم لشركات خاصة متعاقدة معها، وسوف يخضع 1200 من المتمردين التابعين "للجيش السوري الحر" للتدريبات، والهدف من هذه التدريبات إنشاء مجموعة كبيرة من المسلحين ليصل عددهم حتى 10 آلف شخص، ويقوم التدريب الأساسي على استخدام الأسلحة المضادة للدبابات، وتضيف المجلة أن قوات أردنية تشارك في هذه التدريبات، وذلك لمنع الراديكاليين السلفيين من المشاركة فيها. يقول الكاتب أن صحيفة الغارديان قد ذكرت أن مدربين بريطانيين وفرنسيين يشاركون في عملية التدريب, ولكن ممثلي البنتاجون ووزارة الدفاع البريطانية والفرنسية رفضوا التعليق على ذلك. وينهي الكاتب المقال قائلا إن الوضع في سوريا ما يزال متوتراً، ووفقاً لمفوض الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فإن عدد اللاجئين السوريين قد زاد خلال الأشهر الماضية، وفي حال عدم معاجلة ذلك سيزداد عدد اللاجئين إلى ثلاثة أضعاف في نهاية هذا العام، ووفقاً للأمم المتحدة فإن عدد اللاجئين السورين قد وصل إلى مليون شخصاً.
- نشرت صحيفة جوردان تايمز مقالا بعنوان "موقف العرب والمسلمين من إيران" للكاتب جيمس الزغبي. ويقول إن المناقشات السياسية هنا، وفي الولايات المتحدة، حول إيران وبرنامجها النووي غالبا ما تركز حصرا على المخاوف الإسرائيلية. بينما تتجاهل المواقف العربية ومواقف المسلمين، وخاصة تلك الدول المجاورة لإيران من الدول المسلمة العربية وغير العربية من المعروف أن العديد من الحكومات العربية لديها مشاكل مع جمهورية إيران الإسلامية، ولكن ماذا من جمهورها؟ أظهرت استطلاعات الرأي على مدى السنين الماضية تغير في موقف الجمهور العربي من إيران ، فقد كانت إيران تحظى بتأييد 75 % من السعوديين وفقا لاستطلاعات الرأي بينما تغيرت الأمور بشكل كامل بعد 6 سنوات لتتراجع شعبية إيران في العالم العربي ودول الخليج خاصة إلى 15%. إيران شهدت صعود وسقوط في العالم العربي، ما خرج من استطلاعات الرأي عام 2012 هو أن المواقف تجاه إيران في وقت سابق لم تكن بسببها هي . بدلا من ذلك، كانت أكثر ما تكون رد فعل على غضب الرأي العام العربي تجاه سلوك إسرائيل وسياسات الولايات المتحدة في لبنان وفلسطين والعراق، بالإضافة إلى التصور بأن إيران وحلفائها كانوا يقفون شراكة في المعارضة ضد"مكائد الغرب". ما تغير في عام 2012 هو أن الولايات المتحدة قد خفضت مكانتها الإقليمية، في حين أصبح ينظر إلى إيران أنها تلعب دورا في انقسام العراق والبحرين ولبنان وسوريا. كما اتضح من استطلاعات 2012 هو وجود انقسامات طائفية مثيرة للقلق استفحلت في العديد من البلدان، مع المواقف المعارضة السنية إلى حد كبير لايران وسياساتها الإقليمية، والمجتمعات الشيعية في العديد من هذه البلدان. لقد أصبح هناك إجماع متزايد بين السنة والشيعة أن إيران وسياساتها تساهم في هذه الطائفية. الدرس واضح. فاز عليه عندما كان ينظر إيران في العالمين العربي ومسلم من منظور الممارسات الأمريكية والإسرائيلية.ولكن عندما يتم الحكم من قبل إيران سلوكها الإقليمي والقمع الداخلي، فإنه يفقد الدعم في الرأي العام العربي ومسلم.
- نشرت صحيفة الغارديان مقالا بعنوان :"حرب العراق: ستة دروس يجب أن نتعلمها" بقلم إيما سكاي. تقول الكاتبة بأن هنالك الكثير من الأمور التي يمكن أن نتعلمها من تجربة حرب العراق والتي ما زالت تمر بمرحلة انتقالية والقيود التي يجب أن تفرض على سلطاتنا والعواقب غير المقصودة للتدخل الأجنبي. أولا، التدخلات تتطلب الشرعية: فقد كان التشكيك في شرعية التدخل في العراق موجودا منذ البداية ويمكن أن يفهم فقط بأنه على خلفية هجوم 11/9 والخوف الأمريكي من زيادة الهجمات على البلاد. ثانيا، التدخلات يجب أن يكون لها أهداف محمدودة وواضحة وواقعية- وتكون ممولة بشكل جيد: بعد الفشل في العثور على أسلحة الدمار الشامل في العراق، تحول مبررات الحرب من تغيير النظام إلى الخطة العظيمة بغرس الديمقراطية. كان هناك دائما عدم التوافق بين الأهداف والخطط والتنظيم والموارد. ثالثا، انهيار الدولة أدى إلى وجود العنف الطائفي: القرارات المتخذة من قبل التحالف الأمريكي البريطاني لاحتلال البلاد رسميا (بدون قوات كافية)، ورفض ضم قوات الأمن العراقية (بدلا من استعاءهم) وتنفيذ اجتثاث عميق للبعثيين أدى إلى انهيار الدولة والعنف الطائفي. رابعا، اتفاق شامل بين النخبة أمر بالغ الأهمية لكسب تأييد واسع النطاق للنظام الجديد: اتفاق النخبة في العراق كفل بشكل أساسي الهيمنة الشيعية الإسلامية، بدعم من القوميين الأكراد. وبالتالي خارطة الطريق هذه كانت مرفوضة من قبل الممنوعين من النظام الجديد- ولم تؤدي إلى الاستقرار بل إلى المزيد من العنف. خامسا، الانتخابات لا تضفي بالضرورة الشرعية على النظام الجديد: بينما بشرت انتخابات عام 2005 بمثابة علامة هامة على طريق الديمقراطية، إلا أنها أدت فعلا إلى تفاقم التوترات بين الطوائف في العراق التي تستخدم بشكل متزايد من السياسيين الطائفية لحشد الدعم. سادسا، التدخلات لها حتما عواقب غير مقصودة: أدى التدخل في العراق إلى حرب أهلية ووفاة أكثر من 100000عراقي. وتحولت البلاد إلى ساحة المعركة بين القوى الإقليمية. وقد ساعد ضعف العراق الجديد على تمكين عودة إيران، الأمر الذي أدى إلى صراع على السلطة الإقليمية بين المملكة العربية السعودية وتركيا من جهة وإيران من جهة أخرى - مع عواقب مأساوية في سوريا.
- نشرت صحيفة شيكاغو تروبين مقالا بعنوان "لماذا نقدم المساعدات الخارجية" تشارلز كروثامر، يقول الكاتب بأننا نقدم السماعدات الخرجية لسببن وهما: أولا، دعم الحلفاء الذين يشاطروننا قيمنا ومصالحنا. ثانيا، لاستخراج تنازلات من أنظمة أقل صداقة معنا لجعل سياساتها أكثر انسجاما مع مصالحنا أو تعزيز الجهات الفاعلة المتنافسة التي تميل أكثر إيجابية تجاه الأهداف الأمريكية. وبالتالي تقديم المساعدات لمصر أمر هام جدا. فنحن يجب أن نقدم المساعدات لمصر ولا نقطعها عنها، فمصر ليست عدوتنا، ليس حتى الآن. قد لا تكون حليفتنا العربية الأقوى، ولكنها ما زالت تلعب دورا هاما. الأخوان يهدفون إلى إنشاء ديكتاتورية إسلامية، ومع ذلك ما زالوا بعيدين عن تحقيق ذلك. ولهذا بالضبط علينا أن نبقى مشاركين. ومشاركتنا تعني استخدام نفوذنا الإقتصادي. فالبلاد الآن، تحت حكم الأخوان، تعاني من ظروف معيشيةة بائسة واقتصاد ينهار وارتفاع معدلات الجريمة وعدم الاستقرار الإجتماعي وغيرها. وبالتالي فإن هالتهم ورونقهم يتشتت بالفعل. حكم الأخوان المسلمين لا مفر منه ولكن المشكلة تكمن في أن الأحزاب العلمانية الديمقراطية ممزقة وغير منظمة وتفتقر إلى القيادة. وقمعت من قبل مرسي الاستبدادي بشكل كبير جدا. ولذلك فإن أي مساعدات خارجية تعطى لمصر يجب أن تكون مرهونة بعكس هذا القمع ومنح مساحة للديمقراطية العلمانية بعناصر موالية للغرب.
الشأن الدولي
- نشرت صحيفة واشنطن تايمز مقالا بعنوان "لقد حان الوقت لكسر بعض القواعد في الكونغرس" بقلم مات سالمون (جمهوري من أريزونا)، يقول الكاتب بأنه يجب على المحافظين أن يكونو مسؤولين ماليا. التقدم لا يزال بطيئا والحريات لا تزال تتدهور كل يوم. يقول سالمون بأنه في عام 1990 كنا بحاجة للسيطرة على الإنفاق لحماية أجيال المستقبل، ولكن الديون في عهد بوش تراكمت وانفجرت لمستويات غير مسبوقة في عهد أوباما. الحقيقة أن كلا الحزبين مسؤولان عن ذلك، والوضع المالي صعب بحيث لم يعد يتوقف على حماية الأجيال القادمة، وإنما على حماية شخص يتقاعد غدا. يضيف سالمون بان الفرصة أتيحت له لدراسة المشاكل من الداخل والخارج لأكثر من شهرين وأمريكا مدانة أكثر من مجموع الناتج القومي المحلي الإجمالي، والكونغرس مختل أكثر من أي وقت مضى. للأسف، عدد كبير جدا من السياسيين في واشنطن يفتقر إلى الشجاعة ليفعل شيئا لإصلاح مشاكلنا وقلقون بشأن التبعات السياسية لاتخاذ الخيارات الصعبة، ونحن في أمس الحاجة إليها لخفض الإنفاق وتقليص الحكومة. هذا مؤسف ويحتاج إلى تغيير. يقول الكاتب بأنه في فترة ولايته السابقة في الكونغرس، أصدر الجمهوريون في مجلس النواب عدة تشريعات ذات مغزى من حيث الإصلاح وتخفيضات ضريبية تساعد على النمو الاقتصادي، وفي عام 2001 كان هناك فائضا في الميزانية أكثر من 240 مليار دولار. حان الوقت لتغيير الأمور وإعادة الحزب الجمهوري إلى جذوره من حيث حكومة أصغر وأقل إنفاقا.
قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في الجولان تواجه المخاطر والأهوال
ديفيد شينكر, مايكل هيرتسوغ, أندرو جيه. تابلر, و جيفري وايت – واشنطن إنستتيوت
في 6 آذار/مارس، تم اختطاف واحد وعشرين جندياً فلبينياً منتشرين ضمن "قوة مراقبة فض الاشتباك" (الأندوف) أثناء خروجهم في دورية روتينية في المنطقة السورية منزوعة السلاح في مرتفعات الجولان. وتم إطلاق سراحهم بعد تاريخ كتابة هذا المقال، وأفادت التقارير أنه لم يلحق بهم أي مكروه. يشار إلى أن هذا الحادث هو الأخير في سلسلة من الهجمات ضد قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة المسؤولة عن ضمان الالتزام بالقيود على الأسلحة المنصوص عليها في اتفاق فض الاشتباك بين إسرائيل وسوريا من عام 1974. وقد دفع التدهور الأمني بالفعل كلاً من اليابان وكندا وكرواتيا إلى سحب مساهماتهم بالأفراد، القائمة منذ فترات طويلة، من "قوة مراقبة فض الاشتباك". وفي حال استمرار هذا الاتجاه، فمن المؤكد أن تعمد الدول المتبقية إلى تحجيم التزاماتها هي الأخرى، منهية بذلك آلية المراقبة الدولية الفعالة الوحيدة على طول الحدود الإسرائيلية السورية.
يشار إلى أن "قوة مراقبة فض الاشتباك" أُنشئت عقب حرب تشرين الأول/أكتوبر عام 1973 للإشراف على تطبيق اتفاقية فض الاشتباك بين إسرائيل وسوريا في الجولان، و منذ ذلك الحين تقوم القوة التي قوامها 1000 فرد بإجراء فحوصات نصف شهرية ضمن خمسة عشر ميلاً على كلا الجانبين من الحدود. غير أنه على مدار العامين الماضيين، أدى ظهور تشكيلات ثوار قتالية في محافظة القنيطرة وتراجع قوات بشار الأسد في المنطقة إلى خلق بيئة أمنية مضطربة بشكل متزايد لأفراد "قوة مراقبة فض الاشتباك" العاملين في سوريا.
وفي تشرين الثاني/نوفمبر 2012، على سبيل المثال، أُصيب جنديان نمساويان تابعان لـ "قوة مراقبة فض الاشتباك" يستقلان حافلة في طريقها إلى دمشق من قبل مسلحين غير معروفين. وقد دفع هذا الحادث اليابان إلى إنهاء نشر قواتها في الجولان بعدها بشهر واحد. وفي شباط/فبراير، أفادت التقارير بأن أحد موظفي "قوة مراقبة فض الاشتباك" الكنديين فُقد في الجولان، مما دفع كندا إلى سحب قواتها هي الأخرى. وفي الأسبوع الماضي فقط، أعلنت كرواتيا أنها ستعيد فريقها المكون من 100 رجل، مما يجعل المساهمين الوحيدين المتبقين هم النمسا والهند والفلبين (إنظر إلى هذه الخريطة حول نشر "قوة مراقبة فض الاشتباك" في كانون الثاني/يناير).
العداء والفوضى في سوريا
لقد أصبح الوضع على الجانب السوري من الحدود يزداد خطورة بالنسبة لـ "قوة مراقبة فض الاشتباك" التابعة للأمم المتحدة. فوحدات الثوار القتالية، بما في ذلك "لواء شهداء اليرموك"، الذي أعلن مسؤوليته عن اختطاف القوات الفلبينية، تقاتل قوات الأسد المتحللة للهيمنة على المنطقة الواقعة بين خط "قوة مراقبة فض الاشتباك" وحاميات النظام الرئيسية جنوب غرب دمشق. كما أن المصادمات أصبحت أمراً متكرراً بسبب تنازع الجانبين من أجل السيطرة على النقاط الرئيسية. وهذا يشمل نشاطاً كبيراً حول منطقة "قوة مراقبة فض الاشتباك"، حيث سيطر الثوار على القرى المجاورة ومواقع النظام، وقاموا بنصب أكمنة لقوات النظام وشنوا هجوماً انتحارياً كبيراً ضد موقع استخباراتي تابع للنظام. وفي حين يبدو أن وجود الثوار آخذاً في التزايد (بما في ذلك تواجد العناصر الإسلامية)، فإن النظام قلل من قواته وهجر بعض مواقعه، وأعاد نشر قواته إلى دمشق لتعزيز مواقعه هناك. وعند النظر إلى هذه العوامل مجتمعة، نجد أنها تزيد فرصة استدراج أفراد "قوة مراقبة فض الاشتباك" إلى القتال، سواء بشكل متعمد أو غير مقصود.
ومما يزيد الطين بلة أن المعارضة السورية زاد حنقها وغضبها تجاه الأمم المتحدة على مدار العام الماضي. ففي ربيع 2012، فشل مبعوث الأمم المتحدة الخاص كوفي عنان في وقف إطلاق النار أو سحب قوات النظام من المراكز السكنية. وعندما توقفت الأمم المتحدة عن اتخاذ أي إجراء آخر، فسّر عديدون في المعارضة ذلك التراخي على أنه مراعاة للنظام وخيانة للشعب السوري. وتواصل الأمم المتحدة حالياً إضفاء الشرعية على النظام: فما يزال الأسد يحتفظ بمقعد بلاده في الجمعية العامة، ولا تزال الأمم المتحدة تتعامل مع نظامه كما لو أنه الممثل السيادي للدولة، مما يعني أن كل شيء بدءاً من تقديم المساعدات إلى مهام حفظ السلام كتلك التي تقوم بها "قوة مراقبة فض الاشتباك" يجب أن تخضع للفحص والتدقيق من قبل دمشق.
ولا عجب أن هذه الديناميكية قد زادت من الغضب السوري تجاه "قوة مراقبة فض الاشتباك" والفروع الأخرى للأمم المتحدة. كما يُنظر إلى قوات حفظ السلام على أنها تطبق وقف إطلاق النار الذي لا يحظى بشعبية مع إسرائيل، وهي دولة يراها العديد من الثوار عدواً؛ بل إن البعض في صفوف المعارضة لا يزالون يروجون لنظريات مؤامرة جامحة حول دعم إسرائيل للنظام.
وهذا الإحساس العام بالعداء يأخذ الآن شكلاً أصبح ملموساً بشكل أكبر. ففي بعض مقاطع الفيديو على اليوتيوب نشرها "لواء شهداء اليرموك" أثناء أسرهم يوم الأربعاء لموكب "قوة مراقبة فض الاشتباك" في قرية الجملة، على بعد ميلين فحسب من خط الهدنة في الجولان، انتقد أحد قادة الجماعة قوات حفظ السلام ووصفهم بأنهم "عملاء لنظام الأسد وإسرائيل". وفي مقاطع فيديو أخرى، زعمت الجماعة أنها أسرَت الجنود من أجل حمايتهم من هجمات النظام المخطط لها وأنها ستطلق سراحهم بمجرد أن يضمن النظام سلامتهم، وهي رواية غير محتملة، لكنها مصممة بشكل جيد لتجنب الانتقاد الدولي.
المشهد من إسرائيل
وبالنسبة لإسرائيل، فإن المكاسب التكتيكية للجهاديين في الجولان والمشهد القاتم لـ "قوة مراقبة فض الاشتباك" تشعلان المخاوف من أن أيام الهدوء الطويلة على الحدود قد باتت محدودة. فمنذ انتشارها في عام 1974 ساعدت "قوة مراقبة حفظ السلام" إسرائيل وسوريا على حفظ الوضع الراهن الذي كان يرغب كلا الجانبين في الحفاظ عليه. واختصاراً، أصبحت قوات حفظ السلام رمزاً للاستقرار. إن حل "قوة مراقبة فض الاشتباك" أو عجزها سوف ينهي ذلك الاستقرار نفسياً وعملياً، ماحياً بذلك المنطقة العازلة بمسافة ثمانين كيلومتر ومحولاً إياها إلى "منطقة حدودية ساخنة" يستطيع فيها الجهاديون تحدي إسرائيل والتسبب في حدوث ردود فعل انتقامية، وهي آلية مماثلة لما عليه الوضع في لبنان.
وبغية الحد من ذلك التهديد، يعمل الجيش الإسرائيلي بسرعة على تشييد سور حدودي جديد ومتطور في الجولان. كما أنه أضاف المزيد من القوات المحنكة ونظم الأسلحة الأكثر تطوراً على طول الحدود، وعزز جهوده لتجميع المعلومات الاستخباراتية في المنطقة ووضع خططاً انتقامية في حالة وقوع هجمات عابرة للحدود.
وبشكل أوسع نطاقاً، سوف يؤدي تفكك سوريا إلى إثارة مخاوف إسرائيلية تتجاوز المنطقة الحدودية المباشرة، لا سيما في ضوء احتمالية أن تقع بعض أسلحة النظام الاستراتيجية في أيدي "حزب الله" في لبنان أو الجهاديين في سوريا، الذين قد ينشرونها بعد ذلك ضد إسرائيل. ورغم أن المجتمع الدولي والفاعلين الإقليميين قد وضعوا خططاً للتعامل مع مخزون الأسلحة الكيميائية لسوريا، إلا أن التهديد التي يشكله انتشار أسلحة استراتيجية أخرى، مثل القذائف والصواريخ المتطورة، لم يتم التعامل معه بشكل كافٍ حتى الآن. وعلى عكس التهديد الكيميائي، تفهم إسرائيل أنه قد يتعين عليها اتخاذ خطوات عسكرية أحادية استباقية للتعامل مع هذه الأسلحة الاستراتيجية الأخرى، بما في ذلك شن هجمات ضد محاولات نقل الأسلحة على الأرض السورية. ونود أن نشير هنا إلى أن الهجوم الأخير، وهو هجوم أفادت التقارير وقوعه في شباط/فبراير ضد أسلحة متقدمة مضادة للطائرات كان يجري نقلها إلى "حزب الله"، لم يترتب عليه شن أعمال انتقامية، لكن المزيد من العمليات المستقبلية قد تؤدي إلى حدوث أعمال انتقامية وعمليات تصعيد.
مع تدهور الأوضاع في سوريا، سوف تواجه "قوة مراقبة فض الاشتباك" صعوبة متزايدة وخطراً في تنفيذ أعمال المراقبة في الجولان، مع حدوث تآكل في عددها الأمر الذي يجعل المهمة غير مستدامة. هذا وتفيد التقارير الأخيرة بأن النمسا والهند والفلبين يناقشون بالفعل مستقبل عمليات الانتشار الخاصة بهم. وفي ظل غياب جهود دولية متضافرة للإطاحة بنظام الأسد وإرساء الاستقرار في سوريا التي مزقتها الحرب، سواء من خلال عمل عسكري مباشر أو مبادرة جادة لتسليح الثوار بشكل أفضل، فقد يجري حل "قوة مراقبة فض الاشتباك" قريباً.
ورغم إمكانية إعادة تشكيل قوة المراقبة من الناحية النظرية بعد فترة، إلا أن الحكومة اللاحقة في سوريا، والتي يفترض أن تكون ذات توجهات إسلامية، لن توافق على الأرجح على مثل تلك الخطوة. إن غياب "قوة مراقبة فض الاشتباك" قد يضعف من احتمالات نشر قوة دولية لإرساء الاستقرار عقب الحرب. وعلى أي حال، فإنه مع رحيل "قوة مراقبة فض الاشتباك" وامتلاء سوريا ما بعد الأسد بالجهاديين المسلحين جيداً، يمكن أن تتحول الحدود الهادئة بين إسرائيل وسوريا بكل سهولة إلى ميدان معركة.
وكل هذا يشير إلى المخاطر المرتفعة التي ينطوي عليها الصراع السوري. فمع انتشار عدوى العنف وتأثيرها الفعلي على لبنان والأردن ومع تعرض "قوة مراقبة فض الاشتباك" للخطر، فإن النهج الدولي الحالي لمحاولة وضع نهاية لسفك الدماء في سوريا لم يعد قابلاً للاستمرار. إن استمرار التراخي الدولي لن يؤدي سوى إلى توسيع نطاق عدم الاستقرار في المنطقة.


رد مع اقتباس