النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: ترجمة مركز الاعلام 02/07/2015

  1. #1

    ترجمة مركز الاعلام 02/07/2015

    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif[/IMG]




    ترجمات
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG]
    الشأن الفلسطيني

    v نشرت صحيفة هآرتس الصادرة بالإنجليزية مقالا بعنوان "إسرائيل وجيرانها السنة المعتدلين يمكن أن ينقذوا غزة" بقلم آري شافيت. يقول الكاتب بأن منطقة الشرق الأوسط التي نعيش فيها حاليا هي منطقة ظلامية، دون حرية ولا رحمة ولا حقوق للإنسان. لمدة أربع سنوات دوامة تحتدم في المنطقة الكارثية، مما أسفر عن مقتل الآلاف وتشريد الملايين. نحن كإسرائيليين لسنا مسؤولين عن هذه الكارثة الإنسانية المروعة ولسنا الطرف الذي سينهيها أيضا. لكن هذا لا يعني بأنه لا يوجد شيء نستطيع القيام به. على العكس تماما. الأزمة تشكل تهديدا ولكنها فرصة أيضا. إنها تمكن وتتطلب من إسرائيل إنتاج نوع جديد من المبادرة التي من شأنها أن تملأ الفراغ الدبلوماسي الخطير وتقدم لنا بعض الحماية من الفوضى العنيفة التي تقترب منا. ويجب أن تكون غزة في جوهر هذه المبادرة الجديدة، فنحن لا نريد حربا أخرى في القطاع. ويجب أيضا أن يكون التحالف الإسرائيلي الجديد مع العرب السنة المعتدلين تحت القيادة الأمريكية في مركز هذه المبادرة. يمكننا من خلال هذا التحالف تحقيق عدة أمور مثل: بناء محطة تحلية مياه كبيرة في غزة لتزويد الفلسطينيين بمياه الشرب الحيوي من خلال الجمع بين التكنولوجيا الإسرائيلية، والمال السعودي والضمانات المصرية. مثل: بناء ميناء السعودي المصري قرب غزة من شأنه أن يمكن الفلسطينيين من الوصول إلى البحر دون تعريض أمن إسرائيل للخطر. ومثل مشروع بناء ضخم في غزة من شأنه أن يوفر فرص عمل للشباب والإسكان للجمهور العام. في المستقبل القريب لن يكون هناك سلام مع حماس، ولكن يمكن أن تكون هناك معاهدة عدم اعتداء مع حماس. في المستقبل القريب لن تكون هناك ديمقراطية ليبرالية في غزة، ولكن يمكن أن يكون هناك كيان سياسي معقول للمشاركة في مشاريع التنمية بدلا من تطوير الأسلحة. إذا عملت كل من مصر والسعودية والأردن وإسرائيل والإمارات معا لتحويل غزة إلى مكان ينعم بالازدهار والأمل، فإنها ستمنع حرب غزة القادمة، وستضع حجر الأساس لنظام إقليمي جديد. وهذا النظام لا يسعى ليحل محل الفوضى العربية برؤية مثالية للسلام، ولكن تصور سلام واقعي يقوم على الاستقرار.

    v نشرت صحيفة جروزلم بوست الصادرة بالإنجليزية تحليلا بعنوان "الاضطرابات في الضفة الغربية قد لا تكون انتفاضة، ولكنها تشكل تهديدا خطيرا" بقلم يوسي مليمان. يقول المحلل الإسرائيلي بأنه خلال الأسبوع الماضي كان هناك 11 هجوم إرهابي و محاولات لشن هجمات في الضفة الغربية. تم تنفيذ ثلاثة منها باستخدام الأسلحة النارية، أسفرت عن مقتل اثنين من الإسرائيليين وجرح آخرين. من الممكن أن يكون الوضع أسوأ بكثير، ولكن تمكن الشاباك خلال العام الماضي من إحباط أكثر من 100 من الهجمات المخطط لها من قبل حماس. هذا وقد أعلن الشاباك يوم الأربعاء أنه كشف عن شبكة جديدة لحماس في منطقة نابلس واعتقل 40 من المشتبه بهم. والعقل المدبر لهذه الشبكة هو صلاح العاروري وهو أحد نشطاء حماس ومتواجد في تركيا. وقد صرح رئيس الشاباك يورام كوهين أمام لجنة الشؤون الخارجية والدفاع يوم الثلاثاء بأنه منذ عام 2014، تم تسجيل أكثر من 1800 هجوم في الضفة الغربية، بما في ذلك حوادث إلقاء الحجارة والتفجيرات، والطعن، واستخدام الأسلحة النارية. في عام 2012، سجل الشاباك ما يقرب 700 مثل هذه الهجمات. يشير المحلل الإسرائيلي إلى أنه من الواضح أن الضفة الغربية غير مستقرة. ومع ذلك، فإن قوات الدفاع الإسرائيلية والمؤسسة العسكرية يفضلون الحديث عن "سلسلة من الأحداث" من "الهجمات المنفردة" لوصف الحوادث الناجمة عن تأجيج العواطف والخوف والجو العام. في الواقع، إن فترة رمضان الحالية يمكن أن تتسبب بدفع الفلسطينيين لتنفيذ هجمات، بما في ذلك استخدام الأسلحة النارية، ضد قوات الجيش والمستوطنين. ولكن المؤسسة الدفاعية متحفظة عن ذكر كلمة "انتفاضة"، مفضلة عرض الحالة على أنها تحت السيطرة. صحيح بأن ما يحدث الآن ليس ثورة شعبية من النوع الذي شهدناه مرتين من قبل، في أواخر القرن العشرين و في بداية القرن 21، لكن ليس هناك شك في أن الوضع مختلف الآن. هذه المرة، لا تقف السلطة الفلسطينية أو جماعاتها وراء تنسيق أو تنفيذ الهجمات. هذه المرة، السلطة الفلسطينية، هي من تعارض الهجمات وتتعاون - من خلال "التنسيق الأمني" - مع الجيش الإسرائيلي والشاباك في جهودها لإحباط الهجمات. ولكن الاضطرابات الحالية تشكل تهديدا خطيرا. وما يزيد من حدة هذه الاضطرابات هو أن المشكلة تكمن في عدم وجود أفق سياسي أو أي نوع من الأمل في حدوث تغيير في الموقف، وعدم وجود أي وعود بمستقبل أفضل. فالوضع ينتقل من سيء إلى أسوأ. فبعد مرور ثمانية وأربعين عاما على حرب الأيام الستة، لا يزال الفلسطينيين المقيمين في الضفة الغربية يعارضون "الاحتلال" الإسرائيلي، ويرفضون قبول هذا الوضع الذي لا يزال يفرض نفسه من خلال المستوطنات، والاستيلاء على الأراضي، وحواجز الطرق، والحدود، وحياتهم كمواطنين من الدرجة الثانية - أو أقل من ذلك.

    v نشرت صحيفة كوميرسانت الروسية مقابلة مع د. رياض المالكي، وقد أجريت مساء أمس الأربعاء على هامش اللقاء الدولي الذي نظمته موسكو تحت رعاية الأمم المتحدة. سؤال: لم يشارك ممثلو إسرائيل في اللقاء الذي استضافته موسكو، هل يمكن الحوار في ظل هذه الظروف؟ الجواب: موقف السلطات الإسرائيلية معروف. نحن لم نتأمل بمشاركتهم في اللقاء، وحتى لو شاركوا في اللقاء فإن ذلك لن يغير أي شيء، بل من شأن مشاركتهم أن تعرقل تحقيق أهداف المؤتمر. هدفنا الرئيسي هو تذكير المجتمع الدولي وليس إسرائيل بالقضية الفلسطينية المتواصلة منذ أكثر من 67 عاماً. نريد من المجتمع الدولي أن يضغط على إسرائيل وأن يعيدوها إلى العملية السلمية. سؤال: هل يمكن تحقيق هذا في ظل الحكومة الإسرائيلية الحالية؟ أصبح مجلس وزراء نتنياهو أكثر تمرداً فيما يخص عملية السلام بعد الانتخابات الإسرائيلية البرلمانية في مارس. الجواب: هذا غير ممكن على الأرجح. الائتلاف الإسرائيلي الحالي توحد على أساس نفي الحقوق الأساسية للشعب الفلسطيني: حق الفلسطينيين في الوجود وفي تقرير مصيرهم ودولتهم. إنهم يرفضون الخروج من الأراضي المحتلة، ولا يعترفون بأن القدس يجب أن تصبح عاصمة لدولتين. وفي ظل الظروف الحالية نحن لا نرى أية آفاق لمواصلة الحوار. ولا يمكن أن نقف مكتوفي الأيدي في انتظار موافقتهم على العودة إلى طاولة المحادث. سؤال: هل توجد اتصالات غير رسمية مع إسرائيل؟ لا، لا توجد أي اتصالات غير رسمية مع إسرائيل. سؤال: كانت الهدنة بين إسرائيل وحركة حماس في الصيف الماضي بوساطة السلطة الفلسطينية. هل تجري إسرائيل محادثات مع حماس متجاوزة السلطة الفلسطينية؟ نعم، لديهما طرقهما في إجراء الاتصالات .. ولدى إسرائيل أرقام هواتف مباشرة بقادة حماس. وكذلك الوسيط بينهما مصر والأردن. سؤال: ما هو الوضع مع حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية الحالية، لقد تحدث مسؤولون فلسطينيون عن حلها قبل أسبوعين؟ جواب: هذا لم يحدث. الحكومة تواصل عملها بشكل كامل، وهي لم تنحل ولم تعتزم فعل ذلك. لكن حدثت تغيرات: ثلاثة وزراء غادروا الحكومة وخمسة انضموا إليها. الهيكلية الجديدة للحكومة تضم أعضاء من حركة حماس. سؤال: متى سيتم اجراء الانتخابات الوطنية؟ عندما توافق حماس على ذلك، فقد دعا رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس مراراً وتكرارا إلى عقدها، والسبب الرئيسي لعدم عقد الانتخابات هو عدم رغبة الحزب الأخر في إجراء الانتخابات. لقد تدخل الرئيس الأمريكي السابق جيمي كارتر في هذه المسألة كوسيط، ولم يحقق أي شيء من عند حماس. تعتقد حماس بأنه إذا أجريت الانتخابات مرة واحدة فإنه يمكن نسيانها إلى الأبد.

    v قالت صحيفة الغارديان البريطانية إن تنظيم داعش هدد بتحويل قطاع غزة إلى إقطاعية أخرى تابعة له في منطقة الشرق الأوسط، متهما حماس بأنها ليست حازمة بما فيه الكفاية بشأن تطبيق الشريعة. ورأت الصحيفة أن البيان المصور الذي أصدره داعش من أحد معاقلها في سوريا، يمثل تحديا علنيا نادرا لحركة حماس. وجاء في البيان المصور على لسان عضو ملثم لتنظيم داعش في الرسالة الموجهة إلى حماس، على حسب قوله، "سوف نقتلع جذور دولة اليهود وأنتم وفتح، وكل العلمانيين لا تمثلون شيئا، وسوف تجتاحكم جحافلنا.. حكما لشريعة سيتم تطبيقها في غزة، رغما عنكم.. ونقسم أن ما يحدث اليوم في الشام، ولاسيما في مخيم اليرموك، سيحدث في غزة". وأشارت الصحيفة إلى أن جماعة داعش تسيطر على مساحات كبيرة في العراق وأعلنت مسئوليتها عن هجمات وقعت في مصر وليبيا وتونس واليمن.


    الشأن الإسرائيلي

    v نشرت وكالة انترفاكس الروسية مقابلة صحفية مع السفيرة الإسرائيلية في موسكو دوريت غولندر. قالت السفيرة الإسرائيلية غولندر إن إسرائيل لم تتخذ قرارات بشأن توريد الأسلحة لأوكرانيا وقالت "إن توريد منظومة أس 300 لإيران سيعزز عدوانها في المنطقة وسيقوض الأمن في الشرق الأوسط وأنه لم يعتمد أي قرار في القدس بشأن توريد الأسلحة الإسرائيلية إلى أوكرانيا". وأشارت السفيرة إلى وجود حوار مباشر بين روسيا وإسرائيل على مختلف المستويات بما في ذلك حوار بين الرئيس الروسي بوتين ورئيس الوزراء نتنياهو. ووفقاً لها، عقدت محادثات بين الطرفين تخص قرار روسيا بشأن توريد أس-300 لإيران، وقالت "حددنا موقفنا ولماذا نعارض هذا التوريد، ولدى موسكو أراء مختلفة". وأضافت السفيرة أن كل دولة لديها الحق في اتخاذ أي قرار، لكن الحوار ما يزال مستمراً بشأن ذلك حتى هذه اللحظة. وأكدت السفيرة على أن سعي إيران لامتلاك أسلحة نووية ومنظومة دفاعية صاروخية سيؤدي إلى سباق نووي جديد في الشرق الأوسط... "إيران هددت إسرائيل مرارا ًوتكراراً ونرى خطورة كبيرة في ذلك وندرك تماماً أننا نستطيع حماية نفسنا بأنفسنا".

    v نشر موقع (الرسائل الإخبارية) التركي تحليلا بعنوان "إسرائيل على طريق تنفيذ مشروع إسرائيل الكبرى بمساعدة تركيا". مع تنفيذ إسرائيل أساسات مشروعها في تحقيق دولة إسرائيل الكبرى، تقوم الولايات المتحدة الأمريكية من خلال سياستها بجلب الحكومة التركية من أجل إسهامها في تحقيق هذا المشروع. تعتبر السياسة التركية التي تتخذها ضد سوريا من أكثر السياسات الخاطئة على مدى تاريخ تركيا، حتى وصلت الأمور إلى تطورات خطيرة على الحدود مع تركيا. حيث تقوم الولايات المتحدة الأمريكية بتقديم المساعدة للأكراد من أجل فتح ممر للدولة الكردية يصل إلى البحر الأبيض المتوسط، ومن المتوقع أن يصل هذا الممر إلى شمال العراق، وتساهم تركيا في هذا المشروع من خلال المشاركة في الحلف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، حيث توفر الغارات الجوية التي يقوم بها التحالف الدولي في تسهيل عملية فتح الممر للأكراد. يقوم تنظيم داعش بتهيئة وتجهيز مشروع إسرائيل-الولايات المتحدة الأمريكية، حيث يقوم بعد فترة بتسليم المناطق التي سيطرة عليها إلى حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي، وجميع الخطوات التي يتم اتخاذها تهدف إلى تأسيس العمود الفقري لدولة إسرائيل الكبرى، والمشروع يهدف إلى إنشاء دولة كردية من أربع دول العراق وسوريا وتركيا وإيران. تساهم الحكومة التركية في تحقيق هذا المشروع عن طريق الوقوف إلى جانب الولايات المتحدة الأمريكية في سياستها ضد سوريا، بالإضافة إلى فتح الحدود وتسهيل تنقل عناصر تنظيم داعش بالإضافة إلى توفير دعم السلاح لهم. الهدف الجديد لدى أنقرة هو إدخال الجيش التركي إلى سوريا، ولكن الهدف من ذلك ليس من أجل إنشاء منطقة عازلة وإنما نسيان الهزيمة التي تكبدها الحزب في الانتخابات البرلمانية الأخيرة، وتهيئ ظروف حرب من أجل إعادة الانتخابات من جديد والانفراد في الحكم لوحده.


    الشأن العربي

    v قالت صحيفة ديلي ميل البريطانية إن داعش سيكثف هجماته على الغرب، ويفعّل الخلايا النائمة في بلدان بعيدة مثل الفلبين ودول آسيوية أخرى، قبل نهاية شهر رمضان، بحسب ما توقع محللون مختصون في شؤون الإرهاب. كما توقع التقرير أن يكثف التنظيم من هجماته على المواقع الدينية الشيعية قبل نهاية شهر رمضان، إضافة إلى تكثيف هجماته في مصر انطلاقاً من شبه جزيرة سيناء، لبسط سيطرته على أكبر قدر ممكن من الأراضي؛ لتوسيع "أرض الخلافة" بعد مضي سنة على إعلانها في شهر رمضان الماضي. وعرجت الصحيفة على تقرير لمعهد دراسات الحرب، ومقره في مونتريال، يفيد بأن "الجماعة تستفيد الآن من التوتر الديني والطائفي الذي يغرق العالم في الحروب، كما أن التقرير قد توقع حدوث هجمات في تونس قبل حدوثها، مبيناً أنها أصبحت مرتعاً خصباً للإرهابيين". كما أشار التقرير إلى أن تنظيم الدولة سيكثف من هجماته خلال شهر رمضان، وأنه سيستهدف مساجد للشيعة في الشرق الأوسط مثلما حدث في استهداف مسجد للشيعة في الكويت، الذي راح ضحيته 27 مصلياً وجرح 200 آخرون. ونقلت الصحيفة عن المحلل في شؤون الإرهاب، هارلين كامبير قوله: "لقد كنا نراقب كسب تنظيم الدولة المتزايد للمؤيدين في تونس خلال الأشهر القليلة الماضية، وهذا الهجوم يؤكد أنه يعتزم استخدام هذا الدعم لتشجيع هجمات ضد سياح وأهداف غربية". وما يعزز هذا القول هو تصريح وزارة الداخلية التونسية إذ قالت إن ما يصل إلى 2400 من التونسيين انضموا إلى تنظيم "الدولة" وهاجروا إلى أرض المعركة في العراق وسوريا منذ عام 2011 وبشكل مثير للقلق، 400 منهم عاد إلى البلاد. ووفقاً لتوقعات معهد دراسات الحرب فإن التنظيم سيكثف من هجماته في الغرب وتحديداً في المملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية وكندا وأستراليا، عن طريق تفعيل نشاط ما يطلق عليهم بـ"الذئاب المنفردة"، وهم عبارة عن أفراد من مؤيديه لكن لم يتسنَّ لهم الهجرة إلى المناطق التي يحكمها التنظيم.

    v كشف موقع ديبكا الاستخباراتي الإسرائيلي أن إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية أعلنتا حالة التأهب القصوى مع تصاعد العمليات الإرهابية التي يشنها تنظيم داعش في منطقة الشرق الأوسط. وأضاف الموقع أن العمليات التي وقعت أمس في سيناء تثير القلق لما تحمله من تطور خطير ينذر بتصاعد العمليات التي قد تصل إلى إسرائيل. وزعم أن الهجوم الذي وقع أمس على مواقع عسكرية وأمنية في سيناء لم يكن إرهابيا، ولكنه عسكريا في كل شيء، حيث أنه على شاكلة هجوم داعش على مدينة الرمادي العراقية ،والهجمات التي تنفذ في شمال سوريا. وأضاف أن القوات الأمريكية العاملة في منطقة الشرق الأوسط أعلنت حالة التأهب القصوى خوفا على حياة الضباط الأمريكيين العاملين ضمن قوات حفظ السلام الدولية بسيناء. وربط الموقع بين ما حدث في سيناء أمس، والعمليات الإرهابية التي وقعت خلال الأيام القليلة الماضية في تونس والكويت والصومال وسوريا والعراق. وقال إن الإرهاب أصبح يهدد إسرائيل من الجنوب والشمال. وقال الموقع إن إسرائيل أغلقت المعابر الحدودية مع مصر في معبر كرم أبو سالم ونيتسانا، وتدفقت التعزيزات إلى المنطقة، خوفا من أن تستهدف داعش ، إسرائيل أيضا.

    v تحدثت الصحف الأجنبية عن الهجمات التي استهدفت عدة نقاط تفتيشية في شمال سيناء وأسفرت عن مقتل العشرات من جنود الجيش. وصفت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية سلسة الهجمات الإرهابية بأنها "الأشرس" منذ عقود التي تشهدها سيناء، مشيرة إلى أن مدى كثافة الهجمات يؤكد دقة التخطيط المسبق من قبل الإرهابيين. ومن جانبها، وصفت صحيفة تلغراف البريطانية مجموعة الهجمات الإرهابية بأنها واحدة من أكبر الهجمات المنسقة بعد التي تشهدها سيناء، مشيرة إلى أن الخسائر التي لحقت بقوات الجيش، حيث يقال إن عدد الجنود القتلى وصل إلى أكثر من 60 شهيدًا، هي أسوأ خسائر يتعرض لها الجيش في حربه ضد الإرهابيين في سيناء. ورأت صحيفة الغارديان البريطانية إن الهجمات الإرهابية على سيناء جاءت كاستجابة سريعة من قبل الجماعات الإرهابية على تعهد الرئيس عبد الفتاح السيسي في كلمته أثناء تقديم العزاء في مقتل النائب العام هشام بركات بضرورة تحقيق العدالة، وتصعيد الحملات الأمنية ضد الإرهاب، فضلا عن تنفيذ الأحكام القضائية ضد قادة الإخوان بما في ذلك الحكم الصادر بالإعدام ضد محمد مرسي.

    v نشر موقع نيور رو الإسرائيلي الناطق بالروسية تقريراً بعنوان "الولايات المتحدة تمنع حلفاءها العرب من تسليح الأكراد". نقلاً عن مصادر رسمية في دول الخليج العربي، نشرت صحيفة التلغراف أن الإدارة الأمريكية رفضت مبادرة حلفائها العرب بخصوص بدء توريد الأسلحة الثقيلة بشكل مباشر للأكراد. وقالت الصحيفة إن الجانب الأمريكي طلب تسليم الأسلحة من خلال الحكومة المركزية العراقية، لكن الدول العربية رفضت هذا الاقتراح. وأضافت الصحيفة أن الدول العربية مستعدة لتوريد الأسلحة الثقيلة للأكراد في ظل هذه الظروف، وتشير الصحيفة وفقاً لأحد المصادر إلى أن الولايات المتحدة وحلفائها لا يعتزمون اتخاذ تدابير جدية في مكافحة داعش، وعلى الدول العربية المساهمة بشكل ذاتي بذلك، وعدم الانتظار إلى حين أن تستيقظ واشنطن وتدرك ما هو التهديد المرعب الذي يقف أمامنا.

    v نشرت صحيفة ريا نوفستي الروسية مقالاً بعنوان "التحالف السعودي الروسي سيغير توازن القوى في المعركة مع الولايات المتحدة". نقلاً عن الصحيفة الأذربيجانية هاغين أز فإن زيارة الأمير السعودي محمد بن سلمان الأخيرة إلى روسيا لم تمر مرور الكرام، حيث أصبح يتحدث العالم عن تحالف بين البلدين. التحالف الروسي السعودي قادر على تغيير توازن القوى في الشرق الأوسط وفي المعارك الجيوسياسية بين دول البريكس من جهة، والولايات المتحدة وحلفائها من جهة أخرى. يعتقد بعض المحللين السياسيين أن الرياض أصبحت تشكل عبئاً في لعبة انخفاض أسعار النفط، والاتفاق مع موسكو قد يساعدها في الخروج من هذه الوضع ليس فقط لحفظ ماء وجها بل وكذلك للحصول على فوائد أخرى كتوريد التقنية العسكرية. تدرك موسكو تماماً أن السعودية أصيبت بخيبة أمل من السياسة الأمريكية في المنطقة، وخاصة الصفقة مع إيران بشأن البرنامج النووي الإيراني وبخصوص ذلك تدرس الرياض الخيارات المقترحة للشراكة مع لاعبين رئيسيين في الشرق الأوسط. إيران قد تسرع في عملية التكامل مع المجتمع الأوروبي الأسيوي وهذا لصالح دول البريكس الذي ينمو نفوذها في الشرق الأوسط والطرف الخاسر في هذه الحالة سيكون الولايات المتحدة. روسيا قادرة على أن تجد توازن بين مصالح إيران والسعودية وإعادة الأسعار النفطية إلى الأسعار الطبيعية، وإذا حققت روسيا هذا الهدف فذلك يعتبر نصراً جيوسياسياً عظيماً.

    v نشرت مجلة جيويش برس الصادرة بالإنجليزية تحليلا بعنوان "داعش ستهزم في مصر" بقلم تسيفي بن غيدليه. يقول الكاتب بأن داعش ستهزم أخيرا في محاولتها لاستغلال سيناء كخطوة لتوسيع إمبراطوريتها الإرهابية لتشمل قطاع غزة ومصر وحتى إسرائيل. الحرب في سيناء لم تنته بعد، ولكن تمت مواجهة هجمات داعش على حواجز الجيش ومراكز الشرطة المصرية يوم الأربعاء باستجابة شرسة سوف تظهر للعام في النهاية أن داعش لا يمكن أن تنجح ما دام البلد موحدا. داعش، مثل حزب الله وحماس والقاعدة وغيرها من الشبكات الإرهابية، يعتمد بقاءها على قيد الحياة على الفوضى. كلما كان هناك فراغ في السلطة، يمكن للإرهابيين التغلغل في المدارس وبرامج التنمية، والسيطرة على البنية التحتية التجارية من اجل السيطرة على الاقتصاد والحكومة. ذا ما فعله حزب الله في جنوب لبنان وقامت به حركة حماس في قطاع غزة. داعش ليست قوة لا تقهرن وتوغلها في مصر سيثبت ذلك. مصر، على عكس العراق وسوريا، تحدها المياه المفتوحة على الجانبين، البحر الأبيض المتوسط من الشمال والبحر الأحمر من الشرق. الحدود البرية الصغيرة في شبه جزيرة سيناء إلى الشمال الشرقي هي مع إسرائيل، حيث القاهرة لا يوجد لديها خوف من تسلل إرهابي داعش إلى البلاد. هذا يترك فقط ليبيا إلى الشرق والسودان إلى الجنوب، وكلاهما في الواقع مصادر خطيرة لتدفق الجهاديين والأسلحة. ولكن مصر لديها عامل آخر يعمل لصالحها، وهو القومية الشرسة التي تبجلها وعلى الرغم من الطغاة لكنها دائما قادرة دائما على النجاة منهم وإيجاد غيرهم. عامل أخرى هو أن الجغرافيا والديموغرافيا في سيناء جعلتها خيارا خاطئا لداعش. سيناء هي صحراء. لا توجد فيها المدن الكبرى باستثناء منتجع البحر الأحمر في العريش. ولم يجد سلاح الجو المصري الأربعاء صعوبة في تنفيذ غارات جوية واسعة النطاق على مواقع جهادية. لم يكن هناك قلق من قتل مئات أو حتى عشرات المدنيين. كما وأن داعش لديها عامل أخر سيؤدي لهلاكها في مصر، وهو إسرائيل. فقد صرح نتنياهو الليلة الماضية "إننا نقف مع مصر ودول أخرى في الشرق الأوسط والعالم في قتالهم ضد الإرهاب الإسلامي المتطرف". هذه ليست مجرد كلمات خطابية بل كانت إسرائيل سعيدة يوم الأربعاء بالموافقة على السماح لمصر بالدخول بالأسلحة الثقيلة إلى سيناء، حيث تكون حركة القوات مقيدة وفقا لمعاهدة السلام. فعلى الرغم من أنه تمت السخرية من معاهدة السلام بين إسرائيل ومصر بأنها ورقة بالية وأن المصريون لا يحبون إسرائيل ولا يهود، إلا أن بقاءهم على قيد الحياة ضد داعش يعتمد جزئيا على إسرائيل، التي ستكون سعيدة برؤية رؤوس داعش مقطوعة ولو لمرة.

    v نشرت صحيفة أكت التركية مقالا بعنوان "تطورات خطيرة في مصر" للكاتب التركي أحمد فاراول، يقول الكاتب في مقاله إن كل من تونس والكويت شهدت في الأسابيع الماضية عمليات إرهابية، وعقب ذلك تعرض مصر لعملية اغتيال النائب العام المصري هاشم بركات، حيث قام النظام المصري بردود فعل على الحركات الإسلامية. في الأمس شهدت صحراء سيناء العديد من العمليات التي أدت إلى مقتل العشرات من الجنود المصريين، وتمت هذه العمليات في مواقع عسكرية تابعة للجيش المصري، حيث تبنى تنظيم داعش هذا الهجوم، ولكن يصر النظام العسكري المصري على أن هذه العمليات نفذت من قبل جماعة الإخوان المسلمين.


    الشأن الدولي

    v نشرت صحيفة يني أكت التركية تقريرا بعنوان "إسرائيل أرسلت ثلاث آلاف عميل لها إلى الحدود مع تركيا خلال عامين". أشار تقرير المخابرات التركية إلى أن جهاز المخابرات الإسرائيلي (الموساد) قام بإرسال ما يقارب ثلاث آلاف عميل له غالبيتهم من الأكراد إلى شمال سوريا خلال العامين الماضيين، حيث قام بتدريب هذه العناصر خلال أعوام عدة على جميع ظروف الحرب غير النظامية وتحسين قدرتهم على قيادة العناصر من القوات الخاصة المدربة، بالإضافة إلى تدريبهم على اللغات التي يمكن استخدامها في تلك المناطق وعلى رأسها اللغة الكردية. وتأتي جميع هذه التطورات في إطار تحقيق عملية إنشاء دولة كردية في شمال سوريا على الحدود مع تركيا. ويستمر حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي في سوريا في عملياته العسكرية في المناطق الشمالية المتاخمة للحدود مع تركيا من أجل توسيع سيطرته على تلك المناطق، وذلك من خلال تهجير العرب والتركمان المقيمين في تلك المناطق. ويهدف الحزب إلى السيطرة على جميع الحدود الشمالية لسوريا وصولا إلى البحر الأبيض المتوسط.

    v نشرت وكالة سبوتنيك الروسية تقريراً بعنوان "الولايات المتحدة تهدد العالم بالهراوة النووية". تدعو استراتيجية عسكرية قومية أعلنتها وزارة الدفاع الأمريكية إلى ضرورة تقديم القوات المسلحة الأمريكية لجملة كاملة من الحلول العسكرية لمشاكل تتعلق بـدول تحريفية وتنظيمات التطرف، أي أن الاستراتيجية العسكرية التي يجب أن تنتهجها الولايات المتحدة الأمريكية خلال عام 2015، تدعو إلى ضرورة تمكين القوات المسلحة الأمريكية من استعمال كافة الأسلحة المتوفرة بما فيها السلاح النووي ضد دول تحريفية مثل روسيا، وتنظيمات التطرف مثل الدولة الإسلامية التي تهدد دولتنا والنظام العالمي. ولا بد من توضيح أن المقصود بالدولة التحريفية هي الدولة التي تريد تغيير النظام العالمي الذي يبنيه الأمريكيون. وحذر رؤساء أركان البنتاغون الذين أعدوا الاستراتيجية العسكرية القومية، روسيا وغيرها من الدول التحريفية كإيران والصين وكوريا الشمالية، من مغبة تحريف النظام الأمريكي، ملمحين إلى احتمال ضرب المحرّفين بالهراوة النووية. ويبدو وكأن الذين أعدوا هذه الاستراتيجية يجهلون أن إحدى الدول التحريفية على الأقل، تملك الهراوة النووية التي تستطيع أن تضرب بها من يعتدي عليها بالضرب النووي، وتقضي على مَن يلوح بمثل هذه الهراوات في وجه العالم.

    v نشر موقع إسلامي أناليزي التركي تقريرا عن منظمة حقوق الإنسان التركية بعنوان "التدخل العسكري التركي في سوريا بمثابة فوضى". جاء في التقرير بأن منظمة حقوق الإنسان التركية أعلنت في بيان لها بأنه في حال قامت تركيا بتنفيذ تدخل عسكري في تركيا؛ فإن تركيا سوف تنجر إلى مخاطر المواجهات الطائفية والعرقية كالدول المجاورة مثل العراق وإيران، وأي تدخل من قبل تركيا في الوقت الحالي يعتبر بمثابة خطأ كبير، والتحذيرات من قبل المجتمع الدولي دليل على أن أي تدخل على سوريا من قبل تركيا سوف يكون له عواقب وخيمة، وسوف يضع تركيا والشعب التركي أمام مواجهات خطيرة.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. ترجمة مركز الاعلام 29/01/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-02-05, 12:06 PM
  2. ترجمة مركز الاعلام 28/01/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-02-05, 12:06 PM
  3. ترجمة مركز الاعلام 27/01/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-02-05, 12:05 PM
  4. ترجمة مركز الاعلام 26/01/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-02-05, 11:59 AM
  5. ترجمة مركز الاعلام 01/01/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-02-05, 11:10 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •